『 مِشْكَاةُ التَّـوْحِيدِ 』
رفتن به کانال در Telegram
« مَن عَاشَ بالتَّوحيد ليسَ بِوَحيد » 『 ¹³ / ² / ²⁰²⁶ 』
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
192
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
-
نسألُك أن تُقرَّ أعيُننا بما نرجوه منك
وأن يكن شعورنا هو هذه الآية ..
"فَرِحِينَ بِمَا اتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِه"
"إنّك على كل شيء قدير "
'
-
مع بداية ظهورِ نتائج الثانوية!
مُبارَك لكلِّ مَن حاولَ؛ حتِّى وصلَ إلى هُنَا.
أُبارِكُ على السعيِّ لا النّتيجة، ولِمن أخفق؛ أقول له:
الوقوع مُجرَّد حادثة، والسَّهم كي ينطلق لا بُدَّ من الرجوع للوَرَاء، والطفل لِكَي يقف لا بُدَّ من الوقعاتِ، والشَمعةُ كَي تُنير لا بدَّ أن تحترق؛ أمَّا البقاء في الأسفل اختيار!
تعلَّم من أخطائَك، وارضَ بأقدارك ، واحتضن مُصَحفَك؛ كي يثبُت قلبَك، وتطيبَ نفسَك؛ اللَّه عوَّدك الجميل؛ فلا تقنط !
'
-
اللهُمَّ ولا طالبًا وَ لا طالبةً من طُلّابِ العلمِ إلّا وَ آتيتهم سؤلهم وأنعمتَ عليهم بالبشارات المُباركة التي تُبهج قلوبهم ..
اللهُمَّ لا تبتلي أحدًا في مطلبه وآتِ كُلًَ ذي سُؤلٍِ سُؤله ،
اللهُمَّ أرِهم ثمرة جُهدهم فرحاً وَ جبرًا ،
اللهُمَّ بدّل قلقهم وخوفهم سكينة وأماناً، واجعل قلوب المنتظرين مطمئنّة برضاك وعفوك وتوفيقك ..
آمين آمين آمين .
‘
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
المَسأَلَةُ السَّابِعَة : أَنوَاعُ الشِّرك :
٢. الشِّركُ الأَصغَر : وَهُوَ كُلُّ مَا كَانَ ذَرِيعَةٌ إِلَى الشِّركِ الأَكبَر وَوَسِيلَةٌ للوقُوعِ فِيه
كَالرِّيَاءِ، وَالحَلفُ بِغَيرِ اللَّه ، وَقُولُ "مَا شَاءَ اللَّه وَشِئتَ" ، وَقُولُ "أَنَا مُتَوَكِّلٌ عَلَى اللَّهِ وَعَلَيكَ"
وَغِيرُ ذَلِكَ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي قَلَّ مَن يَسلَمُ مِنهَا
» وَكَفارَتُهَا أَن تَقُول :
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أُشرِكَ بِكَ شَيئَاً أَعلَمُه ، وَأَستَغفِرُكَ مِمَّا لَا أَعلَم".
[رَوَاهُ أَحمَد وَغَيرُه وَصَحَّحَهُ الهَيثَمِي
وَابنُ حِبَّان]
• يَتبع إِن شَاءَ الله.'
-
﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةًۭ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًۭا مَّحْمُودًۭا﴾
قَالَ الحَسَنُ البَصريُّ رَحِمَهُ اللهُ:«ما أَعلَمُ شَيئًا مِن أَعمالِ البِرِّ أَشَدَّ مِن قِيامِ اللَّيلِ عَلَى النَّفسِ، وَلَا أَعلَمُ عَمَلًا يُقَرِّبُ إِلى اللهِ أَقرَبَ مِنهُ» وَلِتَعلم رَحِمَكَ اللَّه ، أَنْ قِيَّام الليل هُوَ زَاد المُؤمِن وهُي العِبَادة التِي تُقَرِبك مِنْ اللَّه ، وَتُعِينكَ عَلى الثَبَات ، وَعَلى تَرك المَعَاصِـي ، وهيَّ العِبَادة التي تَطرد الغَفْلَة مِن القَلب ، وهي دَواء لَأمراض القُلوب ، وفيها تُسْتَجاب الدعوات وتتحقّق الأَمانـي، عَلِيكُم بِقِيَّامِ اللّيل فَهُوَ سُنة الأَنبياء ، وشعار الصَالِحَين .
