رِفق
رفتن به کانال در Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
643
مشترکین
+224 ساعت
-67 روز
+18530 روز
آرشیو پست ها
643
لا يسلم أحد مِنَّا من المعصية!
وإنما يتفاوت الناس في حسن التوبة إلى الله..
قال التابعي بكر بن عبد الله المزني:
"إنكم تكثرون من الذنوب فاستكثروا من الاستغفار"
ماهي التوبة النصوح ؟
قال الحسن البصري -رحمه الله-:
"ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار أن لا يعود"
643
دكتور أحمد عبدالمنعم متحدثًا عن الأذكار:
الأذكار هي إقرار بالعبودية، وافتقارٌ للمولى، وتبرُّؤٌ من الحول والقوة، وطلب للمدد والمعونة، وتجديد العهد بينك وبين الله!
الأذكار لا يجب أن تكون شئ هامشي في يومك!
643
صباحُ الخَيرِ
لو علِمتَ لُطفَ اللهِ في تدبيرِ أمرك، لما حزنتَ على فواتِ فرصةٍ أو تأخُّرِ أمنيَّة، ولأصبحتَ وأمسيتَ مُطمئنَّ القلبِ، قريرَ العين.
فليس من الضروريِّ أن يأتيكَ لُطفُ اللهِ فيما يبدو لك خيرًا، فقد يأتي لطفُه في أمرٍ تراه شرًّا، بينما في باطنِه رحماتٌ كثيرة.
﴿وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ﴾.
643
إنّ أعظم ما تفعله لنفسك..
أن تُربّي ذاتك سرًا دون أن يراك أحد، دون ضجيجٍ لا يليق بك، بقلبٍ ثابت، وغرسٍ نابت، مثل القطرة التي تحفر الصخرة، لا بالضربة القاضية، بل بالتكرار البسيط، بالانضباط اليومي، بعدم التّوقّف، بالضربة تلو الأخرى، بهدوءٍ يحفر الصّلب، بالاستمرار رغم كلّ شيء..
643
لو بلغت ذنوبك عنان السماء!!
"قال اللهُ تعالى : يا ابنَ آدمَ ! إِنَّكَ ما دَعَوْتَنِي ورَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لكَ على ما كان فيكَ ولا أُبالِي، يا ابنَ آدمَ ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لكَ ولا أُبالِي"
صحيح الترغيب
643
"كلما وجدت في نفسك ضيقًا أو في صدرك ضيقًا
فقل: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".
- ابن عثيمين.
643
سُئل الشيخ مصطفى العدوي: أوصِني يا شيخ.
فقال:
• أكثِر من ذِكر الله.
• ولا تدخل في الجدليات والخصومات.
• تعلّم كتاب الله، وسنة رسول الله ﷺ.
• كُن عفيف اللسان، لا تكن بذيئًا.
• ولا تكن مجادلاً.
• واحرص على بناء نفسك.
• واجعل كل يوم يمر عليك زيادة في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
643
ما أيسر إتيان الطاعة والبعد عن المعصية إذا يسرها الله،
وما أثقلها إذا وُكلت إلى نفسك..
ولذلك تشتد حاجتنا إلى دوام الاستعانة على العبادة
{ إياك نعبد وإياك نستعين }
643
" فَاحَ العَبِيرُ إذَا ذَكَرْتُ مُحَمَّدا
والنُّورُ أَشْرَقَ والظَّلامُ تَبَدَّدا
صَلَّى عليكَ اللهُ يا نَبْعَ الهُدى
ما طَارَ طَيْرٌ في السِّماءِ وَغَرَّدا "
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم على نَبيِّنا مُحَمَّد ﷺ..
