بين الورد والقمر ،،
رفتن به کانال در Telegram
مساحة نشارك فيها كل ما نشعر به من خواطر ، واقتباسات ، نصائح ، وضحكات خفيفة. كلمات من القلب... تصل إلى القلب،،🤍 @WardatQamar_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
217
مشترکین
-924 ساعت
-117 روز
-5930 روز
آرشیو پست ها
إلى عزيزةِ صاحبِ ظلّها الطويل...
اعذريني يا جميلتي؛
فقد توقّف قطاري في محطةٍ لا أعرفها،
وأسرعتُ إليكِ كمن يخشى أن يفوته العمر،
لكنني أضعتُ تذكرتي... وضاع معها موعد الوصول.
ولعلّكِ تتساءلين:
لماذا لم أجعلكِ ترين وجهي؟
ولم لم أجب على رسائلكِ؟
لم يكن لأنني لا أريدكِ أن تريه،
بل لأنني خفتُ أن تري فيه كل ما حاولتُ أن أخفيه عنكِ؛
تعب الطريق، وارتباك العائد،
وعينين لم تعرفا كيف تنظران إليكِ
دون أن تفضحا كم اشتاقتا.
فأبقيتُ وجهي بعيدًا،
وتركتُ لكِ ظلي...
فقد كان أصدق مني في الوصول إليكِ.
أتعلّمين؟
لقد اشتريتُ لكِ الهدية التي أخبرتِني عنها ذات يوم،
ووضعتُها في إطارٍ أسود، كلونكِ المفضّل،
ثم خبّأتُ بين جنباتها أبياتًا كتبتُها لكِ في غيابكِ،
ووضعتُ معها وردةً يابسة... كما تحبّين.
ربما كانت الوردة تشبهني قليلًا؛
وصلت إليكِ بعد أن أخذ منها الغياب نضارتها،
لكنها احتفظت بكل عطرها.
ولا تغضبي مني...
فما فعلتُه لم يكن إلا محاولةً غبية من قلبٍ لم يعرف كيف يحمي الأشياء الجميلة إلا بإخفائها.
وسأزوركِ الليلة في حلمكِ،
فعديني ألّا تستيقظي قبل أن تريني...
دعيني هذه المرّة أترك ظلي خلفي،
وأجيئكِ بوجهي كاملًا؛ فقد تعبتُ من أن أحبكِ من خلف ستارة، وأنتِ أجمل من أن أحبكِ دون أن أسمح لعينيكِ أن تريا من أحبّكِ.
فأنا لم أجب على ورقكِ، لأن الرسائل لا تكفي لما بداخلي من مشاعر، لنلتقي ولأعرب لك عن خالص حبي لك يا جميلتي.!
صاحب الظل المحب.!
#إيمان_أحمد
وبكَ نستعين، وبكَ تُسهلُ كلُّ دروبنا،
حنانيكَ يا الله...
فما خابَ قلبٌ علّقَ رجاءهُ بكَ.! 🤍✨
#إيمان_أحمد
أغسطس، لماذا انتهيت؟
كنتَ ستطول أكثر…
ليس حبًّا، ولا عشقًا، ولا انتظارًا لحبيب؛
فقط
" شنغطس وشنغرق بعدك اختبارات"…😬🫠
وحقيقةً، ارجع الناس شغلونا بعدك.!😂🖤✨
بل أخبروها:
أنَّ عينيَّ لها جنّة،
وأنَّها الأرضُ التي ما إن حلّت بها،
حتى ارتوى يبسُها، وأزهرَ ورقُها.
وأخبروها:
أنَّ عينيَّ هذه لا ترى سواها؛
فكيف ترى غيرَ الغيمِ الذي يُمطرُ عليها؟!
#عبلة_المذيخري
ماذا فعلتِ بهم يا تِهامية؟
مررتِ بينهم كقمرٍ صغيرٍ ضلَّ طريقه من السماء، فاستدار الليلُ ليتأمّلكِ.
في قامتكِ القصيرة شيءٌ من الدلال،
وفي عينيكِ ليلٌ لا يُؤتمن على هدوئه،
تجيء غمازتيكِ كنجمتين تضحكانِ في وجههِ،
وتلك الشامة...كأنّها نقطةُ حبرٍ أخيرةٍ، وضعها الجمالُ ثُمَّ أغلقَ دفتَره.
فيكِ موجةٌ من البحر الأحمر؛
مرحةٌ، مشاغبةٌ، طائشةٌ كصيفٍ لا يعرف الاعتذار،
ثم تهدئين بغتةً، فتظهرُ عقلانيةٌ تُربكُ من ظنَّ أنهُ عرفكِ.
وعنادكِ صخرة، وعصبيتكِ برق، وكسلكِ غيمةٌ تؤجل موعدها،
أما مكابرتكِ فستارةٌ تُخفين خلفها قلبًا ألين من أن تعترفي به.