قيامُ اللّيل | ولا تنسونا من دعواتكم المباركة.'
-
وَ اخْتَرْ خَليلَ قَلبكَ بِحِكْمةٍ
فَليست كُلُّ القُلوبُ بِالقُلوبِ تَليقُ 🩵!
'
-
« وَ فِي دُعاءِ الغَيب ، حُبُّ الصّادقين »
وقتٌ مُجَاب ، وربٌّ وهَّاب
فَـ سلو اللهَ أجود مَن سُئل وأوسع مَن أعطى ..
الجنَّةَ وقلوبكم وما فيها ، واصحبُوا إخوانكم ..
ومَن تُحبُّون ،
واذكرونا لعلّكم إلىٰ اللهِ أقرب ، لا ردَّ الله لنا ولكم دُعاء ولا خيّب لنا ولكم رجاء ،
بلّغكم الله أعزَّ أمانيكم وتفضّل عليكم من فيضِ رحمته وَ جُوده ❣️!
'
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
المَسأَلَةُ السَّابِعَة : أَنوَاعُ الشِّرْك :
¹. الشِّركُ الأَڪبَر : وَهُوَ ذَنبٌ عَظِيم ، لَا يَغفِرُهُ اللَّهُ وَلَا يَقبَلُ مَعَهُ عَمَلًا صَالِحًا، قَالَ تَعَالَى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ ﴾ [النساء: ٤٨]،
وَقَالَ سُبحَانَه: ﴿ إِنَّهُ مَن يُشرِك بِاللَّهِ فَقَد حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ وَمَأواهُ النّارُ وَما لِلظّالِمينَ مِن أَنصارٍ ﴾ [المائدة: ٧٢]،
وَقَالَ جَلَّ جَلَالُه : ﴿ لَئِن أَشرَكتَ لَيَحبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ ﴾ [الزمر: ٦٥].
وَالشِّرْكُ الأَكبَر أَربَعَةُ أَنُواعٍ ، هِيَ :
• شِركُ الدَّعوَة
• شِركُ النِّيَّة وَالإِرَادَة وَالقَصد
• شِركُ الطًّاعَة
• شِركُ المَحَبَّة
• يَتبع إِن شَاءَ الله..'
-
جَمعَ اللهُ بيننَا وَ بَين دُعاءٍ لا نَترُكُه
اللهُمَّ وَ إِن عزَّ عليَّ طلبي فهُوَ عليكَ هيّن !
{ وَ مَا ذَٰلِكَ عَلىٰ اللهِ بِعَزيز } ❤️🩹
´
-
صَلُّوا عَلىٰ مَن جَلجَلَ التّوحِيدُ فِي حُنجُرتِه ،
وَ تَكسّرَت أصنَامُ الجَاهِلـيّةِ أمَامَ دَعـوتِه ،
إنّهُ النّورُ الهَادِي مُحمّد ﷺ.
'
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
المَسأَلَةُ السَّادِسَة : أَنوَاعُ التَّوحِيد :
³. تَوحِيدُ الأَسمَاءِ وَالصِّفَات :
» وَهُوَ الإِيمَانُ بِكُلِّ مَا وَرَدَ فِي القُرآنِ الكَرِيمِ وَالأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ مِنْ أَسمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفسَهُ أَو وَصَفَهُ بِهَا رَسُوْلُهُ ﷺ عَلَى الحَقِيقَةِ
» وَاعتِقَادُ أَنَّ اللَّهَ ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ
السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ [الشورى: ١١]،
» وَيَجِبُ الإِيمَانُ بِأَسمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ الثَّابِتَةِ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِمَعَانِيهَا وَأَحكَامِهَا عَلَى فَهمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ
» فَأَسمَاءُ اللَّه وَصِفَاتُهُ تُعرَفُ مِنَ القُرآنِ وَالسُّنَّة، وَلَا يَجُوزُ لأَحَدٍ -أَيًّا كَان- أَن يَأتِي مِن عِندِهِ بِاسمٍ أَو صِفَةٍ للَّهِ تَعَالَى
» لِأَنَّ أَسمَاءَ اللَّه وَصِفَاتِهِ تَوقِيفِيَّة ، أَي : نَتَوقَّفُ فِيهَا عِندَ الأَسمَاء الَّتِي سَمَّى الله بِهَا نَفسَهُ أَو وَصَفَهَا، أَو سَمَّاهُ بِهَا رَسُولُهُ ﷺ أَو وَصَفَه.
