fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

🌿طوبى للغرباء🌿

🌿طوبى للغرباء🌿

رفتن به کانال در Telegram

🌿 طُوبى للغرباء 🌿 قناة دينية تهدف إلى نشر العلم النافع، والأذكار، والقرآن الكريم، والمواعظ الإيمانية. نسأل الله أن يجعلها صدقةً جاريةً لنا ولكم، وأن ينفع بها كل من مرَّ عليها. 🤍 ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾. 🌸

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
208
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+77 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
4_5848381994014087002.mp33.47 MB

واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تُحشرون ... فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر #قناة_الغرباء

Repost from N/a
بواجباته وأسبابِ تأهُّلِه، عِوَضًا عن الحرص على ما ينفعه في أُخراهُ ودُنياهُ، والاهتمامِ بالقرآن والسُّنَّةِ ومعرفةِ أحكامِهما والتَّنافسِ فيهما وفي الخير ومعرفةِ المبادئ والأخلاقِ الفاضلةِ والحسنةِ والتَّحلِّي بها؛ وحالةُ أكثرِ الأولياء بصدَدِها أنَّهم عنها غافلون وعن أسبابها ساهون، لا يُقدِّرُون المسؤوليَّةَ الَّتي هم عليها مُسْتَرْعَوْنَ، وسيُحاسَبون عليها ويُسأَلون. فالحاصل: أنَّ تربيةَ الطِّفلِ ينبغي أَنْ تكون تربيةً دِينيَّةً وخُلُقيَّةً بالدَّرجةِ الأولى، بعيدةً عن التَّطلُّعاتِ الواهيةِ، والأحلامِ المُستقبَليَّةِ التَّافهةِ الَّتي هي مِنْ قبيلِ السَّراب والأوهام والأمانيِّ الكاذبةِ وغُرور الدَّنيا، وعن المَشاغِل المُلهِيَةِ المُضيِّعةِ للأوقات والمنافع؛ فإنَّ مِنَ الغبن أَنْ لا تَستعمِلَ إنعامَ اللهِ عليك بالصِّحَّةِ والفراغ وغيرِها في ما أَوجبَ عليك مِنَ طاعتِه ولا تشكرَه عليها الشُّكرَ الواجبَ، وأَغبَنُ منه أَنْ تَستعمِلَها في معصِيَتِه وتُبارِزَه بها؛ قال أبو الحسنِ إِلْكِيَا الهرَّاسيُّ الطَّبريُّ الشَّافعيُّ ـ رحمه الله ـ: «فعلينا تعليمُ أولادِنا وأَهلِينَا الدِّينَ والخيرَ وما لا يُستغنى عنه مِنَ الأدب»(١)؛ وذلك لقوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ [التَّحريم: ٦]. فهذه نصيحةٌ عامَّةٌ تدور على هذه المسألةِ خشيةَ أَنْ تأخذ الألعابُ وغيرُها ممَّا لا فائدةَ فيه شِقصًا كبيرًا مِنْ عُمرِ الولد ووقتِه، وتَضُرَّه في صِحَّتِه وعقلِه ـ كما تقدَّم ـ؛ وليس معنَى ذلك التَّخلُّصَ التَّامَّ مِنِ استعمال الهواتف الذَّكيَّة، ولكِنْ بتنظيم استعمالها بقدَرٍ وترشيدِه وفق برنامجٍ يُسطِّرُه عليه الوليُّ أو المعلِّمُ ويُسيطرُ عليه برقابةٍ حكيمةٍ ورحيمةٍ، ويحتوي البرنامجُ المُسطَّرُ كُلَّ ما يرجع على الصَّبيِّ في تنشئَتِه بالخير والعلمِ والفلاح، ويكون زيادةً له في الخير والنَّفع في دِينِه ودُنياه؛ فأَكيَسُ النَّاسِ مَنْ لم يَشغَلْه الهاتفُ بالتَّوافهِ والسَّفاسف عن الطَّاعات والمَطالِبِ الحسنةِ؛ وعلى الوليِّ أَنْ يَحرِصَ على تقويمِ نفسِه وأولادِه ومُحيطِه، ويستعينَ بالله في ذلك؛ واللهُ كفيلٌ بإعانته على هذه المَهَمَّةِ المُهِمَّةِ الثَّقيلةِ الَّتي لا يَضطلِعُ بها على أَكمَلِ وجهٍ وأرضاه إلَّا مَنْ وفَّقه اللهُ وأعانه. والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٠٥ ربيع الأوَّل ١٤٤٥ﻫ الموافق ﻟ: ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٣م

