نــبــضُ الحــروفِ.
رفتن به کانال در Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
204
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
"قُلْ لِلَّذي هجرَ الكِتابَ وما تَلا
في يَومهِ وِردًا مِنَ القُرآنِ
أتراكَ تُبصِرُ للسَّعادةِ مَوطِنًا؟
أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجى الأحزانِ؟!"
"أنا الفقيرُ وجئت ببابك لائذاً
متضرعا وجلاً فأنت عظيمُ
أرجوك عفواً منك يا ربّ الورى
فامنن وأكرمني فأنت كريمُ."
فوَاللَّهِ ما فارقتها عن ملالةٍ
وهل ليميني أن تَملَّ شِماليا؟!
ولكن جرىٰ حكمُ القضاءِ بما جرىٰ
ففتَّت أكبادًا وأجرىٰ مآقيا!"
قيل ذات يوم لحكيم:
«ما أعظم ما تعلّمته من الحياة؟»
فقال:
«أن كثيرًا مما أقلقني، لم يقع أصلًا، وأن أكثر ما نجاني، كان بلطف الله لا بحسن تدبيري.»
فلا تُسرف في حمل همِّ الغد، فإن الذي كفاك بالأمس، لن يعجز عن كفايتك اليوم.
قال لي أحدهم جاوزت به الأيامُ عتِيًّا:
«لا تجعل قلبك دفترًا تُقيِّد فيه إساءات الناس، واجعله بستانًا تُنبت فيه أعذارهم.»
فوجدتُ أن أثقل الناس قلبًا هو أكثرهم إحصاءً لزلات الخلق، وأخفَّهم روحًا هو أكثرهم عفوًا.
فالصفح لا يغيّر الماضي، لكنه يُنقذ حاضرَك من مرارةٍ لا تنتهي.
