مَقَامُ الإِحْسَانِ.
رفتن به کانال در Telegram
قناة متخصصة في نشر كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية. تقدم القناة محتوى متنوعًا يشمل: تلاوات قرآنية مباركة،أحاديث نبوية صحيحة، أذكار متنوعة، فوائد ودروس دينية. نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الجميع.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
229
مشترکین
-224 ساعت
+87 روز
+2330 روز
آرشیو پست ها
قَالَ الإِمَامُ القُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:«وَيَرْحَمُ اللهُ السَّلَفَ الصَّالِحَ، فَلَقَدْ بَالَغُوا فِي وَصِيَّةِ كُلِّ ذِي عَقْلٍ رَاجِحٍ، فَقَالُوا: مَهْمَا كُنْتَ لَاعِبًا بِشَيْءٍ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَلْعَبَ بِدِينِكَ».
📖 الجَامِعُ، الْمُجَلَّدُ الْعَاشِرْ (صـ ٤٠٠).
السلفية تبقى والسلفييون يبقون ان شاء الله طائفة منصورة على الحق لايضرهم من خالفهم ولا من خذلهم ولا من عارضهم ولا من بدعهم ..
الفرقه الناجيه وفرقة أهل الحق والصلاح.
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه اللهالصغير إذا عطس فإنه لا يُشَمَّت، بل يدعو له بالبركة، لأنه عطس طفل عند النبي ﷺ فقال: بارك الله فيك.
#شرح_الآداب_الشرعية (٢٨٠)
-
قالَ العلّامـةُ ابن عُثيمين -رَحِمَهُ الله-:
«إن على الأب وعلى ولي البيت أمانة لازمة له، هي تربية أولاده وأهله وتقويم أخلاقهم، وتعويدهم على فعل الخير، وترك الشر، والقيام بحقوقهم التي أوجب الله عليه رعايتها».
-
الضياء اللامع (٤/ ١٣)
Repost from The Body Science 🧠
هذه صورة تُظهر الجهاز العصبي للإنسان، شبكة هائلة من الأعصاب تمتد من الدماغ إلى أدق أجزاء الجسم، تنقل الإحساس والأوامر في أجزاء من الثانية. دقة هذا النظام وتعقيده دليل واضح على عظمة الخالق، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾.
Repost from The Body Science 🧠
هذين صور يوضحن الفرق بين العدسة الطبيعية ، والعدسة التي يوجد بها المياه البيضاء
من طرائف العرب:
"قالت لزوجها: أليس حبي يملأ قلبك!
قال: نعم. .
فاطمأنت ، فخرج من عندها يقول:..
لو كانت معلمة لغة عربية لقتلتني! :)
قال العلامة ابن باز -رحمه الله-:"فأنت بحاجة إلى الهداية.. لو كنت أتقى الناس، ولو كنت أعلم الناس، أنت بحاجة إلى الهداية حتى تموت"
(الفتاوى ١٦٣/٧)
Repost from N/a
وَخُلَاصَةُ الْقَوْلِيَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ تَلْبَسَ لِبَاسًا مُوَافِقًا لِلشَّرْعِ، وَأَنْ تَبْتَعِدَ عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِفُ الْحِشْمَةَ وَالسِّتْرَ، وَأَلَّا تَجْعَلَ هَمَّهَا تَقْلِيدَ الْمُودِيلَاتِ أَوْ مُتَابَعَةَ كُلِّ جَدِيدٍ دُونَ مَعْرِفَةِ حُكْمِهِ الشَّرْعِيِّ. وَمِمَّا سَبَقَ مِنْ شُرُوطِ الْحِجَابِ الشَّرْعِيِّ يَتَبَيَّنُ لَنَا أَنَّ الْإِسْلَامَ قَدْ قَامَ بِتَنْظِيمِ زِينَةِ الْمَرْأَةِ وَضَبْطِهَا، فَالزِّينَةُ مُبَاحَةٌ لِلْمَرْأَةِ فِي حُدُودِ مَا أَذِنَ اللَّهُ بِهِ، تَلْبِيَةً لِفِطْرَتِهَا، فَكُلُّ أُنْثَى تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ جَمِيلَةً وَأَنْ تَبْدُوَ جَمِيلَةً. وَالزِّينَةُ تَخْتَلِفُ مِنْ عَصْرٍ إِلَى عَصْرٍ، وَلَكِنَّ أَسَاسَهَا فِي الْفِطْرَةِ وَاحِدٌ، وَهُوَ الرَّغْبَةُ فِي تَحْصِيلِ الْجَمَالِ أَوِ اسْتِكْمَالِهِ، مَعَ الِالْتِزَامِ بِمَا شَرَعَهُ اللَّهُ. وَالْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ الْيَوْمَ تَتَلَقَّى أَمْرَ اللَّهِ فِي الزِّينَةِ وَهِيَ طَائِعَةٌ مُؤْمِنَةٌ، لَا تَتَلَكَّأُ فِي الطَّاعَةِ، بَلْ تُبَادِرُ إِلَيْهَا؛ لِأَنَّهَا تَعْرِفُ أَنَّ الْإِسْلَامَ رَفَعَ ذَوْقَ الْمُسْلِمَةِ وَطَهَّرَ إِحْسَاسَهَا بِالْجَمَالِ، وَأَنَّ الْجَمَالَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ الْجَمَالُ الْمُهَذَّبُ الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ الْحُسْنِ وَالْحَيَاءِ وَالْعِفَّةِ وَالطَّاعَةِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ اللِّبَاسِ، بَابِ لُبْسِ الشُّهْرَةِ، وَابْنُ مَاجَهْ فِي كِتَابِ اللِّبَاسِ، بَابِ مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً مِنَ الثِّيَابِ، وَقَدْ حَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحِ سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ، حَدِيثٌ رَقْمُ ٣٦٠٧.
Repost from N/a
تَنْبِيهٌ لِلْأَخَوَاتِهٰذَا مَصْدَرُ الْغَشْوَةِ يَا أَخَوَاتُ، فَاتَّقِينَ اللَّهَ، وَلَا تُشَبِّهْنَ أَنْفُسَكُنَّ بِالرَّاهِبَاتِ، يَكْفِيكُنَّ النِّقَابُ، وَيُمْكِنُكُنَّ إِضَافَةُ التِّينْدَةِ عَلَى الْعَيْنَيْنِ، وَانْتَهَى الْأَمْرُ.
شُرُوطُ الْحِجَابِ الشَّرْعِيِّأَلَّا يَكُونَ لِبَاسَ شُهْرَةٍ، وَأَلَّا يُشْبِهَ لِبَاسَ الْكَافِرَاتِ. أَلَّا يُشْبِهَ لِبَاسَ الْكَافِرَاتِ لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَوِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِالْكَافِرِينَ فِي أَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ، وَلَا فِي أَعْيَادِهِمْ وَمَلَابِسِهِمْ، وَلَا فِي أَيِّ شَأْنٍ مِنْ شُؤُونِهِمُ الَّتِي يَتَمَيَّزُونَ بِهَا عَنْ غَيْرِهِمْ. وَقَدْ نَهَى الْإِسْلَامُ عَنْ هٰذَا التَّشَبُّهِ أَشَدَّ النَّهْيِ؛ لِيَتَمَيَّزَ الْمُسْلِمُونَ بِشَخْصِيَّتِهِمُ الْمُتَفَرِّدَةِ عَمَّنْ سِوَاهُمْ فِي كَافَّةِ شُؤُونِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ، لِأَنَّ مُوَافَقَتَهُمْ لِلْكَافِرِينَ فِي أَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ وَأَعْيَادِهِمْ وَمَلَابِسِهِمْ قَدْ تَدْفَعُ إِلَى التَّشَبُّهِ بِهِمْ فِيمَا يُفْسِدُ الْعَقِيدَةَ، فَتَذُوبُ الشَّخْصِيَّةُ وَيُصْبِحُ الْمَرْءُ تَابِعًا لِغَيْرِهِ، وَهُنَا تَكْمُنُ الْخُطُورَةُ. وَلِذٰلِكَ نَجِدُ أَنَّهُ ظَهَرَ فِي هٰذَا الْوَقْتِ مَا يُسَمَّى بِالْمُودِيلَاتِ، وَالَّتِي هِيَ مِنْ لِبَاسِ الْكَافِرَاتِ، وَتَتَغَيَّرُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ سَيِّئٍ إِلَى أَسْوَإَ. وَكَيْفَ تَرْضَى امْرَأَةٌ شَرَّفَهَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ وَرَفَعَ قَدْرَهَا أَنْ تَكُونَ تَابِعَةً لِمَنْ يُمْلِي عَلَيْهَا صِفَةَ لِبَاسِهَا، بَلْ صِفَةَ تَجَمُّلِهَا عُمُومًا، مِمَّنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ؟ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ صِفَاتِ لِبَاسِ الْمَرْأَةِ الْيَوْمَ لَا يَتَّفِقُ مَعَ الضَّوَابِطِ الَّتِي حَدَّدَهَا الْإِسْلَامُ فِي بَابِ اللِّبَاسِ. وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ مَنْعَ التَّجْدِيدِ فِي صِفَةِ اللِّبَاسِ وَالْخِيَاطَةِ وَالتَّفْصِيلِ، مَا دَامَتْ مُتَّفِقَةً مَعَ تَعَالِيمِ الْإِسْلَامِ وَضَوَابِطِهِ، لَكِنَّنَا الْآنَ نَرَى كُلَّ يَوْمٍ صِفَةً جَدِيدَةً لِلْخِيَاطَةِ وَالتَّفْصِيلِ. فَمِنْ أَيْنَ جَاءَتْ؟ وَمَا مَدَى تَحْقِيقِ شُرُوطِ اللِّبَاسِ فِيهَا؟ وَمَا دَوْرُ الْمُسْلِمَةِ فِي ذٰلِكَ؟ أَهُوَ التَّعَقُّلُ وَمَعْرِفَةُ حُكْمِ الْإِسْلَامِ، أَمْ هُوَ إِجَادَةُ التَّقْلِيدِ وَحُبُّ التَّبَعِيَّةِ وَالْإِعْجَابُ بِمَا عَلَيْهِ الْآخَرُونَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ؟ إِنَّ الْمَرْأَةَ تَتَطَلَّعُ إِلَى كُلِّ زِيٍّ جَدِيدٍ، فَيَقْضِي ذٰلِكَ بِالتَّدْرِيجِ إِلَى نَبْذِ أَحْكَامِ دِينِنَا وَالتَّأَثُّرِ بِأَزْيَاءٍ لَا تَمُتُّ إِلَى الْإِسْلَامِ بِصِلَةٍ، وَإِذَا كَثُرَ الْإِمْسَاسُ قَلَّ الْإِحْسَاسُ، وَهٰذَا هُوَ الْوَاقِعُ. وَخُلَاصَةُ الْقَوْلِ إِنَّ مُخَالَفَةَ الْكُفَّارِ وَتَرْكَ التَّشَبُّهِ بِهِمْ فِي اللِّبَاسِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْمَقَاصِدِ الَّتِي جَاءَتْ بِهَا الشَّرِيعَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ، لِمَا قَدْ يَتَرَتَّبُ عَلَى التَّشَبُّهِ بِهِمْ مِنْ آثَارٍ سَيِّئَةٍ عَلَى عَقِيدَةِ الْمُسْلِمِينَ وَسُلُوكِيَّاتِهِمْ. أَلَّا يَكُونَ الْحِجَابُ لِبَاسَ شُهْرَةٍ فَلَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَنْ تَخْتَارَ مِنْ أَلْوَانِ الثِّيَابِ وَهَيْئَاتِهَا مَا يَكُونُ الْمَقْصُودُ مِنْهُ لَفْتَ الْأَنْظَارِ إِلَيْهَا أَوْ طَلَبَ الشُّهْرَةِ، وَإِنَّمَا تَلْبَسُ مَا هُوَ مُبَاحٌ وَمُسْتَتِرٌ وَمُوَافِقٌ لِلضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ.
وَقَدْ وَرَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَلْهَبَ فِيهِ نَارًا». وَثَوْبُ الشُّهْرَةِ هُوَ الَّذِي إِذَا لَبِسَهُ الْإِنْسَانُ اشْتُهِرَ بِهِ بَيْنَ النَّاسِ.
قَالَ الشَّوْكَانِيُّ:وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمِ لُبْسِ ثَوْبِ الشُّهْرَةِ، وَلَيْسَ هٰذَا الْحَدِيثُ مُخْتَصًّا بِنَفِيسِ الثِّيَابِ، بَلْ قَدْ يَحْصُلُ ذٰلِكَ لِمَنْ يَلْبَسُ ثَوْبًا يُخَالِفُ مَلْبُوسَ النَّاسِ، فَيَرَاهُ النَّاسُ فَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِبَاسِهِ. وَعَلَى هٰذَا فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمَةِ أَنْ تَحْرِصَ عَلَى اللِّبَاسِ الْمُحْتَشِمِ الْمُوَافِقِ لِلشَّرْعِ، وَأَلَّا تَقْصِدَ بِلِبَاسِهَا الشُّهْرَةَ أَوْ لَفْتَ الْأَنْظَارِ.
