الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي
رفتن به کانال در Telegram
« ومَنْ رَوتْهُ مُرْضِعَةُ المعاصِي فَقَدْ جَاءتْهُ أَيَّامُ الْفِطَامِ». 🌿[الرافعي رحمهُ اللّٰه].
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
391
مشترکین
-124 ساعت
+27 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
-
أخَِي لنْ تَنْال العِلمْ إِلا بَعشَّرة
سَّأنبِيك عَنْ تَفَصِيلهَا ببََيِانْ
عُونْ مِنْ الرَحَمَنْ وحَسَّنْ نيِة
وتَضْرع للرَب وزَڪاءِ جِنَانْ
ذَڪاء و حَرصْ و اجِتَهاد وبَلغةَ
وصُحبَة أسَّتَاذ و طُول زَمَانْ📚
••
المعاصي تمنع من إدراك الحق ✓
🎧 شرح ڪتاب الداء والدواء (-٢٣-) 🎙لفضيلة الشيخ/ عبدالرزاق البدر -حفظه الله .https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
🌨 شَتَّانَ بَينَ قَلبٍ عَمِيَتْ بَصِيرَتُهُ .. وبَينَ قَلبٍ تَنَوَّرَ بِطَاعَةِ اللَّٰه ..
🎧 شرح ڪتاب الداء والدواء (-٢٣-) 🎙لفضيلة الشيخ/ عبدالرزاق البدر حفظه ﷲhttps://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
🎬 ظهور الزنا من أمارات خراب العالم ومن علامات الساعة.
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه ﷲ
فوائد من ڪتاب الداء والدواءhttps://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
🎬 ﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ .../
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه ﷲ
فوائد من ڪتاب الداء والدواءhttps://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
••
« الرجل يموت على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه، وهذا من أعظم الفقه، أن يخاف الرجل أن تخدعه ذنوبه عند الموت؛ فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٧١)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
••
العبد بين الخوف والرجاءقال ابن القيِّم ـ رحمهُ اللهُ: « وَكَثِيرٌ مِنَ الْجُهَّالِ اعْتَمَدُوا عَلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَعَفْوِهِ وَكَرَمِهِ، وَضَيَّعُوا أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ، وَنَسُوا أَنَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ، وَأَنَّهُ لَا يُرَدُّ بِأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ، وَمَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الْعَفْوِ مَعَ الْإِصْرَارِ عَلَى الذَّنْبِ فَهُوَ كَالْمُعَانِدِ. قَالَ مَعْرُوفٌ: رَجَاؤُكَ لِرَحْمَةِ مَنْ لَا تُطِيعُهُ مِنَ الْخِذْلَانِ وَالْحُمْقِ. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: مَنْ قَطَعَ عُضْوًا مِنْكَ فِي الدُّنْيَا بِسَرِقَةِ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، لَا تَأْمَنُ أَنْ تَكُونَ عُقُوبَتُهُ فِي الْآخِرَةِ عَلَى نَحْوِ هَذَا. وَقِيلَ لِلْحَسَنِ: نَرَاكَ طَوِيلَ الْبُكَاءِ، فَقَالَ: أَخَافُ أَنْ يَطْرَحَنِي فِي النَّارِ وَلَا يُبَالِي. وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ قَوْمًا أَلْهَتْهُمْ أَمَانِيُّ الْمَغْفِرَةِ حَتَّى خَرَجُوا مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ تَوْبَةٍ، يَقُولُ أَحَدُهُمْ: لِأَنِّي أُحْسِنُ الظَّنَّ بِرَبِّي، وَكَذَبَ، لَوْ أَحْسَنَ الظَّنَّ لَأَحْسَنَ الْعَمَلَ. وَسَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ كَيْفَ نَصْنَعُ بِمُجَالَسَةِ أَقْوَامٍ يُخَوِّفُونَا حَتَّى تَكَادَ قُلُوبُنَا تَطِيرُ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنْ تَصْحَبَ أَقْوَامًا يُخَوِّفُونَكَ حَتَّى تُدْرِكَ أَمْنًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَصْحَبَ أَقْوَامًا يُؤَمِّنُونَكَ حَتَّى تَلْحَقَكَ الْمَخَاوِفُ. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ فَيَدُورُ فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ، فَيَطُوفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ: مَا أَصَابَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ» . وَفِي مُسْنَدِهِ [ أحمد] أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ، قَالُوا: خُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ» . وَفِيهِ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ، وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ» . وَفِيهِ أَيْضًا عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصَارِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ شَاءَ» . وَفِيهِ أَيْضًا عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِجِبْرِيلَ: «مَا لِي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ ضَاحِكًا قَطُّ؟ قَالَ: مَا ضَحِكَ مُنْذُ خُلِقَتِ النَّارُ» .
[«الجواب الڪافي لمن سأل عن الدواء الشافي» أو «الداء والدواء» لابن القيِّم (٢٨)]https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
