fa
Feedback
𝑶𝒎𝒂𝒓

𝑶𝒎𝒂𝒓

رفتن به کانال در Telegram

الحمد الله

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
149
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-5830 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
مـش غـرور بـس عـنـدي أم ترفـع الـراس والـراس ديـمـاً بـيـها عـالـي .

Repost from N/a
ءسأسي العوده :/ @ZJ_PA 🌟 .

Repost from N/a
تملكين رقة الزهور فِ مشاعركِ، وصلابة الصخر فِ مبادئكِ؛ وهذا هو اجمل تناقضٍ فِ عالمكِ.

نصيحة العمر، توا ايجيك الموت في يوم عادي وانت غارق في خطط ما كملنش، وكلام ما انتهش و احلام ما تحققنش، بعدها حتمشي الدنيا عادي كأنك مكنتش في يوم فيها، فا متاجلش التوبة و ما تفوتش طاعة الله و ما تنشغلش عن الي انخلقت عشانه، دير لروحك اثر يقعد بعد رحيلك، فالدنيا فانيه و ما يدوم الا عملك الصالح .

- ءسَاسِيٰء🌟؟ ⤹ .

Repost from N/a
• تَـۅٰجِيـة ۅٰنّـۅٰجَـة مِنڪُمٖ @Y_AU_7
https://t.me/J7lJI

‏دارٌ تبكي غائبها و تفاصيل المكان تائهة تبحث عن دفء صاحبتها ؛ الأرض تستجدي خطوة فقيدتها و أحاديث بترها الدمع و ضحكاتٌ اختنقت قبل خروجها و ورود في زاوية الذكرى ؛ انحنت و ذبلت ــ طبتِ في جنات النعيم حتى ألتقي بك يا جدتي

أتظُن أن مَا تَبوح بِه مِن فاحِش القولِ و أن كلمَاتكَ البذيئة قَد تجعلُ مِنك شخصًا عتِيدا قويًا ؟، أتظُن أن تكبركَ و تعاليكَ عَن من هُم اقلُّ شأنًا مِنك قَد يجعَل مِنك شخصًا نبيلاً ؟، وَهل تعتقِد ان ترفعكَ قد يَجعل مِنك شخصاَ سَخيا و جَليلاً ؟، إن الرسُول مَن كلفَ بِنقل رسالةِ اللهِ سبحانهُ و تعالى كانَ مُتواضعا فَمن انتَ لِتتكبر ؟.

- أنَا لستُ أنَا .

- توججِيةة ونوجِهلِك ؟ .

Repost from N/a
- توجيِة ونردِة ! . - أسَاسِي > @M_Gl_A .

Repost from N/a
- مَجرتِي الخَاصِة لَا تَدُور فِي فَلِك أحّد، أنَا المَرّكِز والمَدار .

أسبَاب الإنتكاسَة بَعد الهدَاية .

Repost from Med Canvas𓏺 ⋆
ادير روحَك ثقيل عليا ندير روحِي منعرفکش لكل فعـل ردت فعَل .

Repost from N/a
https://t.me/vIxrv
توجـيه و نوجـه منـك .
- أساسـي
|| @flxlI .

- اللهمّ إرحمنِي يوم لاَ يُسمع لقلبِي نبض 🖤❗.

Repost from شِعـر
على قَدرِ الهوَى يَأتي العِتابُ ومَن عاتَبتُ يُفدِيهِ الصِّحابُ ألُومُ مُعذِّبِي ، فَألُومُ نفسِي فَأُغضِبُها وَيُرضِيها ! العَذااابُ وَلَو أنِّي استَطعتُ لَتُبتُ عنهُ ولكِن كَيف عَن رُوحي المُتااابُ؟ وَلي قلبٌ بِأن يَهوَى يُجازَى وَمالِكهُ بِأن يُحبني يُثابُ