ولكِ طموحٌ يشبه الفجر؛
كلما طال الليل، ازداد إصرارًا على المجيء.
وروحٌ أدبيةٌ ترى في الأشياء ما وراءها؛
فتسرق من التفاصيل قصيدة، ومن الصمت حكاية.
ومهما حاولتِ أن تبدين صلبة...
يفضحكِ قلبكِ الطيب دائمًا.
لستِ جميلةً لأن ملامحكِ اجتمعت على هيئةٍ جميلة،
بل لأن فيكِ شيئًا من الأشياء التي نحبها جميعًا:
ضحكةٌ تُنعش، وقلبٌ يُؤتمن، وروحٌ تُكتب،
وفوضى صغيرة... تجعل حضوركِ مستحيل النسيان.! 🤎✨
#إيمان_أحمد
دعِ الأمس، وابدأ اليوم جديدك...
فلربما مات اليأس حسرةً لعدم تأثرك،
ووُلد فجرُ أملٍ جديد.! 🤎✨
#صباحكم_ توفيق _بإذن _الله
#إيمان_أحمد
لا تقهرونيش... ليش الضحكه تأثروا قليل وعيشوا اللحظات..😢😅✨
كما النص مسبوك... 🙂🖤
ذات يوم...
حينَ يرنُّ جرسَ منزلنا،
وأنا في مطبخِنا أُعدُّ لكَ حُبًّا قبلَ الطعام،
سأتركُ كُلَّ شيءٍ في يدي، وأهرعُ نحوَ الباب،
وكأنَّ قلبي هو الذي سمعَ الجرسَ قبلي.
سأمسحُ يدي بطرفِ مِئزري،
وأمرُّ أمامَ المِرآةِ في طريقي،
أُرتّبُ خصلاتي التي بعثرتْهَا ساعاتُ انشغالي بإعدادِ ألذَّ وجبةٍ تُحبها،
ثم أفتح الباب...
فتسبِقُني إلى صدركَ ضحكاتُ أطفالِنا.
سيركضُونَ نحوكَ كأنَّهم لم يروكَ منذُ أعوام،
يتعلّقُ أحدهمْ بيدكَ،
ويُخفي الآخرُ وجههُ في كتفكَ،
وثالثُهم يقفز حولكَ يحكي لكَ، دفعةً واحدةً،
عن مغامراتِ يومهِ الصغيرة.
وأنا؟
سأقفُ عند البابِ أُراقِبُكُم،
وأبتسمُ لذلكَ المشهدِ الذي طالما خبأتُه في زاويةٍ دافئةٍ من قلبي.
لكنني، حين أراكَ توزّعُ قُبلاتِكَ عليهم جميعًا،
سأقتربُ متظاهرةً بالغيرةِ، وأقول:
"يبدو أنني سأنتظر دوري طويلًا اليوم!"
فتضحكُ،
وتفتحُ لي ذراعيكَ،
وكأنكَ كنتَ تعرفُ منذُ البدايةِ أنني لن أقبلَ أن يأخذَ أحدٌ نصيبي منكَ.
سأقتربُ منكَ،
وأتركُ رأسي يستريحُ للحظةٍ على كتفكَ،
ثُمَّ أهمسُ لكَ:
"هؤلاء أخذوا حُضنَ أبيهم...
وأنا أريدُ حُضن زوجي."
فتضحكُ أنت،
وأضحكُ أنا،
ويعودُ البيت منذُ اللحظةِ الأولى مُمتلئًا بنا.
ثُمَّ ندخلُ...
تتبعثرُ أحذيتُهم الصغيرةُ عند الباب،
وتتوزعُ حقائبُهم و العابُهم في الممر، وتعلو أصواتَهم في المنزلِ،
وأنا أحاولُ جمعَ فوضاهم،
بينما أنتَ تقفُ تراقبُني بابتسامتكَ التي تجعلُني أنسى، كُلَّ مرةٍ، لماذا كنتُ أتظاهرُ بالغضبِ.
ثُمَّ أعودُ إلى المطبخِ لأكملَ طعامُنا،
فتأتي خلفي وتسألُني:
"ماذا أعددتِ اليوم؟"
وأتظاهرُ بأنني لن أخبركَ،
فتقترب أكثر،
وتحاول اختلاس نظرةٍ إلى القدر،
فأُبعدكَ عنه وأقول:
"لا، ممنوع... ستفسد المفاجأة."
فتضحك،
ثم تسرقُ لقمةً صغيرة من الطبق،
فأنظر إليكَ بنظرةِ عتابٍ مصطنعة،
وأقول:
"ألم أقل لك انتظر؟"
فتُجيبُني بابتسامتكَ:
"لكنني جائع."
فأهمسُ وأنا أضعُ لكَ اللقمة التالية:
"أعرف... ولهذا صنعتُها لكَ."
وحين يحين وقت الطعام،
نجتمع حول المائدة.
