بينڪ ۆبْيَنــــيَ ᥫ᭡.
رفتن به کانال در Telegram
بينك وبيني.. مساحة صغيرة لكل ما لا يُقال، خواطر، أفكار، شعور عابر، وشيءٌ منّي. هنا أكتبني كما أنا، بلا ترتيب. 🤍
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
674
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
منّ أنتَ ؟
من أنت حتى تخطو خطوةً نحوي ؟
من أين أتيتَ بڪل هذه الشجاعة ؟
وبڪل هذه الثقة بأنك قادرٌ عليَّ ؟
وڪيفَ جئتَ ڪأنك لا ترى تلك الأسوار التي بنيتُها ؟
من أنتَ حتى لا تخاغ صمتي ،
ولا تُربڪكَ قسوتي ،
ولا تجعلك المسافات التي أضعها
بيني وبين العالم تتراجع عن محاولاتك نحوي ؟
ڪيف لك أن تنظر إلي بڪل هذهِ الطمأنينة ،
ڪأنك تعرف أنني لن أقاومك ؟
أنا التي لم يجرؤ أحدٌ على الإقتراب منها حقًا،
أنا التي ڪانت تغلق الأبواب قبل أن يفڪر أحدٌ بطرقها ،
أنا التي تخاف من فڪرة أن يقترب مني أحد .
فإن ڪانت هذه محاولاتك صادقة !.
وقد جئتَ لتبقى ،
فأبقَ ڪما جئت .
بڪل تلك الشجاعة والثقة والصدق .
أما ان ڪنتَ عابرًا وجئت لڪي تُرضي ڪبريائك ،
فلا تخطو خطوةً أخرى نحوي .
أتقاوم ؟
أتقاومني وأنت غارقٌ بي ؟
أتقسمُ بأنكَ بخير ، وعيناك تشهقانِ بي ؟
أتتوارى خلفَ الصمت ، وصوتك يفضح رغبةً لا تهدأ نحوي ؟
دع الإنڪار .
ودعني أراك ڪما أنت ،
بلا ذلك الڪبرياء الذي تحسن الإختباء خلفه ،
ثم اترك دور اللامبالي، الذي تجيد إتقانه بينما فيك شي لا يمكنك أن تخفيه نحوي .
أيُّ عنادٍ هذا الذي يجعلك تتمسّك بالنجاة ،
وأنت تعرف أنني الغرق الذي لا تريد النجاة منه ؟
قُل لي :
أيسڪنك حبي ؟
أم إنكَ تخشى أن تعترف بأنه سڪنكَ دون استئذان ؟
أتقاومني حقًا ؟
أم أنك تقاوم اللحظه التي ستعترف فيها أنك أنك لم تعد غارقًا فحسب ،
بل لم تعـد تريد النجاة منه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
