قناة الأخ طلال بن أحمد العامري
رفتن به کانال در Telegram
ما يسره الله
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
455
مشترکین
+324 ساعت
+157 روز
+4130 روز
آرشیو پست ها
💎 📂 قائمة "دُعَاةُ الإِسْلام"
يَسُرُّها أنْ تُقدِم لكم بَعضَ القَنَوات السَّلفية الموثوقة الهادفة لنشر الكتاب والسنة ومايتعلق بهما على نهج السلف الصالح .. 📓
⏱تُنشر : ١٠م ⏱ تُحذف : ١٠ص يوميا |🇾🇪
-🔻 اضغط أحد المجلدات الشفافة التي في الأسفل 👇
ثم اضغط انضمام 💯
--------- ---------
٠ 🗓 | تذكير للصيام : يُستحب صيام يوم غد الخميس ٠
💎 📂 قائمة "دُعَاةُ الإِسْلام"
يَسُرُّها أنْ تُقدِم لكم بَعضَ القَنَوات السَّلفية الموثوقة الهادفة لنشر الكتاب والسنة ومايتعلق بهما على نهج السلف الصالح .. 📓
🗒🗓ليلة الأربعاء
📜💎 من باب الدلالة على الخير نشارككم هذه القنوات الموثوقة https://t.me/addlist/eYci1TMWkuBhZWM0
لاضافة قناتڪ إضغط هنا 👇 https://t.me/hhhhuhhhhu2/93
للإشتراك معنا في واتس https://whatsapp.com/channel/0029VaH57ag9mrGiaylLoA1F
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب طلال العامري، حفظك الله بطاعته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسعدني كثيرًا أن أرى هذا الجهد الجميل منك في «تقريب حلية التاجر»، وأسعدني أكثر اهتمامك بتقريب العلم وتيسيره للناس.
وقد لمست في عملك حرصًا على الاختصار، وجمع المعاني المهمة في عبارات سهلة وقريبة، وهذا أمر ليس باليسير؛ فليس كل من عرف الكلام أحسن اختصاره، ولا كل من أطال أحسن أن يوجز.
أخي طلال، أشكرك من قلبي على هذا الجهد، وأسأل الله أن يبارك فيك وفي وقتك وعلمك، وأن يجعل ما كتبته نافعًا لك ولمن يقرؤه، وأن يكتب لك أجر كل فائدة تصل إلى قارئ عن طريقك.
وما أجمل أن يتعاون الإخوة في خدمة العلم، كلٌّ بما فتح الله عليه؛ فهذا يكتب، وذاك يختصر، وآخر ينشر، وكلهم يرجون ما عند الله.
محبك وأخوك
فيصل الحاشدي
١٨ ربيع آخر ١٤٤٧
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله
لا تكثر الشخوص
أي : الخروج - من بيتك
إلا لأمر لا بد منه
ولا تجلس في مجلس لا تستفيد منه علماً
💎 📂 قائمة "دُعَاةُ الإِسْلام"
يَسُرُّها أنْ تُقدِم لكم بَعضَ القَنَوات السَّلفية الموثوقة الهادفة لنشر الكتاب والسنة ومايتعلق بهما على نهج السلف الصالح .. 📓
⏱تُنشر : ١٠م ⏱ تُحذف : ١٠ص يوميا |🇾🇪
-🔻 اضغط أحد المجلدات الشفافة التي في الأسفل 👇
ثم اضغط انضمام 💯
--------- ---------
س: ما الدليل على فضل الخطى إلى الصلاة وغيرها ؟
ج: وردت نصوص كثيرة تدل على فضل المشي إلى المساجد، ومن ذلك:
أولًا: كتابة أجر الذهاب إلى المسجد والرجوع منه.
عن أُبَيِّ بن كعب رضي الله عنه قال: كان رجلٌ لا أعلم رجلًا أبعدَ من المسجد منه، وكان لا تُخطئه صلاةٌ، قال: فقيل له - أو قلت له -: لو اشتريت حمارًا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء؟ قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يُكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ».رواه مسلم.
ثانيًا: أن أبعد الناس إلى المسجد مشيًا أعظم أجرًا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشًى، فَأَبْعَدُهُمْ، وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يُصَلِّيَهَا ثُمَّ يَنَامُ».
وفي رواية أبي كريب: «حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْإِمَامِ فِي جَمَاعَةٍ».
متفق عليه.
ثالثًا: أن آثار الخطى تُكتب للعبد.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: خَلَتِ البقاع حول المسجد، فأراد بنو سَلِمَةَ أن ينتقلوا إلى قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم:«إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ».
قالوا: نعم، يا رسول الله، قد أردنا ذلك. فقال:
«يَا بَنِي سَلِمَةَ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ».رواه مسلم.
وهذا من فضل الله تعالى على عباده؛ فكلما احتسب المسلم مشيه إلى المسجد، كُتبت له خطواته وآثارُه، وكان في ذلك رفعةٌ لدرجاته وزيادةٌ في حسناته.
قال القرطبي رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَقَدْ قَالَ بَعْضُ التَّابِعِينَ رَحِمَهُمُ اللَّهُ: مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ فَعَلَيْهِ بِسَقْيِ الْمَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللهُ ذُنُوبَ الَّذِي سَقَى الْكَلْبَ، فَكَيْفَ بِمَنْ سَقَى رَجُلًا مُؤْمِنًا مُوَحَدًا وَأَحْيَاهُ) . اهـ من تفسيره (٢١٥/٧).
