|•لـ يُـوسـف•|
رفتن به کانال در Telegram
ولا أدري لأي دار أرتَمِي كُل الأماكن ليست مَوطِني @K_3_0i133BOT
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
متى أصبحنا كبارًا؟
متى حدث ذلك بالضبط؟
متى انتقلنا من أطفالٍ نركض خلف الأشياء الصغيرة، إلى أشخاصٍ نحسب ألف حساب لكل خطوة؟
متى أصبحنا نخفي حزننا حتى لا يقلق علينا أحد؟
متى صارت كلمة «أنا بخير» أسهل من أن نشرح ما بداخلنا؟
متى أصبحنا نشتاق لأيامٍ كنا نتمنى أن تكبر بنا سريعًا؟
ربما لم نكبر عندما تغيرت ملامحنا،
بل عندما بدأنا نفهم أن الحياة ليست دائمًا كما تمنينا، وأن بعض الأشخاص يرحلون، وبعض الأحلام تتغير، وأن علينا أن نكمل الطريق رغم كل شيء.
كبرنا يوم أصبحنا نعرف قيمة الوقت بعد أن أهدرناه.
وقيمة الأشخاص بعد أن فقدنا قربهم،
وقيمة الطمأنينة بعد أن عرفنا معنى القلق.
والأغرب أننا ما زلنا في داخلنا أولئك الأطفال الذين كانوا يظنون أن المستقبل بعيد...
متى أصبحنا كبارًا؟
ربما عندما توقفنا عن انتظار أن ينقذنا أحد، وبدأنا ننقذ أنفسنا بأنفسنا.
نقضي أعمارنا نطارد غدًا لم يأتِ بعد، ونبكي على أمسٍ لن يعود، حتى ننسى أن الحياة لم تكن يومًا هناك... بل كانت هنا.
الحاضر هو اللحظة الوحيدة التي تملكها حقًا.
كل دقيقة تؤجل فيها أحلامك، أو تؤخر اعتذارًا، أو تمتنع عن شكر من تحب، هي جزء من حياتك يرحل بلا عودة.
لا تجعل المستقبل يسرق منك سلام اليوم، ولا تسمح للماضي أن يسجن قلبك.
فما مضى أصبح درسًا، وما سيأتي غيبٌ لا يعلمه إلا الله، أما الحاضر فهو نعمة بين يديك، فإما أن تعيشها... أو تندم عليها حين تصبح ماضيًا.
عش هذه اللحظة بصدق، وازرع فيها ما تتمنى أن تحصده غدًا.
فربما يكون أعظم إنجاز في حياتك، هو أنك لم تسمح للخوف من المستقبل أو الندم على الماضي أن يسرق منك الحاضر.
الجامعة... المكان الذي يُبنى فيه مستقبلك
الجامعة ليست مجرد مبنى تُحضر فيه المحاضرات وتحصل منه على شهادة، بل هي المرحلة التي تُعيد تشكيل شخصيتك، وتُعلّمك كيف تفكر قبل أن تُعلّمك ماذا تحفظ
في الجامعة ستجد من يستسلم، ومن يجتهد، ومن يضيّع وقته، ومن يصنع مستقبله. والفرق بينهم ليس الذكاء، بل القرار الذي اتخذه كل واحد منهم.
لا تجعل هدفك النجاح في الاختبارات فقط، بل اجعل هدفك أن تخرج إنسانًا يملك علمًا، وأخلاقًا، ومهارة، وأثرًا. فالشهادة قد تفتح لك بابًا، لكن كفاءتك هي التي تُبقيه مفتوحًا
تذكّر دائمًا: الجامعة لا تصنع العظماء، لكنها تمنحهم الفرصة... ومن يستغل الفرصة، يصنع المجد بنفسه.
اصنع بصمتك... لماذا أنت هنا؟
لم تُخلق لتكون رقمًا يُضاف إلى الأرقام، ولا اسمًا يمر ثم يُنسى. وُجدت لأن لديك رسالة، وقدرة، وأثرًا لا يستطيع أحد أن يتركه بالطريقة التي تستطيعها أنت.
اسأل نفسك كل يوم: لماذا أنا هنا؟
هل جئت لتكرر ما يفعله الجميع؟ أم لتضيف شيئًا يجعل هذا العالم أفضل مما كان؟
البصمة ليست شهرة، ولا عدد متابعين، ولا تصفيق الناس. البصمة الحقيقية هي أن تترك خلفك علمًا يُنتفع به، أو كلمةً تُحيي قلبًا، أو عملًا يغيّر حياة إنسان، أو خُلُقًا طيبًا يذكرك به الناس بعد غيابك.
لا تنتظر اللحظة المثالية؛ اصنعها. ولا تنتظر أن يؤمن بك الجميع؛ يكفي أن تؤمن برسالتك وتسير نحوها بثبات.
قد يرحل الإنسان في أي لحظة، لكن أثره قد يبقى سنوات طويلة. لذلك لا تجعل همّك أن تعيش طويلًا، بل أن يظل أثرك طويلًا.
اصنع بصمتك... فالعمر محدود، أما الأثر فقد يبقى إلى ما بعد الرحيل. والسؤال الذي يستحق أن يرافقك كل يوم هو: ماذا سأترك خلفي؟
ايش حصل تبديل للوقت او ايش انا نمت 3 فجر ع اساس اصحى 6 واروح الجامعه 🦦
صحيت الان 5 اتوضى واصلي وياسعم ابدل وامشي الجامعه اشوف الديوان حقنا ملان مخزنين جلست في الباب اشوفهم بنظرة استغراب ودهشه وثم نادوني يوسف يوسف مالك تنهدت وادركت ان قد هي 5 مغرب
اخ بس
ستجد من يحاول أن يكون محور اهتمام الجميع، وستجد من ينشغل ببناء نفسه... وغالبًا، الأخير هو من يلتفت إليه الجميع
من أنا؟سؤال بسيط في حروفه... لكنه قد يهزّ الإنسان من الداخل. من أنا عندما تُسلب مني ألقابي؟ عندما يختفي اسمي، ومنصبي، وصورتي، وإعجاب الناس بي... من يبقى؟ ولماذا أنا هنا أصلًا؟ هل جئت لأعدّ الأيام حتى تنتهي؟ أم لأترك أثرًا يجعل لوجودي معنى؟ كل صباح يمنحك الحياة فرصة جديدة، وكل مساء يذكّرك أن الوقت لا ينتظر أحدًا. ربما لا يكون أخطر ما في الحياة أن تموت... بل أن تعيش سنوات طويلة، ثم تكتشف أنك لم تعرف نفسك يومًا، ولم تعرف لماذا كنت تركض. توقّف قليلًا... واسأل نفسك بصدق: من أنا؟ وما الذي يستحق أن أفني عمري من أجله؟
التفاعل ليس مجاملة... بل شهادة.
إذا رأيت محتوى يحمل فكرة، أو علماً، أو قيمة، فادعمه؛ لأنك تساهم في نشر ما ينفع.
أما أن تمنح النجوم والإعجابات لكل ما هبّ ودبّ، لمجرد المجاملة أو المعرفة، فأنت لا تكرم صاحب المحتوى، بل تقتل قيمة التميز.
لا تجعل من التفاهة إنجازًا، ولا ترفع من لا يستحق حتى يظن أنه قدّم شيئًا عظيمًا.
أنتم من يصنع قيمة الأشخاص، وأنتم من يحدد من يبرز. فلا تمنحوا الشهرة لمن لا يستحقها، ثم تشتكون من انتشار المحتوى الفارغ.
شجّع ما يستحق التشجيع، واترك ما لا قيمة له يذبل وحده... فالمجاملة الزائدة لا تصنع مبدعين، بل تصنع أوهامًا.
كل إنسان يحمل معركة لا يراها الناس، ويخوض حربًا صامتة خلف ابتسامته. الجميع ذاق مرارة الخذلان، وشعر بثقل الفشل، وبكى على حلمٍ تأخر، وفقد شخصًا كان يظن أن الحياة لا تكتمل بدونه.
