زادُ الدُّلْجَة🌱
رفتن به کانال در Telegram
قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 036
مشترکین
+424 ساعت
+67 روز
+7530 روز
آرشیو پست ها
1 036
«في تلك الساعة التي ينام فيها خلق ويضيعها آخرون في السفاسف، كنتَ أنتَ وحدك تسامر المصباح، تتفيّأ ضوءه الشاحب كأنّه نجمٌ وُلد لأجلك.
أوراقك مبسوطةٌ أمامك كصفحات فجرٍ جديد، وعينُك تسابق السطور تسعى إلى يقينٍ لا يُنال إلّا بصبر.
ما أبهى طالب العلم إذا خلا بنفسه فاستغنى عن ضوضاء المجالس ليُنصت إلى صوت المعاني في داخله!
يُرهق عينيه لا شقاءً بل رجاءً، ويُسافر في الكلمات لا ليحفظها بل ليُصبحها.
هو السهر الذي لا يُرهق بل يُنقّي، والسكون الذي لا يُميت بل يُحيي.
فيا من سهر يطلب العلم طوبى لك؛ فما أضأتَ مصباحك تلك الليلة إلا وأطفأتَ في نفسك جهلًا، وما خفَتَ نور الدنيا إلا وأشرق في صدرك نورُ البصيرة.»
1 036
"لا تظن أن دقائق قيام الليل اليسيرة أمرها هيّن، فكثيرٌ ممن تغيرت حياته وأحواله، أتته خيوط الفرج من بعد الشدة، بسبب دعوة في جوف الليل"
1 036
❕ فائدة تقشعر لها الأبدان ..
قال ابن القيم رحمه اللّٰه تعالى:
يؤدب اللّٰه عبده المؤمن الذي يحبه وهو كريم عنده بأدنى زلة أو هفوة،
فلا يزال مستيقظًا حذراً.
وأما من سقط من عينه وهان عليه فإنه يخلي بينه
وبين معاصيه،
وكلما أحدث ذنبًا
أحدث له نعمة
والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه .ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة،
وأنه يريد به العذاب الشديد، والعقوبة التي لا عاقبة معها.
زاد المعاد (٣/٥٠٦)
1 036
لولا السنتين لهلك زفر !
في طبقات مجد الدين :
أن زفر بن الهذيل ( أكبر تلامذة أبي حنيفة )
حفظ القرآن في سنتين من آخر عمره ! ، فرئي بعد موته في المنام،
فسئل : ما حالك؟
فقال : لولا السنتين لهلك زفر !! .
2 - شرح مسند أبي حنيفة : (١/٤٥).
1 036
أحدهم يُحدثني لأدعوا له غيباً وأنا أحدث آخر ليشملني في دعائه وكُلنا ياربَّ على بابك
حيارى ، مساكين ، ونرجوك .
1 036
قال المناوي رحمه الله:
"المؤمن من صفاء توحيده، يكتم مصائبه وأمراضه، وما أهمه عن الخلق، صبراً ورضاً عن ربه، وحياءً منه أن يشكو، أو يستعين بأحدٍ مِنَ الناس."
- فيض القدير: ٦/١٧
1 036
"وما أكثر من يعتقد أنه هو المظلوم المحق من كل وجه، ولا يكون الأمر كذلك، بل يكون معه نوع من الحقّ ونوع من الباطل والظلم، ومع خصمه نوع من الحق والعدل، وحُبُّك الشيء يُعمي ويُصِمّ.
والإنسان مجبول على حب نفسه، فهو لا يرى إلا محاسنها، ومبغض لخصمه، فهو لا يرى إلا مساوئه، بل قد يشتد به حبه لنفسه، حتى يرى مساوئها محاسن، كما قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَأَىهُ حَسَنًا﴾".
ابن القيم | إغاثة اللهفان ط: عطاءات (٩٢٥/٢)
