"خربشات Doctor"
رفتن به کانال در Telegram
"خربشات Doctor". ملاذٌ آمن للكلمات الهاربة من ضجيج العالم.. ✨ خربشاتٌ عفوية، مشاعر صادقة، وخواطر تلامس الروح. 💫 تصفّح بقلبك.. لعلّك تجدُ نفسك هنا. 🌿
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
215
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ— أبو نواس
جدران بيتي الواسعة تضيق بي، كما يضيق نَفَسي. تتصاعد التناهيد لتشكّل بيتًا آخر… لكنه فوق صدري، يحجز الكلمات قبل أن أنطق بها. لا أشتهي الحديث، كما انطفأت رغبتي بالطعام.
اللهم يا مَن يعلم سرائر القلوب، ويسمع خفيّ النجوى، ويا مَن لا تخفى عليه خافيةٌ في الأرض ولا في السماء..
اللهم إني أقف ببابك فقيرًا إلى رحمتك، محتاجًا إلى فضلك، عاجزًا إلا بك، وقويًا بلطفك. اللهم أسألك سكينةً تمحو شتات الفكر، وثباتًا يطرد الخوف من الروح، ونورًا يهدي خطاي حين تظلم السبل. اللهم ارفع عني ثقل الأيام: واكفني شر ما يغمّني وما أنت أعلم به مني. اللهم إن في القلب حاجاتٍ لا يترجمها الكلام، وأحزانًا لا يجلُوها إلا عفوك، وأمنياتٍ لا يقدر عليها إلا جودك؛ فحقّق لي برحمتك ما تراه خيرًا لي في ديني ودنياي. اللهم تولّني فيمن تولّيت: ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقلّ من ذلك. اهدِ قلبي لما تحب وترضى، واجعل لي من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية. اللهم بارك لي في رزقي وعافيتي وأهلي: واحفظ لي كلّ من أحب، واجعل بيتنا عامرًا بذكرك، مطمئنًا بفضلك، ومستورًا بجميل سترِك، ولا تفجعني في عزيز، ولا تجعل حاجتي إلا إليك. اللهم اغفر لي ما مضى: وأصلح لي ما بقي، واختم بالصالحات أعمالي، واجعل خير أيامي يوم ألقاك وأنت راضٍ عني غير غضبان.يا رب العالمين، يا حنّان يا منّان، هذا الدعاء ومنك الإجابة، وهذا الرجاء وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك العلي العظيم..
"فيكَ الرّجاءُ ومنكَ الفتحُ والفرجُ بذا وذاك لساني بالدُّعا لَهجُ وأنتَ ربُّ النَّدى والفضلِ نأملُهُ وأنت أدرى بما في القلب يعتلجُ نشكو إليك هُمومًا أنت تعلمُها باتت عليها حنايا الصدر تَـختلِجُ فاكشفْ بفضلك يا ربّاهُ كُربتنا وكلُّ ضائقةٍ إن شِـئتَ تَنفَرِجُ
هل تعرف كيف يربّي اليهود أولادهم لإستلام المناصب الهامة في العالم؟
(أنا عازمك على بوظه لذيذه هنا، بمكر….!)* يقول الدكتور نادر صالحة قبل سنوات، كنت في جامعة ستانفورد (تقع في ولاية كاليفورنيا) بصحبة استاذي المشرف البروفيسور ديفيد سميث لإتمام بحث الدكتوراه وعن جامعة ستانفورد نتحدث قليلاً !! حصد طلابها واساتذتها 83 جائزة نوبل و27 تورينج (جائزة مكافئة لنوبل في الحاسوب)، خرج منها 27 رائد فضاء. تعتبر المؤسسة البحثية الأولى في العالم في تمويل المشاريع الناشئة start-ups. هذه الجامعة وراء 5.4 مليون وظيفة كما تعتبر في مقدمة الجامعات "المنتجة" لأعضاء الكونغرس، ميزانيتها 6 مليار دولار، واجمالي اصولها 26 ملياراً. نسبة القبول فيها أقل من 5% من المتقدمين سنوياً. ليس هذا هو الموضوع.. ولكن عند وصولنا، اخذني في جولة تعريفية في حرمها الشاسع،ففوجئت بمجموعة كبيرة من الأطفال يمرحون في ساحات الحرم لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات بصحبة بالغين متأنقين.. قلت في نفسي: ماذا يفعل هؤلاء الأطفال هنا! أيلعبون داخل هذه الجامعة ؟؟ فعلقت بصيغة استخفاف: يبدو أن هناك حفلة ما في الجامعة.. أو أن البوظة هنا لذيذة !! توقف البروفيسور فجأة، ونظر إلى مبتسماً، وهذه ابتسامة لن أنساها ما حييت. وقال جملته هذه : أنتم الفلسطينيون شجعان ولديكم قضية عادلة وأنا أحبكم ومتعاطف معكم ولكن.. ثم صمت.. قلت: لكن ماذا؟ وما مناسبة هذا التعليق ؟؟ ربت على كتفي.. وبدأ يتحدث عن الجامعة بحماسة وانفعال؛ مراكزها، سمعتها، انجازاتها، فلسفتها، اساتذتها، كيف درس وعمل فيها وكيف منحته ما منحته، واستطرد في ذلك. ثم قال: من يتخرج من هنا يعرف عن نفسه ليس باسمه، بل باسم الجامعة التي صنعته، صدقني .. هذا يجعل الآخرين يعتدلون في جلستهم عندما يسمعون اسم "ستانفورد". عزيزي نادر، أتعرف سبب وجود هؤلاء الأطفال هنا؟ أومأتُ بـ ”لا“.. إنه ليس حفلاً ولا المرح واللعب، وأيضاً ليست البوظة.. هؤلاء الأطفال وغيرهم يقضون جزءاً من عطلتهم الصيفية هنا ويسكنون مع عائلاتهم في سكن الطلاب خلال الاجازة الصيفية. هم هنا بصحبة اساتذة الجامعة، يدخلون قاعاتها، مختبراتها، مكتباتها، يجلسون ويتحدثون مطولاً مع كبار أساتذتها وبعضهم يحمل نوبل والحديث حول قضية واحدة وسؤال واحد؛ عن حلم كل واحد منهم ماذا يريد ان يصنع للعالم !! يزرعون في رؤوسهم وقلوبهم.. أنَّك هنا ستصير ما تريد، ويجب ألا تعتقد أن بمقدور كل عائلات هؤلاء الأطفال دفع قسط سنوي بـ 50 ألف دولار فمعظمهم لا يستطيع فماذا يصنعون ؟؟ خذ هذه أيضاً: معظم هذه العوائل تشتري من الآن أسهماً في شركات صغيرة واعدة في كل عام، تنفق على أبنائهم ويوجد في الجامعة مكاتب استشارية خاصة لهذا الغرض.. ولكن أقول لك شيئاً آخر هو بيت القصيد يا عزيزي !! *معظم هؤلاء الأطفال لعائلات (( يهودية )) * لهذا ربتُّ على كتفك ... بدت علي الدهشة ... لا تستغرب عزيزي.. هكذا يستثمر هؤلاء في أولادهم وأقول حرفياً "يستثمرون" بمعنى يستثمرون ولهذا السبب هم ناجحون في أعمالهم، لامعون، يتبوأ كثيرٌ منهم مراكز عليا ومتقدمة في البنوك والمصانع والجامعات والإعلام والذكاء الاصطناعي والشركات ومختلف الأعمال سريعاً، ليس لأنهم يهود بل لأنهم خريجو جامعات عريقة مثل هذه الجامعة، بيركلي، ييل، هارفارد، اكسفورد، برينستون، كولومبيا والـMIT تجعل من رأسك عقلاً فتاكاً .. صدقني وضع الأولاد في هذه الجامعات قضية مصيرية لهؤلاء يأخذونها على محمل الجد لا مزاح فيها لأن من يخرج من هنا لا خوفٌ عليه.. وبابتسامة لا تخلو من مكر، قال لي : بالمناسبة، يوجد هنا بوظة طيبة فعلاً، تعال .. " أنا عازمك " التعليم الرديء أسوأ من الأمية ذاتها سادتي القراء ، لأنه يوهم بالقدرة و هو في الحقيقة عاجز ، و يصبح مصدرا لنشر الأمراض الإجتماعية.اسعد الله صباحكم
"يُبهرني الإنسانُ المتزنُ في بيئة منفعلة، أتأملُ وقارَه بعين الإعجاب، وأتساءل: كيف ربّي نفسَه، وصنعَ هدوءَه؟ يلمعُ في ذهني: كم صبرَ حتى ظفرَ ، وكم تحمّلَ حتى تجمّل سكينتُه استثنائية لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى."
