fa
Feedback
بين الورد والقمر ،،

بين الورد والقمر ،،

رفتن به کانال در Telegram

مساحة نشارك فيها كل ما نشعر به من خواطر ، واقتباسات ، نصائح ، وضحكات خفيفة. كلمات من القلب... تصل إلى القلب،،🤍 @WardatQamar_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
217
مشترکین
-924 ساعت
-117 روز
-5930 روز
آرشیو پست ها
منتصف العمر وعلى شاطئ الانتظار، كانت تموّجات المدّ والجزر تشبه نبضًا مترددًا في صدر البحر، بينما عقارب الساعة تمضي فوق معصمه كأنها مشرطٌ يقطع من عمره قطعةً كل دقيقة. كان ينتظر على طرف عقربها، موجّهًا بصره إلى المنتصف؛ إلى النقطة التي لا تُحسب من الماضي، ولا تُولد في المستقبل. دقّت الساعة الثانية عشرة. منتصف عمره. تلتها خمسٌ وثلاثون دقيقة من أنفاسه، وستون ثانية من أنّاته، ثم اقترب العقرب من الواحدة. هناك… فقد روحه. لم يسقط. لم يصرخ. فقط انطفأ شيءٌ ما في داخله، كأنَّ أحدهم بتر أوتار إحساسه، ووضع أجزاءه في كيسٍ مهترئ، ثم نسيه في زاويةٍ من زوايا الحياة. كانت رائحة أنفاسه حين انقطعت نتنةً، حتى كادت أن توقظ الموتى من سباتهم؛ لكنه ظلّ حيًا بما يكفي ليشهد تعفّن نفسه. صار يتنفس بعينيه؛ بعينين يكسوهما بياضٌ داكن، بياضُ جثةٍ لم تجد طريقها إلى القبر،في تابوتٍ اسمه الحياة. تكتكةٌ أخرى. خمس دقائق. جفّ الدم، واحمرّ الجفاف، ومات قلبه. ثم عاش برهةً....ثم تلاشى.! لم يعد يتنفس. كان يمنح ما تبقّى من أنفاسه لمريضٍ فقد رئتيه، كأن الحياة كانت تسحب منه الهواء لتمنحه لمن لا يزال لديه سببٌ للبقاء. وخُزَّ بإبرة. انتصر السائل على التخثّر، وانتصر الجسد على التعفّن، لكن الروح…كانت قد سبقت الجميع إلى موتها. دقّت الساعة الواحدة. نظر إليها طويلًا. ثم ابتسم. فهم أخيرًا أن الموت لم يكن في توقّف قلبه، ولا في جفاف دمه، ولا في بياض عينيه. كان الموت أقدم من ذلك بكثير. كان في كل تلك السنوات التي عاشها، وهو يؤجّل حياته إلى موعدٍ لا يعرفه. كان ينتظر شيئًا لم يكن قادمًا، حتى صار الانتظار هو الشيء الوحيد الذي بقي منه. عندها فقط، أدرك الحقيقة التي أخّرها عمره كله: لم يمت حين توقّف قلبه؛مات حين صدّق أن حياته ستبدأ بعد أن يأتي ما ينتظره. وظلّت الساعة تدقّ. لكن هذه المرة… لم يكن ينتظر دقّتها القادمة. كان ينتظر نفسه، بعد أن تأخّر في الوصول إليها... منتصف عمره.! #إيمان_أحمد

سحبتُ خيطًا، ظننتُه له، فإذا بي أفكّك نفسي حتى غدوتُ دون ملامح. كلما ظننتُ أنني أنجو، كنتُ أفقدني. غبيّة.! #إيمان_أحمد

حبستُ عطري في قنينةٍ، منتظرةً العشرينيات... فكُسرتْ زُجاجتي، وتبخَّرَ الشَذى، وشاختِ العشرينياتُ قبلَ وصولها. وها أنا الآن؛ تستحوذني رائحةُ الشيخوخة، كأنني أضعتُ ربيعَ العمر في انتظار ربيعه.! #إيمان_أحمد

غمر الله قلوبكم بما يُسرُّها، وأدامَ لكم من تحبُّون، وجبر أوجاعكم حتى تطيب، وأبعد عنكم الحرمان، وجعل أيامكم جبرًا لا ينقطع.! 🤎✨ #جمعتكم_مباركة #إيمان_أحمد

لا تسألني ماذا بي.... فأنا أيضًا أحاولُ أن أعرف.! #إيمان_أحمد

صباحك جميل، أيها الجميل... إيّاك أن تحزن؛ فربّ شيءٍ أحببته ولم تنله، لم يكن لك، وربّما كان ما وراء فقده أجمل مما تمنّيت. ضع يدك على قلبك المشتعل، وقل له برفق: بردًا وسلامًا... ستُجبر. سيأتي يومٌ تنظر فيه إلى ما أوجعك، فتبتسم؛ لأنك ستعرف أن الله لم يمنعك شيئًا إلا ليهيّئ لك ما يليق بقلبك أكثر.! #صباحكم_جبر #إيمان_أحمد

