ـ مِــحوّر | 𝐴𝑥𝑖𝑠 ـ
رفتن به کانال در Telegram
مِـحورَنا الخـاص اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وحُسْنِ الْيَقِين
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
227
مشترکین
-124 ساعت
+37 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
اللّٰهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلامَ وَأَهْلَهُ،وَتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَأَهْلَهُ،وَتَجْعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إِلَىٰ طاعَتِكَ،وَالْقادَةِ إِلىٰ سَبِيلِكَ،وَتَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْياوَالْآخِرَةِ
إِلَهِي اسْتَشْفَعْتُ بِكَ إِلَيْكَ ، وَاسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ ، أَتَيْتُكَ طَامِعاً فِي إحْسَانِكَ ، راغِباً فِي امْتِنَانِكَ ، مُسْتَسْقِياً وَابِلَ طَوْلِكَ ، مُسْتَمْطِراً غَمَامَ فَضْلِكَ ، طَالِباً مَرْضَاتَكَ قَاصِداً جَنَابَكَ ، وَارِداً شَرِيعَةَ رِفْدِكَ مُلْتَمِساً سَنِيَّ الْخَيْرَاتِ مِنْ عِنْدِكَ ، وَافِداً إِلَى حَضْرَةِ جَمَالِكَ ، مُرِيداً وَجْهَكَ طَارِقاً بَابَكَ ، مُسْتَكِيناً بِعظَمَتِكَ وَجَلالِكَ ؛ فَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَلا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أهْلُهُ مِنَ الْعَذَابِ وَالنِّقْمَةِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
لا أعرفُ
إنْ كُنتُ روحاً كئيبة تحلمُ بالبهجة
أو أنّني روحٌ مُبتهجة مسكونةٌ بالحُزن
أو ربّما العكس...
أو أنّني كُلُّ هذا في نفس الوقت!
ما أعرفهُ
أنَّ هُناكَ دائماً لمحةً مِنَ الحُزن في لحظاتي الأسعد
كما تُوجدُ في جوف أيّامي المُعتِمة بارقةُ بهجة..
كُلُّ ما هو جَميلٌ على نَحوٍ مِنَ الأَنْحاءِ إِنَّما هو جَميلٌ في ذاتِهِ، يَزخَرُ جَمالُهُ في لُبِّهِ وصَميمِهِ، وليسَ المَديحُ جُزءًا منه. فالمَديحُ لا يَجعلُ الشَّيءَ أفضَلَ مِمَّا هو، ولا أَسوأَ. يَسري ذلكَ على ما دَرَجَ النّاسُ على اعتِبارِهِ جَميلًا، كالأشياءِ المادِّيَّةِ والأعمالِ الفَنِّيَّةِ. الجَميلُ حَقًّا هو في غِنًى عَمّا سِواهُ، شأنُهُ في ذلكَ شأنُ القانُونِ، وشأنُ الحَقيقَةِ، أو الإحسانِ أو التَّواضُعِ. فَهَلْ مِثلُ هذِهِ الأشياءِ يَجْمُلُ بالمَديحِ ويَذوي بالذَّمِّ؟
هَلْ يَنتَقِصُ مِن قِيمَةِ الزُّمُرُّدِ، الَّذي لا يَجزيهِ المَديحُ، أو يَنتَقِصُ مِنَ الذَّهَبِ أو العاجِ أو الأُرجُوانِ أو القيثارَةِ أو الخِنجَرِ أو الزَّهْرَةِ أو الشُّجَيرَةِ؟
أنا لا أقول إلا ما أعتقد، ولا أعتقد إلا ما أسمع صداه من جوانب نفسي، فربما خالفت الناس أو بعضَ الناس في أشياء يعلمون منها غير ما أعلم، ومعذرتي إليهم في ذلك أنَّ الحق أولى بالمجاملة منهم، وأنَّ في رأسي عقلًا أُجِلُّهُ عن أن أنزل به إلى أن يكون سَيِّقَةً للعقول، وريشةً في مَهَابِّ الأغراض والأهواء.
