fa
Feedback
محمد الكرنز | غفر الله له

محمد الكرنز | غفر الله له

رفتن به کانال در Telegram

• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Moh_kronz_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
358
مشترکین
+524 ساعت
+1197 روز
+14130 روز
آرشیو پست ها
ما تيسر من سورة طه

(ضمان النجاح) كُلُّ ماضٍ مضى ( فلا تُفكر فيه ) و امض إلى ما هو آتٍ ولكن ... انتفض لنفسك و دع عنك غبار التجارب المُرَّة ( تفائل ) وانهض من جديد و لا تدع أيَّاً من الهُمُومِ يُعرقلك وتذكر بأن لك ربَّاً ( كريم ) . إن إشغال العقل في ( الماضي )   ما هو إلا وسيلةٌ من وسائل الشيطان كي تبقى مُكبلاً باليأس فاقداً الأمل في رحمة الله ( الرَّحيم ) إبدأ وكأنك ولدت اليوم ، دع الاستقامة منهجاً وطريقاً للنجاح ، أكثِر من فعل الخيرات وتجنب المُنكرات ( تحلّى بطاعة الرَّحمن ) ذلك أن من اتبع هُداهُ نال رضاهُ وحظي بخير الدارين الدنيا والآخرة ، لا تشكو لغير الله ولا تطلب إلا من الله فهو ( السميع المجيب ) . و عليك بِبِرِّ والديك ( أحياء كانوا أم أموات ) أحسن لهم و لا تنسى ( وصل أَرحَامِك ) إقتداءاً بهدي الحبيب المصطفى  ﷺ ، وكُن صادق القول والفعل ولا تكذب ، واقتنع بما لديك ولا تحسد أحداً من العالمين على ما آتاهُ الله ، ولا تكُن مُتكبراً وامشِ على الأرض هوناً فمن تواضع لله رفعه ، و استُر زلة الغير فمن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة ، وأحسِن اختيار الصحبة التي تُعينُك على ذِكر الله ، وابعد عن الحاقدين والمُحبطين ولا تكترث لكلامهم ، وكُن مُحسناً في القول والفعل ، كُن هادئاً ( لا تغضب ) واحرص على أن تكون دائم الابتسامة فالبسمة في وجه أخيك ( صدقة ) . وإن أردت الوصول لشيء فاجعله ( هدفاً لك ) وثابر على تحقيقه بالصبر والتأنِّي ، وكُن على يقين بأن الله لن ينسى عبداً لجأ اليه. وإن واجهتك الصعاب والعوائق والعثرات ، فلا تيأس وانهض بعد كل عثرة ، تحلّى بالعزم والإصرار ولا تكن عجولاً كي لا تندم. وان وصلت لمبتغاك في الدنيا فاحمد ربك في كل وقت وحين ، وإياك ونكران الخير الذي قدمه الله لك ، وكن شاكراً وممنوناً لكل من كان عونا لك . وان فقدت أحدهم أو غَدَرَك  أحدهُم في زحمة الحياة ( فكُن على يقين ) أنهُ ابتلاءٌ من الله لاختبارك . و لا تُخبِر الناس بما يُتعِبُك ، فالهَمُّ إن تحدثت عنه للغير آذاك ، واعلم بأنّ الله مولاك وهو ( الوحيد ) الذي يتولّاك ، ولا تلجأ الى غيره وارفع أكفّك طالباً رحمته . ثابر على نشر الخير ، وحاول ما استطعت ردع الشر ، وكن عوناً للآخرين بِحُسن قولك و فعلك ،  وكُن كريماً جواداً يرى الناس فيك ( أسوةٌ حسنة )  وكُن ذا ( خُلُقٍ عظيم ) . وارجع ( بعد هذا كُلِّه ) إلى طريقك الذي كان بالأمس مُدمَّراً تحُفُّهُ الأشواك ، سَتَرَاهُ أزهر من جديد وقد أحاطتهُ الجِنَان ، ورائحةُ الورد والريحان تملؤ المكان ، والطيور تحلّق من حولك مُرَحِّبَةً بك وكأنك المَدَارُ والضِيَاءُ في المكان . احمد الله وامضِ في طريقك مُبتسماً ( وِجْهَتُكَ ) أعلى القمم ، ها قد اقتربت ، تذكر أين كُنتَ وأيُّ هَدَفٍ عَظِيمٍ قد أدركت ، احمد ربك على كل شيء ،  فأنت الآن ( رَايَةٌ ) مَغرُوسةٌ في أعالي ( قِمَّة النجاح ) . -محمد هُمَام الكرُنز-