Repost from N/a
الفتوى رقم: ١٤٢٦ الصنف: فتاوى متنوِّعة ـ الآداب نصيحةٌ في موقف الآباء مِنِ استعمالِ أطفالِهِم للهواتفِ النَّقَّالةِ السؤال: نَوَدُّ مِنْ شيخِنا نصيحةً بخصوص استعمالِ الأولادِ الصِّغارِ الهواتفَ النَّقَّالةَ عمومًا، وخاصَّةً عند ذهابهم إلى المدرسةِ، حيث يجدون جميعَ أصدقائِهم أو أكثرَهم عندهم هواتفُ، ويقول لهم المُعلِّمُ: سأرسل لكم الدَّرسَ في هذه الوسائل: الميسنجر ...إلخ؛ فكيف نتعامل مع الوضع؟ وجزاكم اللهُ خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فكما بيَّنْتُه في مقالتي الشَّهريَّةِ الموسومةِ ﺑ «تربية الأولاد وأُسُسِ تأهيلهم»: فإنَّ الأصلَ في ابتداءِ تكوين الصَّبيِّ إنَّما يكون منذ الصِّغَرِ مِنْ بلوغِه سِنَّ التَّمييز، وذلك بإعدادِه لمواجهة الحياة، بتَنْشِئَتِه صِحِّيًّا وروحيًّا وعقليًّا، فاسْتِقامةُ الطِّفلِ مَنُوطَةٌ بسلامةِ عقلِه، وانحرافُه مَنوطٌ بفسادِ عقلِه، وصِحَّةُ العقلِ وفسادُه يرتبطان بصِفةِ توجيهه، وخاصَّةً في حالِ الصِّغَرِ ومرحلةِ الإعداد، ويأتي في طليعةِ إعدادِ الطِّفلِ: تربِيَتُه عَقَدِيًّا، وتدريبُه على معرفةِ خالِقِه والإيمانِ به، فإنَّ هذا الإيمانَ هو الدَّافعُ له إلى الخيرِ والمُحرِّكُ إليه، والصَّارفُ له عن الشَّرِّ والوازعُ عنه، لذلك كان مِنْ أساليبِ تكوينِ شخصِيَّتِه ووسائلِها: القدوةُ الحسنةُ والأسوةُ الصَّالحةُ الَّتي يقتدي بها في مراحلِه الأولى مِنْ نُمُوِّه العقليِّ والنَّفسيِّ والأخلاقيِّ، حيث تنصقل مَعارِفُه، ويتلقَّى عِلْمَه عن طريق التَّقليد والمُحاكاةِ والاتِّباع والاقتداء، ويأتي في الدَّرجةِ الأولى في ذلك أَقرَبُ النَّاسِ إليه وهما أبواه، لأنَّ الطِّفلَ يُحسِنُ الظَّنَّ عادةً بوالدَيْه ويرى الكمالَ أو الخيريَّةَ في سلوكِهما وأفعالِهِما، فيقتدي بهما في سلوكِه وتصرُّفاته، فإِنْ كان سلوكُهما معه على الطَّريق الشَّرعيِّ تأثَّر الولدُ بهما إيجابيًّا، وقلَّدهما فيما هما عليه، والعكسُ بالعكس؛ لذلك تتطلَّب مسئوليَّةُ الأبوين تعليمَ الطِّفلِ وتدريبَه عمليًّا، على قراءة القرآنِ الكريمِ وفهمِ بعضِ معانيه وحِفظِ آياتِه ما أَمكَنَ، وحِفظِ بعض الأحاديث المُتضمِّنةِ لِمَا يحتاج إليه مِنْ أحكامِ دِينِه كصلاته ومُعامَلاتِه وتصرُّفاتِه حتَّى يربط سلوكَه بالشَّرع ويضبِطَه بالدَّليل، وحِفظِ الأدعية المأثورةِ المُنتقاةِ الَّتي