نــبــضُ الحــروفِ.
رفتن به کانال در Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
وَتَضِيقُ أنفاسُ المَدَى وتضيقُ
ويجيءُ فِي ثَوبِ الخَلاصِ رفيقُ
مَا أجملَ الدُّنيا بِمَن نَسلُو بهِ
يَكفِيكَ مِن نِعَمِ الحَياةِ صَديقُ
ويبقى رجائي — أو لعلَّه يكفيني —
أن نبقى معًا، رغمًا عن كلِّ ما يحول بيننا، يا خليلي.
حفظك الله لي، وأدامك في أيّامي نعمةً لا تزول، وحفظ بيننا وُدًّا لا تُبدِّده المسافات، ولا تُغيِّره تقلُّبات الأيام.
وإن باعدت بيننا البلدان، فحسبُ قلبي أنك قريبٌ منه، ساكنٌ في موضعٍ لا تطاله المسافات، ولا تنال منه غربةُ الطريق.
أسأل الله أن يُبقيك لي عمرًا جميلًا، وأن يصونك من كل سوء، وأن يجمعنا دائمًا على خير، وأن يجعل مودّتنا من تلك النعم التي كلما مرّت بخاطري قلتُ من أعماقي:
الحمد لله الذي رزقني إيّاك.
فبعض الأصدقاء لا يكونون عابرين في العمر، بل يكونون شيئًا من طمأنينته، ورفقًا من الله في طريقه، ونعمةً يخشى القلب فقدها لكثرة ما أحبّها.
ويبقى رجائي الأخير،
والدعاء الذي أُخبِّئه في قلبي كلما فرّقت بيننا الأيام:
أن نبقى معًا، رغمًا عن كلِّ ما يحول بيننا...
يا خليلا القلب.