ما تركناه للورق..pdf5.52 MB

الواحدةُ والنصفُ فجرًا. المكان: غرفةٌ مُربكة.! هناك، على سريرٍ أبيض، تحتضنه ملاءةٌ دافئة. كان نائمًا. أنفاسهُ خفيفة...هادئة، كأنها زفرات ملاكٍ لم يعرف الخوف بعد. أهدابه متلاصقه، ونبضاته متراتبة. انفتحت ستائرُ عينيه فجأة.! لم يرَ سقف غرفته. رأى يدًا. يدًا حادة الأصابع، ضاغطةً على حنجرته. حاول أن يصرخ. لم يخرج صوته. ضغطت أكثر. تتصاعد أنفاسه نَفَسًا تلو نفس، حتى صار الهواء في رئتيه ذكرى. قُتل... دون سلاح. ثمَّ بردَ كل شيء. بردت أطرافه. برد دمه. ثمَّ... دفء. فتح عينيه مرة أخرى. كانت الوسادة تحت رأسهِ حمراء، يغطيها سوادٌ رطب، وتتصاعد منها رائحة نتنه لا تشبه رائحة شيءٍ حي. رفعَ يده إلى وجهه. لم يجد ملامحه.! مرر أصابعه على جلده... فوجد فراغًا. كأن شيءٌ ما قد نُزع منه. شيءٌ لم يعرف كيف يفقده، ولا متى. نظر إلى جسده. كان جلده ينسلخ ببطء، كأن جسده يحاول الهرب منه. ثم دخل الضوء. ليس من نافذة. بل من شقٍّ في العتمه. سقط أمامه كتاب. ارتطم بالأرض، وانفتح في منتصفه. فيه سطور مبعثرة، مكتوبة بحبرٍ أحمر كثيف. كان الكتاب مربوطًا بإحدى أمعائه، ومغلفًا بقشرة جلدٍ لا يعرف إن كان جلده أم جلد شخصٍ آخر. حدّق فيه. ثم سمع همسًا: " اقلب " لم يمد يده. تقدّم الكتاب وحده. قلب الصفحة... فقلب عمره.! دقّ عقرب الدقيقة تكّةً واحدة. فشعر بسنواتٍ كاملة تمر داخل جسده. خمس... عشر... عشرون... ثمَّ خمسة وعشرون عامًا. شهق. نظر إلى يديه. لم تعودا يدي طفل. لكنّ صوتًا صغيرًا خرج من داخله: "أين أمي؟" تجمد. لم يكن الصوت صوته.! رفع رأسه. وهناك، في زاوية الغرفة كان طفلٌ صغير يحدق إليه. يشبهه، تمامًا. قال الطفل: " لا تقرأ الصفحة التالية" تراجع. سأله: "من أنت؟ " ابتسم الطفل. وقال: " أنا أنت... قبل أن تقتلني " توقفت أنفاسه. عاد بصره إلى الكتاب. كانت الصفحة التالية قد امتلأت وحدها. وفي أعلاها كُتب: " الجثة الأولى: أنت" تحتها سطر آخر: " الجثة الثانية: لم تُخلق بعد" ارتجفت يده. ثمَّ سمع صوت نبض. ليس من صدره.! من داخل الكتاب. دق... دق... دق... ثمَّ انفتح صدر الطفل أمام عينيه. لاصرخه.! لا دماء.! فقط، يدان غريبتان تنبشان بهدوء، تبحثان عن عضلة صغيرة تنبض في المنتصف. عضلة الحياة.! انتزعتها اليدان. ثمَّ وضعتا مكانها شريحة صغيرة، وفوقها ورقة ملفوفة، مكتوبٌ فيها بحبرٍ جاف. اقتربَ... قرأها. كانت تحمل اسمه، وتحت اسمه: " موعد الوفاة: الواحدة والنصف " نظر إلى الساعة. كانت لا تزال... الواحدة والنصف. لكنّ عقاربها بدأت تتحرك إلى الخلف. تكة. ثمَّ تكة. ثمَّ تكة. وكلما عادت ثانية، اختفى شيء من الغرفة. الطاولة. السرير. الطفل... ثمَّ... وجهه.! حاول لمس وجهه. لم يجد شيئًا. جاءه الهمس مجددًا: " لا تخف" ثمَّ ضحكة خافتة مع: "الخوف ليس لك " سقط الكتاب من يده. تناثر الرماد في أرجاء المكان، وسُحب جسده إلى القاع ببطءٍ شديد، كأن الأرض نفسها تبتلعه. قاوم. تشبث بالملاءه. لكنّها التفّت حوله كقماط.! بيضاء أولًا... ثمَّ بدأت تسود، سوادًا بعد آخر... حتى غطته كاملًا. تكّة واحدة. توقفت الساعة. تجمد الضجيج. ذاب النائم. وبقي القماط وحده في منتصف الغرفة... صامتًا. ثمَّ... ابتسم. شِقٌّ صغير انفتح في وسطه. تحرر منه دم. وفي اللحظة نفسها... انفتح الكتاب من تلقاء نفسة... على الصفحة الأخيرة.! لم يكن فيها سوى سطر واحد، فقد احترق سوادهُ كله. يقول السطر متحدثًا: " الآن.. من سيقرأك؟ " #إيمان_أحمد