تُقالُ في مناسباتٍ متعدِّدةٍ عند النَّوم والاستيقاظِ منه، وعند سماع الأذان، وعند البدء بتناول الطَّعام وعند الفراغ منه، وعند العُطاس، وعند الخروج مِنَ البيت وعند دخوله، ونحوِ ذلك، مع تحرِّي صِحَّةِ الإسناد لتصحيح السُّلوك والاعتقاد. لذلك كان اشتغالُ الطِّفلِ في بداية نُمُوِّه بالهاتف الذَّكيِّ النَّقَّالِ وارتباطُه باللَّعِبِ به ثمَّ اشتدادُ الولعِ به، فإنَّه ـ فضلًا عن المخاطر الجسديَّةِ الَّتي تُسبِّبُها الأجهزةُ الذَّكيَّةُ مِنْ تأثيرٍ سَلبيٍّ على نُمُوِّ عقل الصَّبيِّ مِنْ جهةٍ، وعلى مهارات القراءة والكتابة والتَّفكيرِ والتَّعبيرِ والتَّواصل مع النَّاس في محيطه، وخاصَّةً إذا كان الوقتُ الَّذي يقضيه معها طويلًا على حسابِ ما هو أهمُّ وأنفعُ إِنْ لم يُفضِ إلى تضييعِ واجبٍ ـ فإنَّه يُفضي ـ بطريقٍ أو بآخَرَ ـ إلى تَلاشي قُوَاهُ الاستيعابيَّةِ وتباطُؤِ السُّرعةِ الإدراكيَّةِ أو تأخُّرِها، كما عبَّر عنه بعضُهم على سبيل التَّقريبِ لوصفِ حالِ بعضِهم أنَّه: «قديمًا كان اللَّوحُ غبيًّا والطَّالبُ أو التِّلميذُ ذكيًّا، وأمَّا اليومَ فصار اللَّوحُ ذكيًّا والطَّالبُ بليدًا»؛ أَضِفْ إلى ذلك ما قد يُسبِّبُه قضاءُ الوقتِ الطَّويل أمامَ شاشةِ نقَّالِه مِنْ جفافِ العين وإجهادِها وضعفِ بصرِها، وحدوثِ الآلام على مستوى العضلات والرَّأس والرَّقبةِ ومفاصلِ اليدِ والأصابع وغيرها فيما لا فائدةَ فيه ولا طائلَ تحته، بل بخلافِه يُفضي إلى نتائجَ عكسيَّةٍ، فإنَّ اشتغالَ الصَّبيِّ بالنَّقَّال يمنعه مِنْ تعلُّمِ أمور الحياةِ مِنْ بيئتِه وأهلِه ومحيطه العائليِّ، وتقطعه وسائلُ التَّواصلِ الاجتماعيِّ عن التَّواصُلِ مع مُجتمَعِه اللَّصيق به، وتقطعه عن واقعِه بغرَقِه في الواقع الافتراضيِّ أو الألعابِ الوهميَّة، ويتأثَّر بها حتمًا، ويغلِّب ـ في العادة ـ جانِبَ اللَّهوِ واللَّعِب على الاستفادةِ مِنْ هذه الوسيلةِ التِّكنولوجيَّةِ فيما ينفعه ويستفيد به ولو معلومةً يسيرةً تنفعه، بل يفتتن بما يُهوِيه مِنَ الأغاني والموسيقى وما لا يَعنيه ولا يُغنيه بل يَضُرُّه، فيَصرِفُه ويُضعِفُه عن الكدِّ والجِدِّ والعنايةِ بما يُفيدُه في دُنياهُ وأُخراه، ويكون اللَّهوُ به والاستمتاعُ بالسَّفاسفِ والدَّنايا والآثامِ شُغْلَه الشَّاغلَ، وكثرةُ التَّركيزِ عليه همَّه الدَّائمَ، ممَّا يُنسِيه كُلَّ الأمورِ المُتعلِّقةِ بمُحيطه أو

