بين الورد والقمر ،،
رفتن به کانال در Telegram
مساحة نشارك فيها كل ما نشعر به من خواطر ، واقتباسات ، نصائح ، وضحكات خفيفة. كلمات من القلب... تصل إلى القلب،،🤍 @WardatQamar_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
217
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-5030 روز
آرشیو پست ها
اجعل لنفسك الحبَّ الأكبر دائمًا، إياك أن تشارك أحدًا فيه!
ليس هنالك من يستحقّه.!
#إيمان_أحمد
قناة رمادية.. 🕊️🦋
رائعةٌ كروعة صاحبتها التي أعرفها جيدًا..
يفوح من بين سطورها العبق الغزّاوي الأصيل؛ صبرًا وإيمانًا وثباتًا.
مرّوا بها، ففيها من روح صاحبتها الكثير.
قناة أجمل غزاوية عرفتها.. 🥺✨
قال لها:
لنتواعد...أعطيكِ وردًا، مقابل أن تعطيني عينيكِ.
اقتربت منه محدقةً في عينيه قائلة:
دعِ الوردَ جانبًا، لا أريده...
فلقد أصبتَ عينيَّ بكَ، فلا حاجةَ للمقابل؛ فأنا أملكُ حديقتي الخاصّة...
وأنتَ هي.!
#إيمان_أحمد
صباحاتُهم خير… إلا صباحي، لا يكتملُ خيرهُ دونك.
صباح الخير، أيُّها البعيدُ القريب.! 🖤✨
#إيمان_أحمد
تروقُ لي...
تروقُ لي كما تروقني القهوة؛ بهدوئها، بدفئها، وبذلك الأثر الذي يبقى في القلب طويلًا بعد أن ينتهي.
أنحني أمام تفاصيلكَ الصغيرة، وأهمس باسمكَ في سرّي كل ثانية، فكلما مررتَ بخاطري، ازداد قلبي نبضًا، وكأن قلبي يعرفكَ قبل أن أعرف كيف أحبكَ.
ربما لم يعد القمر ونيسي؛ فطيفكَ صار أقرب إليّ من ضوئه، ولم تعد النجوم بوصلتي، فأنت الطريق... وأنت الجهة التي لا أضلّها.
وكلما سمعت أحد المارة يهمس باسمكَ، ألتفت كأن النداء خُصّص لي، فمنذ أحببتكَ نسيت كنيتي، وتركت اسمكَ هويةً لي.
اقرأ يا عزيزي... فأنا أقصدكَ.
وأعلم أنكَ محظوظ؛ فقد أحبّتكَ كاتبة، والكاتبة حين تحب لا تكتفي بأن تقول: أحبك، بل تحفظ محبوبها بين السطور، وتخفي ملامحه في استعارتها، وتنقش روحه في كلماتها حتى لا يعرفه أحد.. إلا قلبها.
وأعلم أنني أخبّئ لكَ من الأيام أجملها، ومن الكلمات أعذبها، ومن الحكايات تلكَ التي لم تُكتب بعد.
وسأهمس لكَ اليوم،
دع الملأ يقرأون،
ودعهم يتساءلون عمّن أعنيه...
أحبكَ.
وأعرف أنكَ تحبني أيضًا، لكن شيئًا ما فيك ما زال يتردد.
فلا تتردد هذه المرة...
أغمض عينيكَ، وقلها.
أجل... هكذا.
لقد وصلتني يا عزيزي.! 🖤
#إيمان_أحمد
أحبُّ الطفلة التي تسكنني..!
تلك التي تحبّك بقطعة حلوى، كأنها تهبُكَ أثمنُ ما في خزينة طفولتها،وتتعلّقُ بكَ حين تمدحُ ضفيرتها، كأنكَ علّقت نجمةً في سمائها الصغيرة.
تنسى كلَّ الأسماء، ويبقى اسمكَ وحدهُ محفوظًا في قلبها،تردّده كأنّه أغنيةٌ تحفظها قبل أن تتعلّم الكلام.
وحين تتعلّم الكتابة، لا تبحثُ عن الحروف لتقرأ العالم، بل تجمعها أولًا لتكتب اسمكَ،ثم تركضُ إليكَ كطفلةٍ عثرت على كنزٍ تحت وسادتِها.
طفلةٌ لا تُشاطرُ ألعابها ولا حلوَها أحدًا،
لكنها تضعُ كلَّ ما تحبّه في كفّكَ؛
كأن قلبها صندوقُ عيدٍ صغير،
وأنتَ وحدكَ مسموحٌ لكَ أن تفتحَه.