يتحدثُ أطفالنا في الوقتِ نفسه،
كل واحدٍ منهم يريد أن يكونَ صاحبُ الحكايةِ الأهمّ،
وأنتَ تحاول أن تستمعُ إليهم جميعًا،
وأنا أُراقبكَ من الطرفِ الآخر للمائدةِ.
وحين تضحك لإحدى حكاياتهم،
أشعر بغيرةٍ صغيرة لطيفة،
فأقول لكَ ممازحة:
"أنتَ تضحكُ لهم كثيرًا..."
فتلتفت إليّ،
وتلك النظرة وحدها تكفيني،
ثُمَّ تقولُ شيئًا يجعلني أُشيحُ بوجهي كي لا ترى ابتسامتي.
يا لعجبي...
كيف يُمكن لنظرةٍ واحدةٍ منكَ
أن تجعلُني أشعرُ أنني، وسط هذا البيت كله،
ما زلتُ طفلتكَ المُدللة؟
يأتي الليل بهدوءهِ،بعدَ شغبِ يومٍ كاملٍ.
وتبدأُ معركةُ الألعاب الصغيرة.
نرتبُ ما بعثرهُ أطفالُنا،
ونعيدُ كُلَّ لعبةٍ إلى مكانِها،
ثُمَّ نجلسُ بينهم لنقرأَ لهم حكايةَ ما قبلَ النوم.
يتسللون إلى جواركَ،
واحدٌ يضعُ رأسهُ على صدركَ،
والآخرُ يُمسكُ بيدكَ،
وأنا أجلسُ أمامَكم أراقبُ ذلكَ المشهد...
ثُمَّ أقولُ لكَ، بنبرةٍ لا تخلو من غيرة:
"حتى وقتَ الحكايةِ أخذوكَ مني!"
فتبتسم،
وتُشيرُ إليّ أن أجلسَ بجواركَ.
أقتربُ،
فيتسعُ المكان لنا جميعًا،
ويصبحُ الكتابَ بين أيدينا،
والحكايةُ في منتصفها،
وأصواتُ أطفالِنا تخفُتُ شيئًا فشيئًا...
حتى تغفو أعينَهم.
نحمِلهمْ إلى أسرّتهم،
نقبّل جباهُهم الصغيرة،
ونسحبُ الغطاءَ فوق أجسادِهم،
ثم نبقى لحظةً عند الباب،
نتأملُ نومهم بصمتٍ.
نغلقُ البابَ بهدوءٍ،
ونعودُ إلى غرفة الجلوس...
وهناك،
حين يسكنُ البيتَ أخيرًا،
أجدُني أتنفسُ بعمقٍ،
وأجلسُ بجانبكَ.
أضعُ رأسي على كتفكَ،
وتتسللُ أصابعكَ إلى يدي،
فتتشابكُ أصابِعُنا ببساطةٍ تُشبهُ كُلَّ الأشياءِ التي تمنيتُها.
لا أحتاجُ حينها إلى حديثٍ طويل...
يكفيني أن تكونَ بجانبي.
ثُمَّ تميلُ نحوي،
وتهمسُ بكلماتٍ دافئةٍ في أُذني،
كلماتٍ صغيرةٍ،
لكنَّها تمسحُ عن قلبي تعبُ يومٍ كامل.
فأُغمضُ عينيّ وأبتسم...
وأفكر:
هذا هو الحبُ الذي أُريدهُ؛
ليسَ حُبًا يملأ القصائد فحسب،
بل حُبًا يملأُ المطبخَ برائحةِ الطعام،
والممرَ بخطواتِ الأطفال،
وغرفةَ الجُلوسِ بالضحكاتِ،
والليلَ بطمأنينة قلبين وجدا أخيرًا مكانَهُما.
فقط في ذلك اليوم...
ومن ثَمَّ كُلَّ يوم،
سأُحيطكَ بالدفءِ،
وأُخبئُ لكَ الحُبَّ في تفاصيلكَ الصغيرة،
في فنجانِ قهوتكَ،
وفي وجبتكَ التي تُحب،
وفي انتظاري لصوتِ مفتاحكَ عندَ الباب.
سأغارُ عليكَ غيرةً لطيفةً،
لا لأقيّدَ قلبكَ،
بل لأنني أُحبُ أن يكونَ لي منكَ ذلكَ الجُزءُ الذي لا يُشارِكُني فيه أحد؛
نظرتكَ التي أعرفُها،
وابتسامتكَ التي تخُصني،
والحضنُ الذي أعودُ إليه كلما أتعبني العالم.
سأنتظرُ ذلكَ اليومَ بلهفةٍ،يا عزيزي...
اليوم الذي يصبحُ فيه ما أكتبه الآن
بيتًا صغيرًا يسكنه قلبانَا،
وضجيجًا نُحبّهُ،
وأيديٍ صغيرةً تتشبثُ بِنَا،
ومساءاتٍ طويلةٍ نقولُ فيها لبعضِنَا:
