شــتـات مـحــاســب
رفتن به کانال در Telegram
أنتِ القيد الوحيد... الذي لا أريد إقفاله في نهاية السنة. 📒❤️
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
350
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+277 روز
+2230 روز
آرشیو پست ها
من حـ/ قلبي
إلى حـ/ عيونك
مدينٌ بحبك… دائنٌ لك بالعُمر كله.
والرصيد؟
حبٌّ لا يُقفل، ولا يُرحّل، ولا يعرف التسوية. ♾️
قيد الواقع لم تعد الحياة تُكافئ الطيب دائمًا،
ولا الصادق يُصدَّق دائمًا،
ولا من يملك قلبًا نقيًا ينجو دائمًا.
في هذا الزمن…
أصبح البعض يُتقن ارتداء الأخلاق أكثر من ممارستها.
والأخطر؟
أنك قد تكتشف متأخرًا أن الشخص الذي كنت تحسبه سندًا…
كان ينتظر فقط لحظة سقوطك
ميزانية البشر في زمننا هذا،
لا تقِس مكانتك بعدد من حولك…
قِسها بعدد من يبقون حين تنتهي مصلحتهم منك.
فبعض العلاقات ليست أرصدة،
بل التزامات مؤجلة…
وحين يحين موعد السداد،
يختفي أصحابها بلا إشعار.
جرد القلوب أقسى جرد قد تقوم به في حياتك
ليس جرد الأموال…
بل جرد الأشخاص.
ستكتشف أن هناك من أخذ من وقتك،
ومن ثقتك،
ومن قلبك،
ثم أغلق الحساب وغادر…
وكأنك أنت من كان مدينًا له.
بعض الخسائر لا تُسجَّل في الدفاتر…
لكنها تُسجَّل في الإنسان إلى الأبد.
قيد بلا رحمة لا تكن متاحًا للجميع؛
فالشيء المتاح دائمًا…
يفقد قيمته في أعين من لا يعرف قيمة الأشياء.
تعلم أن تقول: لا.
تعلم أن تختفي.
تعلم أن تترك بعض الأبواب مغلقة.
فليس كل من طرق بابك يستحق الدخول،
وليس كل من ابتسم لك…
كان يتمنى لك الخير.
الإقفال النهائي سيأتي يوم تُغلق فيه حسابات كثيرة دون إنذار:
أشخاص كنت تظن أنهم أبديون… سيرحلون.
أحلام كنت تظنها قريبة… ستتغير.
وأشياء قاتلت لأجلها… قد تكتشف أنها لم تكن تستحق.
لذلك لا تؤجل حياتك،
ولا تمنح قلبك لمن لا يحفظه،
ولا تهدر عمرك في إثبات قيمتك لأحد.
في النهاية… كل الحسابات تُقفل.
ويبقى السؤال المرعب:
ماذا ربحت من كل هذا الركض؟
ليس كل رقمٍ يُحسب…
بعض الأرقام تُخبرك من الذي ربحك،
ومن الذي كان مجرد خسارة مؤجلة.
وفي دفاتر الحياة؛
أقسى القيود هي تلك التي تُغلقها بلا رصيدٍ من الندم.
شتات محاسب | حين تتكلم الأرقام بصمت.
في المحاسبة، الخطأ الصغير قد يُعدّل ميزانًا كاملًا…
وفي الحياة، موقفٌ واحد كفيل بأن يُسقط شخصًا
من خانة الأصول إلى خانة الأرشيف.
لا تُكثر من التبرير؛
فبعض الحسابات لا تحتاج شرحًا…
يكفي أن تظهر النتيجة النهائية.
أنا لا أكره أحدًا…
لكنني أجيد إغلاق الحسابات التي استنزفتني.
أُرحّل الذكريات إلى الماضي،
أُثبت الدروس في سجل الخبرة،
وأُقفل بابًا كان مفتوحًا أكثر مما يستحق.
الرصيد النهائي؟
راحة بال… لا تُقدّر بأي عملة.
لا تُرعبك الوجوه الهادئة… فبعض البشر يُتقنون الصمت، حتى تظن أن الحساب قد أُغلق.
ثم يأتي يومٌ واحد، تُفتح فيه كل القيود القديمة…
وتظهر الأرقام التي حاول الجميع دفنها. ⚫
في الحياة لا شيء يضيع… لا موقف، لا خذلان، لا معروف، ولا طعنة.
قد يتأخر القيد، لكن الرصيد لا ينسى.
وفي النهاية… كل شخصٍ سيقف أمام ميزانه، ولو بعد حين. 🖤
أخطر إنسان؟ ليس من يرفع صوته عليك…
بل من يبتسم، يسكت، يسجل كل شيء، ثم ينسحب وكأن شيئًا لم يحدث.
احذر الهادئين… فبعضهم لا ينتقم، بل يُجري تسوية نهائية. ☠️
هناك أشياء لا تظهر في كشف الحساب… لكنها محفوظة في الذاكرة.
نظرة كسرتها، ثقة أهدرتها، وقلبًا ظننته لن يحاسبك.
لا تستغرب حين يأتي يومٌ تبحث فيه عنهم… فتجد أن الرصيد بينكم أصبح: صفر. 🖤
لا تستهين بمن أعطاك فرصًا كثيرة…
فكثرة الفرص ليست ضعفًا، بل مهلة قبل الإغلاق.
وحين يُغلق الحساب، لن تنفع الأعذار، ولا كثرة الكلام…
بعض الأرصدة لا تُسدَّد اعتذارًا. ⚫
المحاسب يعرف أن الفارق الصغير قد يصنع فرقًا كبيرًا…
وكذلك الحياة؛
تفصيلٌ صغير قد يغيّر عمرًا كاملًا.
