319
مشترکین
-224 ساعت
+57 روز
+8330 روز
آرشیو پست ها
318
يراها أحدهم قدماً، بينما يراها آخر قيداً. مايبدو لاحدهم سماً، يراه آخر حلواً نافعاً كالسكر . السم حياة للأفعى، لكنه موت للإنسان . البحر حديقة للمخلوقات البحرية ، لكنه لجَّةٌ مُهلكة لمخلوقات البر .
جلال الدين الرومي
318
كلماتي كلمات
للشبابيك سماء
للعصافير فضاء
للخطى درب و للنهر مصبّ
وأنا للذكريات .
كلماتي كلمات
وهي الأولى . أنا الأول
كنّا . لم نكن
جاء الشتاء
318
تنتمي هذه اللوحة إلى أسلوب فريدا كاهلو الفريد، الذي يمزج بين الرمزية والواقعية السحرية، مع لمسات لا يمكن إنكارها من السريالية، رغم تأكيدها المتكرر: “لم أرسم الأحلام، بل رسمت واقعي.”
الفريدتان ليست مجرد ازدواج بصري، بل ازدواج داخلي؛ تصوير لانقسام الذات في لحظة هشة، بين ما يُراد لها أن تكون، وما هي عليه فعلًا. إنها ليست فقط عن الانفصال العاطفي، بل عن التمزق الوجودي، عن ذلك الصراع الصامت بين فريدا القوية التي تتشبث بجذورها، وفريدا الهشة التي تنزف تحت وطأة الخذلان.
هي تأمل بصري في هوية ممزقة: بين التراث المكسيكي والهيئة الأوروبية، بين الحب والفقد، بين من بقيت لتحيا، ومن تهشمت لتنجو. ورغم هذا التباعد، تمسك الفريدتان بأيدي بعضهما، كأن الذات، برغم كل ما فقدته، لا تزال تحاول أن تحتوي نفسها، أن تتصالح مع ألمها، وأن تتذكر أنها، مهما انقسمت، لا تزال واحدة.
318
في فترة من فترات حَياتك
راح تستوعب
انُ الناس عِبارة عن مَحطات في حَياتك ،
وإنُ ولا أحد راح يكون دائم بالنسبة إلك..
الصداقات او جَميع العلاقات هيَ مُجرد تجارُب
ووجود الناس في حَياتك بس حَتى تتعلم هذةِ التجارُب ، سواءً جيّدةً كانت ام سيئة .
وراح تتعلم إنك تعيش لوحدك وتسعد نَفسك بِنفسك .
مهما كان عُمق العلاقة او الصداقة ف هيَ راح تنتهي بشكل او بآخر ،مُمكن ما تكون نهاية نهائية وماتكون نهاية واضحة لكن انت راح تعرف انها النهاية .
وانت يا إنسان لازم تتقبل هذا الشيء
318
إن القيام باختيار مدروس ، يحكم على الإنسان بالحرية التي تولد القلق الوجودي . فأي قرار يمكن العدول عنه ، يتوصل اليه الخيار الحر ، لا يؤدي إلى استقرار النفس ، لأن النفس لايمكن ان تكون موضوعاً لخيار .
318
«إنَّ المرء إذا زاد نضجه ووعيه ، وكثُر حلمه وعلمه ،انطفأت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئًا ، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة ، وأقرب إلى التجاهل والتغافل ، وأيقن أنَّ وقته أغلى من أن يضيعه في جدلٍ بغير طائل ، ومزاجَه أولى من أن يكدّره للانتصار في موقف عابر.»
—مصطفى محمود
