- الرُّكْنُ الهَادِئ .
رفتن به کانال در Telegram
- علامَ يتّكِئُ الجُدار إذا تعَثّر؟
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
661
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-177 روز
-5430 روز
آرشیو پست ها
التَدَّبُّــر بِالقُـرْآنِ
- رَسَائِلُ السَّمَاءِ إِلَى قُلُوبِ الْأَرْضِ الْقُرْآنُ لَيْسَ مُجَرَّدَ حُرُوفٍ، بَلْ هُوَ نَفَسُ السَّمَاءِ الَّذِي يَهْطِلُ عَلَى جَدْبِ الرُّوحِ فَيُحْيِيهَا .. هُوَ الْحَبْلُ الْمَمْدُودُ بَيْنَ عِظَمِ الْخَالِقِ وَضَعْفِ الْمَخْلُوقِ، وَالْمِصْبَاحُ الَّذِي لَا يَنْطَفِئُ فِي مَتَاهَاتِ الْحَيْرَةِ .. إِنَّهُ الدَّوَاءُ لِكُلِّ قَلْبٍ أَعْيَاهُ التَّعَبُ، وَالنُّورُ الَّذِي يَهْدِي الْأَرْوَاحَ التَّائِهَةَ إِلَى مَرَافِئِ الْأَمَانِ .
- نُورُ الْبَصِيرَةِ فِي رِحَابِ التَّدَبُّرِ قال الله - سبحانه وتعالى -: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29]، وأولو الألباب هم أصحاب العُقُول السليمة، فالألباب جمع لبّ، وهو العقل الخالص من الشوائب .. قال النسفي في معنى "ليدَّبَّروا": "ومعناه: ليتفكروا فيها، فيقفوا على ما فيه ويعملوا به" وقد أمر الله - عزَّ وجلَّ - بتدبُّر القرآن وآياته في كثير من آيات القرآن، ومن ذلك: قوله - عزَّ وجلَّ -: ﴿ أفلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [الروم: 24].
- فَضْلُ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ● تَحْقِيقُ الْغَايَةِ الْأَسَاسِيَّةِ مِنْ نُزُولِ الْقُرْآنِ: فَاللهُ تَعَالَى أَنْزَلَ كِتَابَهُ لِكَيْ يُتَدَبَّرَ وَتُفْهَمَ آيَاتُهُ، وَيَتَّعِظَ بِهِ أَصْحَابُ الْعُقُولِ الرَّاجِحَةِ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. ● مَعْرِفَةُ اللهِ وَتَعْظِيمُهُ: إِنَّ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ أَوْ الِاسْتِمَاعَ إِلَيْهِ بِتَأَمُّلٍ وَتَدَبُّرٍ يُورِثُ فِي الْقَلْبِ مَعْرِفَةَ اللهِ وَالْخَشْيَةَ مِنْهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، مِمَّا يَعْصِمُ الْمُسْلِمَ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمَهَالِكِ وَالْمَعَاصِي . ● الشُّعُورُ بِالرَّاحَةِ النَّفْسِيَّةِ وَالسَّعَادَةِ الدَّاخِلِيَّةِ: الْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ، وَتَدَبُّرُهُ يَمْنَحُ الْقَلْبَ سَكِينَةً وَطُمَأْنِينَةً وَيَبْعَثُ فِيهَا مَشَاعِرَ الْخَشْيَةِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ وَالْوَجَلِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ● الثَّبَاتُ عَلَى الْحَقِّ فِي زَمَنِ الْفِتَنِ: مَنْ اعْتَادَ تَدَبُّرَ الْقُرْآنِ وَاسْتَنَارَ بِنُورِهِ، يُصْبِحُ قَلْبُهُ أَكْثَرَ ثَبَاتًا وَرُسُوخًا فِي وَجْهِ الشُّبُهَاتِ وَالْفِتَنِ. ● نَيْلُ شَفَاعَةِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِأَصْحَابِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَتْلُونَهُ وَيَعْمَلُونَ بِهِ وَيَتَدَبَّرُونَ مَعَانِيَهُ، وَيَكُونُ نُورًا لَهُمْ فِي ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَيَوْمِ الْحَشْرِ .