دَعني ألتهمُكَ.. لأفتّتَ قلبكَ الزائفَ حتى يغدو هشيمًا، فيلتقي بهشاشةِ قلبي، وتمتلئَ روحي بفتاتِ قلبينِ كانا يومًا بيتَ أمانٍ لبعضهما... #عبلة_المذيخري

دعني أبتلعُك... ليفرز حبّكَ عصارته الآسرة،فتتحللُ مشاعركَ في داخلي، ويمتصّها جسدي، فأستحيل طاقةً جديدة، أُكمل بها عملية بناء روحي.! 🍂 #إيمان_أحمد

دائمًا أعطي الأطفال قدرًا كبيرًا من الحب.. فالحب، بالنسبة لهم، وجبةٌ لا تشبه سواها، وهم بالنسبة لي وجبة لذيذة لا تقاوم.! 🤍 #إيمان_أحمد

على باصٍ وربتةُ امرأةٍ عابرة... استيقظتُ هذا الصباح نشيطةً على غير عادتي، وقلبي يردّد عبارته الروتينية: «وإن لم يكن هذا هو الطريق... فلا بأس، انهضي.» كان في داخلي ضجيجٌ لا يسمعه أحد؛ خيباتٌ تتزاحم، وأيامٌ لم تأتِ كما اشتهينا، وتنهّداتٌ أبادلها شيئًا من حرارة العمر الذي مضى، وكأنني كلما زفرتُ، خرج من صدري يومٌ آخر لم يُكتب له أن يكون كما أردت. صعدتُ الباص، وجلستُ إلى النافذة، وتركتُ الطريق يعبر أمامي، بينما بقي شيءٌ مني عالقًا في الخلف...في الأمس، في الاحتمالات التي لم تحدث، وفي الأشياء التي تمنّيتها أكثر مما ينبغي. ولم أنتبه إلى تلك المرأة الجالسة بقربي. عجوزٌ في ملامحها، فتيةٌ في روحها، وعميقةٌ بطريقةٍ جعلتني أشعر أنها قرأت من الحياة صفحاتٍ لم أصل إليها بعد. قطعتْ شرودي فجأة، وقالت بصوتها الدافئ: «لينه شتسرحي؟» التفتُّ إليها وابتسمت: «للجامعة يا عيني.» نظرت إليّ طويلًا، ثم سألتني: «ومِش رايقة؟» ضحكتُ قليلًا، تلك الضحكة التي نضعها على أفواهنا حين لا نريد أن نشرح ما في قلوبنا،و على محاولتها أن تكون أكثر ترتيبًا لكلامها. قلت: «يمكن...» فمدّت يدها وربّتت على يدي. ربتةٌ واحدة... لكنها كانت أحنّ من أشياء كثيرة قيلت لي طويلًا. قالت: «يا بنتي، لا تهمّي ... الدنيا ما تستاهلش. اللي راح، راح... واللي لك، بيجي لك ولو بعد حين. افرحي، وخلي قلبك خفيف... ربنا ما ينساش أحد.» كانت كلماتها عاميّة، بسيطة، وربما لا تستقيم على ميزان اللغة... لكنها استقامت تمامًا على ميزان قلبي. شيءٌ ما في نبرتها جعلني أشعر أن الخيبات التي كنت أحملها منذ الصباح لم تعد ثقيلة كما كانت. وكأنها لم تربّت على يدي فقط؛ بل ربّتت على كتف قلبي، وقالت له دون أن تعرف حكايتي: اهدأ... ليس عليك أن تفهم كل شيء اليوم. بعض الطرق لا نعرف لماذا أخذتنا إليها الحياة، لكننا نصل ذات يوم، ونفهم أن الضياع نفسه كان يقودنا. ظللتُ أنظر إليها بصمت. لم أعرف اسمها، ولا من أي طريق جاءت، ولا كم مرةً خذلتها الحياة حتى صار صوتها بهذا القدر من الطمأنينة. كل ما أعرفه أنها كانت امرأةً عابرة... مرّت في صباحي كما تمرّ نسمةٌ خفيفة على نافذةٍ مثقلة، وتركت خلفها شيئًا لا يُرى... طمأنينة. وحين نزلتُ من الباص، مضيتُ إلى جامعتي أخفّ قليلًا. لم يتغيّر الطريق، ولم تتبدّل الأيام، ولم تُحلّ خيباتي. لكن شيئًا في داخلي تبدّل. ربما لأننا لا نحتاج دائمًا إلى من ينقذنا من الحياة... أحيانًا، يكفينا عابرٌ لا يعرفنا، وكلمةٌ تأتي في وقتها، وربّتةٌ صغيرة تُخبر القلب أن يستمر. ومنذ ذلك الصباح، كلما ثقل عليّ الطريق، تذكّرتُ يدًا عابرةً ربّتت على يدي... وآمنتُ أن بعض الناس لا يأتون ليبقوا، بل يأتون ليتركوا فينا شيئًا ويغادروا.! #إيمان_أحمد

