رابطة الإرث العراقي | I.H.A
رفتن به کانال در Telegram
"هنا نُحيي مجد العراق…هنا يُستعاد التاريخ وتُصان الهوية…هنا صوت الجيش وتضحياته…هنا وعيٌ يصنع شعباً لا يُخدع…هنا رابطة الإرث العراقي."
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
350
مشترکین
+124 ساعت
+157 روز
+9430 روز
آرشیو پست ها
المصادر:
- متحف المتروبوليتان للفنون – The Ubaid Period. - المتحف البريطاني – Ubaid. - متحف جامعة بنسلفانيا – The al-‘Ubaid Painted Pottery. - اليونسكو – وثائق التراث الثقافي للعراق.
حضارة العبيدتُعد حضارة العبيد من أقدم الثقافات المعروفة في جنوب بلاد الرافدين، وظهرت في الألف السادس قبل الميلاد، واستمرت حتى نحو 4000 ق.م. وسُمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى موقع تل العبيد قرب مدينة أور. تميّز سكانها بالاستقرار وبناء القرى، ومارسوا الزراعة وتربية الحيوانات والصيد، وطوّروا أنظمة للري في بيئة جنوب العراق التي كانت تعتمد بصورة كبيرة على الأنهار والمياه. ومع مرور الوقت، بدأت بعض مستوطناتهم تتحول إلى تجمعات أكبر وأكثر تنظيمًا. ومن أبرز ما يميز حضارة العبيد الفخار الملوّن، إذ عُثر على أوانٍ ذات زخارف هندسية وحيوانية، وانتشرت أنماط هذا الفخار من جنوب بلاد الرافدين إلى مناطق واسعة من شمالها. كما ظهرت مبانٍ كبيرة ذات طابع ديني، ومن أهم المواقع المرتبطة بهذه المرحلة إريدو، التي تكشف طبقاتها الأثرية عن تطور مبكر في العمارة الدينية. ولا يصح وصف حضارة العبيد بأنها «حضارة سومرية» بالمعنى الدقيق؛ فهي أقدم من الفترة التي تظهر فيها المدن والدولة والكتابة السومرية بصورة واضحة. لكنها كانت إحدى المراحل المهمة التي سبقت تطور المجتمعات الحضرية في بلاد الرافدين، ومهّدت بعض تقاليدها للمرحلة اللاحقة، ومنها عصر أوروك.
ليش حضارة فارسية تشبه حضارة الآشورية؟عند مقارنة الحضارة الفارسية الأخمينية بالحضارة الآشورية، نلاحظ تشابهًا واضحًا في بعض مظاهر الحكم والإدارة والفن، لكن هذا لا يعني أن الحضارتين كانتا متطابقتين أو أن الفرس أخذوا كل شيء من الآشوريين. يرجع جزء من هذا التشابه إلى أن الإمبراطورية الأخمينية ظهرت في منطقة كانت قد شهدت قبلها تجارب إمبراطورية كبيرة، ومنها الإمبراطورية الآشورية. فقد استفاد الفرس من النظم الإدارية الموجودة في المنطقة، سواء بصورة مباشرة أو عبر الميديين والدول التي سبقتهم. وتشير دراسات تاريخية إلى أن النظام الإداري الآشوري، وخصوصًا تنظيم الولايات ووسائل الاتصال الحكومية، ترك أثرًا في الإدارة الأخمينية. ويظهر التشابه أيضًا في الفن والعمارة؛ فالفن الأخميني لم يكن منفصلًا عن تقاليد الشرق الأدنى القديم، بل جمع عناصر آشورية وبابلية وميدية وغيرها في أسلوب جديد خاص به. كما تأثر الفن الأخميني بالفن الآشوري عبر التقاليد الفنية الميدية. أما في الحكم، فقد اعتمد الفرس على تقسيم إمبراطوريتهم إلى أقاليم وإسناد إدارتها إلى حكام يمثلون السلطة المركزية، وهو نظام يشبه من حيث الفكرة استخدام الآشوريين للولايات والحكام المحليين. كما حافظ الأخمينيون في كثير من المناطق على مؤسسات محلية سابقة بدل إلغائها بالكامل، وهو ما ساعدهم على إدارة إمبراطورية واسعة ومتنوعة. لذلك فإن تشابه الحضارتين يمكن فهمه باعتباره تأثرًا وتراكمًا حضاريًا أكثر من كونه مجرد تقليد مباشر. فالإمبراطورية الفارسية الأخمينية ورثت جزءًا من خبرات الشرق الأدنى السياسية والإدارية والفنية، ثم طورتها ودمجتها مع تقاليدها الخاصة، لتنشئ نموذجًا إمبراطوريًا مميزًا. 📍المصادر:
- Encyclopaedia Iranica، The Kingdom of Assyria and its Relations with Iran. "المصدر" (https://reference-url-citation.invalid/3) - Encyclopaedia Iranica، Achaemenid Dynasty: The Empire. "المصدر" (https://reference-url-citation.invalid/4) - Encyclopaedia Iranica، Achaemenid Satrapies. "المصدر" (https://reference-url-citation.invalid/5) - Encyclopaedia Iranica، Achaemenid Art and Architecture. "المصدر" (https://reference-url-citation.invalid/6)
معاهدة بورتسموث العراقية ـ البريطانية سنة 1948تُعدّ معاهدة بورتسموث من أبرز الأحداث السياسية في تاريخ العراق خلال العهد الملكي، لأنها ارتبطت مباشرةً بقضية استقلال العراق وعلاقته ببريطانيا، كما أصبحت السبب المباشر في اندلاع انتفاضة الوثبة سنة 1948. بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بدأت بريطانيا والعراق مفاوضات لإعادة تنظيم العلاقة بين البلدين، ولا سيما أن العلاقة كانت تقوم منذ سنة 1930 على معاهدة تحالف سابقة. أرادت بريطانيا المحافظة على تعاونها السياسي والعسكري مع العراق، بينما كانت الحكومة العراقية تسعى إلى إعادة صياغة العلاقة بما يتناسب مع وضع العراق كدولة مستقلة. وتوثق الوثائق الدبلوماسية المعاصرة أن المفاوضات كانت تدور حول مراجعة معاهدة التحالف العراقية ـ البريطانية لعام 1930. وفي 15 كانون الثاني/يناير 1948، وُقعت المعاهدة رسميًا في مدينة بورتسموث البريطانية، ولذلك عُرفت باسم «معاهدة بورتسموث». وكان رئيس الوزراء العراقي صالح جبر الشخصية الرئيسية في الجانب العراقي من المفاوضات. وقد جاءت المعاهدة في صورة تحالف جديد بين العراق وبريطانيا، مع استمرار التعاون بين البلدين في المجال الدفاعي والعسكري. لكن المشكلة ظهرت عندما انتقلت المعاهدة من طاولة المفاوضات إلى الشارع العراقي. فقد كان جزء كبير من الحركة الوطنية العراقية يرى أن العراق، رغم استقلاله الرسمي، لا يزال خاضعًا لنفوذ بريطاني قوي، خصوصًا في المجال العسكري والسياسي. ولذلك اعتبر معارضو المعاهدة أن استمرار الارتباط العسكري ببريطانيا يتعارض مع مفهوم الاستقلال الكامل. وهنا يجب فهم القضية بدقة؛ فالعراق لم يكن في عام 1948 مستعمرة بريطانية من الناحية القانونية، بل كان دولة مستقلة. لكن النفوذ البريطاني كان لا يزال واسعًا، وهذا هو جوهر الخلاف: هل يكفي الاستقلال القانوني، أم يجب أن يمتلك العراق أيضًا استقلالًا فعليًا في قراراته السياسية والعسكرية؟ ومع انتشار أخبار المعاهدة، بدأت الاحتجاجات في بغداد، وشارك فيها الطلاب والقوى السياسية والفئات الاجتماعية المختلفة. ثم اتسعت الاحتجاجات بصورة كبيرة، وتحولت إلى حركة شعبية عُرفت باسم الوثبة. وأصبحت المعاهدة نفسها رمزًا للرفض الشعبي للنفوذ البريطاني وللسياسات الحكومية في تلك المرحلة. ومع تصاعد الاحتجاجات، دخلت البلاد في أزمة سياسية حادة، وأصبح استمرار حكومة صالح جبر صعبًا. وفي نهاية المطاف تراجعت الحكومة العراقية عن المعاهدة؛ ففي 4 شباط/فبراير 1948 أبلغ وزير الخارجية العراقي الحكومة البريطانية رسميًا برفض المعاهدة، مع استعداد العراق للتفاوض حول معاهدة جديدة وهكذا انتهت معاهدة بورتسموث قبل أن تصبح أساسًا دائمًا للعلاقة العراقية ـ البريطانية، لكنها تركت أثرًا سياسيًا كبيرًا. فقد أظهرت الأحداث أن مسألة العلاقة مع بريطانيا لم تعد قضية دبلوماسية بين الحكومتين فقط، وإنما أصبحت قضية جماهيرية تمس مفهوم السيادة والاستقلال الوطني. ومن هنا تكمن أهمية المعاهدة في التاريخ العراقي؛ فهي لم تكن مجرد اتفاقية قصيرة العمر، بل كانت حلقة مهمة في الصراع بين الحكومة الملكية والقوى الوطنية حول طبيعة استقلال العراق وحدود النفوذ البريطاني فيه. كما أن فشلها أضعف حكومة صالح جبر، وأصبح نجاح الاحتجاجات ضدها أحد الأحداث التي ساهمت في تصاعد الحركة السياسية المعارضة خلال العهد الملكي. وبالنظر إلى الأحداث من مسافة تاريخية، يمكن القول إن معاهدة بورتسموث كانت محاولة لإعادة بناء التحالف العراقي ـ البريطاني، لكنها اصطدمت بواقع سياسي وشعبي أصبح أكثر حساسية تجاه أي استمرار للنفوذ البريطاني. ولذلك تحولت خلال أيام من اتفاق دبلوماسي إلى أزمة سياسية وشعبية انتهت برفضها، وبقيت ذكراها مرتبطة بانتفاضة الوثبة وبالصراع على استقلال العراق وسيادته. 📌المصادر:
✦وثائق Foreign Relations of the United States الصادرة عن مكتب المؤرخ في وزارة الخارجية الأمريكية، وتوثق مفاوضات المعاهدة وتوقيعها في بورتسموث في 15 كانون الثاني 1948. ✦الوثائق الدبلوماسية الأمريكية الخاصة بأحداث العراق سنة 1948، ومنها وثيقة رفض الحكومة العراقية للمعاهدة في شباط 1948. ✦مجموعة الوثائق التاريخية الخاصة بالعلاقات العراقية ـ البريطانية في أرشيف Foreign Relations of the United States#رابطة_الارث_العراقي #نحن_الرافدين
1. سد دوكانيُعد سد دوكان من أهم مشاريع مجلس الإعمار في مجال السيطرة على المياه والطاقة. أُسند تنفيذ المشروع إلى شركة دوميز الفرنسية، بينما تولّى مكتب بيني وشركاؤه البريطاني الأعمال الاستشارية والتصاميم الهندسية. وكان الهدف من المشروع إنشاء خزان مائي كبير للاستفادة من مياه نهر الزاب الصغير، وتنظيم مياه الري، فضلاً عن المساهمة في توليد الطاقة الكهرومائية.
2. مشروع الثرثاركان مشروع الثرثار واحداً من أضخم مشاريع السيطرة على المياه في العراق خلال تلك المرحلة. نُفذ المشروع بمشاركة شركة بالفور بيتي البريطانية، وكان الهدف الأساسي منه الاستفادة من منخفض الثرثار لتصريف جزء من مياه دجلة خلال فترات ارتفاع المناسيب، وبالتالي الحد من خطر الفيضانات التي كانت تهدد بغداد والمناطق المحيطة بها. كما مثّل المشروع جزءاً من رؤية أوسع لإدارة الموارد المائية في العراق، من خلال التحكم بمياه الأنهار والاستفادة منها في الري وتقليل آثار الفيضانات. #رابطة_الارث_العراقي #نحن_الرافدين
مجلس الإعمار العراقي (1950–1958)كان مجلس الإعمار العراقي من أبرز المؤسسات الاقتصادية والتنموية في العهد الملكي، وقد أُنشئ بهدف توجيه جزء كبير من عائدات النفط نحو تنفيذ مشاريع استراتيجية طويلة الأمد، بدلاً من تركها عرضة للصراعات والإنفاق السياسي اليومي. وتمثّل هدفه الأساسي في تطوير البنية التحتية وتحويل العراق تدريجياً من اقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على الزراعة التقليدية إلى دولة أكثر حداثة في مجالات الري والطاقة والنقل والخدمات العامة. وقد امتلك المجلس قدراً واسعاً من الاستقلالية في إدارة أمواله واتخاذ قراراته الاستثمارية، الأمر الذي منحه مرونة أكبر في إعداد الخطط وتنفيذ المشاريع الكبرى، والاستعانة بشركات ومكاتب استشارية أجنبية ذات خبرة في تنفيذ المشاريع الهندسية الضخمة.
أبرز المشاريع والعقوداعتمد مجلس الإعمار على التعاقد مع شركات عالمية ومكاتب استشارية متخصصة، وتركزت مشاريعه بصورة خاصة على السيطرة على المياه وتطوير أنظمة الري وحماية المدن من الفيضانات وتوليد الطاقة الكهربائية.
5.في أي عام أصبح صدام حسين نائبًا لرئيس مجلس قيادة الثورة، قبل توليه رئاسة الجمهورية؟
4.ما الاتفاق الذي أدى إلى انهيار الحركة الكردية المسلحة عام 1975 بعد توقف الدعم الإيراني لها؟
3.أيّ من الآتي كان أول رئيس وزراء عراقي يُقتل أثناء توليه منصبه؟
2. أي ملك بابلي أعاد بناء مدينة بابل وارتبط عهده بتشييد بوابة عشتار وطريق الموكب؟
1. أي ملك آشوري نقل عاصمة الدولة الآشورية إلى مدينة دور شروكين التي بناها؟
بعد قليل سوف تبدأ فقرة "دقيقة اختبار"، حيث سنأخذكم في رحلة تبدأ بتاريخ العراق القديم، ثم تنتقل إلى تاريخه الحديث، وصولًا إلى أبرز الشخصيات العراقية.
دخول الطائرات النفاثة إلى القوة الجوية العراقيةشهد عام 1953 مرحلة مهمة في تاريخ القوة الجوية العراقية، مع دخول عصر الطائرات النفاثة إلى الخدمة لأول مرة، بعد حصول العراق على مقاتلات دي هافيلاند فامباير (de Havilland Vampire FB.Mk.52) البريطانية. وتسلّمت القوة الجوية العراقية في تلك المرحلة 12 مقاتلة من طراز فامباير، إلى جانب طائرات تدريب ذات مقعدين، وأُدخلت هذه الطائرات إلى السرب الخامس، لتصبح الفامباير أول مقاتلة نفاثة تعمل في القوة الجوية العراقية. ولم يتوقف التطور عند الفامباير، ففي عام 1954 دخلت إلى الخدمة مقاتلات نفاثة أحدث من نوع دي هافيلاند فينوم (de Havilland Venom)، والتي ارتبطت بتجهيز السرب السادس، لتواصل القوة الجوية العراقية بذلك تطوير قدراتها القتالية والانتقال تدريجيًا إلى جيل أحدث من الطائرات النفاثة.
وهكذا مثّل عام 1953 نقطة تحول في تاريخ الطيران العسكري العراقي، إذ انتقلت القوة الجوية من عصر الطائرات المروحية إلى عصر الطائرات النفاثة، في خطوة شكّلت بداية مرحلة جديدة من التطور والتحديث.#رابطة_الارث_العراقي #نحن_الرافدين
أصل علم الجبريُعدّ علم الجبر من أهم فروع الرياضيات، وترتبط بدايات تطوره المنهجي بمدينة بغداد في العصر العباسي. وفي القرن التاسع الميلادي، ألّف العالم محمد بن موسى الخوارزمي كتابه الشهير «الكتاب المختصر في حساب الجبر والمقابلة»، الذي وضع فيه طرقًا منظمة لحل أنواع مختلفة من المعادلات. ومن كلمة «الجبر» الواردة في عنوان الكتاب جاء الاسم الذي يُعرف به هذا العلم اليوم في اللغات الأوروبية: Algebra. ورغم أن الحضارات القديمة، ومنها البابلية والهندية، عرفت أساليب مبكرة في التعامل مع المعادلات والحساب، فإن الخوارزمي أسهم بشكل كبير في تنظيم علم الجبر وتطوير طرقه ونشرها، حتى أصبحت أعماله أساسًا مهمًا في تطور الرياضيات وانتقالها إلى أوروبا. وهكذا أصبحت بغداد في العصر العباسي واحدة من أهم المراكز التي ساهمت في تشكيل تاريخ علم الجبر وتطويره.
#رابطة_الارث_العراقي #نحن_الرافدين