🔍من الأمور التي يغفل عنها البعض وبالأخصّ المدخنين : أولًا: تدخينك أمام الناس يعد من المجاهرة بالمعصية وكما قال صلى الله عليه
🔍من الأمور التي يغفل عنها البعض وبالأخصّ المدخنين : أولًا: تدخينك أمام الناس يعد من المجاهرة بالمعصية وكما قال صلى الله عليه وسلم : "كل أمتي معافى إلا المجاهرين " (متفق عليه) فإن ابتليت بالتدخين فلا تدخن أمام الناس ثانيًا _تدخينك بجانب الجماعات تأثم عليه بما تسببت لهم من إضرارٍ بأجسادهم وهذا من البوائق ثالثًا: إنّ إعطاءك سيجارة لأحدهم أو ولاّعة ليشعل سيجارته أو شراءك لهم أو بيعهم تلك الأشياء (حرام) فإن ذلك من الإعانة على الإثم ومن أعان عليه فهو آثم فالتدخين مُحرّم في شرعنا و فيه عموم الضرر وقد ثبت بما لا يدع مجالًا للشكّ في هذا العصر خبث التدخين وضرره. وقد لا يُعجب هذا الكلام بعضهم ولكن لا مجاملة في الأحكام الشرعية وعلينا أن لا نستخف ولا نستحقر الذنوب مهما صَغُرت فإن الصغائر اذا اجتمعت ولم تُكفَّر أهلكت. قال تعالى :وَلا تُلقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ. وعلينا بقوله صلى الله عليه وسلم :إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه. -محمد هُمام-

ومن أخطر ما يُروَّج في هذه المساحات، استدعاء النصوص الشرعية بغير علم ولا فقه، وتسليطها على النساء تسليطًا مشوَّهًا، فيُقال لهن: انظري ماذا قال عنك الرسول ﷺ، ثم تُنتزع عبارات مثل: “ناقصة عقل ودين”، أو “أكثر أهل النار”، من سياقها العلمي والشرعي، وتُلقى في وجوه النساء على سبيل التحقير والتشويه، لا التعليم والبيان. ويُضاف إلى ذلك نسبة أقوال إلى بعض العلماء، تُجتزأ أو تُحرّف، لتُستعمل سلاحًا نفسيًا ضد المرأة، حتى إذا قرأت هذه الكلمات امرأة ضعيفة العلم أو الإيمان، أو حديثة عهد بالدين، تولّد في نفسها الشك، وربما السخط، وربما النفور من الدين ذاته، وهو من أعظم الفساد وأشدّه خطرًا. وليُعلم أن من يتكلم في دين الله بغير علم، أو يستعمل النصوص الشرعية بقصد الإضلال، أو التنفير، أو تشويه الشريعة، فإن أمره عند الله عظيم، ومسؤوليته جسيمة، وقد عرّض نفسه لسخط الله وعقوبته. وقد قرر أهل العلم أن الإضلال في الدين، والطعن في الشريعة، والدعوة إلى ما يفضي بالكفر أو الردّة، من أعظم الجرائم الشرعية، يُحاسَب صاحبها حسابًا شديدًا في الآخرة، وحكمه في الشّرع أن يُقتل. فليس من الدين تشويه الدين، ولا من الرجولة تحقير النساء، ولا من الدعوة إلى الله أن يُتخذ الحديث النبوي مطيّة للإهانة والإفساد، وإنما الدين علم، وعدل، ورحمة، وحكمة، ومن خرج عن ذلك فقد خان الأمانة، ولو رفع ألف شعار باسم الإسلام. هذا، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين. -محمد هُمام-

