بَنِين لتَميز
رفتن به کانال در Telegram
مرحباً لا حديث، لا مناقشات فقط ما يستحق أن يكتُب. @Bane_17bot
نمایش بیشترالعراق92 272دسته بندی مشخص نشده است
229
مشترکین
-324 ساعت
-17 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
Repost from Ocean
لو كانت الشجرةُ التي في داخل الحديقةِ تتحدّث،
لقصَّت على الحشائشِ قصصَ مَن استظلّوا بها،
وغنَّت للعصافيرِ معزوفاتٍ
لُحِّنَت بضحكاتِ أطفالٍ مرّوا بها،
وأفشت للريحِ أسرارَ كلِّ يدٍ خدشت بحبرِ قلبِها
على جذعها.
_فاطِـم
صباحًا مليًا بالاحداث
منها السعيدة والحزنية
لكن تتطغوا الاحداث السعيدة اكثر
كسعادتي حين قالت صديقتي
اول دخولي الى المدرسة
"شني هاي بنين صاير تموتين"
وتزيد المدح كثيرًا
وانا ابدا بالصراخ خجلًا
يا الهي كم احبك انا
او حين اهدتني احد طالبات فصلي
سوارًا لانها سوف تنتقل الى غير مدرسة
وعناقها الدافء وقولها
*راح اشتاقلج خلي هذه الاسوار ذكرة مني الج"
او في نهاية الدوام
تقول لي صديقاتي
"عيونج يموتن شنو هاي اموت بيهن"
او قولهن لي ابدوا اضعف مما كنت علية
في بداية العام الدراسي
يا الهي كنت سعيدة كثيرًا
اتطاير من السعادة
الجميع من حولي اشخاص لطيفين
يحبونني
كم احبكم
اتمنى ان تُعاد سعادة هذه اليوم
مرة اخرى
واحداث جديدة
بَنِين
Repost from صُدفة🪞
هذه الأقلام متعبة،
والأوراق مشنقة تُبنى على مهل،
الحروف حبال تلك المشنقة،
تنسجها يدي وتلتف حول رقبتي.
الحركات تقطع الحبال،
فيخرج الصمت ليتحدث.
من سيسمع الكلمات المشنوقة؟
آلاء سلطان
Repost from مهيمن سهم
يالمجوع عيني وجهك
واصل وياي ببرودك حتى حارمني الحجي
هسه جاي تريدني اسكت
عوفني ارد اشبع بجي
مهيمن سهم
Repost from هَنادِي
أتخيّلُ أن تفعلَ لي الحياةُ أيّ شَيء
أيّ شَيء
إلّا أن تمنحَني الطمأنينة
حتى تمنحُني الطمأنينة
هَنادِي
Repost from الشَّفَق
أنتظركَ
بانحناءٍ كزهرةِ شمسٍ ناضجة
أحمل ذكرياتكَ الصبيّة
في كيسِ حلوى
وأوزّعها على أطفالِ حيّنا
الذين لخطواتِهم
صدى يقرع أبوابَ الحيّ
الأطفال الذين بقيت ذكرَياتُهم
تداعبُ المنازلَ الحزينة
في رؤوسِ الأمهات
وأنا ما زلتُ واقفة
أضمُّ الحيَّ إلى صدري
كطفلٍ صغيرٍ يشهق
وبيّدي كيس ذكرياتكَ اليابسة
كإحداهنّ وهي تنتظر
صغيرَها الذي أطلقَ
مزحةَ الغميضة
وهرَب.
ــ فَاطمة لَيث
يوم حزين اخر
والبؤس مملوء الساعات والدقائق
نستيقظ على بؤس وننام على بؤس
نقول ان الغد افضل ولكن مازال
على حال اليوم السابق
ايا غدًا سيكون افضل؟
غير غد الممات
تتمدد في قبرك
وتنتظر مصيرك،
هل ساكون من الصالحين ام من السيئين؟
هل اغمض عيني واكون
في الجنة ام في النار؟
حتى في قبرك لن ترتاح من التفكير
ستكون في هلاك على اي حال
هلاك الدُنيا
وهلاك الاخرة
كل شيء سيكون سيء،
هل نستمتع بدنينا ونترك الاخرة
ام نترك الدنيا وننتظر الاخرة
كل شيء سيكون من يدك انت
لن ينقذك الدُعاء
ستُنقذك أفعالك فقط
بَنِين
Repost from N/a
التاسعة والنصف صباحاً
جلست في منتصف حديقة منزلنا، لكنني لم أشعر بالراحة
كان الأمر غريباً فهذا المكان الذي لطالما أحببته، والذي شعرت يومًا أنه الجزء الوحيد من العالم الذي أنتمي إليه، صار يبعث في نفسي شيئًا من الغربة.
عجيب أمر الإنسان، كيف يمكنه أن ينفر من أشيائه التي كانت يومًا تحمل اسمه، لا لأنه فقد حبها بل ربما لأنه أحبها أكثر مما ينبغي حتى بات وجودها يذكره بما لم يعد كما كان!
كانت أغصان الشجرة تتأملني بصمت، حتى خُيل إلي أنها تسألني
كيف حالك؟ ولماذا تبدو عيناك متعبتين إلى هذا الحد أكلّ هذا التعب من طول الانتظار؟
فأجبتها لا يا عزيزتي، لم يعد انتظاري هو ما يُتعبني، فأنا لم أعد أراه سوى شخص عابر مر من هنا يومًا ثم مضى.
رفعت عيني نحو الغيوم، كانت حنونة على نحوٍ جعلني أشعر بأنها تعرف شيئًا عني، وأنها تخشى علي من نفسي. سألتني برفق
ولماذا كرهتِه بهذه السرعة؟ أكان الحب الذي حملتِه له هشاً إلى هذا الحد حتى انطفأ في غمضة عين؟
أجابها عقلي، فيما كان قلبي يحترق بصمت
لا يا عزيزتي، أنا لم أكرهه فالكره أيضًا شعور وأنا لم أعد أشعر تجاهه بشيء
لم يعد في قلبي ما يدعوني إلى محبته، ولا ما يدفعني إلى كراهيته، لقد أصبح عابراً فحسب
شخصًا لا توقظ ذكراه في داخلي شيئًا، ولا يترك غيابه فراغًا ألتفت إليه.
شَمس
