فرسان الجرح والتعديل🛡
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
260
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-8630 روز
آرشیو پست ها
المسألة ليست أن الله يفضل “الشعر” بحد ذاته، ولا أن اللحية تجعل الإنسان أقدس أو أقرب إلى الله لمجرد وجود شعر على الوجه.
المسلم يترك لحيته اتباعًا لأمر النبي ﷺ واقتداءً به، كما يلتزم بالصلاة والصيام وغير ذلك من العبادات. فالقضية عند المسلم هي: “السمع والطاعة لله ورسوله”، لا تقديس الشعر نفسه.
ولو كان الأمر متعلقًا بالجمال أو الراحة فقط، لترك الناس كثيرًا من العبادات التي فيها مشقة؛ فالصيام فيه جوع وعطش، والوضوء في البرد فيه تعب، ومع ذلك يفعلها المؤمن طاعة لله، لا لأن المشقة محبوبة بحد ذاتها.
أما قولك: كيف يفضل الله صاحب اللحية على غيره؟
فالجواب أن التفاضل الحقيقي عند الله بالتقوى والإيمان والعمل الصالح، وليس بالشكل وحده. لكن قد يكون الشخص مأجورًا على التزامه بأمر شرعي، كما يؤجر من يلتزم بأي عبادة أخرى.
وأما الكلام عن النظافة والحكة والجراثيم، فهذا ليس خاصًا باللحية؛ فالشعر كله يحتاج عناية ونظافة، سواء شعر الرأس أو غيره. والإنسان إذا اهتم بنظافته فلن تكون اللحية مشكلة، بل كثير من الأطباء يرون أن العناية بها أمر طبيعي كغيرها من شعر الجسد.
ومن الخطأ تصوير الملتحين وكأنهم يعيشون في قذارة أو أن اللحية بذاتها مصدر أذى، فهذه أمور ترجع لنظافة الشخص واهتمامه، لا لوجود اللحية نفسها.
وفي النهاية، المسلم الحق لا يرى أن اللحية وحدها تجعله صالحًا أو أفضل من الناس، بل هي شعيرة من شعائر الدين يلتزم بها من باب الاتباع والطاعة، مع بقاء الأصل الأعظم: حسن الخلق والتقوى والإخلاص لله.
#دين_المزابلة هو دين الخوارجِ الذين يوالون الروافضَ، ويشابهون العلمانيين، ويوافقون الليبراليين؛ قد اجتمعت فيهم شتاتُ الأهواءِ على حربِ حملةِ الشريعة، فاستعاروا من الخوارجِ حدّتهم، ومن الروافضِ تقيتهم وعداءهم الشديد لأهل السنة، ومن العلمانيةِ جحودهم لكل من أمر الله باحترامه بتوقيره، ومن الليبراليةِ تفلتهم من الضوابط الشرعية؛
فما ضرّوا بنباحهم الجبالَ الرواسي، ولا حجبوا بتطاولهم شمسَ الحقِّ الضاحية، وهل يُعيبُ النجومَ أنْ لم يدركها مَن ارتكس في وحلِ الجهلِ والمكابرة.
السخريةُ وقلةُ الأدبِ والإسفافُ والتجاوزُ في حقِّ المسلمين والتطاولُ على المخالفين هو دأبُ المجرمين؛ الذين عجزوا عن مقارعةِ الحجةِ بالبيان، ففزعوا إلى بذاءةِ اللسان، واتخذوا من الغوغائيةِ ستراً لعوراتهم الفكرية، ومن النيلِ من الثوابتِ قرباناً لأهوائهم المتلونة. فهم أبواقٌ للفتنةِ، وأدواتٌ للتجهيلِ، لا يقيمون للحقِّ وزناً، ولا يرقبون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمةً، قد عميت بصائرهم عن إدراكِ أقدارِ الرجال، فظنوا أنَّ التطاولَ على القممِ يرفعُ من شأنِ الرمم.
إنَّ المرءَ مخبوءٌ تحت لسانِه، فإذا نطقَ بما يشينُ فإنه لا يهدمُ إلا وقارَه، ولا يفضحُ إلا سوءَ طويّتِه، فسلامٌ على أهلِ العلمِ والحلمِ، والذلُّ والصغارُ لمن جعلَ البذاءةَ مذهباً والجهلَ مركباً.
أعوذ بالله من الخذلان
+2
يخرج هذا الرَّجل الطَّاعنُ في السِّنِّ كلَّ يومٍ من بيته المتواضع، يتخطَّى الوحل والطِّين والمياه الرَّاكدة، متوجِّهاً إلى مسجده لينشر العلم النَّافع بين طلبة العلم وعامَّة النَّاسِ، فيبلغ صوته الآفاق، ويصل صداه إلى أرجاء العالم .. إنَّه أسد السُّنَّة، الشَّيخ المِفضال : مُحمَّد سَعيد رَسلَان.
ثمَّ يأتي بعد ذلك إمَّعةٌ صغير لا يحسنُ الوضوء، ويطعن في شيخنا، ويرميه بكلِّ قبيح، ويصفه بعميل أمن الدَّولة !!
ألا فحدِّثْني عن قصور وسيَّارات شيوخ الفتنة الَّذين تصفهم بالمجاهدين ..
+7
إذا رأيتَ الملوكَ على أبوابِ العلماءِ فقل: نِعمَ الملوكُ ونِعمَ العلماء،
وإذا رأيتَ العلماءَ على أبوابِ الملوكِ فقل: بِئسَ العلماءُ وبِئسَ الملوك.
