عَادَتُكُمُ الإحسَان.
رفتن به کانال در Telegram
{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا }
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
183
مشترکین
-324 ساعت
-57 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
Repost from ︎
تقييم سريع وصريح بدون مجاملة ،
وأذكرلكم كل ملاحظة أشوفها بالقناة،
وإذا أكو خلل أو شي يحتاج تعديل أنطيكم نصيحة واضحة .
@FATIMSAIT_bot
Repost from مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
دزولنا قنواتكم المباركة ننشرها ونهدي لكم قصائد .
@Rafosea7 - @position7_BOT .
" لا تنظروا إلى أي شخص بعين الاحتقار من منطلق أنني مثقف ومتعلم وهو من عوام الناس مثلاً، فلا عبرة بذلك يوم القيامة، قال تعالى: (ما عندكم ينفذ)، فما هي أعمالنا وماهي قيمتها؟ ومن نحن قبل أن نتكلم عن أعمالنا؟ فالإنسان الكامل هو من لا يعجب بنفسه ويرى نفسه أدنى من كل شيء " .
زعيم حوزة قم المقدسة الشيخ وحيد الخراساني [دام ظلّه] .
مصباح الهدى و سفينة النجاة ص٣٨٣ .
روى الفضل بن شاذان رحمه الله عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ثابت بن دينار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
«قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لأصحابه قبل أن يُقتل بليلة واحدة: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي: يا بني إنَّك ستُساق إلى العراق، وتنزل في أرض يقال لها: (عمورا) و(كربلاء)، وإنَّك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة. وقد قرب ما عهد إليَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنّي راحل إليه غداً فمن أحبَّ منكم الانصراف فلينصرف في هذه الليلة، فإنّي قد أذنت له، وهو منّي في حلّ. وأكَّد فيما قاله تأكيداً بليغاً، وقالوا: والله ما نفارقك أبداً حتَّى نرد موردك. فلمّا رأى ذلك، قال: فأبشروا بالجنّة، فوَالله إنَّما نمكث ما شاء الله تعالى بعدما يجري علينا، ثمّ يخرجنا الله وإيّاكم حين يظهر قائمنا فينتقم من الظالمين وإنّا وأنتم نشاهدهم في السلاسل والأغلال وأنواع العذاب والنكال. فقيل له: مَنْ قائمكم يا ابن رسول الله؟ قال: السابع من ولد ابني محمّد بن علي الباقر، وهو الحجّة بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي ابني، وهو الذي يغيب مدَّة طويلة ثمّ يظهر ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً»
راجع: مجلَّة تراثنا ١٥: ٢٠٨ و٢٠٩/ كتاب مختصر إثبات الرجعة للفضل بن شاذان/ ح ٧.
Repost from N/a
قُسَــاةٌ مُحِـبُّوكَ الكَثِــيـــرُونَ إِنَّـهُم
يَرَونَكَ - إِن لَم تَلتَهِب - غَيرَ نَافِعٍ
قال رسول الله صلى الله عليه وآله): سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم، وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا، لا يريدون به ما عند ربهم، يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف، يعمهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم.
بحار الأنوار - ج 69 ص 290