تحبّكَ تلك الطفلة..
ببساطةِ دميةٍ تحتضنُها قبلَ النوم،
وبفرحِ بالونٍ أفلت من يدها ولامسَ السماء.
وربما حين ترتدي فستانها، تلتفتُ إليكَ بعينيها الواسعتين، فتخبرها أنها ليست طفلةً في فستانٍ جميل، بل حكايةٌ صغيرةٌ هربت من كتابٍ مصوّر، واختارت قلبكَ وطنًا لها.
تحبّكَ تلكَ الطفلة..
وربما، دون أن تعرف لماذا،
تناديك: أبي؛ لجمالِ عطفكَ يا شبيهُ أبيها.!
#إيمان_أحمد
وإن كنتَ جميلًا، تذكر أنَّ للجمالِ درجات... وأنتَ لم تبلُغني بعد.! 😌🖤
#شوية_نرجسية
#إيمان_أحمد
قال لها:
«أين ستذهبين؟»
أجابته:
«إلى بيتنا.»
قال، وكأنَّ السؤال لم يكن عن المكان:
«وستتركينني وحيدًا؟»
ابتسمت ابتسامةً انكسر فيها شيءٌ لم تستطع إخفاءه، وقالت:
«وماذا ترى؟»
صمت طويلًا، وأطال النظر إليها؛ كأن عينيها قالتا ما عجزت هي عن قوله. ثم اقترب منها هامسًا:
«أعتذر.»
التفتت إليه، وعيناها تغرقان بالدمع. احتضنها وقال:
«ولكنني أغار عليك حين يحبك الحزن أكثر مني.»
قطعت بكاءها، وابتعدت عنه قليلًا، ثم قالت:
«وأنا لا أغار منه... أغار مني حين أسامحك؛ لأنني في كل مرة أفعل، أخسر شيئًا مني وأعيدك إليّ.»
#إيمان_أحمد
لمَ لا أنامُ الليلةَ هُنا، في حضنِ القمر؟
وأرتشفُ على سطحهِ أحاديثَ تُنسيني الأرقْ.
لمَ لا أَسمعُ موسيقى الجاذبية،
وأُدَنْدِنُ بتردُّداتٍ خفيّة؟
لمَ لا أُصافحُ كفَّهُ،
وأُغمضُ مقلتيَّ البنّية؟
لمَ لا أُخبّئهُ في زجاجةٍ،
وأختزلُ عُتمتهُ في منديل؟
ثُمَّ أعودُ وأسأل:
لمَ يا جميلةَ الوجنتين، تُشبهينَ القمرَ ولا تُشبهكِ السماء؟
لمَ يا ذاتَ الشامةِ، أَتِيهُ في جزيرتكِ ولا أجدُ النجاة؟
لمَ يا قمحيةً، أدمنتُ ملامحكِ؟
لمَ يا ذاتَ اللآلئُ، يزدادُ مبسمُكِ بهاءً كُلَّما ابتسمتِ؟
لمَ يا غزالتي، أُطاردكِ فلا تهربين؟
كيفَ اقتنصتِ قلبي..
كيف اقتنصتِ قلبي بعينيكِ،
حتى نسيتُ ماهيّتي ومن أكون؟
لمَ لا تسمحين لصوتي
أن يناديكِ حُبًّا؟
درويشٌ أنا في عُمقكِ،
ونزارٌ يُولدُ حين ترمُشين،
وكتابٌ يُفتحُ كُلَّما همستِ.
إني اليوم أُسمِعُكِ شيئًا من لوعتي،
وجنونَ صبيٍّ أذنبَ في الحب،
ولم يتعلّمَ كيف يتوب.!
فبالله، قولي لي:
ما أصلُ هذا الجمال؟
وكيف اجتمعَ كُلُّ هذا السحرِ
في امرأةٍ واحدة؟!
#إيمان_أحمد
حين نكبُر، نكتشفُ أنَّ لَمّة الأهل كانت وطنًا ولم نُدركه، وأنَّ الفُرقة ثقبٌ في الروح... لا يسدّه العمر.
فقط حين نكبُر.! 🤎✨
#إيمان_أحمد
حاولتُ أن آتي إليك، ولكن قيدًا ما زال يُمسكني.
رأيتُ الغيمَ يمرّ، وصدري يتهشّم،
والمطرُ لم يعد يسقط؛ بل مطرُ قلبي يهطلُ وحده.
والضجيجُ هو نحن،فلماذا ما زلنا ننكره؟
أما ذاك المكان،فما زال موجودًا، لكنّ مفتاحَ بابه قد ضاع.
ونحنُ نأكلُ ترابَ الطريق، ونندبُ حظوظَنا، كأنّ الطريقَ هو الذي أضاعنا.
فلا نافذةَ سنفتح،ولا سقفًا سيظلّلنا؛
سنظلُّ على العتبات،ننتظرُ بابًا أضعنا مفتاحه بأيدينا.
#إيمان_أحمد
تبدأُ الصباحاتُ كلُّها بطلوع الشمس،
إلّا صباحي؛ يبدأُ بوجهكِ البهيّ.!🦋
#إيمان_أحمد
منتصف العمر
وعلى شاطئ الانتظار، كانت تموّجات المدّ والجزر تشبه نبضًا مترددًا في صدر البحر، بينما عقارب الساعة تمضي فوق معصمه كأنها مشرطٌ يقطع من عمره قطعةً كل دقيقة.
كان ينتظر على طرف عقربها، موجّهًا بصره إلى المنتصف؛ إلى النقطة التي لا تُحسب من الماضي، ولا تُولد في المستقبل.
دقّت الساعة الثانية عشرة.
منتصف عمره.
تلتها خمسٌ وثلاثون دقيقة من أنفاسه، وستون ثانية من أنّاته، ثم اقترب العقرب من الواحدة.
هناك…
فقد روحه.
لم يسقط.
لم يصرخ.
فقط انطفأ شيءٌ ما في داخله، كأنَّ أحدهم بتر أوتار إحساسه، ووضع أجزاءه في كيسٍ مهترئ، ثم نسيه في زاويةٍ من زوايا الحياة.
كانت رائحة أنفاسه حين انقطعت نتنةً، حتى كادت أن توقظ الموتى من سباتهم؛ لكنه ظلّ حيًا بما يكفي ليشهد تعفّن نفسه.
صار يتنفس بعينيه؛ بعينين يكسوهما بياضٌ داكن، بياضُ جثةٍ لم تجد طريقها إلى القبر،في تابوتٍ اسمه الحياة.
تكتكةٌ أخرى.
خمس دقائق.
جفّ الدم، واحمرّ الجفاف، ومات قلبه.
ثم عاش برهةً....ثم تلاشى.!
لم يعد يتنفس.
كان يمنح ما تبقّى من أنفاسه لمريضٍ فقد رئتيه، كأن الحياة كانت تسحب منه الهواء لتمنحه لمن لا يزال لديه سببٌ للبقاء.
وخُزَّ بإبرة.
انتصر السائل على التخثّر، وانتصر الجسد على التعفّن، لكن الروح…كانت قد سبقت الجميع إلى موتها.
دقّت الساعة الواحدة.
نظر إليها طويلًا.
ثم ابتسم.
فهم أخيرًا أن الموت لم يكن في توقّف قلبه، ولا في جفاف دمه،
ولا في بياض عينيه.
كان الموت أقدم من ذلك بكثير.
كان في كل تلك السنوات التي عاشها،
وهو يؤجّل حياته إلى موعدٍ لا يعرفه.
كان ينتظر شيئًا لم يكن قادمًا، حتى صار الانتظار هو الشيء الوحيد الذي بقي منه.
عندها فقط، أدرك الحقيقة التي أخّرها عمره كله:
لم يمت حين توقّف قلبه؛مات حين صدّق أن حياته ستبدأ بعد أن يأتي ما ينتظره.
وظلّت الساعة تدقّ.
لكن هذه المرة…
لم يكن ينتظر دقّتها القادمة.
كان ينتظر نفسه، بعد أن تأخّر في الوصول إليها... منتصف عمره.!
#إيمان_أحمد
سحبتُ خيطًا، ظننتُه له، فإذا بي أفكّك نفسي حتى غدوتُ دون ملامح.
كلما ظننتُ أنني أنجو، كنتُ أفقدني.
غبيّة.!
#إيمان_أحمد
حبستُ عطري في قنينةٍ، منتظرةً العشرينيات...
فكُسرتْ زُجاجتي، وتبخَّرَ الشَذى، وشاختِ العشرينياتُ قبلَ وصولها.
وها أنا الآن؛ تستحوذني رائحةُ الشيخوخة، كأنني أضعتُ ربيعَ العمر في انتظار ربيعه.!
#إيمان_أحمد
غمر الله قلوبكم بما يُسرُّها، وأدامَ لكم من تحبُّون، وجبر أوجاعكم حتى تطيب، وأبعد عنكم الحرمان، وجعل أيامكم جبرًا لا ينقطع.! 🤎✨
#جمعتكم_مباركة
#إيمان_أحمد