فهؤلاءِ علماؤنا يناصحون وُلاةَ الأمرِ بالحكمةِ والموعظةِ الحسنة، بعيدًا عن التشهيرِ والتهييج، سائرين على منهجِ السلفِ الصالح في السمعِ والطاعةِ بالمعروف، وجمعِ الكلمة، وإرادةِ الخيرِ للأمة
حفظَ اللهُ الحيَّ منهم، ورحمَ اللهُ الميتَ منهم، وجزاهم عن الإسلامِ والمسلمين خيرَ الجزاء، فقد أفنَوا أعمارهم في تعليمِ الناسِ الخير، والدعوةِ إلى التوحيدِ والسنة، والتحذيرِ من البدعِ والأهواء.
نسألُ اللهَ أن يثبتَ علماءَ المسلمين على الحق، وأن يرزقنا وإياهم الإخلاصَ والقبول.
يحزنني أنني كلما حاولتُ التمسك بما أراه من الخير،
وكلما قلتُ: قال الله، وقال الرسول ﷺ،
قيل لي: هذا تشدد، وهذا تنطع، وهذا ليس من الدين.
والعجيب أنني ما آذيتُ أحدًا،
ولا حملتُ سيفًا على الناس،
ولا ادعيتُ صلاحًا ولا كمالًا،
غايةُ ما في الأمر أنني أحببتُ طريقًا أرجو أن يكون أقربَ إلى الله،
فصارت لحيتي وملبسي سببًا للألقاب والكلمات الجارحة.
يا لثقلِ الكلام حين يأتي من قريب،
فكلمةُ الغريب تمرّ أحيانًا،
أما كلمةُ القريب فتبقى عالقةً في القلب طويلًا.
كنتُ أتمنى منهم نصحًا برفق،
ودعاءً بالهداية والثبات،
لا سخريةً ولمزًا واتهامًا بالتشدد.
ومع ذلك…
أسأل الله أن يصلحني ويصلحهم،
وأن يرزقنا جميعًا الفهم الصحيح والرحمة وحسن الظن،
فوالله ما أردتُ إلا الخير ما استطعت.
إخوتي بارك الله فيكم، ادعوا لأهلي وإخواني وأقاربي بالهداية والثبات على الحق، فوالله الذي لا إله إلا هو إن كثيرًا منهم غارقون في جهلٍ واتباعٍ للباطل، فمنهم الصوفي والإخواني والنقشبندي وغير ذلك.
ونسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يهدينا وإياهم إلى الصراط المستقيم، وأن يبصرنا بالحق ويرزقنا اتباعه، ويجنبنا الفتن والبدع والضلال، إنه سميع مجيب الدعاء.
+1
لا أعلم إلى ما وصل إليه هؤلاء السفهاء حينما وضعوا كلمة «الله أكبر» على علبة البيبسي!
ألا يعلمون أن شارب هذه العلبة قد يرميها في القمامة أو في أماكنٍ نجسة؟
فكيف يُجعل ذكر الله عز وجل على شيءٍ يُهان ويُداس ويُرمى؟!
إن تعظيم أسماء الله وشعائره من تعظيم الدين، قال الله تعالى:
﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.
فهل هذا جهل؟ أم غفلة؟ أم تساهل لا يُبالي بحرمة أسماء الله؟
نسأل الله أن يرزق المسلمين تعظيم شعائره، وأن يهدي من كان سببًا في ذلك.
" إفتخر ياسلفي بمنهجك واسأل ربك الثبات "
🎙قال العـلامـة الشيـخ /
ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله:
《ونحن عندنا المنهج السلفي كتاب الله عز وجل وسنة الرسول ﷺ وفهم السلف الصالح ،
وهو صالح لكل زمان ومكان
وهو مازال متميزا :
-بالحجة والبرهان
-والعلم والدين
-والإيمان واﻻعتدال
-والثبات والوسط
في الوقت الذي نرى في الآخرين :
-الطيش والسفه!
-والتلبيس والكذب!
-والتقيه!!!
خاصة في هذا المنهج الذي يسمونه عصرية المواجهة !!
ووالله لا نرى حربهم علينا إلا بالكذب والتلبيسات والخيانات ولم يستطيعوا أن يواجهونا بشيء ..
ﻷن- معنا الحق-
.وليس معهم إلا الباطل》
【كشــف الستــار صـ 9-10
إلى طلاب براء الربعي وطالبات رانيا الزبيدي،
أوصي كل طالب علم أن يتحرى المنهج الصحيح، وأن يزن الأقوال والأشخاص بالكتاب والسنة وفهم السلف الصالح، لا بالعاطفة أو الأسماء.
وقد ظهر لي — بعد الاطلاع على بعض الطروحات والأدلة — وجود أخطاء وانحرافات منهجية عند ضياء الدين صالح، لذلك أحذر من الأخذ عنه حتى يتبين الحق بدليله الواضح.
وليس كل من انتسب إلى السلفية يكون صادقًا في انتسابه، فالعبرة بحقيقة المنهج والمعتقد لا بمجرد الشعارات.
فعلى طالب العلم أن يتثبت، وأن يرجع إلى كلام العلماء المعروفين بالعلم والاعتدال، وأن يحرص على طلب الحق بالحكمة والعدل والإنصاف.