Repost from N/a
بواجباته وأسبابِ تأهُّلِه، عِوَضًا عن الحرص على ما ينفعه في أُخراهُ ودُنياهُ، والاهتمامِ بالقرآن والسُّنَّةِ ومعرفةِ أحكامِهما والتَّنافسِ فيهما وفي الخير ومعرفةِ المبادئ والأخلاقِ الفاضلةِ والحسنةِ والتَّحلِّي بها؛ وحالةُ أكثرِ الأولياء بصدَدِها أنَّهم عنها غافلون وعن أسبابها ساهون، لا يُقدِّرُون المسؤوليَّةَ الَّتي هم عليها مُسْتَرْعَوْنَ، وسيُحاسَبون عليها ويُسأَلون. فالحاصل: أنَّ تربيةَ الطِّفلِ ينبغي أَنْ تكون تربيةً دِينيَّةً وخُلُقيَّةً بالدَّرجةِ الأولى، بعيدةً عن التَّطلُّعاتِ الواهيةِ، والأحلامِ المُستقبَليَّةِ التَّافهةِ الَّتي هي مِنْ قبيلِ السَّراب والأوهام والأمانيِّ الكاذبةِ وغُرور الدَّنيا، وعن المَشاغِل المُلهِيَةِ المُضيِّعةِ للأوقات والمنافع؛ فإنَّ مِنَ الغبن أَنْ لا تَستعمِلَ إنعامَ اللهِ عليك بالصِّحَّةِ والفراغ وغيرِها في ما أَوجبَ عليك مِنَ طاعتِه ولا تشكرَه عليها الشُّكرَ الواجبَ، وأَغبَنُ منه أَنْ تَستعمِلَها في معصِيَتِه وتُبارِزَه بها؛ قال أبو الحسنِ إِلْكِيَا الهرَّاسيُّ الطَّبريُّ الشَّافعيُّ ـ رحمه الله ـ: «فعلينا تعليمُ أولادِنا وأَهلِينَا الدِّينَ والخيرَ وما لا يُستغنى عنه مِنَ الأدب»(١)؛ وذلك لقوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ [التَّحريم: ٦]. فهذه نصيحةٌ عامَّةٌ تدور على هذه المسألةِ خشيةَ أَنْ تأخذ الألعابُ وغيرُها ممَّا لا فائدةَ فيه شِقصًا كبيرًا مِنْ عُمرِ الولد ووقتِه، وتَضُرَّه في صِحَّتِه وعقلِه ـ كما تقدَّم ـ؛ وليس معنَى ذلك التَّخلُّصَ التَّامَّ مِنِ استعمال الهواتف الذَّكيَّة، ولكِنْ بتنظيم استعمالها بقدَرٍ وترشيدِه وفق برنامجٍ يُسطِّرُه عليه الوليُّ أو المعلِّمُ ويُسيطرُ عليه برقابةٍ حكيمةٍ ورحيمةٍ، ويحتوي البرنامجُ المُسطَّرُ كُلَّ ما يرجع على الصَّبيِّ في تنشئَتِه بالخير والعلمِ والفلاح، ويكون زيادةً له في الخير والنَّفع في دِينِه ودُنياه؛ فأَكيَسُ النَّاسِ مَنْ لم يَشغَلْه الهاتفُ بالتَّوافهِ والسَّفاسف عن الطَّاعات والمَطالِبِ الحسنةِ؛ وعلى الوليِّ أَنْ يَحرِصَ على تقويمِ نفسِه وأولادِه ومُحيطِه، ويستعينَ بالله في ذلك؛ واللهُ كفيلٌ بإعانته على هذه المَهَمَّةِ المُهِمَّةِ الثَّقيلةِ الَّتي لا يَضطلِعُ بها على أَكمَلِ وجهٍ وأرضاه إلَّا مَنْ وفَّقه اللهُ وأعانه. والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٠٥ ربيع الأوَّل ١٤٤٥ﻫ الموافق ﻟ: ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٣م

