تَوّاق
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
700
مشترکین
-324 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
695
ولقد كان بشر الحافي يقول لمن سأله عن مرضه: احمد الله إليكم، بي كذا وكذا. فقيل للإمام أحمد، وقالوا: هو يبدأ بالحمد قبل أن يصف مرضه، فقال أحمد: سلوه عمن أخذ هذا؟ - يعني إن كان هذا لم ينقل عن السلف فلا يقبل منه - فقال بشر: عندي فيه أثر، ثم روى بإسناده عن بعض السلف قال: ” من بدأ بالحمد قبل الشكوى لم تكتب عليه شكوى ".
فبلغ الإمام أحمد فقبل قوله
الحكم الجديرة بالإذاعة لابن رجب (38)
695
ومِمّا يظهرُ فيه الخشوعُ والذُّلُّ والانكسارُ من أفعالِ الصلاة: وضعُ اليدينِ إحداهما على الأُخرى في حالِ القيام، وقد رُوي عن الإمامِ أحمد بن حنبل رحمهُ اللهُ أنّه سُئِل عن المرادِ بذلك، فقال: «هو ذُلٌّ بين يدي عزيزٍ».
كتاب الذل والانكسار | صـ 301 لابن رجب الحنبلي.
695
قال الحسن البصري -رحمه الله تعالى-:
(أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، أينما كنتم، فإنكم ما تدرون متى تنزل المغفرة؟).
📓التوبة لابن أبي الدنيا ص١٢٥.
695
قال الحسن البصري -رحمه الله-:
إن الذي بقي من العمر لا ثمن له ولا عدل، فلو جمعت الدنيا كلها ما عدلت يوماً بقي من عمر صاحبه، فلا تبع اليوم وتعدله من الدنيا بغير ثمنه، ولا يكونن المقبور أعظم تعظيماً لما في يديك منك وهو لك فلعمري لو أن مدفوناً في قبره قيل له هذه الدنيا أولها إلى آخرها تجعلها لولدك من بعدك يتنعمون فيها من ورائك، فقد كنت وليس لك هم غيرهم.
أحب إليك أم يوم تترك فيه تعمل لنفسك لاختار ذلك، وما كان ليجمع مع اليوم شيئاً إلا اختار اليوم عليه رغبة فيه وتعظيماً له، بل لو اقتصر على ساعة خيرها وما بين أضعاف ما وصفت لك وأضعافه يكون لسواه إلا اختار الساعة لنفسه على أضعاف ذلك ليكون لغيره، بل لو اقتصر على كلمة يقولها تكتب له وبين ما وصفت لك وأضعافه لاختار الكلمة الواحدة عليه، فانتقد اليوم لنفسك وأبصر الساعة وأعظم الكلمة واحذر الحسرة عند نزول السكرة
- حلية الأولياء ( ٢/١٣٩)
695
كتب بشر الحافي إلى منصور بن عمار :
اكتب إلي بما من الله به علينا.
فكتب إليه منصور: «أما بعد، يا أخي، فقد أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه في كثرة ما نعصيه، فلقد بقيت متحيرًا فيما بين هاتين، لا أدري كيف أشكره، بجميل ما نشر، أو قبيح ما ستر»
أخبار أصبهان『 1 / 183 』لأبي نعيم الأصبهاني
695
الفرق بين المداراة والمداهنة
"فإن قال قائل: افرق لنا بين المداراة والمداهنة , قيل له: المداراة التي يثاب عليها العاقل , ويكون محمودا بها عند الله عز وجل , وعند من عقل عن الله تعالى هو الذي يداري جميع الناس الذين لا بد له منهم , ومن معاشرتهم لا يبالي ما نقص من دنياه , وما انتهك به من عرضه بعد أن سلم له دينه , فهذا رجل كريم غريب في زمانه.
والمداهنة: فهو الذي لا يبالي ما نقص من دينه إذا سلمت له دنياه , قد هان عليه ذهاب دينه وانتهاك عرضه , بعد أن تسلم له دنياه , فهذا فعل مغرور , فإذا عارضه العاقل فقال: هذا لا يجوز لك فعله قال: نداري فيكسو المداهنة المحرمة اسم المداراة , وهذا غلط كبير من قائله , فاعلم ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: مداراة الناس صدقة , وقال الحسن: المؤمن يداري ولا يماري , ينشر حكمة الله , فإن قبلت حمد الله , وإن ردت حمد الله عز وجل , وقال محمد ابن الحنفية رضي الله عنه: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف لمن لا يجد من معاشرته بدا , حتى يجعل الله عز وجل له منه فرجا ومخرجا. قال أبو بكر: فمن كان هكذا فهو غريب طوبى له ثم طوبى له".
