مَا لَمْ يُقَلْ
رفتن به کانال در Telegram
قناة تجمع شتات الكلمات التي بقيت عالقة في حنجرة الصمت، نصوص، اقتباسات، ومشاعر تُرجمت بصدق لكل أولئك الذين يبتسمون علناً وبداخلهم ألف حديث لا يُقال. هنا نمنح صوتًا لسكوتك.رسائل لم تُرسل، وعتابٌ طواه الكتمان، نسطر هنا كل ما لم يجرؤ أحدٌ على البوح به
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
203
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
-4030 روز
آرشیو پست ها
عندما يعجز الإنسان عن إخراج ما بداخله ... يلجأ للعزلة والهدوء لدرجة أن لاشي يلفتة.
*اللهم اجعل هذا الصباح بداية فرجٍ لكل مكروب، وسكينةٍ لكل قلبٍ متعب، وعافيةٍ لكل مريض، وبشرى لكل من طال انتظاره، واستجب لنا ما نرجوك يا أرحم الراحمين*🤎
آه يا موطني… لا أدري على من أحزن، ولا على ماذا أبكي.
أأحزن على إخواننا في صنعاء، أم أبكي على فرحةٍ جاءت من بين ركام الحرب في تعز أم أصرخ من وجعٍ يسكن بين أضلعي ولا يجد له مخرجًا؟
أيّ وطنٍ هذا الذي أصبحنا فيه نبكي فرحًا للقتل ونصفّق للدماء ونرفع راية الانتصار فوق جراح بعضنا
يا شعبي يا دولتي… ماذا حدث لنا؟
متى فقدنا الرحمة من قلوبنا ومتى أصبح الأخ يقتل أخاه بكل هذا الفخر، وكأن الذي أمامه ليس إنسانًا له قلب وروح وأهل ينتظرونه؟
يا يمن… يا موطني العزيز، يؤلمني أن أراك بهذا الحال. لقد أفقدتنا الحرب الكثير، حتى كأنها أخذت منّا ضمائرنا قبل أن تأخذ منا بيوتنا وأحبابنا.
بقي اسم اليمن، لكن أين اليمن التي نعرفها
أين الرحمة أين الأخوّة أين الإنسان الذي كان يسكن فينا؟
يا موطني… ما أقسى أن يصبح انتصارنا على بعضنا هزيمةً للإنسان فينا.
أكثر ما يوجع في الحرب ليس صوت الرصاص
بل أن الرصاصة التي مزقت جسد يمني
وأحرقت قلب أم يمنية
كان من أطلقها يمنيًا أيضًا
فخرجت من يد يمني
واستقرت في قلب أم يمنية
فأي وجعٍ أشد من أن يأتي
الموت من يدٍ تشبه يدك
ومن وطنٍ واحد
وبين أبناء أرضٍ واحدة ؟
اللهم أطفئ نار الفتنة بيننا
فنحن أبناء وطن واحد
ووجعنا واحد 💔😪
لا أعلم ما الذي بي،
ولا ما الذي يُرهقني.
بماذا أفكّر؟ ولماذا أفكّر أصلًا؟
لا أعلم ما الذي أشعر به،
كأن مشاعري فقدت أسماءها،
وكلماتي لم تعد تجد طريقًا إلى الخارج.
أنا ممتلئ من الداخل بظلماتٍ كثيرة،
بأشياء لا أعرف كيف أُخرجها،
ولا كيف أضع لها اسمًا.
لا صوتَ يخرج كما ينبغي،
ولا قلمَ يستطيع أن يكتب ما يحدث في داخلي.
أيعقل أن يكون الإنسان حيًّا،
وفي داخله شيءٌ ساكنٌ إلى هذا الحد؟
كل ما حولي يفعل بي،
الشيء ونقيضه في اللحظة ذاتها؛
يأخذني إلى جهة،
ثم يعيدني إلى أخرى،
حتى لم أعد أعرف أين أقف.
في صدري حملٌ ثقيل،
وصداعٌ ليس في رأسي هذه المرة،
بل شيءٌ يتجوّل في عروق قلبي،
كأنه يبحث عن مكانٍ لا يجده.
أشعر بعاصفة…
نعم، عاصفة،
لكنها صامتة.
صامتة بقدر ما تفعله بي.
أرغب في الصمت،
لكن إن صمتُّ من الخارج،
ظلّ داخلي يتحدث بلا نهاية.
رياحه لا تهدأ،
تتقلّب في داخلي،
وعاصفته الصامتة تحملني إلى كل مكانٍ عشته،
وكل مكانٍ لم أعشه.
ثم أعود إلى نفسي،
فلا أجد جوابًا واحدًا عمّا يحدث.
فقط…
أنا هنا،
وسط عاصفةٍ صامته
لا يسمعها أحد.
لا أعلم ما الذي بي
ولا ما الذي يُرهقني.
بماذا أفكّر؟ ولماذا أفكّر أصلًا؟
لا أعلم ما الذي أشعر به
كأن مشاعري فقدت أسماءها
وكلماتي لم تعد تجد طريقًا إلى الخارج.
أنا ممتلئ من الداخل بظلماتٍ كثيرة
بأشياء لا أعرف كيف أُخرجها
ولا كيف أضع لها اسمًا.
لا صوتَ يخرج كما ينبغي
ولا قلمَ يستطيع أن يكتب ما يحدث في داخلي.
أيعقل أن يكون الإنسان حيًّا
وفي داخله شيءٌ ساكنٌ إلى هذا الحد؟
كل ما حولي يفعل بي
الشيء ونقيضه في اللحظة ذاتها
يأخذني إلى جهة
ثم يعيدني إلى أخرى،
حتى لم أعد أعرف أين أقف.
في صدري حملٌ ثقيل
وصداعٌ ليس في رأسي هذه المرة
بل شيءٌ يتجوّل في عروق قلبي
كأنه يبحث عن مكانٍ لا يجده.
أشعر بعاصفة…
نعم، عاصفة
لكنها صامتة.
صامتة بقدر ما تفعله بي.
أرغب في الصمت
لكن إن صمتُّ من الخارج
ظلّ داخلي يتحدث بلا نهاية.
رياحه لا تهدأ
تتقلّب في داخلي
وعاصفته الصامتة تحملني إلى كل مكانٍ عشته،
وكل مكانٍ لم أعشه.
ثم أعود إلى نفسي
فلا أجد جوابًا واحدًا عمّا يحدث.
فقط…
أنا هنا
وسط عاصفةٍ صامته
لا يسمعها أحد.
يؤلمني أن قلبي لم يعد يتحمل وأن روحي لم تعد تتلهف إلى شي وأن ابتسامتي لم تعد تحب الظهور تؤلمني الكثير من الأشياء من بينها فكرة أن أبدو ثابتاً من الخارج بينما تقام مجزرة بداخلي كل ليلة...!
