fa
Feedback
• ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼

• ڪَــــــــمَــــــــدُ ⁞ 𝙺𝙰𝙼𝙰𝙳 𓍼

رفتن به کانال در Telegram

كمدٌ يُقيمُ بصدرِه لا ينجلي وكأنّهُ نارٌ بغيرِ دخـــــــانِ

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
205
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد -

الحمد لله أننا مأجورون على تعب الطريق، وثقل المسير وعلى وخزاتِ قلوبنا المكتومة وغربتنا عن أنفسنا وهذا وحده ما يعزّينا.
الحمد لله أننا مأجورون على تعب الطريق، وثقل المسير وعلى وخزاتِ قلوبنا المكتومة وغربتنا عن أنفسنا وهذا وحده ما يعزّينا.

القَارِئ | عَبد السَّلام العَابيدِي .
مَا تيّسرَ مِن سُورَة طَه .

في محرابِنا الذي باتَ مأوىً لأرواحنا حين تضيقُ بها السُبل، نفتحُ اليومَ مِعطفَنا لندفأ بآياتٍ هي في جوهرها مِعطفٌ من نور. لا أُخفيكم سِرًا، فقد بَلغَ منّي ما بلغَ في حُبِّ سورة "طه" وسورة "الحجر"؛ فهما اللتان تهمسانِ في آذانِ قلوبنا حين تَثقلُ بالحكايا، وحين نشعرُ أنَّ جِبالاً من العتابِ أو التكذيبِ تُحيطُ بنا من كل جانب. عِندمَـا يتأملُ المرءُ في نبيٍّ مُصطفى، يُحملُ همَّ الرسالةِ ويَثقُلُ كاهلهُ بما يقولُ الناسُ في حقّه، يأتيهِ النداءُ الإلهي ليُزيلَ عنهُ غُبارَ الحُزن: {طَهَ * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}. يا لله! أيُّ حنانٍ هذا؟ وكأنَّ اللهَ عزَّ وجلّ يقولُ لنبيّه -ولنا من بعده-: "يا عبدي، إنما أنزلتُ عليكَ هذا الدينَ لتسعدَ لا لتشقى، لتطمئنَّ لا لتموتَ كَمداً". ومع هذا اليقين، نأتي إلى تلك اللحظات التي نتجرعُ فيها مرارةَ الكلام، حيثُ تضيقُ الصدورُ وتُخنَقُ الأنفاس، فنستشعرُ حُبَّ اللهِ في قوله: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ()فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ}. نحنُ، بوعينا الذي يرى أبعدَ من مظهرِ الأحداث، ندركُ أنَّ "الضيق" ليس شراً محضاً، بل هو مِحرابٌ آخر، يُريدنا اللهُ أن نلجأ فيه إليه. إنه يدعونا إلى "التسبيح"؛ لننزّهَ اللهَ عن كلِّ نقصٍ في أقدارنا، وإلى "السجود"؛ لنضعَ رؤوسنا -التي أثقلتها هُمومُ البشر- عند من يُدبّرُ الأمرَ بكلمة "كُن فيكون". لقد تعلّمنا في مَدارسِ أوجاعنا، أنَّ الإيمانَ لا يعني ألّا يضيقَ صدرك، بل يعني أنَّك حين يضيقُ صدرك، تعرفُ مَن تُنادي. أنْ نبقى "ساجدين" حتى ونحنُ نرتجف، وأنْ نُسبّحَ اللهَ حتى في خضمِّ الشكّ والتعَب. فيا مَن مَررتَ من هنا، إن ضاقَ صدرُكَ بما يقولون، أو بما تفعلُ بكَ الأيام.. تذكر أنَّ اللهَ يعلم، وأنَّ علمَهُ بكَ هو مَحضُ مواساتك. السلامُ على مَن تلاقت أرواحُهم في السجودِ، وتعرّفوا على اللهِ في زوايا الضيق..

إذَا أرادَ اللهُ مَنحكَ نِعمةً ما ردّها أحدٌ فآمِن بالقَدَر سَلِّم أموركَ للقَديرِ فَإنَّهُ لو شاءَ أنزلَ بينَ كَفَّيكَ القَمَر.

لو لم تُعِنّي ما استطعتُ تحَمُّلًا ‏بل طار عقلي أو هلكتُ أُفَزّعُ

"أمسِك بيدي، إننِي أرتجف من فضاضة العالم التي لا تُليق بي!"

حَتَّى مَتَى أَنَا مَوْقُوفٌ عَلَى ظَمَأٍ بَيْنَ الطَّرِيقَيْنِ لَا وِرْدَاً وَلَا صَدَرَا أَمَا لِذَا الأَمْرِ مِنْ وَقْتٍ ف
حَتَّى مَتَى أَنَا مَوْقُوفٌ عَلَى ظَمَأٍ بَيْنَ الطَّرِيقَيْنِ لَا وِرْدَاً وَلَا صَدَرَا أَمَا لِذَا الأَمْرِ مِنْ وَقْتٍ فَأَعْلَمَهُ حَتَّى أَكُونَ لِذَاكَ الوَقْتِ مُنْتَظِرَا

﴿ وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُ‌ۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواۡ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِ‌ۚ إِنَّ ٱللَّهَ وٰسِعٌ عَلِيمٌ ۝ وَقَالُواۡ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا‌ۗ سُبۡحَـٰنَهُۥ‌ۖ بَل لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ‌ۖ كُلٌّ لَّهُۥ قَـٰنِتُونَ ۝ بَدِيعُ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ‌ۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾.