fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

رِفق

رِفق

رفتن به کانال در Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
659
مشترکین
+124 ساعت
+67 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
لا شيء يستحق المحاولة مرة أخرى سِوى استعادة إيمانك بنفسك. لملمة شِتاتها. العفو عن قلبك حتى يهدأ. تَطييب خاطركْ ومجاورة روحك. أما عن الأخرين فلا شيء يستحق التكرار سوى أخذ الحذر.")

اسم_الله_المجيب_أسماء_الله_الحسنى_د_حازم_شومانM4A_128K.m4a66.46 MB

أحيانًا أنظر إلى حوائجي فأراها أكبر من قدرتي، ثم أنظر إليك فأدرك أن لا شيء أكبر من قدرتك. أتعثر في سؤال: "كيف؟" لكن قدرتك تمحو كل "كيف"، فأنت الذي رددت يوسف إلى يعقوب بعد سنين طويلة من الفقد. أريد أن أكف عن الدعاء، لكن قلبي كلما تذكر أنك الله عاد يرجوك من جديد. فلا تردني خائبًا يا رب. 🤍

وماشفتش وصفة للتايه أحسن من المشي لقدام.. عمر طاهر

"لو قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم... فكيف بمن تكون طعامه؟" قال عمرو بن العاص رضي اللّهُ عنه: "لو يعلم أحدكم حقيقة جهنم لصرخ منها حتى ينقطع صوته ولصلى حتى ينكسر صلبه.. أي ظهره." قال عبد اللّٰهُ بن عمرو رضي اللّٰه عنه: "لو أن رجلاً من أهل النار أخرج إلى الدنيا لمات أهل الدنيا من وحشة منظره ومن ريحه." اللهم باعد بيننا وبين النار كما باعدت بين المشرق والمغرب يا رب العالمين.

الابتلاء

قراءة الأذكار ومجاهدتك في الحفاظ عليها من دلائل محبة الله لك قال ابن القيم رحمه الله: نَصِيبُكَ مِن مَحبةِ اللهِ عَلى قَدرِ ذِكرِكَ لَهُ.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو حد بيكتب الفوائد بتاعة الدروس يبعتها على رسائل القناة عشان الناس تستفيد

اسم_الله_الودود_أسماء_الله_الحسنى_د_حازم_شومانMP3_160K.mp373.62 MB

قال الإمام الشاطبي رحمه الله: «ولمّا كثرت البدع والمخالفات، وتواطأ الناس عليها، صار الجاهل يقول: لو كان هذا مُنكرًا لما فعله الناس!»

خلي بالك

أشعرُ بالمواساة بمجرّد النظر للسماء ..
أشعرُ بالمواساة بمجرّد النظر للسماء ..

الغضب (العصبية) عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس الشديدُ بالصُّرَعةِ، إنما الشديدُ الذي يملكُ نفسَه عند الغضب». رواه مسلم يعني القوة الحقيقية مش إن الواحد يبقى أقوى من غيره في الخناقات أو يقدر يغلب الناس، لكن القوة بجد إنك تقدر تمسك نفسك وقت الغضب، ومتخليش عصبيتك تخلّيك تقول أو تعمل اي حاجة تخليك تندم بعد كده. ومن أسباب شدة الغضب •إن الإنسان يكون متعود يسيب نفسه للغضب وميدربهاش على الحلم. •الكِبر أو حُب إن لازم رأيي أنا اللي يمشي إلخ ... •ضعف الصلة بالله، وقلة ذكره، لأن الغضب من مداخل الشيطان. ( وده قد يكون هو السبب الرئيسي أو أحد أهم الأسباب) وعشان كده النبي ﷺ أرشدنا إذا غضبنا إلى: •الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. •السكوت. •تغيير الهيئة؛ فإن كان قائمًا فليجلس، وإن كان جالسًا فليضطجع. ( أي يضطجع على جنبه) •الوضوء ، فعن عروة بن محمد السعدي، أنه كلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ، ثم قال: حدثني أبي، عن جدي، أن رسول الله ﷺ قال: «إنَّ الغضبَ من الشيطانِ، وإنَّ الشيطانَ خُلِقَ من النارِ، وإنَّما تُطفَأُ النارُ بالماءِ، فإذا غضِبَ أحدُكم فلْيتوضَّأْ» رواه أبو داود وأحمد وحسّنه بعض أهل العلم #راسائل_الصراحة #الغضب

يشقى الإنسانُ بقلبِه؛ إذا رغبَ، وإذا أعرضَ، إذا أحبَّ، وإذا أبغضَ، وإذا أرادَ طريقًا يعلمُ أنْ لا نهايةَ له، ولا يزالُ يريده! ياربِّ، القلوبُ بين أصبعيك تُقلِّبُها كيفما تشاءُ، فلا تُقلِّبْ قلبي فيما يُهلِكُه ويُهلِكُني. واجعلْ لي عليه سُلطانًا؛ فلا يتركني في مهبِّ الريح، ولا أتركه فيما لا يطيقُ ولا يتحمَّل. - سمر إسماعيل

اسم_الله_التواب_أسماء_الله_الحسنى_د_حازم_شومانMP3_160K.mp370.72 MB

الله سبحانه وتعالى هو الذي يُمسك السماوات والأرض أن تزولا، وهو الذي بيده الأمر، وهو المتكفل بأقدار عباده، فلم يطلب منك أن تتولى إدارة الحياة، ولا تدبير الأمر -وليس لك قدرة على ذلك-. لكنه أراد منك معرفة ضعفك، وأحبَّ منك التوكل عليه، وتفويض الأمر إليه، ثم وعدك بالثواب الجميل على ذلك، والإحسان إليك في قدَرك، وأن يُحييك حياة طيبة. وبعض الناس يخفى عليه ضعفه وعجزه، ويسيطر عليه طمعه، فيُحب أن تكون أمور الدنيا بيديه وتحت تصرفه، ولا يعزب عنه شيء! يخشى الفقد والخسارة، فيحمل نفسه فوق ما تطيق، فما يحصِّل إلا عكس مقصوده: خسران وضياع وتيه. ولو وكَّل الأمر إلى مدبره، ولَزم ما أريد منه لأنجَح وأفلح.

اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى. دعوة من دعوات عرفة تحققت والحمد لله نجحت وعديت صافي ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾.