التّـوحيد والسُـنة بِفهـم سـلف الأمَـه🇩🇿
رفتن به کانال در Telegram
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: "عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول؛ فإن الأمر ينجلي وأنت منه على طريق مستقيم". نسأل الله الثبات على الكتاب والسنة. "صدقة جارية"
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
465
مشترکین
+624 ساعت
+307 روز
+8530 روز
آرشیو پست ها
📌📮من باب الدلالة على الخير نشارككم هذه القنوات🌷🌿
🔗 الرابط:https://t.me/addlist/iIKFjSORY483NzBk
لاضافة قناتڪ في الدعم إضغط هنا 👈🏻📮https://t.me/drrmusft_212
Repost from N/a
يقول: ماذا يدرس الانسان بعد هذا الكتاب( ثلاثه الاصول)؟
الشيخ صالح العصيمي حفظه الله
🟢 من أول من احتفل بالمولد النبوي؟
💡قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
"أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَهُ شِيعَـةُ بَنِي عُبَيْدٍ الْقَـــدَّاحُ شِيعَــةُ الْفَاطِمِيِّينَ، الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ -رَحِمَهُ اللَّـــهُ-: ظَاهِرُهُمْ الرَّفْضُ وَبَاطِنُهُـــمْ الْكُفْــرُ الْمَحْضُ، هُمْ الْفَاطِمِيُّونَ الَّذِينَ مَلَكُوا الْمَغْرِبَ وَمِصْرَ وَالشَّامَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ الثَّانِيَةِ وَمَا بَعْدَهَا إِلَى الْقَرْنِ الْخَامِسِ وَأَوَّلِ السَّادِسِ
🔘 فَالْمَقْصُودُ: أَنَّ هَؤُلَاءِ هُمْ الَّذِينَ أَحْدَثُوا الْأَعْيَادَ، وَالِاحْتِفَالَ بِالْمَوَالِدِ، كَمَا ذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ الْمُؤَرِّخِينَ: أَحْدَثُوا ذَلِكَ فِي الْمِائَةِ الرَّابِعَةِ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَهُمْ منْ أَحْدَثِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، أَحْدَثُوهَا لِلنَّبِيِّ -ﷺ-، وَ لِلْحَسَنِ، وَ الْحُسَيْنِ، وَ فَاطِمَةَ ، وَحَاكِمِهِمْ.
🔘 فَالْمَقْصُودُ أَنَّهُمْ هُمْ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ هَذِهِ الْمَوَالِدَ، فَكَيْفَ يَتَأَسَّى بِهِمْ الْمُؤْمِنُ فِي بِدْعَةٍ أَحْدَثَهَا الرَّافِضَةُ، هَذَا مِنْ الْبَلَاءِ الْعَظِيمِ".
📗[فَتَاوَى نُور عَلَى الدَّرْبِ].
💡قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
"أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْمَوْلِد؛ الشِّيعَةُ الْفَاطِمِيُّونَ، ثُمَّ أَخَذَهُ الْأَغْرَارُ الْمُنْتَسِبُونَ لِأَهْلِ السُّنَّةِ، عَنْ حُسْنِ نِيَّةٍ وَقَصْدٍ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنْ مَحَبَّةِ الرَّسُولِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَحَبَّتِهِ، إِنَّمَا الْمَحَبَّةُ بِالِاتِّبَاعِ لَا الِابْتِدَاعِ".
📗[الْعَقِيدَةُ الطَّحَاوِيَّةُ (ص ١٧٦)].
——————
مِمَّا يُسْتَأْنَسُ بِهِ فِي هَذَا البَابِ:قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-: «إِذَا خَفِيَ العِلْمُ ظَهَرَ الجَهْلُ، وَإِذَا انْقَطَعَتِ الآثَارُ نَشَأَتِ الأَهْوَاءُ.»
هَذَا جُهْدُ المُقِلِّ، وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ صَوَابٍ فَمِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ، وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ خَطَأٍ أَوْ زَلَلٍ فَمِنِّي وَمِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنْ كَانَتْ هُنَاكَ أَخْطَاءٌ أَوْ مَلْحُوظَاتٌ، فَحَبَّذَا لَوْ يُبَيِّنُهَا لَنَا أَحَدُكُمْ نُصْحًا وَتَسْدِيدًا، فَالـمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيهِ.
فَالنَّصِيحَةُ لِنَفْسِي وَلَكُمْ: أَنْ نُنْقِذَ أَنْفُسَنَا وَأَهْلِينَا بِتَعَلُّمِ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ الصَّحِيحِ، وَالمِطَالَعَةِ فِي سِيَرِ السَّلَفِ وَأَخْلَاقِهِمْ، وَالعَمَلِ بِمَا عِلِمْنَا، وَإِحْيَاءِ مَعَانِي الحَيَاءِ وَالعَفَافِ وَالْغِيرَةِ فِي بُيُوتِنَا. فَالْمَسْؤُولِيَّةُ عِظِيمَةٌ، وَالمَوْقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ قَرِيبٌ، وَالسَّعِيدُ مَنْ لَزِمَ الأَثَرَ وَاسْتَمْسَكَ بِالغَرْسِ الأَوَّلِ.