علمتني أمي أن أضع السكر في الشاي، لكنها لم تعلمني أننا قد نتجرّع الأيام مُرّة. علمتني أن أربط خصلاتي بمشبك، ولم تعلمني كيف أربط قلبي حين ينزف. علمتني خلط عجينة الكعك، ولم تعلمني كيف أخلط مكوّناتي المنتهية، وأضعها في طبقي المنكسر. علمتني غسل الأواني، ولم تعلمني كيف أغسل جرحًا خلّفه مجتمعٌ حاد. علمتني أن المائدة تكتمل بوجود الجميع، ولم تعلمني أن الجمعات العائلية لا تكتمل بحضور الأجساد، بل بحضور الأرواح. علمتني حب الوطن، لكنها لم تعلمني ماذا أفعل حين يؤلمني الوطن. ربما كانت أمي تجهل...أو ربما فرط دلالها لي منعها من ذلك...أو ربما لم تلحظ؛فأنا كنت أظن أن أمي فقط تلعب معي الغميضة. لكن الغميضة هربت... وتركتني أبحث عن فراغ. فلا وجدتُ أحدًا، لا أمي، ولا دروسها.! #إيمان_أحمد

كلُّ الصباحات خاسرة، إلا صباحًا يبدأ بوجودك. صباح الخير لك وحدك.! 🌞🍃 #إيمان_أحمد

ربـما... ولـيتَ «ربـما» تُنفى. أضمحـلّ، أتلاشـى، أنتهـي، أفنـى، أنعـدم، أنقـرض، أنشـطر، أمـــوت، أغـيب... ولـكن، أبقى.! #إيمان_أحمد

أرِقَ النومُ ونامَ الأرقُ، فتلاقيتِ بالنجمِ والقمر.! وعرفتُ أنكِ مررتِ، حين اضطربتِ الأرضُ لرمشةٍ من جفنيكِ.! #إيمان_أحمد

أشتهي أصابعَ مقلية، وجمجمةً يقطر منها الدم، وطبقًا من الأحشاء فوق لوحٍ يشبه صدرَ طفلٍ في السادسة... ونغمةَ استنجادٍ تتقطع، وشهقاتٍ تختنق، وحولي قهقهاتٌ وروائحُ نتنة. أرواحٌ تُنتزع، وأبوابٌ تُوصَد فوق رؤوسٍ هشة، وليـلةٌ واحدة من الشعوذة، يتوسطها رمزُ سيدٍ شعاره 222. سيدٌ يتذوق ما نهشه من الجميع، ويرتوي بقذارته حتى الشبع... ثم يصرخ، مؤديًا طقوسه بكل عظمة؛ كأن الرعبَ نفسه صارَ نشيدًا، وكأن القذارةَ لم تعد جريمة... بل طقسًا مقدسًا.! #إيمان_أحمد

افتقدك، ولأول مرة… دون أن أعرفك. ربما لا أحتاج جسدًا، بل روحًا تشبهني… روحًا أشعر بها قبل أن أعرف اسمها.! #إيمان_أحمد

الساعة الثامنة قبل منتصف قلبي... والدقيقة الستون لنبضة عضلتي... والثانيةُ الثامنة عشرة من عمري... تدق... ومازالت معطّلة.! لم لا نجعلها تدق وندق معها، بستة وستون ساعة في موطننا الخاص.؟! #إيمان_أحمد

بحثتكَ فغبت، واختفيتُ فبحثتَني. هراءٌ يشبهنا.! #إيمان_أحمد