#مازالت_صغيرة_على_الحجاب عبارةٌ قد تُقال حتى يُتساهل في تعويد الفتاة على #التبرج أو ترك #الحياء، فإذا كبرت كان الرجوع إلى الحشمة أصعب. فالتربية على الحياء تبدأ من الصغر، والفضائل تُغرس منذ النشأة.

أهيل قناة طوبى للغرباء أسعد جدا بانضمامكم لهذه القناة https://t.me/farkousse

المعروفُ عن الشيخ الألباني -رحمه الله- أنه كان يدعو إلى الدليل الصحيح، وفقهِ الدليل الصحيح. وكان فعلاً محدِّثًا فقيهًا، تشهد له مؤلَّفاته الحديثية والفقهية وفتاويه الغنيَّة بالمسائل الحديثية والفقهية والمنهجية المبنيَّة على مقاصد الشريعة وقواعدها، وهذا ممَّا يدلُّ على فقهه -رحمه الله- وعلمه بأحوال زمانه. [ الكلمة الشهرية رقم: ٧٦ ]

وصايا للمرأة حديثة العهد بالزواج تجاه زوجها 🎙 قال العلامة ابن باز رحمه الله عز وجل : نوصي الحديثات العهد بالزواج ، نوصيهن بحسن الخلق و طيب العشرة مع الزوج ، و التحمّل لما يقع من تقصير من الزوج حتى تستقيم الأحوال ، و أن تكون حسنة الأخلاق ، حديثها مع زوجها طيّب ، تقوم بواجبها في منزلها ، تعتني بنفسها من جهة النظافة و الطيب ، و الحديث الطيّب مع زوجها ، لأن هذا من أسباب ثبات الزواج و بقائه و استمراره . و نحذِّرها من العنف و الشدة ، أو عدم تنفيذ أوامره التي لا محذور فيها ، بل المشروع لها أن تعتني بأوامره و تنفّذها له إذا كان ليس فيها محذور شرعًا ، أن تكون طيّبة في الكلام معه و الحديث بالإبتسام و الضحك المناسب ، و تنفيذ الأوامر و طيب المعاشرة ، و طيب المخالقة ، مع التطيب مع النظافة ، مع إكرامه أهله كأمه و أخواته و أبيه و نحو ذلك ، كل هذا نوصي به الزوجات الجديدات و غيرهنّ . > دليل الزوجين / للعلامة ابن باز رحمه الله

- قال الشيخ إبن عثيمين رحمه اللّه : "وأنت الآن لو جعلت في جيبك مُسجّلًا يُسجِّل ما تقول، لوجدت العجب العجاب ممَّا يصدر منك أحيانًا وأنت لا تُفكِّر فيه. والرجل قد يتكلَّم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار كذا وكذا خريفًا والعياذ بالله". ابن عثيمين | شرح رياض الصالحين، ط: الوطن (١١٤/٦).

((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)) ‏صبرك عند الشدائد والمصائب، كنز عظيم جزاءه كبير جداً، وهو الجــنة ‏فاحذرأن تكدره وتضيعه بالتسخط والجزع. فصبرك على المرض والألم وصبرك على الزوج السئ والظلم وصبرك على الأذى وتتعاملى بأخلاق حسنة وصبرك على الفقد والبعد عن حبيب وصبرك على الطاعة وأنت مريض وصبرك وجهادك على طلب العلم وصبرك على الدعوة وما تلاقيه من الناس كل هذا لا يضيع عند الله، بل الله معك ويرى. كل شئ ويختبر قوة ايمانك ويقينك بهِ سبحانه وتعالى فكلما زاد صبرك ويقينك وايمانك بالله، اذداد قلبك قرب وطمأنينه بالله جل جلاله♡

🔴 العرب قديما كان الرجل لا يبيع الحصان الذي ركبته زوجته بل يذبحه لكي لا يركبه رجل آخر من شدة غيرته(قبل الإسلام) عند دفن المرأة ، تجد اهلها يتزاحمون على حافة القبر ويطوقون المكان لكي لا يقرب أحد من غير اهلها الى القبر.!!!! وتتعالى الأصوات : غطوا الجنازة استروها غطوا القبر!! وذلك كله غيرة عليها وهي في كفنها ميتة.!!! أليست نساءنا الأحياء أولى بالغيرة عليهن ؟ ‏لا يجوز للمرأة المسلمة أن تنزل البحر أمام الرجال الأجانب حتى وإن كانت بملابس فضفاضة ، لان الملابس سوف تلتصق بجسدها من أثر المياه . ملابس المرأة تحڪي تربية أبيها، وعفة امها، وغيرة أخيها، ورجولة زوجها.!! لذلك قال تعالى في ذكر السيده مريم : (يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا ڪَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوءٍ وَمَا ڪَانَت أُمُّكِ بَغِيًّا). ذڪروها باابيها وأمها .!!! الثقافة والحرية لا تعني التخلي عن الدين والمنطق والقيم والحشمة والأخلاق...

