رُبّما أنَا .
رفتن به کانال در Telegram
224
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-177 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
- لم يعد فيَّ طاقة لجدال،
ولا لركض وراء شيء،
حتى لو كانت رغبتي فيه
تعادل حياة بأسرها،
لا أريد تصحيح أخطاء غيري،
أو تخطئة أحد، وانخفضت
قدرتي على الكلام حتى
قاربت الخرس، وسماعي
يكاد يكون شيئًا من الماضي،
والحياة كلها تسير برتابة،
أظنني استوفيت حقي
منها قبل وقت طويل .
هـذه واحـدة مـن الأيـام
الـتـي لا أحـب شـعوري
فـيـهـا، أنـطـوي عـلـى
نفسي، ويغلبني الصمت،
وكل شيء يقودني إلـى
فكرة وحيدة وهي البقاء
بـعيـدًا عـن كـل شـيء .
ـ لدي متُلازمة ، عدم الالتفات
عدم الانبهار بنقطة
إنجذاب الجميع ، يجذبني الشيء
الذي لا تتواجد حوله جموع الناس .
- أمّا الآن، فلا أريدُ أن أُحاربَ
مرّةً أخرى لأجلِ أيِّ شي أريدُ أن
أستريح، وأن يأتيني ما هو مكتوب لي
دون كل هذا العناء، بهدوءٍ يُشبهني،
كتعويضٍ بسيط عن
كل هذا العمر من الركض .
قرأت اقتباس يقول: -- كثرُ الخذلان أحيانًا يجعلنا نُفكّر كثيرًا قبل أن نُصدّق نصير أكثر حذرًا، وأقلّ اندفاعًا نحو الآخرين، ليس لأننا قساة، بل لأننا تعبنا من التكرار .
- عقلي شديد السيطرة في
جميع المواقف لم أكن ضحية
لتجربة عاطفية طوال حياتي،
أبتر عواطفي من جذورها عندما
يصل الأمر لإنكساري .
- اتخذتُ قرارًا مهمًّا في حياتي،
ولا أريد الحديث عنه الآن،
لكنّي أترك هذه الكلمات هنا
لا لأتحدث عمّا قررت، وإنما لأجد
ما أعود إليه إن ضعفت .
لعلّي أعود إليها يومًا، فأَتذكّر لماذا
بدأت، ولماذا كان عليَّ أن أُكمل.
فـ اللهم ثبّتني حين أتردد،
وذكّرني دائمًا بما كنتُ أعرفه حين
اتخذتُ قراري هذا،
ولا تجعلني اعود لما اخترت ان اتركه.
- أكره غضبي الذي كان
في الأصل حُزنًا؛
فلم أبكِه، ولم أحاول إخماده،
بل راكمته حتى أصبح
غضبًا يصعب التعامل معه .
- ضائع بيني وبيني، جزء منّي
يريد شيئًا والأخر يحاربه،
كيف انجو من حربٍ طرفيها انا ؟!!
