عَادَتُكُمُ الإحسَان.
رفتن به کانال در Telegram
{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا }
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
183
مشترکین
-324 ساعت
-57 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
ولكن هل هو الكلام الذي يحدث التفاهم بين الأرواح المُتحابة؟
هل هي الأصوات والمقاطع الخارجة من الشفاه والألسنة التي تقرّب بين القلوب والعقول؟ أفلا يوجد شيء أسمى مما تلده الأفواه، وأطهر ممّا تهتزُّ به أوتار الحناجر؟ أليستْ هي السكينة التي تفصلنا عن ذواتنا، فنسبح في فضاء الروح..
أليس ثمّة صمتٌ أبلغ من كل حديث، ونظرةٌ تختصر من المعاني ما تعجز عنه آلاف الكلمات؟ أليست الأرواح حين تأتلف، تستغني عن اللغة، وتصبح الإشارة عندها خطابًا، والصمت اعترافًا، والقرب طمأنينةً لا تحتاج إلى تفسير؟
إنّ بعض الأرواح لا تحتاج أن تتحدث كي تُفهَم؛ يكفي أن تحضر. يكفي أن يجلس أحدهما إلى جوار الآخر، فيشعر كلٌّ منهما أنّ شيئًا في داخله قد هدأ، وأنّ هذا العالم، بكلّ ضجيجه، قد ابتعد قليلًا.
ولعلّ أصدق ما يجمع الأرواح ليس ما نقوله لبعضنا، بل ما نشعر به ولا نستطيع قوله؛ ذلك الخيط الخفيّ الذي يمتد بين قلبين، فلا تراه عين، ولا تلمسه يد، لكنه يجعل أحدهما يشعر بالآخر ولو باعدت بينهما المسافات.
فثمّة ألفاظٌ تُقال ولا تصل، وثمّة صمتٌ يعبر المسافات كلّها. وثمّة أرواحٌ إذا التقت، لم يكن اللقاء لقاء أجساد، بل عودةَ شيءٍ فينا إلى موضعه الصحيح؛ كأننا لم نلتقِ لأول مرة، بل تذكّرنا بعضنا بعد غيابٍ طويل.
وهناك، في ذلك الفضاء الذي لا تحكمه الأصوات، لا يعود السؤال: ماذا قلتَ لي؟ بل ماذا شعرت وأنا معك؟
قوْلُهُ تعَالى: ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾
قالَ الرَّاغِبُ في المُفْرَداتِ: العِزَّةُ حالَةٌ مانِعَةٌ لِلْإِنْسانِ مِنْ أَنْ يُغْلَبَ، مِنْ قَوْلِهِمْ: أَرْضٌ عَزازٌ، أَيْ صُلْبَةٌ. قالَ تَعَالَى:﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾. انْتَهَى.
فالصّلابَةُ هي الأَصلُ في مَعْنى العزَّةِ، ثُمَّ توُسِّع فَاسْتُعْمِلَ العَزِيزُ فِيمَنْ يَقْهَرُ وَلا يُقْهَرُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا﴾ (يُوسُف: ٨٨).
وَكَذَا العِزَّةُ بِمَعْنَى الغَلَبَةِ، قالَ تَعَالَى: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ﴾ (ص: ٢٣)، وَالعِزَّةُ بِمَعْنَى القِلَّةِ وَصُعُوبَةِ المَنالِ، قالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ﴾ (السَّجْدَة: ٤١)،
وَالعِزَّةُ بِمَعْنَى مُطْلَقِ الصُّعُوبَةِ، قالَ تَعَالَى: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ﴾ (التَّوْبَة: ١٢٨)، وَالعِزَّةُ بِمَعْنَى الأَنَفَةِ وَالحَمِيَّةِ،
قالَ تَعَالَى: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ﴾ (ص: ٢)، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ.ثُمَّ إِنَّ العِزَّةَ بِمَعْنَى كَوْنِ الشَّيْءِ قاهِرًا غَيْرَ مَقْهُورٍ، أَوْ غالِبًا غَيْرَ مَغْلُوبٍ، تَخْتَصُّ بِحَقِيقَةِ مَعْناها بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ إِذْ غَيْرُهُ تَعَالَى فَقِيرٌ فِي ذاتِهِ، ذَلِيلٌ فِي نَفْسِهِ، لا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَرْحَمَهُ اللَّهُ وَيُؤْتِيَهُ شَيْئًا مِنَ العِزَّةِ، كَما فَعَلَ ذَلِكَ بِالمُؤْمِنِينَ بِهِ.
قالَ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (المُنافِقُون: ٨).وَبِذَلِكَ يَظْهَرُ أَنَّ قَوْلَهُ: ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ لَيْسَ بِمَسُوقٍ لِبَيانِ اخْتِصاصِ العِزَّةِ بِاللَّهِ، بِحَيْثُ لا يَنالُها غَيْرُهُ، وَأَنَّ مَنْ أَرادَها فَقَدْ طَلَبَ مُحالًا وَأَرادَ ما لا يَكُونُ؛ بَلِ المَعْنَى: مَنْ كانَ يُرِيدُ العِزَّةَ فَلْيَطْلُبْها مِنْهُ تَعَالَى؛ لِأَنَّ العِزَّةَ لَهُ جَمِيعًا، لا تُوجَدُ عِنْدَ غَيْرِهِ بِالذَّاتِ.فَوُضِعَ قَوْلُهُ: ﴿فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ فِي جَزاءِ الشَّرْطِ مِنْ قَبِيلِ وَضْعِ السَّبَبِ مَوْضِعَ المُسَبَّبِ، وَهُوَ طَلَبُها مِنْ عِنْدِهِ، أَيْ اكْتِسابُها مِنْهُ بِالعُبُودِيَّةِ الَّتِي لا تَحْصُلُ إِلَّا بِالإِيمانِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ.
- تَفْسِيرُ المِيزَانِ .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12)
كانَ عليٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِذا أَراد أَن يُوَبِّخ الرَّجُلَ قَال لَهُ: أَنْتَ أَعْجَزُ مِنَ التَّارِكِ الْغُسْلَ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ فِي هَمٍّ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى.
مَاذَا نَقُول عِنْد غُسْلِ الْجُمُعَةِ؟
قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ.
وَرُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اغْتَسَلْتَ لِلْجُمُعَةِ فَقُلْ: اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي، وَتُبْطِلُ بِهَا عَمَلِي، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ.
زِيارَة عاشورُاء ، دعاء علقمة.pdf1.42 KB
Repost from غَداير .
دزولي قنواتكُم أنشرها وتحَصلون 44+ اضافة بَثواني 🤔.
@Gadeer811 || @UIIIIIIOPObot