كتاب الغرباء للآجري - ص78 -
695
Repost from رِوَاقُ ٱلْقَيِّمِ
مَنْ وَطَّنَ قَلْبَهُ عِنْدَ رَبِّهِ سَكَنَ وَاسْتَرَاحَ.
ابنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ الْفَوَائِدُ ›
695
قال محمد بن الحسين: أغرب الغرباء في وقتنا هذا من أخذ بالسنن وصبر عليها , وحذر البدع وصبر عنها , واتبع آثار من سلف من أئمة المسلمين , وعرف زمانه وشدة فساده وفساد أهله , فاشتغل بإصلاح شأن نفسه من حفظ جوارحه , وترك الخوض فيما لا يعنيه وعمل في إصلاح كسرته , وكان طلبه من الدنيا ما فيه كفايته وترك الفضل الذي يطغيه , ودارى أهل زمانه ولم يداهنهم , وصبر على ذلك , فهذا غريب وقل من يأنس إليه من العشيرة والإخوان , ولا يضره ذلك ..
كتاب الغرباء للآجري - ص78 -
695
أخبرنا محمد قال: ثنا أبو العباس عبد الله بن الصقر السكري قال: ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سعيد قال: ثنا صفوان بن سليم , عن عبد الله بن دينار , عن أبي صالح السمان , عن أبي هريرة , أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طوبى لعبد مغبرة قدماه في سبيل الله عز وجل شاعث رأسه , إن كانت الساقة كان فيهم وإن كان الحرس كان فيهم إن شفع لم يشفع , وإن استأذن لم يؤذن له , طوبى له ثم طوبى له»
كتاب الغرباء للآجري - ص34 -
695
كان بعضهم يقول: لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى من عصيت.
شكي بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه، فكتب إليه:
يا أخي، اذكر سهر أهل النار في النار مع خلود الأبد، واحذر أن يكون المنصرف بك من عند الله إلى النار فيكون آخر العهد ومنقطع الرجاء.
فلما قرأ الكتاب طوى البلاد حتى قدم عليه:
فقال: ما أقدمك؟!
فقال: خلعت قلبي بكتابك، لا عملت لك ولا لأحد بعدك.
الوصية لابن قدامة - المجلد 1 - الصفحة 55 - جامع الكتب الإسلامية
695
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
«وأحب كثرة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل حال، وأنا في يوم الجمعة، وليلتها أشد استحبابا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة، ويومها لما جاء فيها»
الأم (239/1)
695
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ، لا يضرّهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك"
وإن المسلم حين يطرق سمعه هذا الوصف ليتمنى من أعماق قلبه أن يكون من هذه الطائفة، وأن يضرب معها بسهم في نصرة دين الله وإعلاء كلمته. فتتحول هذه الأمنية وقوداً يشعل في نفسه الحماسة والسعي الدؤوب للدعوة لدين الله على منهج الطائفة الناجية أهل السنة والجماعة.
بشائر بنصر الإسلام - محمد الدويش
695
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي بَزَّةَ , مُؤَذِّنُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَضَلَةِ سَاقِي أَوْ قال: بِبَعْضِ جَسَدِي وَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ».
قَالَ مُجَاهِدٌ وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ: يَا مُجَاهِدُ فَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ , وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ , وَخُذْ مِنْ دُنْيَاكَ لِآخِرَتِكَ.
كتاب الغرباء للآجري - ص31 -
695
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ: أَنْشِدْنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ فِي مَعْنَى سَيْرِ الْغَرِيبِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ:
الطُّرُقُ شَتَّى وَطَرِيقُ الْحَقِّ مُنْفَرِدٌ ... وَالسَّالِكُونَ طَرِيقَ الْحَقِّ أَفْرَادٌ
لَا يَطْلُبُونَ وَلَا تُطْلَبُ مَسَاعِيهِمْ ... فَهُمْ عَلَى مَهْلٍ يَمْشُونَ قُصَّادٌ
وَالنَّاسُ فِي غَفْلَةٍ عَمَّا لَهُ قَصَدُوا ... فَجُلُّهُمْ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ رُقَادٌ
كتاب الغرباء للآجري - ص26 -