» وَأَسمَاءُ اللَّه كُلُّهَا حُسنَى ، وَهِيَ كَثِيرَةٌ ، مِنهَا: الصَّمَدُ، البَارِئُ ، السَّمِيعُ ، البَصِيرُ ، الرَّحمَنُ ، الرَّحِيمُ ، كَمَا لَهُ سُبحَانَهُ صِفَاتٌ كَثِيرَة كُلُّهَا عَلِيَّا ، مِنهَا: الرَّحمَةُ ، القُوَّةُ ، الحِكمَةُ ، العِزَّةُ ، العِلمُ ، الجَبَرُوت.
• يَتبع إِن شَاءَ الله..'
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسْلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
المَسأَلَةُ السَّادِسَة : أَنوَاعُ التَّوحِيد :
². تَوحِيدُ الأُلُوهِيِّةِ : وَهُوَ تَوحِيدُ الله تَعَالَى بِأَفعَالِ العِبَادِ ؛ كَالدُّعَاءِ ، وَالنَّذرِ ، وَالنَّحرِ ، وَالرَّجَاءِ ، وَالخَوْفِ ، وَالرَّغبَةِ ، وَالرَّهبَةِ ، وَالإِنَابَةِ ، وَالاستِعَانَةِ ، وَالاستِعَاذَةِ ، وَالتَّعظِيمِ ، وَالرُّكُوعِ ، وَالجِـهَاد.،
- وَمَعنَاهُ أَنَّ العَبدَ يُؤَدِّي العِبَادَةَ تَقَرُّبًا إِلَى الله وَحدَه ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَصبَحَ مُسلِمًا قَد حَقَّقَ التَّوحِيدَ ،
أَمَّا إِذَا أَدَّى العَبدُ عِبَادَةً مُتَقَرِّبًا بِهَا لِغيْرِ اللَّه ؛ أَو صَرَفَ بَعضَهَا للَّه وَبَعضَهَا لِغَيرِ اللَّه؛ لَم يُحَقِّق التَّوحِيدَ وَوَقَعَ فِي الشِّركِ ، وَالعِيَاذُ بِاللَّهِ.
وَتُوحِيدُ الأُلُوْهِيِّة ، وَيُسَمَّى "تَوحِيدُ العِبَادَة" ، هُوَ الَّذِي لِأَجلِهِ أُرسِلَت الرُّسُل"عَلَيهِمُ السَّلَام" ، إِذ كَانَ ڪُلُّ رَسُولٍ يَبدَأُ دَعوَتَهُ لِقَومِهِ بِالأَمرِ بِتَوحِيدِ العِبَادَة ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ﴾ النَّحل: ٣٦،
وَقَالَ نُوحٌ وَهُودٌ وَصَالِحٌ وَشُعَيبٌ عَلَيهِمُ السَّلَام مَقُولَةً وَاحِدَة : ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ الأَعرَاف: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥.
وَهَذَا النَّوعُ مِن أَنوَاعِ التَّوحِيدِ هُوَ الَّذِي مِن أَجلِهِ قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ڪُفَّارَ قُرَيش ، وَمِن أَجلِهِ قَاتَلَ الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ المُرتَـدِّين.
• يَتبع إِن شَاءَ الله..'
-
سُبحان من خلق فصوّر، وبسط فجَبَر
تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقين !
الكسر الذي في قلبك الآن ، ليس إلا مساحة فارغة يُهيّئها الله ليزرع فيها وروداً من جبره الخفيّ ، اُنظر للزّهرة؛ كيف كانت بذرة مدفونة في الظّلام ، ثم أصبحت بفضل الله وبجبره وعنايته آية في الجمال والبهجة ، إذا تأخّر عليك الجبر ، فاعلم أنّه يُصنع على عين الله ليأتيك محكماً ، مُبهراً ، وفوق ما كنت تتمنّى ..