«يا بني، إذا أراد الله أمرًا هيأ أسبابه، فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهد له وسيلة قط فإذا هو عند بغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما كان قد يئس منه، فلا يكون عَجَبُه كيف خاب في الأولى بأشد من عجبه كيف نجح في الثانية
وأصابني سَهْمٌ فأدمى أضْلُعي فنزعْتُه ونظرتُ مَنْ أَجْرَاهُ ما مِتُّ يومَ نزعتُه لكنَّني قدْ مِتُّ يوم عرَفْتُ مَنْ أَلْقَاهُ
⌯ ما هُوَ الحُزْنُ؟ هَلْ هُوَ مُجَرَّدُ دُمُوعٍ تَنْهَمِرُ مِنْ عَيْنَيْكَ، فَتَغْسِلُ بِهَا أَثْقَالَ الآلَامِ؟ أَمْ هُوَ تِلْكَ الكَلِمَاتُ الَّتِي يَتَغَنَّى بِهَا الشُّعَرَاءُ وَيَرْثُونَ بِهَا أَحِبَّاءَهُمْ؟ أَمْ هُوَ مُجَرَّدُ شُعُورٍ يُكْبَتُ بِالقَلْبِ، يَصْعُبُ الحَدِيثُ عَنْهُ؟ فَيَجْعَلُ كُلَّ دَقِيقَةٍ تَمُرُّ مَقْبَرَةً تَجِدُ طَرِيقَهَا لِقَلْبِكَ، وَكُلَّ الأَحَادِيثِ سَخِيفَةً سَاذَجَةً. أَمْ هُوَ رَجَفَانُ صَوْتِكَ، وَدَقَّاتُ قَلْبِكَ، وَعَيْنَاكَ التَّائِهَتَانِ، وَقَدَمَاكَ اللَّتَانِ خَذَلَتَاكَ، فَأَبَتَا أَنْ تَحْمِلَا ثِقْلَ رُوحِكَ؟ أَمْ هُوَ شُرُودُ ذِهْنِكَ، وَتَلَاطُمُ أَفْكَارِكَ، وَتَبَعْثُرُ كَلِمَاتِكَ، وَنَحِيلُ أَشْعَارِكَ؟ أَمْ هُوَ فَقَطْ أَنْ تَكُونَ بَيْنَ الجَمِيعِ وَلَسْتَ بَيْنَهُمْ، تَكُونَ حَاضِرًا وَغَائِبًا فِي آنٍ وَاحِدٍ؟ فَمَا الحُزْنُ؟ لَعَلَّ الحُزْنَ لَيْسَ دَمْعَةً تُذْرَفُ، وَلَا قَصِيدَةً تُكْتَبُ، وَلَا كَلِمَةً تُقَالُ... بَلْ هُوَ أَنْ تَنْطَفِئَ فِي دَاخِلِكَ الأَشْيَاءُ، وَاحِدَةً تِلْوَ الأُخْرَى، وَأَلَّا يَلْحَظَ أَحَدٌ أَنَّكَ كُنْتَ تُضِيءُ يَوْمًا.
