زيـدونيات💜
رفتن به کانال در Telegram
🚩 Channel was restricted by Telegram
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
اطلاعاتی وجود ندارد
مشترکین
-1724 ساعت
+457 روز
-3230 روز
آرشیو پست ها
💌 وصلت لك رسالة جديدة
✉️ المحتوى : ↓↓
"بصراحة كل ما بتابع نقاشات الملاحدة بلاقي إن جزء كبير منهم داخل بعقلية confirmation bias، يعني من الأول مقتنع إن الإسلام غلط، وبعد كده بيدور على أي حاجة تأكد القناعة دي. نادر لما تلاقي حد داخل فعلًا عشان يعرف الحقيقة مهما كانت النتيجة.
كمان في ناس كتير بتعمل cherry-picking، تمسك آية أو حديث أو جزء صغير من موضوع كبير وتسيب باقي الصورة والسياق كله، وبعدها تبني عليه استنتاجات ضخمة.
وحاجة كمان لاحظتها، إن بعضهم بيطلب دليل، ولما ياخد الدليل يطلب دليل على الدليل، وبعدها دليل على الدليل التاني، وده اللي بيتسمى أحيانًا moving the goalposts، يعني كل ما تجاوب على نقطة ينقل النقاش لنقطة تانية.
وبرضو بلاقي إن في ناس بتتعامل مع الدين كأنه لازم يوافق رغبات الإنسان المعاصر 100%، ولو في حكم مش عاجبه يبقى المشكلة في الدين، مش إنه محتاج يفهم الحكمة منه الأول.
أما بالنسبة للقرآنيين، فبشوف إنهم وقعوا في مشكلة إنهم عايزين ياخدوا جزء من الدين ويسيبوا جزء. طب إزاي نفهم تفاصيل الصلاة والزكاة والحج من غير السنة؟ عشان كده معظم علماء الأمة عبر القرون رفضوا الفكرة دي.
وبالنسبة لي، الإسلام مش مجرد مشاعر أو وراثة، ده دين كل ما تتعمق فيه أكتر تلاقي ترابط ومنطق وإجابات لأسئلة كتير. وعشان كده مش بستغرب إن ناس كتير تقضي وقتها تحاول تهاجمه، لأن الدين اللي ملوش تأثير محدش بيشغل باله بيه أصلاً.
وفي الآخر أنا مقتنعة إن أغلب الشبهات اللي بتتكرر النهارده اترد عليها قبل كده عشرات المرات، لكن المشكلة مش دايمًا في غياب الإجابة، أحيانًا المشكلة إن الشخص من البداية مش ناوي يقتنع مهما سمع."
----
💡يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
لَو صلَّى العَبدُ على النَّبِيِّ ﷺ بعَدَدِ أنفاسِهِ لَم يكُن مُوفِّيًا لِحَقِّه.
- ابن القيم.
قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ في إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد:
فالحلف بغير الله من الشرك الذي يجري على ألسنة كثيرٍ من النّاس، ولا يعلمون أنه شرك، فكثيراً ما يقول بعضهم: والنبي، والأمانة، وحياتك، وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك ـ والحلف بغير الله شركٌ أصغر، إنْ كان لا يقصد تعظيم المحلوف به كما يعظِّم الله، وإنْ كان يقصد تعظيم المحلوف به مثل ما يعظِّم الله، فإن الحلف يكون شركاً أكبر.
انتهى.
