محمد الكرنز | غفر الله له
رفتن به کانال در Telegram
• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Kronzito_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
814
مشترکین
+3424 ساعت
+627 روز
+39630 روز
آرشیو پست ها
تأمّل هذا المشهد بقلبك قبل عينيك، وخذ نفسًا من الصمت، ثم ارجع بخيالك إلى المدينة المنورة يوم أن أظلمت الدنيا في عيون أهلها...
لم تكن المدينة في اليوم الثاني عشر من ربيعٍ الأول
ترتدي ثوب الفرح، ولا كانت تُزيَّن لاستقبال يومٍ يُحتفل به، بل كانت تعيش أعظم مصيبة نزلت بها منذ أن عرفت الإسلام ...
تخيّل حُجرة عائشة رضي الله عنها... ذلك المكان الذي شهد اللحظات الأخيرة من حياة رسول الله ﷺ، وشهد خروج روحه الشريفة إلى الرفيق الأعلى، وتخيّل حالها رضي الله عنها وهي ترى أمام عينيها رسول الله ﷺ، زوجها وحبيبها، قد فارق الدنيا، وقد نزل بها من الحزن ما يعجز القلب عن وصفه، وأظلمت عليها حجرتها بفقده، بعد أن كانت عامرةً بوجوده ﷺ.
وتأمّل حال فاطمة رضي الله عنها، وهي تبكيه بدموع تحرق الخدود، وتقول: «يا أبتاه، أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه، من جنّة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه».
ثم انظر إلى المسجد... إلى الصحابة الذين لم تستوعب قلوبهم الفاجعة.
انظر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد أذهله هول المصيبة، وغلبه وقع الفاجعة، حتى قام في الناس يقول: «والله ما مات رسول الله ﷺ»، وأخذ يتوعد من قال بموته؛ فما كان ذلك إلا من شدة الصدمة وعظيم الرزية.
حتى أقبل أبو بكر رضي الله عنه، ذلك الجبل الذي ثبت حين اضطربت القلوب، فدخل على رسول الله ﷺ، فكشف عن وجهه، ثم قبّله وهو يبكي وقال: «بأبي أنت وأمي، طبت حيًّا وميتًا، والذي نفسي بيده، لا يذيقك الله الموتتين أبدًا».
ثم خرج إلى الناس، وعمر يتكلم، فقال له: «أيها الحالف، على رسلك».
فقام أبو بكر رضي الله عنه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال كلمته التي ردّت للأمة رشدها: «ألا من كان يعبد محمدًا ﷺ فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت».
ثم تلا قول الله تعالى:﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَيِّتُونَ﴾.
وتلا:﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾.
وهنا...
كأن الحقيقة نزلت على القلوب دفعةً واحدة.
يقول أنس بن مالك رضي الله عنه في وصف ذلك اليوم: «ما رأيت يومًا قط كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله ﷺ».
فبكت العيون، ونشجت الصدور، وعرف الصحابة أن الحبيب قد رحل، وأن الوحي قد انقطع، وأن الأمة لن ترى رسول الله ﷺ بعد ذلك اليوم.
كان يومٌ لا يشبهه يوم.
بكاءٌ ونحيب، ودموعٌ لا تكاد تنقطع، وصدورٌ مثقلةٌ بالفقد، وقلوبٌ مذهولةٌ من هول المصيبة. وجوهٌ أظلمها الحزن، ونفوسٌ أوجعها الفراق، ومدينةٌ كأن الحزن قد خيّم على كل ناحيةٍ منها.
فقدوا نبيهم ﷺ، وحبيبهم، ومعلّمهم، وقائدهم؛ الرجل الذي كان بين أظهرهم، يسمعون صوته، ويرون وجهه، ويأخذون عنه دينهم، فإذا به قد رحل إلى الرفيق الأعلى.
وهنا، يا من تقول: «أنا أحب رسول الله ﷺ، وهذا التاريخ يوافق مولده، وسأحتفل به»...
توقّف قليلًا...
لو أُعيد بك الزمن، ووقفت في المدينة في هذا اليوم، يوم مات رسول الله ﷺ، ورأيت عمر من هول المصيبة لا يكاد يصدّق أنه مات، ورأيت أبا بكر يدخل عليه فيقبّله والدموع في عينيه، ورأيت فاطمة تبكي أباها، ورأيت الصحابة يخرجون من المسجد وقلوبهم مكلومة مكسورة...
فهل كنت ستقيم فرحًا في اليوم الذي بكت فيه المدينة؟
هل كنت ستتوشح بالزينة في اليوم الذي انطفأت فيه أنوار الوحي؟
هل كنت ستجعل يوم وفاته ﷺ موسمًا للموائد والاحتفالات، بينما أولئك الذين أحبوه حقًا لم يفعلوا ذلك؟...
الحب الصادق للنبي ﷺ ليس أن نضيف إلى دينه ما لم يفعله، ولا أن نحول يوم فراقه إلى عيد.
الحب الصادق أن تقول: سمعنا وأطعنا.
الحب الصادق: أن تحيي سنته في بيتك، وفي أخلاقك، وفي عبادتك، وفي معاملاتك.
أن تكون سنته أحب إليك من عادات الناس.
أن تُعظّم ما عظّمه، وتلتزم بما أمر به، وتجتنب ما نهى عنه. وأن تقف حيث وقف، وألا تجعل في دينه شيئًا لم يشرعه. وأن تُحيي سنته في نفسك قبل أن تدعو إليها بلسانك، وتدافع عن هديه باتباعه قبل أن تدافع عنه بالكلام.
فيا قلبًا يبتغي الحقيقة...
لا تسأل فقط: كيف أُظهر محبتي للنبي ﷺ؟
بل اسأل السؤال الأعمق:
كيف كان رسول الله ﷺ يحب أن أتعبّد؟ وكيف كان أصحابه يعبّرون عن محبتهم له؟
ثم انظر إلى طريقهم... واتبع.
فليس كل من قال: «أحب رسول الله» عرف حقيقة المحبة...
إنما المحب من اتّبع.
-محمد هُمام الكرنز-
كثيرون هم الذين يركون إلى الرُّقى ويتعلقون بالبحث عن "عينٍ حاسدة" أو "سحرٍ يعطلُ أمورهم"، ويغفلون عن أنَّ أعظمَ ما يُكدر العيش ويجلب الشقاء هو "الذنب المقيم".
Repost from قناة إحسان العتيبي أبو طارق
ثمانية وأربعون كتابا في تقرير المنهج السلفي قبل أن يخلق ابن تيمية وابن عبد الوهاب، ثم يصر الأفاكون على أن الرجلين اخترعا هذا المنهج وهذه العقيدة
قال مالك: أكره مؤاكلة أهل الذمة، لأن المؤاكلة توجب المودة.
بهجة المَجالس، ص: 752.
انجرافك تحتَ مَبدأ: "الكُل يَفعَل" يسلب منك خصالك كإنسان ميزه الله بالعقل.
مع اقتراب ما يُسمّى بـ "المولد النبوي"، يكثر الكلام حول إحياء هذه المناسبة، ويحتدم الجدل في مشروعيتها، حتى يصل الأمر أحيانًا إلى التهجم والطعن، واتّهام المنكر بأنه لا يحب النبي ﷺ.
فأود أن أعلّق على هذا الموضوع بذكر جملة من الأمور، منها:
أولًا: في كيفية محبة الله ورسوله ﷺ
المحبة الصادقة لله ولرسوله لا تُقاس بكثرة الادعاء ولا بمجرد إقامة شعائر لم تثبت، وإنما معيارها هو الاتباع والطاعة. قال الله تعالى:
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 31].
فجعل الله الدليل على محبته ومحبّة رسوله هو اتباع سنة النبي ﷺ والالتزام بأوامره، لا الابتداع في الدين.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين 3 / 37 ـ ومقتصرا على الجملة الأولى ـ في روضة المحبين ص 266:
فليس الشأن في أن تحب الله، بل الشأن في أن يحبك الله، ولا يحبك الله إلا إذا اتبعت حبيبه ظاهرا وباطنا وصدقته خبرا وأطعته أمرا وأجبته دعوة وآثرته طوعا وفنيت عن حكم غيره بحكمه وعن محبته غيره من الخلق بمحبته وعن طاعة غيره بطاعته وإن لم يكن ذلك فلا تتعن وارجع من حيث شئت فالتمس نورا فلست على شيء...
ثانيًا: الاتباع عند خير القرون
لقد أثنى ﷺ على القرون الثلاثة الأولى، وسُمّيت بـ"القرون المفضَّلة"، حيث قال النبي ﷺ:
«خيرُ الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» (متفق عليه).
وهؤلاء هم أصدق الناس حبًا لله ورسولهﷺ، وأكثرهم اتّباعًا، ومع ذلك لم يُعرف عنهم أنهم احتفلوا بمولده ﷺ، لا من الصحابة الكرام الذين عاشوا معه، ولا من التابعين الذين نقلوا سنته، ولا من أئمة الدين الذين حفظوا الشريعة. حتى أن صدّيق الأمة وصاحب رسول الله ﷺ الذي قال عنه رسول الله ﷺ: لَو كنتُ متَّخذًا من أهلِ الأرض خليلًا لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا، والذي قال عنه فاروق الأمة رضي الله عنه: لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه بإِيمانِ أهلِ الأرضِ، لرجحَ بهِم، لم يحتفل بمولده ﷺ.
فلو كان في هذا العمل خير أو قربة إلى الله لسبقونا إليه، فهم أحرص الناس على الخير وأشد الناس محبة للنبي ﷺ. وبهذا يتبين أنّ ما لم يكن دينًا عندهم فلن يكون دينًا عند من بعدهم، كما قال الإمام مالك رحمه الله: «لن يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها».
ثالثًا: كيف يكون الاتباع؟
الاتباع يتحقق بالسير على ما جاء به النبي ﷺ، والتمسك بما صح من سنته، واجتناب ما لم يشرعه، فلا يُتعبد لله إلا بما شرعه على لسان رسوله ﷺ.
قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21].
وقال: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ [النور: 54].
فاتباع النبي ﷺ سبب لنجاة العبد وفوزه، كما أن ترك ذلك سبب للشقاوة والهلاك.
لذلك أمرنا الله تعالى بطاعته طاعة مطلقة:
قال تعالى: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: 7].
وقال: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80].
وقال: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 71].
وقال: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 27].
وقال: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ [الأحزاب: 66].
وتبيانًا لكيفية الطاعة:
قال ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (رواه البخاري)،
وكان يَقول في خُطبته: أمَّا بَعدُ، فإنَّ خَيرَ الحَديثِ كِتابُ اللَّهِ، وخَيرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وشَرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكُلَّ بدعةٍ ضَلالةٌ (رواه مسلم).
وقال ﷺ: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمّر عليكم عبد؛ فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة (رواه أبو داود والترمذي).
فالمؤمن الصادق يجعل محبته للنبي ﷺ دافعًا للاتباع، لا للابتداع. وبذلك يكون من أهل قوله تعالى:
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21].
رابعًا: أول من أحدث بدعة المولد
عرفنا أن بدعة المولد لم يعرفها الصحابة ولا التابعون، بل ابتدعها الفاطميون الباطنية (العبيديون) في مصر بالقرن الرابع الهجري، وزاد انتشارها في القرن السادس الهجري.
ابتدعوا المولد وجعلوه ستة موالد: لرسول الله ﷺ، ولفاطمة، ولعلي، وللحسن، وللحسين رضي الله عنهم، ومولد لملكهم (خليفتهم).
وقلدهم بعض جهال المسلمين، فانتشرت بدعة المولد في بلاد الشام ثم عمّت.
والدولة الفاطمية أو الدولة العُبَيْدِيَّةُ هي دولة شيعية إسماعيلية، نشأت في شمال أفريقيا ثم امتدت إلى مصر وبعض بلاد الشام وجزيرة العرب، وهم كفرة باطنية، وأجمع العلماء على كفرهم وزندقتهم.
فالخلاصة: أن المسلم الذي يحب الله ورسوله ﷺ يكون متبعًا لهم ولمن خلَف النبي ﷺ من القرون الفاضلة، ولا يتقرب لربه بفعل لم يفعله السلف وفعله أهل الكفر والزندقة. فإن فعل ذلك، فأين هو من الحب والإتّباع؟ ونسأل الله السلامة والمغفرة والقبول.
كتبه : محمد بن همام الكرنز
تاريخ :٢٧/صفر/١٤٤٧ هـ
Repost from شمس الأثر - القناة العامّة
بسم الله الرحمن الرحيم
تعلن مدرسة شمس الأثر عن فتح باب التسجيل في دورة علمية بعنوان:
«الأنثى وأحوالها بين الوحي والإنسان»
للشيخ عبد الله الخليفي
دورة علمية تتناول ملف المرأة وأحوال الأنثى، وتبحث في فهم هذا الملف بين الوحي والواقع الإنساني، مع تناول عدد من القضايا والشبهات المعاصرة المتعلقة بالمرأة.
معلومات الدورة:
الدورة مجانية ومفتوحة للرجال والنساء.
مدة الدورة 5 أسابيع.
نظام الدورة 3 دروس مسجلة في الأسبوع.
بعد كل درس اختبار.
يحصل الطالب/الطالبة بعد إتمام دراسة مادة الدورة واجتياز متطلباتها واختباراتها على شهادة إتمام من مدرسة شمس الأثر، موقعة من الشيخ.
مواعيد الدورة:
يغلق التسجيل: 24 / 8 / 2026
تبدأ الدروس: 25 / 8 / 2026
طريقة التسجيل:
يُرسل إلى بوت التسجيل في رسالة واحدة البيانات التالية:
الاسم الثلاثي:
(فلان بن فلان الفولاني)
البلد:
...
العمر:
...
البريد الإلكتروني:
...
بوت التسجيل:
@Firstcourse12_bot
نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع للعلم النافع والعمل الصالح، وأن يجعل هذه الدورة نافعة مباركة.
مدرسة #شمس_الأثر
للأسف كثير منّا يستخدم جملة (الدّين دين يسر ) في مواقف خاطئة كأن تجد أحدهم يفعل الذّنب وأنت تؤنّبه فيقول لك ياخي الدّين دين يسر .وهو لا يعلم أن معنى تلك الجملة هو تطبيق الأحكام الشرعية بصورة معتدلة كما جاءت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، من غير تشدُّد يُحرِّم الحلال، ولا تميُّع يُحلِّل الحرام. وأيضاً تستخدم تلك الجملة بحالات مثل إن لم تستطع الصلاة قائماً فجالساً أو إن لم تستطع الصيام أبداً حتى في رمضان فعليك بالإطعام وإن لم تستطع فليس عليك شيء وهكذا
أما أن تستخدم تلك الجملة لتبرر فعلك للحرام فهذا من ابليس وليس منّا
-محمد هُمام-