لم يكن أشدّ ما ابتُليت به المفاهيم في هذا الزمان أن تُحارَب صراحة، بل أن تُستعمل في غير موضعها، وأن تُحمَّل ما لم تُنزل له. ك
لم يكن أشدّ ما ابتُليت به المفاهيم في هذا الزمان أن تُحارَب صراحة، بل أن تُستعمل في غير موضعها، وأن تُحمَّل ما لم تُنزل له. كثيرًا ما تُرفع الكلمات الشريفة لتبرير أفعال وضيعة، وتُستدعى النصوص العادلة لتغطية سلوك جائر، حتى يختلط في أذهان الناس ما هو من الدين بما هو دخيل عليه، ويُسوَّغ لهم ما لا يرضاه الله. ومن أكثر المفاهيم التي طالها هذا التشويه مفهوم الرجولة، إذ تحوّل عند فئة من الناس من خُلُق يُضبط بالعدل، وتكليف يُراقَب بالتقوى، إلى شعار أجوف يُلوَّح به لتكريس السيطرة، وتبرير الغِلظة والظلم بحجّة: “الرجل أعلم”، و“الرجل أدرى”، و“الرجل قَوّام”، وإسكات كل اعتراض باسم الشرع. حتى صارت القِوامة – في أذهان هؤلاء – تفويضًا مطلقًا، لا يُسأل صاحبه، ولا يُراجع، ولا يُحاسَب، وكأن الله سبحانه فوّض الرجل على المرأة تفويض المتسلط لا تكليف الراعي. وفي واقعنا اليوم، نشاهد صورًا لا تُصدق من بعض الأزواج مع زوجاتهم، حيث صار الاستصغار والإهانة نهجًا، واحتقار رأي المرأة عادة متأصلة، بل وأحيانًا يُقطع الإنفاق عليها، أو يُؤخذ مالها بغير حق. وإن رفضت وطالبت بحقها، يُشنّع عليها، وتُهدّد، ويُمارس التعنيف النفسي والجسدي كأمر مقبول في بعض البيوت، وكأن القسوة جزء من الحياة الزوجية، والاستعلاء على الزوجة علامة رجولة مزعومة. وقد أصبح هذا الفكر جزءًا من العادات والتقاليد المشهورة، حيث يُوصف من يأخذ رأي زوجته بالـ(خروف)، ومن يساعدها في شؤون البيت بالـ(أرنب)، وكأن الاستشارة والمشاركة في الحياة الزوجية ضعف، وهو بعيد كل البعد عن هدي الشرع الحنيف الذي أمر بالعدل والرحمة. ولم يقتصر الظلم على الأزواج، بل امتدّ إلى علاقة الأخ بأخته، حيث يُستصغر رأيها ويُستهان بحقوقها، وأحيانًا يُسلب مالها أو تُحرَم من ميراثها باسم “الأحقية”، وكأن الظلم حق مكتسب. ومع كل ما سُلِب وابتُليت به الحقوق، لا ينبغي للمرء أن يُخدع بالظاهر. فكل من مارس التكبر على المرأة، أو استهتر بحقها، أو أهانها بغير حق، أو أكل حقها، قد وُلد ذكرًا نعم، لكنه ليس رجلاً، ولم يتحلَّ بالصفات التي يُقيم بها الله الرجولة الحقيقية: العدل، والرحمة، وحفظ الحقوق، وتحمل المسؤولية. وهنا يظهر الفرق جليًا بين من تُحسب له صفة الذكورة بمجرّد مولده، وبين من يُقاس عليه اسم الرجل الحقيقي بما أمره الله به من أخلاق ومبادئ. فالرجولة ليست اسمًا أو جنسًا، بل تكليف وعمل وأمانة، والتمييز بينهما أمر ضروري ليُفرّق القلب بين من يستحق الاحترام، ومن يستحق الرفض والتوبيخ. الرجل الحقيقي هو من يتبع ما أراده الله منه، ويقتدي برسوله ﷺ، ولا يكترث بعادات وتقاليد تخالف ذلك. وهو من يعمل بقوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]، ويبتعد عن الظلم كما في قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ [النساء: 29]، ولا يؤمر الزوجة بما يضرها، ولا يُعنفها إن رفضت، قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]. وهو الذي يعمل بما علمه النبي ﷺ من الرفق والرحمة، فقد قال ﷺ: «استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن عوان عندكم»، و«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، و«رفقًا بالقوارير»، و«حقُّهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن»، و«لا ضرر ولا ضرار». وقد سُئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟" قالت: "كان يكون في مهنة أهله" أي يخدم أهله، وإذا حضرت الصلاة خرج إليها. وفي مسند الإمام أحمد: "سُئِلَتْ أم المؤمنين: ما كان رسول الله ﷺ يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يفلّي ثوبه، ويحلُب شاته، ويخدم نفسه". فهذه الصفات المباركة للرجل الحقيقي الذي يقتدي برسوله ﷺ، وهي المعيار الذي يُفرّق بين من يستحق أن يُقال عنه رجل، وبين من يحمل الاسم فقط دون الأخلاق والتكليف الإلهي. وللأسف، ومع بُعد كثير من الناس عن هدي النبي ﷺ، وتقديم الأهواء، والتشبه بثقافات دخيلة منحرفة عن ميزان الشرع، نشأت بين بعض المسلمين أفكار مشوّهة تُلبس لباس الدين زورًا، كان من أخطرها ما يُعرف اليوم بثقافة “الذكورية” أو ما يُسمّى بـ“الريد بيل”. وهي أفكار لا تمت إلى الرجولة الشرعية بصلة، بل تقوم على تأليه الذكر، وتحقير المرأة، وتقديم السيطرة والغلظة على العدل والرحمة، ثم تُمرَّر تحت شعارات القوة والقِوامة، مع أنها في حقيقتها انحراف عن منهج النبي ﷺ، ومخالفة صريحة لما جاءت به الشريعة من ميزانٍ يقوم على التكليف والمسؤولية لا على الاستعلاء والظلم. وقد رأينا في الآونة الأخيرة انتشار هذه الأفكار على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تجاوزت مرحلة الطرح الفردي إلى إنشاء مجتمعات إلكترونية ، يتداول أصحابها منشورات وتعليقات قبيحة في ألفاظها، خطيرة في مضامينها، بلغ ببعضها حدّ الجرأة على دين الله، والاستخفاف بنصوصه، بل والانحراف إلى أقوال قد تصل بصاحبها إلى الكفر والردّة ـ والعياذ بالله.

