رُبّما أنَا .
رفتن به کانال در Telegram
224
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-177 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
Repost from ﻓَﺈِﻧَّﻚَ ﺑِﺄَﻋْﻴُﻨِﻨَﺎ
النَّكَدُ وضيقُ الصدر ، حِين يفتقد القلبُ سكِينتهُ .مش كلُّ نكدٍ في الحياة سببه كثرةُ البلاء ولا كلُّ ضيقٍ سببه قلّةُ النعم ؛ يمكن يملك الإنسان من الدنيا هلبه بس معندَاش فِ قلبه راحةً ولا سكينه . قال ﷲ تَعالىٰ :
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ الرعد ٢٨ .وقَال سُبحَانه :
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ طه ١٢٤ .فَإِذا ابتعد القلب عَ ذكر ﷲ ، وتعلّق بالدنيا وأسبابها كثرت عليه همومه واضطربت نفسهُ وصار يبحث عن الطمأنينة في أشياء لا تملك أن تمنحه إياها أبداً . وَكان مِن دُعَاء النبِي ﷺ :
« اللهُم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن» متفق عليه .وَقال ﷺ :
«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خِير » رواه مسلم .فالراحة مش أن تتغيّر الحياة من حولك لا .
ومن كلام ابن القيم رحمه ﷲ فِ مَعنىٰ التعلّق بغير ﷲ : أن القلب إذا تعلّق بشيءٍ سوى ﷲ ، صار فرحه وحزنه وطمأنينته معلّقةً بهِ فيتعب بوجوده ، ويُحزن بفقده ويخاف زواله .قد تمتلئ يدُك بالنعم وَيبقىٰ قلبك فارغًا من الطمأنينة لأن القلب لا يجد كفايته الحقيقية في مخلوق وإنما يجد أنسه وسكينته في القرب من خالقه ، أطل السجود وأكثر الدعاء والاستغفار وأصلح مَ بينك وَبِين ﷲ فكم من ضيقٍ فرّجه ﷲ وكم من همٍّ أزاله الله وَمن قلبٍ عاد إلى الطمأنينة حين عاد إلىٰ ربّه .
فإذا ضاق صدرك وإذا أثقلتك الهموم وإذا تعسّرت عليك الأمور ، فاذكر ﷲ فالجأ إِلىٰ ﷲ ، فتوكّل عَلىٰ ﷲ .وإذا فقدت ما تحب فارضَ بقضاء ﷲ وقدرهُ ، وأحسن الظن بهِ ، ومن عرف ﷲ هانت عليه أشياء كثيرة ومن امتلأ قلبه بذكر ﷲ والتوكل عليه والرضا به لم تعد الدنيا قادرةً على أن تستولِي عَلىٰ قلبه بالنكد والقلق وهكذا .
اللهُم ارزقنا قلوبًا مطمئنّةً بذكرك راضيةً بقضائك ثابتةً عَلىٰ طاعتك ، حسنةَ التوكل عليك ، واجعل لنَا من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا ، وَلا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا .
