لَـــ هَاجَر♡"
رفتن به کانال در Telegram
عابرةٌ في هذه الدُّنيا، أتركُ من الأثرِ ما استطعتُ، وأمضي؛ فما الحياةُ إلا رحلةٌ قصيرةٌ إلى الله. وبينَ نبضةٍ وذكرى، وبينَ شوقٍ ودعاء، لا يزالُ القلبُ حيًّا، يُجيدُ الوفاءَ، ويُحسنُ الرجاء. تبادل: @hago_r50bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
497
مشترکین
-224 ساعت
-137 روز
-4730 روز
آرشیو پست ها
𐙚𓏲
سالونى ما الذى تتمنيه ف الرجل؟
قلتُ: لا أبحثُ عمّن يقول "أحبك"
فـ الكلمات يُجيدها الجميع...
أنا أبحثُ عمّن إذا ضاقت الحياة، إتسع صدره.
إذا تعبتُ، كان كتفي.
وإذا خفت، كان أماني.
وبس كده. لعلها تكون ساعه استجابه فاللهم.
ارزقنا الحياء الذي يرضيك والعفة التي تحفظنا والثبات على طاعتك، واهدِنا إلى ما تحب وترضى وجملنا بالأخلاق الحسنة كما جملتنا بالإسلام، واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر 💗
فالجمال الحقيقي ليس فيما يراه الناس، بل فيما يرضي الله.
قال الله تعالى: وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ
وفي زمن بقى فيه الالتزام غريبًا، تذكروا أن النبي صل الله عليه وسلم قال:
"بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء.
فلا تستحيي من طاعة ربك، ولا تجعلي رضا الناس مقدمًا على رضا الله، لأن الناس مش هينفعوكى يوم القيامة، لان ربنا هو الى هيحاسبنا واحد واحد
اسألي نفسك: لو وقفت اليوم بين يدي الله، هل سأكون راضية عن لبسي؟ عن كلامي؟ عن أخلاقي؟
قال ﷲ تعالى
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ......
يعني المجتمع كله مأمور بالعفة، رجالًا ونساءً. مش نساء بس
وقال سيدنا محمد صل الله عليه وسلم:
"الحياء لا يأتي إلا بخير."
وقال أيضًا صل الله عليه وسلم :
"إن لكل دين خُلُقًا، وخُلُق الإسلام الحياء."
ولو جينا نتأمل في سيرة نساء القرآن، نجد أن الله مدح السيده. مريم رضى الله عنها بالعفة والطهارة، فقال:
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا
ومدح ابنة شعيب بقوله:
فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ
وربنا سبحانه لما وصف المؤمنات فقال:
وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ... أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
قال الله تعالى:
وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى
وقال
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ
الإسلام لما أمر المرأة بالحجاب والعفة، مكنش بيحرمها من حريتها ولا بيقلل من شأنها خالص
بالعكس كان بيحفظ كرامتها ويصونها.
في زمن بقى فيه الاهتمام بالمظهر أكبر من الاهتمام بالجوهر، بقى السؤال مهم: هل قيمة البنت في جمالها ولبسها؟ ولا في دينها وأخلاقها وحيائها؟