sticker.webp0.26 KB

وصية قيّمة ! _«فَيَنْبَغِي أَنْ يَعْتَنِيَ طَالِبُ الْعِلْمِ اعْتِنَاءً بَالِغًا بِأَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ، مُلَازِمًا لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، مُدْمِنَ الْقِرَاءَةِ فِيهِ، مُسْتَنْبِطًا مِنْهُ الْعِلْمَ، فَرِحًا بِهِ، جَاعِلًا إِيَّاهُ فِي الْمَقَامِ الْأَعْلَى وَالْمُقَدَّمَ الْأَسْمَى مِنْ مَرَاتِبِ كُتُبِ الْعِلْمِ؛ فَإِنَّ مِنْ طُلَّابِ الْعِلْمِ مَنْ يَكُونُ اهْتِمَامُهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ فِي بُلُوغِ الْمَرَامِ، أَوْ أَلْفِيَّةِ ابْنِ مَالِكٍ، أَوْ مَرَاقِي السُّعُودِ… وَإِذَا رَأَيْتَ حَظَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ رَأَيْتَ حَظًّا قَلِيلًا، وَهَذَا وَاللهِ مِنَ الْحِرْمَانِ.»! الشيخ صالح العصيمي -حفظه الله-.

في وسط زحمة الحياة، وكثرة الخيارات، وكلام الناس... تذكَّر دائمًا أنك قبل كل شيء عبدٌ لله. فليس كل ما تشتهيه يجوز أن تفعله، وليس كل حكم في الدين يجب أن يوافق هواك، وليس كل رغبة ينبغي أن تتبعها. فالمؤمن قبل أن يسأل: ماذا أريد؟ يسأل: ماذا يحب الله؟ وقبل أن يخطو أي خطوة، يسأل نفسه: هل هذا يرضي الله؟ فالعبودية لله ليست مجرد كلمة، بل هي منهج حياة؛ في قراراتك، وكلامك، وعلاقاتك، وأخلاقك، وفي كل أمر تمر به. فإذا تعارض هواك مع أمر الله، أو غابت عنك الحكمة، فذكِّر نفسك أنك عبدٌ لله، وأن كمال العبودية يكون في التسليم لله سبحانه، والثقة بحكمته، والرضا بأمره

يقُول ابن القيّم -رحمهُ الله- في الفوائد: "فهيَ والله أيَّامك الخاليَـة التي تجمعُ فيها الزَّاد لمعادك؛ إما إلى الجنة وإما إلى النَّـار -والعياذُ بالله-، فإن اتخذتَ منها سبيلًا إلى ربك بلغتَ السَّعادة العُظمى والفوز الأكبَر، وإن آثرتَ الشهوات والرَّاحـات واللهو واللعِب انقضَت عنك بسرعة، وأعقبتـك الألَم العظيم الدَّائم الذي مقاساته ومُعاناته أشق وأصعَب وأدوم من مُعاناة الصبر عن محارِم الله، والصَّبر على طاعته، ومُخالفة الهوى لأجله! وإنكَ على الطَّريق، فانظر أيّ الزاد تُريد"

إذا كنت تعاني من ضيق العيش في الدنيا، فتذكر أنه لا جوع في الجنة. وإن كانت ثيابك بالية، فسيلبسك الله الحرير في الجنة. وإن ابتُليت في زواجك، فاصبر واحتسب، فإن الله قد أعد لعباده المؤمنين الحور العين في الجنة. وإن كان عملك شاقًّا في الدنيا، فالجنة دار الراحة والنعيم المقيم. فلا تحزن على ما فاتك من الدنيا؛ فإنها زائلة، والجنة باقية. واجعل قلبك معلقا بالجنة، فإنها دار النعيم المقيم، حيث لا هم، ولا حزن، ولا فقر، ولا مرض، بل نعيم لا يزول. وكتبه أحمد بن علي #الشيمي غفر الله له ولوالديه ولشيخه وللمسلمين

شكرا على التفاعل بارك الله فيكم جميعا هذا تشجيع لنا كي نكثف النشر و نزاحم أهل الباطل في هذه المواقع 🤍