لــ زهــــراء🤎
رفتن به کانال در Telegram
266
مشترکین
-124 ساعت
-127 روز
-6230 روز
آرشیو پست ها
- الرساله ؛ اني اگولنَ الاكل بيه شيء، ميه بالميه، او صار عندچ تسمم لا سامح الله فـ روحي للطبيب ياعيوني شليتي حالي
ياا اني بأي وقت آكل لتهتمين
بس اليوم غيير، بس أكلت أذتني
وأريد اصلي هسه بس مااكدر
أخذت علاج لازم لنص ساعه يلا آكل هسه حجي مااكدر احجي النوب آكل
اليوم ب 4 الصبح تريگت
بعدها اجاني ألم بمعدتي النوب صرت احسن
ونمت ومن گعدت معدتي گامت تأذيني كلش معقوله تسمُم ، وهسه أريد اصلي مااكدر كلش تأذيني
شدگولون أقيّد المحتوى وألغي التفاعلات لأن شسوي بالتفاعلات اذا ماكو تفاعل
@Zahraa313_77bot
- الرساله ؛ الدنيا دار ابتلاء وليست دار جزاء. فلو مُنع كل ظلم منذ البداية، لانتفى معنى الاختبار الذي خُلق الإنسان لأجله. قال تعالى:
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2].
للظهور الإلهي وقتٌ مقدَّر. فكما أن الأنبياء لم يُبعثوا جميعًا في زمن واحد، فإن دولة الإمام المهدي (عج) لها وقت قدّره الله، ولا يسبق الإنسانُ الحكمة الإلهية.
قيام الإمام يحتاج إلى أرضية مهيَّأة. ففي الروايات أن له أنصارًا مخلصين، وأن الظروف العالمية تبلغ مرحلةً يكون فيها الناس أكثر استعدادًا لقبول العدل الإلهي.
الظلم نفسه يكشف حاجة البشرية إلى العدل. فلو لم تذق البشرية آثار الظلم والطغيان، لما أدركت قيمة الدولة الإلهية التي يقيمها الإمام (عج).في العقيدة الإمامية، الحُجَّة لا تعني أن يكون ظاهرًا دائمًا للناس، بل تعني أن الله جعل وجوده سببًا لاستمرار الهداية وحفظ الدين، سواء ظهر أم غاب.
ومن أوجه كونه حجة:
وجوده لطفٌ إلهي. فالأرض لا تخلو من حجة لله، كما ورد في الروايات: «لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها».
غيبته لا تعني انعدام أثره. فقد شبّه الإمام المهدي (عج) نفسه بالشمس إذا حجبتها السحاب؛ فالشمس لا تُرى، لكن نورها وحرارتها يصلان إلى الناس.
الاحتجاج يكون بإقامة الدليل، لا بمجرد الرؤية. فكثير من الأنبياء غابوا عن أقوامهم مدةً طويلة، ومع ذلك بقيت حجتهم قائمة.
في زمن الغيبة أُمر الناس بالرجوع إلى الفقهاء الجامعين للشرائط في استنباط الأحكام، مع بقاء الإمام هو الإمام الحق الذي تستمد منه الإمامة مشروعيتها
بحسب الروايات الإمامية، الظهور مرتبط بإذن الله تعالى، وليس قرارًا شخصيًا للإمام. فإذا تحققت الحكمة الإلهية والظروف التي أرادها الله، ظهر ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا.
لذلك فالغَيبة في الفكر الإمامي ليست غيابًا عن المسؤولية، وإنما مرحلة من مراحل التدبير الإلهي، كما كانت غيبة النبي يوسف عن أهله، وغيبة النبي موسى عن قومه مدةً، مع بقاء كلٍّ منهما نبيًا وحجةً لله في زمانه