كلنا مررنا بأيام ظننا أنها لن تنتهي، وبليالٍ أثقل من أن تُحكى، وبأسئلة لم نجد لها جوابًا.
لكن الفرق ليس فيمن تألم... فالكل يتألم. وليس فيمن تعثر... فالكل يتعثر. الفرق الحقيقي فيمن نهض بعد سقوطه، وتعلّم من ألمه، ولم يسمح لليأس أن يكتب نهاية قصته.
لا تحكم على حياة أحد من لحظة تراها بعينيك، فقد يكون قد قطع طريقًا مليئًا بالانكسارات حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم.
تذكّر دائمًا: لسنا متشابهين في ظروفنا، لكننا جميعًا نشترك في حقيقة واحدة... أن الحياة تختبر الجميع، وأن الصبر هو الجسر الذي يعبر بنا نحو أيامٍ أفضل.الان عرفت ليش الدكاترة يطلعوا معقدين
لان الدكاترة الذي درسوهم عقدوهم زينا
يعني تقوم من عز نومك عشان تحضر محاضرة احمد علاو عشان تحس هو الدكتور الوحيد الحبوب وتوصل 8:10 ومايدخلكش 🙂💔 وبعدين تنتظر الى 10 عشان الامبريو وبعدين يلغوها
هذا استعباد انا بين اسافر سفر للجامعه كل يوم امي تودعني وداع السفر من بعد المسافه
اذا كملت وصرت دكتور لا تسالوني ليش وقعت كريه
لا تنتظر أن تأتيك الفرصة... اصنعها.
قف الآن واسأل نفسك: كيف سيكون شعورك عندما تحقق حلمك؟ عندما ترى والديك يبتسمان بفخر وعندما يصبح اسمك يُذكر باحترام وعندما يدرك كل من شكك بك أنه كان مخطئًا.
ذلك اليوم لن يأتي بالحظ... بل سيأتي بكل ساعة سهرت فيها وكل تعب تحملته وكل مرةٍ قاومت فيها رغبتك في الاستسلام.
هناك من ينام الآن... وهناك من يبني مستقبله.
هناك من يختلق الأعذار... وهناك من يصنع الإنجازات.اختر في أي صف تريد أن تكون. لا تجعل أحلامك مجرد كلمات ترددها بل اجعلها حقيقة يراها الجميع. اركض نحو أهدافك بكل ما تملك. تعب اليوم... هو راحة الغد. وألم الانضباط... أخف بكثير من ألم الندم. انهض... فالقمم لا تنتظر المترددين والتاريخ لا يخلد إلا الذين امتلكوا الشجاعة ليكملوا الطريق مهما كان صعبًا.
الفشل ليس النهاية بل بداية يفهمها من يملك الصبر.
كل سقوط يعلمك درسًا وكل محاولة تقربك خطوة من النجاح.
لا تخف من أن تفشل بل خف من أن تستسلم.
فمن يواصل الطريق بإصرار، يصل يومًا إلى ما كان يظنه مستحيلًا.
تعرفوا من هم العظماء؟!
هم نحن الذي نسهر الى اخر الليل ونبكر الصباح بحين نواجه الحياة وصعوباتها
ونواجه دكاترة جامعه صنعاء
تنام 5 فجر وتبكر 7 الصباح توصل يصبنك صالح الظاهري
العيشه في هذه البلاد هم وضغوطات وهرم وحراف وجوع وفقر ولما تموت يقولوا الله يرحمه مات فجأة ولا كان بينه شي.
لا تلتفت إلى مستوى أحد... التفت إلى مستواك أنت.
لا تجعل هدفك أن تتفوق على فلان أو تتجاوز فلانة، فالمنافسة الحقيقية ليست مع الناس، بل مع نفسك.
ارتقِ كل يوم حتى تصل إلى مرحلةٍ لا تقيس فيها نفسك بأحد، بل يصبح الآخرون هم من يقيسون أنفسهم بك.
كن المعيار... لا المقارِن.
وكن الرقم الذي يُضرب به المثل، لا الرقم الذي يبحث عن من يتجاوزه.
