على هامش الأيام🍁
رفتن به کانال در Telegram
على هامش الأيام، حيث تمرّ بنا الأشياء دون أن ننتبه، نحفظ ما عجزت الأيام عن إبقائه.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
234
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-4830 روز
آرشیو پست ها
أنت مبتشوفش غير جزء صغير أوي أوي من حياة الناس اللي حواليك:
مش شايف غير إنجازاتهم، نجاحهم، بس هل بتشوف الشخص ده بالليل لما بيرمي الموبايل بعيد ويقعد لوحده مع تفكيره وهمومه؟ الإجابة أكيد لا طبعًا
الناس كلها، وانت أولهم، بتوري الجانب اللي عايزة الناس تشوفه وتنبهر بيه، وده مش عيب ولا غلط، بس السطحية بجد إنك تفكر إن مفيش جوانب تانية مستخبية ورا الكواليس
هو في حد بيطلع يكتب هو فشل كام مرة؟ أو اترفض كام مرة؟ كام مرة اتقاله لأ؟ أو متردش عليه أصلًا؟ الإجابة برضوا لا، مفيش حد بيشارك وجعه
بالتالي كدا، لو قعدت ساعة واحدة بس جوا حياة غيرك مش هتعجبك، لأنك مش هتعرف تنتقي منها الحتة الحلوة بس وتسيب الباقي.
فعشان كدا، بص في ورقتك، ركز في دنيتك، واحمد ربنا، وما تقارنش حياتك بلقطات من حياة غيرك، لأن لكل واحد حكاية كاملة انت مش شايف منها غير سطر واحد 💛.
هناك لحظات لا نحتاج فيها إلى أن يصلح أحد شيئا...
نحتاج فقط إلى أن نشعر أن العالم توقف قليلا عن مطالبتنا بأن نكون بخير.
أن نجلس بهدوء، دون تبرير لصمتنا، ودون ابتسامة مصطنعة، ودون خوف من أن يظن أحد أننا تغيرنا.
فربما الراحة ليست في أن نجد من يفهم كل ما فينا...
بل في أن نجد مكانا نستطيع فيه أن نكون كما نحن، دون أن نخاف من أن نكون عبئا.
> شُعُوْر "Feeling".❤️🩹