كثرة الأكل في ميزان الشرع لم يترك الإسلام شأنًا من شؤون حياة الإنسان إلا وضبطه بالهدي والاعتدال، ومن ذلك شأن الطعام والشراب؛
كثرة الأكل في ميزان الشرع لم يترك الإسلام شأنًا من شؤون حياة الإنسان إلا وضبطه بالهدي والاعتدال، ومن ذلك شأن الطعام والشراب؛ إذ هما قوام الجسد، وبصلاحهما يصلح البدن، وبفسادهما تفسد القلوب والأبدان. وقد جاء الشرع الحكيم بذمّ كثرة الأكل، والتحذير من الإسراف فيه، لما يترتب عليه من أضرار دينية وبدنية. يقول الله عز وجل: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾[الأعراف: 31]. فأذن الله بالأكل والشرب، ثم قيّدهما بترك الإسراف، وبيّن أن المسرفين مبغوضون عنده، وفي هذا دلالة على أن تجاوز حدّ الحاجة في الطعام إلى المبالغة فيه ليس أمرًا هيّنًا، بل هو مما يُبغضه الله. وجاءت السنة النبوية تؤكد هذا المعنى، وتضع ميزانًا دقيقًا لشهية الإنسان، فقال النبي ﷺ: «ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطنه، بحسب ابن آدم أُكلاتٌ يُقِمن صُلبه، فإن كان لا محالة، فثلثٌ لطعامه، وثلثٌ لشرابه، وثلثٌ لنَفَسه» رواه الترمذي. فهذا الحديث أصل عظيم في تهذيب النفس وكسر الشهوة، إذ بيّن أن القليل الذي يُقيم الجسد ويعين على الطاعة هو المطلوب، لا الإكثار الذي يُثقِل البدن ويقسّي القلب. وقد كان السلف الصالح يفقهون هذا المعنى فهمًا عمليًا، ومن ذلك ما رواه نافع قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما لا يأكل حتى يُؤتى بمسكينٍ يأكل معه، فأدخلتُ رجلًا يأكل معه، فأكل كثيرًا، فقال: يا نافع! لا تُدخل هذا عليّ، سمعتُ النبي ﷺ يقول: «المؤمن يأكل في مِعًى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» رواه البخاري ومسلم. وفي هذا الأثر بيانٌ أن قلة الأكل من سمات أهل الإيمان، والمبالغة فيه من سمات أهل الكفر، وأن كثرة الأكل دليل على استسلام النفس للشهوة، لا على كمال القوة. ولم يكن هذا الفهم خاصًا بعامة الناس، بل كان من هدي الخلفاء الراشدين، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «يا أيها الناس، إياكم والبطنة؛ فإنها مفسدة للجسم، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة» (ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع) . فحذّر رضي الله عنه من امتلاء البطن، وبيّن آثاره السيئة على البدن والدين معًا، وهو تحذير صادر عن فقهٍ عميق بحقيقة النفس وأثر الشهوات عليها. وكثرة الأكل لا تضر البدن فحسب، بل تجرّ على صاحبها آثارًا قلبية خطيرة؛ من قسوة القلب، وثقل العبادة، والكسل عن الطاعة، كما أنها تفتح باب الترف والتعلق بالدنيا، وتغلق عليه باب الشعور بالفقراء والمحتاجين. ولهذا كان الزهد في الطعام وسيلةً من وسائل تزكية النفس، لا تعذيبًا لها، وإنما ردًّا لها إلى حدّها المشروع. فالمطلوب من المسلم أن يأكل ليقوى على طاعة الله، لا أن يأكل ليُرضي شهوة لا تشبع، وأن يتذكر عند كل مائدة أن الاعتدال عبادة، وأن مخالفة الهوى قربة، وأن الجسد إنما خُلق ليُستعمل في طاعة الله لا ليكون سجنًا باتباع الشهوات والهوى. نسأل الله أن يرزقنا القصد في المأكل والمشرب، وأن يعيننا على مجاهدة النفس، وأن يجعل قوتنا عونًا على طاعته، لا حجابًا بيننا وبينه. -محمد هُمام-

وَقَالَ: «أَتُخْرِجُونَ إِمَاءَكُمْ بِزِينَتِهَا تَفْتِنُونَ النَّاسَ» فهنا عمر يغضب على أمة خرجت متزينة واعتبر ذلك فتنة للناس، وقد صرح الراوي بأنها مجلببة يعني لم تكشف شيئاً من جسمها وإنما الزينة في شيء آخر فكيف إذا كشفت ؟ والحكم الشرعي يدور مع علته وجوداً وعدماً ومن يخفف في عورة الأمة عمدته تصرفات عمر فكيف وهذا صنيع عمر هنا في حال وجود الفتنة" فما بالنا بفتنة هذا الزمان الذي فيه أشنع الفتن؟!أغلب مما نقلت في هذا المقال من أقوال الشيخ الخليفي حفظه الله ورفع قدره وإني أسأل الله الهداية لي ولكم والحمد لله رب العالمين -محمد هُمام -

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله من جُلّ أقوال المخالفين في مسألة وجوب تغطية وجه المرأة هو أن المسألة مسألة خلافية ويبن
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله من جُلّ أقوال المخالفين في مسألة وجوب تغطية وجه المرأة هو أن المسألة مسألة خلافية ويبنون على قولهم هذا أخذ الحكم الأنسب لهم حتى لو كان هو الوجه الأضعف من حيث الدليل والفعل الصائب أن نأخذ الحُكم الأقوى من حيث الأدلة؛ لأننا لن نتجرأ ونقول لله فعلت كذا وكذا لأنه الأنسب إلي "صح عن عبد الله بن مسعود موقوفاً عليه قوله : المرأة عورة . وصح عنه أنه فسر قوله تعالى : ( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) بقوله في الزينة الظاهرة ( الثياب ) وهذا يناسب قوله ( المرأة عورة ) يعني أمام الأجانب وإذا ثبت أن هذا قول ابن مسعود فلا شك أنه لا يوجد في ظاهر القرآن ما يخالفه فهو من أعلم الصحابة بالقرآن ولا الواقع العملي وإنما يبقى أن توجد سنن تخفى عليه رضي الله عنه ومما يؤكد أن هذه مقالة ابن مسعود ما روى الطبري في تفسيره حدثني يعقوب قال ثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد عن عبيدة في قوله (يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) فلبسها عندنا ابن عون قال: ولبسها عندنا محمد قال محمد: ولبسها عندي عبيدة قال ابن عون بردائه فتقنع به، فغطى أنفه وعينه اليسرى وأخرج عينه اليمنى، وأدنى رداءه من فوق حتى جعله قريبا من حاجبه أو على الحاجب. وهذا إسناد صحيح إلى عبيدة السلماني وعبيدة السلماني تابعي مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره أحد أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يقرئون ويفتون الناس، وكان مكثرًا عنه، وقال الشعبي: كان يوازي شريحًا في القضاء فهو ينقل الواقع المشاهد فما كان ليرى نساء الصحابة على شيء ثم يفسر القرآن بغيره ولاحظ الآية فيها أمر والأمر للوجوب" حتى أن الآية واضحة إذ أراد الله أن لا يُعرفن، فكيف لا يُعرفن وهنّ كاشفات لوجوههنّ؟! وروى أبو داود عن أم سلمة ـ رضي الله عنها قالت: لما نزلت يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية وأيضًا قال عليه الصلاة والسلام فيما أرشد إليه المحرم : ولا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين وهذا أيضًا دليل على أن النساء كانوا يلبسن النقاب "وفي مسائل أبي دواد قال حدثنا أحمد قال حدثنا هشيم قال أخبرنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال: قالت عائشة رحمها الله تسدل المحرمة جلبابها من فوق رأسها على وجهها. قال حدثنا أحمد قال حدثنا يحيى وروح عن ابن جريج قال أخبرنا قال عطاء أخبرني أبو الشعثاء أن ابن عباس رضي الله عنهما قال تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به، قال روح في حديثه قلت: وما لا تضرب به؟ فأشار لي كما تجلبب المرأة ثم أشار لي ما على خدها من الجلباب قال تعطفه وتضرب به على وجهها كما هو مسدول على وجهها. وهذان خبران صحيحان ، فلماذا يشدد ابن عباس وعائشة على المحرمة التي لا تلبس النقاب ويقولان لها أسدلي شيئاً على وجهك إذا كان الأصل فيها أنها غير ملزمة بتغطية الوجه؟!" وقال الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَا يَضرِبنَ بِأرجُلِهِنَّ لِيُعلَمَ مَا يُخفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾ إن كان صوت الخلخال يُحدث في قلب الرجل بعض الأثر، وأمر الله بستر الخلخال ثم التخفف في السير حتى لا يصدر صوت من الخلخال فيُعلم ما تخفي المرأة من الزينة فَيُفتَتن بها، إن كان الأمر بهذه الحساسية العالية وسَدَّت الشريعة هذا الباب لكي لا يفتتن به الرجال.. فما بالكم بالوجه الذي فيه زينة المرأة وجمالها؟ وكما قال الشيخ ابن عثيمين: الشريعة التي أمرت المرأة بستر قدمها أيعقل أن تسمح لها بكشف وجهها؟ وكما يكاد يكون اتفاق من فقهاء الأمة على وجوب تغطية المرأة وجهها في حال وجود الفتنة لذا قال الإمام أحمد في الأمة الجميلة أنه يجب عليها النقاب ، مع أن الأمة لا يجب عليها في العادة "وجاء في الفروع لابن مفلح :" وَنَقَلَ حَنْبَلٌ : إنْ لَمْ تَخْتَمِرْ الْأَمَةُ فَلَا بَأْسَ ، وَقِيلَ : الْأَمَةُ وَالْقَبِيحَةُ كَالْحُرَّةِ وَالْجَمِيلَةِ ، نَقَلَ الْمَرُّوذِيُّ : لَا يَنْظُرُ إلَى الْمَمْلُوكَةِ ، كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ أَلْقَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا الْبَلَابِلَ ، وَنَقَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ : لَا تَنْتَقِبُ الْأَمَةُ ، وَنَقَلَ أَيْضًا : تَنْتَقِبُ الْجَمِيلَةُ ، وَكَذَا نَقَلَ ابْنُ حَامِدٍ الْخِفَافَ ، قَالَ الْقَاضِي : يُمْكِنُ حَمْلُ مَا أَطْلَقَهُ عَلَى مَا قَيَّدَهُ " وهذا القول من أحمد مأخوذ من فقه عمر رضي الله عنه قال عبد الرزاق في المصنف 5061 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ، رَأَى جَارِيَةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ مُتَزَيِّنَةً عَلَيْهَا جِلْبَابٌ، أَوْ مِنْ بَيْتِ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ عُمَرُ الْبَيْتَ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ الْجَارِيَةُ؟ فَقَالُوا: أَمَةٌ لَنَا، أَوْ قَالُوا: أَمَةٌ لِآلِ فُلَانٍ فَتغَيَّظَ عَلَيْهِمْ