فالخالق الذي يعتني بـأدقّ تفاصيل هذه النبتة في الخفاء ، يدبّر أمرَ جبرك الآن بكل لطف وكرم !
وأعلمُ بيقينٍ أنَّ ما أستعظمهُ من كربٍ أو حاجة ، هو عندكَ هيّنٌ ومقدور ، فالمعجزاتُ التي تُعجزني ، بين يديك طوعُ أمرك ..
ربّنا آتِنَا ما نُحبّ كما تُحبّ على الوجه الذي تُحبّ !
'
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا :
المَسأَلَةُ السَّادِسَة : أَنوَاعُ التَّوحِيد :
¹. تَوحِيدُ الرُّبُوبِيَّة : وَهُوَ تَوحِيدُ اللَّهَ بِأَفعَالِهِ
وَيَتَحَقَّقُ بِأَن تَعتَقِدَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ المَخلُوقَاتِ وَحدَه ، وَيَرزُقُهُم وَحدَه ، وَيُدَبِّرُ الأُمُورَ وَحدَه.
وَمُعظَمُ النِّاسِ -بِفِطرَتِهِم- يَعتَقِدُونَ أَنَّ الله هُوَ الخَالِقُ الرَّازِقُ المُدَبِّرُ المُحِيي المُمِيت...
وَيَعتَرِفُونَ بِكُلِّ ذَلِكَ وَيُقِرُّونَ بِهِ ،
بَل حَتِّى الڪُفَّارُ الَّذِينَ قَاتَلَهُم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاستَحَلَّ دِمَاءَهُم وَأًموَالَهُم ڪَانُوا يُقِرُّونَ بِذَلِك.
وَالدَّلِيلُ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَنْ يَرزُقُكُم مِّنَ السْمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارِ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحًيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ يونس: ٣١.
وَلَكِن تَوحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ لِوَحدَه ، بِأَن يُؤمِنَ العَبدُ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي خَلَقَهُ وَرَزَقَهُ وَأَحيَاه..
لَا يَڪفِي لِدُخُولَهُ الإِسلَامَ مَا لَم يَعتَقِد بِتَوحِيدِ الأُلُوهِيَّة.
• يَتبع إِن شَاءَ الله..'
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُهَا:
المَسأَلَةُ الخَامِسَة : نَوَاقِضُ الإِسلَام :
إِنَّ الأَشيَاءَ الَّتِي تُخرِجُ المُسلِمَ مِن دَائِرَةِ الإِسلَام، وَتُسقِطُ عَلَيهِ -إِذَا ارتَكَبَهَا- اسمَ المُرتَدّ عَن مِلِّةِ التَّوحِيدِ ڪَثِيرَةٌ ، وَأَعظَمُهَا عَشرَة هِيَ :
¹. الشِّركُ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى.
². مَن جَعَلَ بَينَهُ وَبَينَ اللَّهِ وَسَائِطَ يَدعُوهُم وَيَسأَلُهُمُ الشَّفَاعَةَ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيهِم.
³. مَن لَم يُڪَفِّرُ المُشرِڪِينَ أَو شَكَّ فِي ڪَفرِهِمْ أَو صَحَّحَ مَذهَبَهُم.
⁴. مَنِ اعتَقَدَ أَنَّ غَيرَ هَدِيِ النَّبِيِّ ﷺ أَڪمَلَ مِن هَدْيهِ. أَو أَنَّ حُڪمَ غَيرِهِ أَحسَنَ مِن حُڪمِه.
⁵. مَن أَبغَضَ شَيئَاً مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ.
⁶. مَنِ استَهزَأَ بِاللَّهِ أَو بِڪِتَابِهِ أَو بِرَسُولِهِ ﷺ.
⁷. السِّحر، وَمِنهُ الصَّرفُ وَالعَطف.
⁸. مُظَاهَرَةَ المُشْرِڪِينَ وَمُعَاوَنَتُهُم عَلَى المُسلِمِين.
⁹. مَنِ اعتَقَدَ أَنَّ بَعضَ النَّاسِ يَسَعَهُ الخُرُوجَ عَن شَرِيعَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّد ﷺ كَمَا وَسَعَ الخِضرَ الخُرُوجَ عَن شَرِيعَةِ مُوسَى (عَلَيهِ السَّلَام).