وَلَا مَخْرَجَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الفِتَنِ وَالظُّلُمَاتِ إِلا بِالعَوْدَةِ الصَّادِقَةِ إِلَى مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى، وَمَا قَالَهُ رَسُولُهُ ﷺ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَئِمَّةِ الهُدَى؛ فَهُمْ أَعْلَمُ الأُمَّةِ بِالدِّينِ، وَأَكْمَلُهَا عَقْلًا، وَأَشَدُّهَا حَيَاءً وَغِيرَةً. فَمَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ دِينًا فَلَنْ يَكُونَ اليَوْمَ دِينًا، وَلَنْ يُصْلِحَ آخِرَ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلا مَا أَصْلَحَ أَوَّلَهَا.
📌📮من باب الدلالة على الخير نشارككم هذه القنوات🌷🌿
🔗 الرابط:https://t.me/addlist/iIKFjSORY483NzBk
لاضافة قناتڪ في الدعم إضغط هنا 👈🏻📮https://t.me/drrmusft_212
إِنَّ الجَهْلَ المَنْتَشِرَ اليَوْمَ لَيْسَ جَهْلًا بِالقِرَاءَةِ وَالكِتَابَةِ، بَلْ هُوَ الجَهْلُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ وَشَرِيعَتِهِ، وَالبُعْدُ عَنْ فَهْمِ المَنْهَجِ الحَقِّ الَّذِي يَرْبِطُ العِلْمَ بِالعَمَلِ وَالحَيَاءِ. حِينَمَا يَغِيبُ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ، وَتَخْلُوا المَجَالِسُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ، تَسْتَشْرِي هَذِهِ الظَّوَاهِرُ وَتُصْبِحُ عِنْدَ العَامَّةِ كَأَنَّهَا أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ لا غُبَارَ عَلَيْهِ
وَفِي المِقَابِلِ، نَشْهَدُ تَرَاجُعًا لِقِيَمِ النَّخْوَةِ وَالْغِيرَةِ المَحْمُودَةِ، حَتَّى صَارَ البَعْضُ يَتَسَاهَلُ فِي رُؤْيَةِ أَهْلِهِ وَمَنْ تَحْتَ رِعَايَتِهِ يَبْرُزْنَ أَمَامَ الأَجَانِبِ بِمَا لا يَجُوزُ شَرْعًا، أَوْ يُشَارِكْنَ فِي العَلَنِ بِمَا يُنَافِي الحَيَاءَ، دُونَ أَنْ يَتَحَرَّكَ فِي القَلْبِ دَاعِي الغِيرَةِ الإِيمَانِيَّةِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الشَّرْعُ وَعُدَّتْ مِنْ صِفَاتِ أَهْلِ المُرُوءَةِ وَالاسْتِقَامَةِ
مِنْ ذَلِكَ انْتِشَارُ ظَاهِرَةِ تَبَرُّجِ النِّسَاءِ وَالخُرُوجِ عَنِ الحِجَابِ الشَّرْعِيِّ الصَّحِيحِ، حَيْثُ أُفْرِغَتْ هَذِهِ العِبَادَةُ العَظِيمَةُ مِنْ مَضْمُونِهَا لَدَى البَعْضِ، فَصَارَتْ تَبَعًا لِلْمُوضَةِ وَالمَظَاهِرِ الخَارِجِيَّةِ. وَالْأَدْهَى مِنْ ذَلِك ظُهُورُ مَنْ يَنْشُرُ مَقَاطِعَ المَرْأَةِ المِتَجَلْبِبَةِ أَوْ المُنَقَّبَةِ عَبْرَ الشَّاشَاتِ وَمَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ، حَيْثُ حُوِّلَ الحِجَابُ الَّذِي شُرِعَ لِلسَّتْرِ وَالإِخْفَاءِ إِلَى وَسِيلَةٍ لِلْإِظْهَارِ وَجَذْبِ الأَنْظَارِ وَجَمْعِ التَّفَاعُلِ، وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ التَّنَاقُضَاتِ الَّتِي غَفَلَ عَنْهَا الكَثِيرُونَ.
نَرَى فِي زَمَنِنَا هَذَا تَغَيُّرَاتٍ مَلْحُوظَةً فِي سُلُوكِيَّاتِ المُجْتَمَعِ، حَيْثُ فَمَا الجَهْلُ بِأَحْكَامِ الدِّينِ وَتَوَارَتْ كَثِيرٌ مِنَ المَفَاهِيمِ الَّتِي كَانَتْ تُشَكِّلُ حِصْنًا لِلْمُسْلِمِ. وَلَعَلَّ مِنْ أَبْرَزِ مَا يُؤْلِمُ المَرْءَ عِنْدَ التَّأَمُّلِ فِي الوَاقِعِ، هُوَ الانْسِيَاقُ الوَاضِحُ وَرَاءَ المَظَاهِرِ وَالتَّسَاهُلُ المُتَزَايِدُ فِي ثَوَابِتَ العَفَافِ وَالحَيَاءِ
تَعَالَوْا نَتَكَلَّمْ عَنْ أَمْرٍ يَحْدُثُ كَثِيرًا فِي هَذَا المُجْتَمَعِ.....
عله يكون حديثا مطولا