يستهجن كثيرٌ من الناس عند سماعهم بأنّ تارك الصلاة كافر بل ويصفون مطلقي هذا الحكم بأنّهم متشدّدون وتكفيريّون وعند سرد حديث (من
يستهجن كثيرٌ من الناس عند سماعهم بأنّ تارك الصلاة كافر بل ويصفون مطلقي هذا الحكم بأنّهم متشدّدون وتكفيريّون وعند سرد حديث (من تركها فقد كفر) يقول نعم من تركها جاحدًا كافر أمّا تكاسلًا فالشافعي قال أنه فاسق ولكن ليس بكافر فنقول هنا : ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر، وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أيضاً أنه قال: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر فهل حدد الرسول صلى الله عليه وسلم إن كان تركها جاحدًا أو متكاسلًا؟! أم قالها بالعموم؟! بل قالها بالعموم والصحيح أن نُمرّ الحكم كما نُقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الحق والمعروف عند الصحابة رضوان الله عليهم فإن عبد الله بن شقيق العقيلي رضي الله عنه ورحمه التابعي الجليل قال: (لم أر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدون شيئاً تركه كفر إلا الصلاة)، فهذا يدل على أن الصحابة يعدّون ترك الصلاة كُفر. قال الخلال في أحكام الملل 1368 - أَخْبَرَنَا العباس بن مُحَمَّد اليمامي بطرسوس، قَالَ: سألت أبا عبد الله عن الحديث الَّذِي يروى عن النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لا يكفر أحد من أهل التوحيد بذنب» قَالَ: موضوع لا أصل له، كيف بحديث النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من ترك الصلاة فقد كفر» فَقَالَ: أيورث بالملة؟ قَالَ: لا يرث، ولا يورث. وقال الخلال في السنة 1000- أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَسَدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدٍ , قَالَ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا) , (وَمَنْ حَمَلَ السِّلاَحَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّا) ؟ قَالَ : عَلَى التَّأْكِيدِ وَالتَّشْدِيدِ , وَلاَ أُكَفِّرُ أَحَدًا إِلاَّ بِتَرْكِ الصَّلاَةِ وفي حديث للرسول يقشعرّ البدن له خوفًا رواه الإمام أحمد رحمه الله عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ذكر النبي ﷺ الصلاة يوما بين أصحابه فقال: من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف وهذا وعيد عظيم لمن لم يحافظ عليها وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيره لآية ( فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات فسوف يلقَون غيّا): ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية ولكن أخروها عن أوقاتها. إذ بمجرد التأخير لهم وعيد من الله كيف بمن تركها؟ وفي قوله تعالى : (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) والويل: هو الهلاك والعقاب الشديد فخلاصة الموضوع أن تارك الصلاة كافر لا يرث ولا يورث وإنّ المسلمة إذا تزوجت من رجل لا يصلي وتعرف حكمه فزواجها باطل وعلاقتها معه زنا ولا يكون تارك الصلاة وليًا لابنته عند زواجها وإن مات تارك الصلاة فإنه لا يُغسّل ولا يُصلّى عليه ولا يُدفن بمقابر المسلمين ولا يُدعى له بالرحمة ولا يُستغفر له ولا يُتصدق عنه فإنه مات على الكفر وهذه أحكام الكافر وإنا نعوذ بالله من ذلك ونسأله السلامة والعافية -محمد هُمام-

كتاب التوبة (1).pdf3.66 MB

پیام صوتی00:57

پیام صوتی01:33

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذي القناة للإحتياط إن لم نستعد القناة السابقة لا قدّر الله فسنعتمدها إن شاء الله @kronzit