نُون🦢.
رفتن به کانال در Telegram
نِلتُ فخرَ الخافقَينِ خادماً عند الحُسينِ،
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
272
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-4530 روز
آرشیو پست ها
272
Repost from N/a
دَلَالُ،صَديقَةٌ تَجمَعُ بَينَ طِيبِ القَلبِ وَجَمالِ الرُّوحِ، وَنِعمَةٌ أَحمَدُ اللهَ عَلَيها كُلَّ يَومٍ. 🤍
272
Repost from مَهْدُ كَرْبَلَاءَ
كيف يستقر الأُنس بالله في قلب العبد أثناء الشدائد؟
يُعدّ اسم الله "اللطيف" نافذةَ الرحمة التي يُطل منها المؤمن على مصاعب الحياة، فالأُنس بالله واليقين بألطافه ليس مجرد شعورٍ عابر، بل هو مقامٌ إيماني يمنح النفس سكينةً وثباتاً حين تعصف بها الظروف. واللطف الإلهي هو تلك العناية الخفية التي تتسلل إلى أدق تفاصيل المحنة، لتقلب صعوبتها إلى رحمة، وضيقها إلى اتساع.
المحور الأول: بظواهر الألطاف الخفية عند الضيق يتجلى اللطف الإلهي في أشكالٍ متعددة لا يُدركها الإنسان إلا حين يستشعر معية الله وقربه: * سكينة الروح عند البلاء: إفاضة الصبر والطمأنينة على القلب في مواقف كادت أن تُطيح بصلابته. * التسخير والتدبير غير المتوقع: فتح أبواب المساعدة والتخفيف من حيث لا يحتسب المرء، سواء بكلمة طيبة أو موقفٍ يسير. * الحماية بالمنع: كَفّ بعض الأمور والغايات عن العبد رعايةً له من سوءٍ خفي لا يعلمه إلا الله. قال تعالى: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ سورة الشورى: الآية 19. تؤكد الآية الشريفة أن الشمولية في اللطف والرحمة هي صفة إلهية رافقة للعباد في كل أحوالهم. وقال سبحانه حكايةً عن نبي الله يوسف (عليه السلام): ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ سورة يوسف: الآية 100. فقد كانت التقلبات القاسية التي مر بها يوسف (عليه السلام) مساراً أعدّه اللطف الخفي ليصل به إلى الغاية والمكانة المباركة.
المحور الثاني: الثمار الروحية لاستشعار الرعاية الإلهية حين يتشرب القلب معنى "اللطيف"، تتغير رؤية العبد لمجريات حياته وتتحول إلى يقينٍ ثابت: * التسليم والرضا: الإيمان بأن كل مقدورٍ يطويه لطفٌ ورحمة، مما يبعث في النفس راحةً ويقين. * الأمل المستمر: العلم التام بأن الشدة لا تدوم، وأن فرج الله يسير مع العسر جنباً إلى جنب. * الاستقرار النفسي: التخلص من شوائب الخوف والتشتت أمام تقلبات الأيام. قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ سورة الشرح: الآيتان 5 - 6. تبيّن الآيتان اقتران الفرج بالشدة اقتراناً وثيقاً لا انفصام فيه.
المحور الثالث: شواهد من مأثور أهل البيت (عليهم السلام) عن أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) في بيان تبدّل الشدة باللطف: «عِندَ انسدادِ الفَرَجِ تَكونُ الغِياثَةُ، وعِندَ ضِيقِ البَلاءِ يَكونُ الرَّخاءُ.» المصدر: غرر الحكم ودرر الكلم. وعن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في بشارة زوال الهم: «إذا أُضيفَ البَلاءُ إلَى البَلاءِ كانَ مِنَ البَلاءِ عافِيَةٌ.» المصدر: بحار الأنوار. وعن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في أهمية اليقين وحسن الظن: «أحسِنِ الظَّنَّ بِاللَّهِ، فإنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: أنا عِندَ ظَنِّ عَبديَ المُؤمِنِ بي.» المصدر: الكافي.
المحور الرابع: غايات ورسائل إيمانية * ترسيخ اليقين بالتدبير: تفويض الأسباب إلى من يعلم عواقب الأمور ويختار الأصلح للعبد. * التبصر بالنعم الحافة: التعرّف على جوانب الرحمة المرافقة للابتلاء قبل النظر إلى شدته. * السكون إلى الله بالدعاء: استثمار لحظات الصعوبة في القرب والابتهال وطلب الفرج.
الخاتمة يبقى لطف الله الخفي سياجاً يحيط بالعبد في أوقات حيرته، ونسيماً يعيد للروح أملها وهدوءها. إن هذا الاستشعار يُعلم الإنسان كيف يرى يد الرحمة في كل قضاء، فيستقبل أيامه بيقينٍ لا يتزعزع، موقناً أن من توكل على اللطيف الخبير فقد استمسك بالعروة الوثقى التي لا انقصام لها.
272
Repost from حديثُ الرُّوح
رُبَّما ذَاتَ يَومٍ؟
سَأَجِدُ الطَّريقَ الَّذي أَبحَثُ عَنهُ مُنذُ وَقتٍ طَويلٍ وَأَتَخَلَّصُ مِن جَميعِ الأَثقالِ الَّتي حَمَلتُها طَويلًا رُبَّما سَأَقِفُ في مَكانٍ ما، وَأَشعُرُ أَخيرًا بِالسَّلامِ الَّذي طالَما تَمَنَّيتُهُ
272
Repost from حديثُ الرُّوح
هَلِ اسْتَشْعَرْتَ كُلَّ الْفُصُولِ؟ أَمْ أَنَّ فُصُولَكَ الْأَرْبَعَةَ لَمْ تَكْفِ لِوَصْفِ مَا حَدَثَ؟
