نــبــضُ الحــروفِ.
رفتن به کانال در Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
204
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
حسبي الإلهُ، ونعمَ من يُجزِي الورى
لا سامحَ الرحمنُ كلَّ أذىً داني
كرهتُكمُ كرهًا شديدًا دائمًا
إلى آخرِ الأيامِ والأزمانِ
حفظُك للقرآن لن يُكلِّفك شيئًا، ولن يضيِّق عليك وقتًا، ولن يحرمك متعةً مباحة، فلا تظنَّ أن سلوك طريق الحفظ يعني أن تنعزل عن الحياة أو أن تزداد أيامك مشقَّة... كلا، والله.
بل الحقيقة أن وقتك هو أحوج ما يكون إلى القرآن، وأن دقائق يومك المضطربة هي التي تفتقر إلى نوره، وأن فوضى حياتك لا ينتظم شتاتها إلا به.
فالقرآن لا يسرق الوقت، بل يباركه، ولا يثقِل القلب، بل يشرح الصدر، ولا يزيد الهموم، بل يهوِّنها. ومن جعل للقرآن نصيبًا من يومه، جعل الله في عمره بركة، وفي قلبه سكينة، وفي شأنه تيسيرًا.
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
أُحَدِّقُ فِي السَّمَاءِ وَبِالنُّجُومِ
أُفَتِّشُ فِيهِمَا عَنْ خَبَايَا
لَرُبَّمَا خَبَّأَتْ النُّجُومُ سِرِّي
وَرُبَّمَا هَانَتْ فَهَانَا