فهل يجمل بعد ذلك بأحدٍ من الناس أن يرميني بجارحة من القول، أو صاعقةٍ من الغضب لأني خالفت رأيه أو ذهبت غير مذهبه، أو أن يكون له من الحق في حَمْلِي على مذهبه أكثر مما يكون لي من الحق في حمله على مذهبي!؟
إنَّ الواعظين ممن تحرّكهم أموال السلاطين تراهم لا يتّبعون النصائح التي ينادون بها؛ فهم يقولون للناس: «نظّفوا قلوبكم من أدران الحسد والشهوة والأنانية»، بينما نجدهم أحيانًا من أكثر الناس حسدًا وشهوةً وأنانيةً.
والأعجب أنَّ بعض الواعظين لا يتحرّك وعظهم ولا غضبهم إذا غنّى المغنّي للخليفة، فتتمايل على صوته بطون الجواري، لكنهم يقيمون الدنيا إذا رأوا فقيرًا يغنّي لنفسه أو لأهل قريته.
يتركون الطغاة والمترفين يفعلون ما يشاؤون، ويصبّون جلَّ اهتمامهم على الفقراء من الناس، فيبحثون عن زلّاتهم، وينغّصون عليهم عيشهم، وينذرونهم بالويل والثبور في الدنيا والآخرة.
القادر على صياغة أعذب الكلمات يستطيع صياغة أكثر الكلمات مرارة، لكنّها الرأفة والنُّبل؛ لذلك لا ينفكُّ الأصيل عن كونه أصيلًا.
وإن أشدُّ ما يمكن أن يأتي منه هو الانسحاب دون ضجيج، وهذا مخيفٌ نوعًا ما؛ لأنّه لن يعود أبدًا!
وهكذا أقول لك:
لقد خُلقت لأجل أن تواجه تحديات جديدة كل يوم، لكنك ورثت الخوف من خوف والديك عليك.
ماذا تريد الآن؟
هل تريد حباً آمناً؟
هل تريد عملاً آمناً؟
هل تريد سفراً آمناً؟
هل تريد حياة آمنة؟
معنى ذلك أنك لا تريد الحياة!
تكرار نفس اليوم بدون اي اضطراب
وخوف ومخاطر اشبه بحياة مُميتة.
إن الحياة تحتاج إلى صعقات من الخطر
لكي تنتعش وتتخلص من الملل والفتور.
فحين تُهدد الريحُ النارَ بأن تطفأها،
فإنها قد تؤججها في المقابل.
فهل تسمعني؟؟
أعتقد أن شقاء الإنسان ينبع من مجالسته لمن لا يفهمه، بل ويسيء فهمه باستمرار! إن شقاء الإنسان لا ينبع من كونه لا يجد صُحبة، بل من كونه لا يجد الصحبة المناسبة! ولذا، فإن وجود شخص تستطيع أن تخبره بما يجول في داخلك بدون أن يسيء فهمك، هو أعظم نعمة ممكن أن تحصل عليها
12 || 𝑠𝑒𝑝𝑡𝑒𝑚𝑏𝑒𝑟 → 20 Y
اللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخَلِّصُهَا،وَأَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا، فَإِنَّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا،ولاَ تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلاَّ أَصْلَحْتَهَا،وَلا عَائِبَةً أُوَنَّبُ بِهَا إِلاَّ حَسَّنْتَهَا،وَلا أُكْرُومَةً فِيَّ نَاقِصَةً إِلاَّ أَتْمَمْتَهَا
"حسبُكَ حِينَ تتعب وحينَ تفسدُ أحلى أيّامِك وحينَ تَقِفُ بكَ عجلةُ الأيّامِ عن ما تتَمنّى أنَّ لكَ ربًّا لا يُضيّعُ رَغباتكَ الطيّبة ولا يُضيّعُ سَاعات كَبَدك وزفرَات حرمانِك وخيبةَ شُعورِك، كلُّ ذلكَ عِندهُ لا يضيع، حسبُك أنّهُ يعلم."