¹⁰. الإِعرَاضُ عَن دِينِ اللَّهِ تَعَالَى، لَا يَتَعَلَّمُهُ وَلَا يَعمَل بِهِ.
وَلَا فَرقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ النَّوَاقِضُ بَينَ الهَازِلِ
وَالجَادِّ وَالخَائِف إِلَّا المُڪرَه.
• يَتبع إِن شَاءَ الله..'
-
يا ربّ!
و دُعائي الّذي لا أكفّ عنه
أنت به أعلم، وله سامع
وعلى إجابته قادر
فامنُن !
'
-
• عَشرُ مَسَائِلٍ فِي العَقِيدَةِ ،
لَا يَسَعُ المُسلِمَ جَهلُهَا وَيَجِبُ عَلَيهِ تَعَلُّمُها :
المَسأَلَةُ الرَّابِعَة : شُرُوطُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه :
جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى كَلِمَةَ التَّوحِيدِ (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه) عُنوَانُ الدُّخُولِ فِي الإِسلَام ، وَثَمَنُ الجَنَّة ، وَسَبَبُ النَّجَاةِ مِنَ النَّار ، وَلَڪِنَّهَا لَن تَنفَعَ قَائِلَهَا مَا لَم يُحَقِّق شُرُوطُهَا ،
فَقَد قِيلَ للحَسَنِ البَصرِي: "إِنَّ أُنَاسًا يَقُولونَ : مَن قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله ، دَخَلَ الجَنَّة؟ فَقَال : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا الله ، فَأَدَّى حَقُّهَا وَفَرضُهَا دَخَلَ الجَنَّة".
[جَامِعُ العُلُومِ وَالحِكَمِ لابنِ رَجَبَ الحَنبَلِي]
وَقَالَ الإِمَامُ البُخَارِي : "قِيلَ لِوَهَبِ بنِ مُنَبِّهٍ : أَلَيسَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِفتَاحُ الْجَنَّة؟ قَالَ بَلَى ، وَلَكِن لَيسَ مِفتَاحٌ إِلَّا لَهُ أَسنَانٌ فَإِن جِئتَ بِمِفتَاحِ لَهُ أَسنَانٌ فُتِحَ لَكَ وَإِلَّا لَم يُفتَح لَكَ"
[جَامِعُ العُلُومِ وَالحِكَمِ لابنِ رَجَبَ الحَنبَلِي]
وَأَسنَانُ مِفتَاحُ الجَنَّةِ هِيَ شُرُوطُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَشُرُوطُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه هِيَ :
¹. العِلمُ بِمَعنَاهَا نَفيَاً وَإِثبَاتَاً.
². اليَقِينُ وَهُوَ: كَمَالُ العِلمُ بِهَا، المُنَافِي للشَّكِّ وَالرَّيب.
³. الإِخلَاصُ المُنَافِي للشِّرك.
⁴. الصِّدقُ المُنَافِي للكِذب.
⁵. المَحَبَّةُ لِهَذِهِ الكَلِمَة وَلِمَا دَّلَّت عَلَيهِ، وَالسُّرُورُ بِذَلِكَ.
⁶. الانقِيَادُ لِحُقُوقِهَا إِخلَاصًا للَّه، وَطَلَبًا لِمَرضَاتِه.
⁷. القَبُولُ المُنَافِي للرَّد.
وَجَمِيعُ هَذِهِ الشُّرُوطُ عَلَيهَا أَدِلَّةٌ صَرِيحَةٌ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَة.
• يَتبع إِن شَاءَ الله..'
-
أصبَحنا..
في سِتركَ المُسدل ، و عِنايتكَ المُرخاة ، وعافيتكَ الشَاملة ؛
اللهُمَّ فأدِم 🩷.
'
-
إخوتنا وأخواتنا ، يا أهل هذه القناة الأفاضل نعلمُ أنَّ فيكم قلوبًا طاهرة ، ودعواتٌ مُستجابة لا تُردّ ، فلا تبخلوا علينا وعلى أمّتكم بِالدُّعاء في ظهرِ الغيب، فلعلّ منكم من لو أقسمَ على الله لأبرّه ..
وَ لكم بالمثل الكثير الطيّب إن شاءَالله .
'
