fa
Feedback
أورگــيـد

أورگــيـد

رفتن به کانال در Telegram

حديقة ورد.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
240
مشترکین
-224 ساعت
-297 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
مَا قيل بالأعيُن،لايُنسى.

العيون كالكُتب تستحق أن تُقرأ

‏لا تُشبهك إلا الأيام الربيعيّة المُزهِرة .

إنّ في عَينَيها بُكاءً لا تسطيع أَن تُزيله مَع الدَمعِ .

مثل ما تعدّي الأيام، بتعدّي المشاعر.

https://www.ktobati.com/node/2980332 لوقتٍ آخر ليس كتابًا عن الماضي وحده، ولا وعدًا كاملًا بالمستقبل؛ بل مساحةٌ بينهما، حيث ت
https://www.ktobati.com/node/2980332 لوقتٍ آخر ليس كتابًا عن الماضي وحده، ولا وعدًا كاملًا بالمستقبل؛ بل مساحةٌ بينهما، حيث تلتقي النسخ التي كنّاها بالنسخ التي نحاول أن نصير إليها. بين صفحاته رسائل لم تُكتب لتصل إلى شخصٍ آخر، بل لتعود إلى ذواتٍ تركناها خلفنا في منعطفات الحياة؛ إلى أحلامٍ تأخرت، وأوجاعٍ هدأت، وأسئلةٍ ما زالت تبحث عن إجاباتها. هنا تكتب مجموعة من الكاتبات إلى أنفسهن القديمة، وإلى تلك التي ستقرأ هذه الكلمات يومًا وقد تغيّر فيها الكثير. نصوصٌ تحمل الاعتراف، والحنين، والامتنان، والخذلان، والأمل؛ وكأن كل واحدة منهن تترك لنفسها رسالة مؤجلة، قائلة: إن لم يكن الآن… فلوقتٍ آخر.

إلى أينَ يذهب المرء الكتوم، إذا تكدّس الحديث بداخلُه؟

ـ ثم ماذا؟ ثم تلحفت أحزانها محاولة أن تنام.
لبنان عُمير

الأمرُ أشبهُ بأن تسقي حديقةَ وردٍ بقطرةِ ماء، وتظنُّ أنك قد رويتَها!
أورگــيـد

طَريِقتك بِالرَبتِ مُذهلة! كَم مَرة خَلعوا فُؤادك ؟!.

ليس لديّ كتابٌ مفضّل، ولا أغنيةٌ مفضّلة، ولا أشخاصٌ بهذا المعنى، ولا أوقاتٌ أضعها تحت هذا المسمّى. كل شيءٍ بإمكاني أن أحبّه فجأة، بطريقةٍ ما، و نسيانه أيضًا با الطريقة نفسها.

-من ڪثر قسوته تحس ان اللياَلي التي ڪان فيها حنونّا ڪانت "مـجٖ٘ࢪد ڪذبۧة".

مَلل يُكابد شِيخوخة الأيام.

يَكسونِي الحُزن، و كأنّ قلبِي منسُوج من خُيوط السُودَاويِة.

- عقلي العزيز، كفاك صخبًا في رأسي، تعال معي قليلًا، لنحتسي كوبًا من المثلجات عند حافة النهر، نتبادل الأحاديث .. حول السماء،الشمس،التاريخ عن كل ماهو دافئ وذو سعة، ثم بعدها تتجمد و إلى الأبد.

- استمرارية السّعي تضمَنلك إڪتئاب رَائع لو مَحصلش وصُول .

عندما يلامسُ الحنانُ المرءَ، تتبدَّد كلُّ قواه وتماسكه أمام هذا الدفء ؛يصبح هشّاً رقيقاً ضعيفاً وكأنّما أحاطتهُ هالةٌ من شعورٍ غريب لم يذُقه من قبل ،هالةٌ أو سورٌ أو سحابةُ خيرٍ لاحدود لها ضمّت كلّ تلكَ البلادة والقوة المتصدّعة وبدّدتهم في لحظة بقطرةٍ دافئة ، ليشعرَ أنّه مازال طفلاً يتعطّشُ للحماية و يرغبُ ببقائِها تَلفُّ أضلعهُ متسائلاً " هل هذا هو الأمان؟ هل هذا هو ماكنتُ أمنحهُ دون أن أُدرك معناه!؟ "

ببسم رب البدايات نبدأ