لَا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَدِيقِكَ صَدِيقاً فَتُعَادِيَ صَدِيقَكَ، وَإخْضِضْ لِصَدِيقِكَ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ، وَامْضِ لَهُ عَلَى لَطِيفِ الْأَثَرِ، وَلَا تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ اِتِّكَالاً عَلَى مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ، وَلَا يَكُنْ أَهْلُكَ أَشْقَى الْخَلْقِ بِكَ، وَلَا تَرْغَبَنَّ فِيمَنْ زَهِدَ عَنْكَ، وَلَا يَكُونَنَّ أَخُوكَ عَلَى قَطِيعَتِكَ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ، وَلَا تَكُونَنَّ عَلَى الْإِسَاءَةِ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى الْإِحْسَانِ
كان عندي بُعدُ نظرٍ 😁👍
وذلك لأن الواقع غالبًا ما يختلف عمّا تصوّره المواقع ووسائل الإعلام، وهكذا هي طبيعة الحرب الإعلامية في كل البلدان. فالحروب لها قواعد وأساليب لا تقل أهمية عن المعارك نفسها، ومن أبرز تلك القواعد التكتم الإعلامي عند تحقيق الانتصارات في الميدان، وتأجيل الإعلان عنها إلى حين انتهاء العمليات أو اكتمال الصورة.
أما الإفراط في تضخيم الانتصارات والحرب لا تزال قائمة، فقد يكون في كثير من الأحيان أسلوبًا إعلاميًا وعسكريًا تلجأ إليه الأطراف التي تتكبد خسائر على أرض الواقع، بهدف الحفاظ على معنويات جنودها وأنصارها.
وهكذا هي الحرب؛ ليست مجرد مواجهة في الميدان، بل هي أيضًا معركة إعلامية ونفسية، وفيها كثير من الخداع والتضليل.
ولذلك، سأكون شديد الغباء إن صدّقت كل ما يدور في وسائل الإعلام، أو بنيت موقفي على ما يُنشر ويُروَّج دون انتظار ما ستكشفه الأيام.
ولهذا سنرى قريبًا، فإن غدًا لناظره قريب!
من فرط ما حلَّ بك من الأحزان والأثقال،
تظنَّ أن أحدًا لن يستطيع حملها،
وأنه لو وُضِع على جبلٍ لانهدَّ من ثقله ...
ولهذا قال تعالى : {لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ}
لقد أخذت الأحزان من كلِّ فردٍ
في هذه الدنيا نصيبًا، ولم تستثنِ حتى الأنبياء؛
فهل تقدر أن تبلغ من الحزن ما بلغه يعقوب؟،
وها قد ابيضَّت عيناه من الحزن
أو أن تبلغ من الصبر ما بلغه أيوب؟،
وها وقد ابتُلي بأشدِّ البلاء
أو أن تبلغ من الهم ما بلغه يونس،
وها هو في ظلمات بطن الحوت،
إذ نادى ربَّه وسبَّحه
وعليه ..
إن يبلغ بك الحزن مبلغًا عظيمًا،
فذلك في حد ذاته نعمة؛
وأن تتجاوز هذا الحزن بالقرب من الله تعالى،
والوصول إليه، فذلك تكريم، وهي الغاية!
إن الطريق إلى الله تعالى موصولٌ بكلِّ صعب
فكم من حزنٍ قرَّب، وكم من بلاءٍ رُفع،
وكم من ألمٍ دلَّ صاحبه على بابٍ
ما كان ليهتدي إليه لولا ما أصابه!
متى صفَت للمرء نفسُه أغنته عن الدخول بين الناس، وتفتيش أحوالهم، ورِقبة الأخبار، وأنت ترى في بعض أيامك هذه الصفة، فتجدك مُستكفيًا، مسرورًا، فيك الرضا، لأن المرء متى اختلى بأفكاره وموجبات نفعه؛ انشغل عن التسوُّر على غيره، فأنت خيرُ من يُغني نفسه، ويُسلِّيها، ويُعليها فوق كل علاء
{وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ}
