آية|Trace
رفتن به کانال در Telegram
437
مشترکین
+124 ساعت
+67 روز
+9430 روز
آرشیو پست ها
437
لستُ أجزمُ أنَّ قلبي يعرفُ التَّحمُّل..
لكنِّي أعرفُ كيف أفتحُ ذراعيَّ للعالمِ في كلِّ مرةٍ يخيِّبُ آمالي فيها..
وأعرفُ كيف أُلاقي أحِبَّتي بوجهٍ طَلقٍ رغم كلِّ ما في نفسي..
وأعرف كيف هي المحاولاتُ التي تؤلمُ لا يشهد عليها غير صاحبِها..
وأعرفُ -أيضاً- أنَّ قلبي جميلٌ وطيِّبٌ وشجاع
وهذا غايةُ ما أودُّ معرفتَه..
سمر إسماعيل
437
يدكِ في الشّتاء
ترابٌ مبلّلٌ بالمطر..
يدكِ في الصّيف
سنبلةٌ في حقلٍ من رماد..
رياض الصّالح الحسين
437
📌توضيح
أرفقت النصوص باسمي الكامل..
صادفت في قنوات التليجرام ولأكثر من مرة نصوصاً لي ولم تُرفق باسمي، وهذا حال الكثير من الكُّتاب هنا - مع تواضعي أمام لقب كاتبة؛ فأنا لست سوى إنسان بسيط يشعر كثيراً ويكتب قليلاً قليلاً- لذلك وجب أن أنوّه: رجاءً يا أصحاب حافظوا على الملكية الفكرية الشعورية الكينونية لكل كاتب، هذه الكتابات ليست كلمات مصطفّة ومنمّقة، فكل كاتب يترك في كتاباته بضعاً من ذاته، ويعزّ عليه أن يضيع بعضه!
منذ أن أنشأت هذه القناة من فترة قصيرة، لم أنشئها إلا لهدف واحد ذكرته في وصف القناة: "هنا أترك بضعاً مني"
كل نص أو خاطرة أو اقتباس نشرته هنا لم ينشر عبثاً، ولم يُحصل عليه بسهولة، هنا ذائقتي الأدبية، معظم ما أنشره هنا من قراءاتي الخالصة؛ أبحث، أقرأ، أدوّن، أرتب، وأحياناً أُتصرّف! ثم أنشره مع خالص تقديري.. هُنا.🌟
- مع عظيم الامتنان لتواجدكم وتقديركم.. آية.
437
ما عاد يذكر دمعك المحبوس حدّ الانفجار
ما عاد يذكر إذ تغالب حزنك الدامي..
فيقتلك الدّوار.
روضة الحاج
437
كم مرة
بمعحزةٍ تجاوزتُها
دون أن أنكسرَ تماماً
أو أفلت في الخوف
يدي... من يدي؟!
سوزان عليوان (وأنا)
437
ولربّما ولربّما ولربّما
خطئي أنا
أنّي نسيت معالم الطّرق التي
لا أنتهي فيها إليك..
خطئي أنا
أني لك استنفرتُ ما في القلب
ما في الرّوح منذ طفولتي
وجعلتها وقفاً عليك..
أنا لم أعد أقوى
وموعدنا الذي قد كان
راح..
اليوم دعنا نتّفق
لا فرق عندك إن بقيت
وإن مضيت
لا فرق عندك إن ضحكنا هكذا
كذباً
وإن وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبّتي
ولديك أحبابٌ وبيت..
وأنا هجرتُ مدينتي
وإليك يا بعضي أتيت..
وأنا اعتزلتُ النّاس والدّنيا
فما أنفقت لي من أجل أن نبقى
وماذا قد جنيت؟
وأنا وهبتك مهجتي جهراً
فهل سرّاً نويت؟!
- روضة الحاج "بتصرّف"
