تَغاريدٌ عَربيّة .
رفتن به کانال در Telegram
« وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ دونَ مَسَرَّةٍ وَأَيُّ سُرورٍ لِلكَئيبِ المُؤَرَّقِ؟ »
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
609
مشترکین
-124 ساعت
-1317 روز
-4930 روز
آرشیو پست ها
Repost from تأبّط وُدًّا ♡゙.
«وقد ألقاكِ في سفرٍ..
وقد ألقاكِ في غربة
كلانا عاش مشتاقًا
وعاند في الهوى قلبه!»
- فاروق جويدة.
مرحبًا، كيف حالك اليوم؟
لكن دعني أصحح سؤالي .. كيف حالك بعد أن كسرتني؟
لحظة لحظة .. كيف حالك بعد أن قتلت روحي؟
لأنني، قبل كل هذا أسلمتُك مفاتيحي، وأدخلتُك منزلي لتسكنه وحدك، مطمئنًا إلى وعدٍ أوهمتني به .. ألا تخذلني، أو تُحدث خرابًا فيه ..
كان ينبغي أن نكتب عقدًا، لكنني وثقتُ بيدك.
أحضرتُ لك كل شيء ..
لكنك... ماذا فعلت؟
أخبرني ..
لقد أحرقته ..
جعلت كل ما فيَّ رمادًا .
وربما تتساءل كيف أكون رمادًا وأنا أمامك؟
والجواب أن ما يحدث للرماد بعد الحريق أنه يبرد ..
وهكذا أنا .. بردتُ بعد أن احترقت.
تألمتُ قليلًا بعد الإحتراق .. فقط القليل ..
زرتُ الطبيب، فقال إنها أزمة، وسأشفى بالدواء.
لكن من قال إن الدواء سيشفيني؟
أعتقد أن الطبيب أصاب في التشخيص لكنه أنقصه ..
- على حافة الانهيار
- سوار السقر
