تَوّاق
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
700
مشترکین
-324 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
698
ولا تحقرن مسلماً، ولا تظنن أنك خير منه، فإن ذلك ربما أحبط عملك.
الوصية لابن قدامة - المجلد 1 - الصفحة 48- جامع الكتب الإسلامية
698
Repost from قناة || أبي عائشة الأثري
قال ابن القيم رحمه الله:
«وأمَّا تأثير الاستغفار في دفع الهمِّ والغمِّ والضِّيق فلما اشترك في العلم به أهلُ الملل وعقلاءُ كلِّ أمَّةٍ أنَّ المعاصي والفساد توجب الهمَّ والغمَّ، والخوف والحزن، وضيق الصَّدر وأمراض القلب، حتَّى إنَّ أهلها إذا قضوا منها أوطارهم وسئمتها نفوسُهم ارتكبوها دفعًا لما يجدونه في صدورهم من الضِّيق والهمِّ والغمِّ ، كما قال شيخ الفسوق:
وكأسٍ شربتُ على لذَّةٍ ... وأخرى تداويتُ منها بها
وإذا كان هذا تأثير الذُّنوب والآثام في القلوب، فلا دواء لها إلا التَّوبة والاستغفار»
زاد المعاد (298/4)
698
اعلم - رحمك الله:
أن هذه الحياة الدنيا مزرعة الآخرة.
ومتجر أرباحها، وموضع تحصيل الزاد منها والبضائع الرابحة بها بذر السابقون، وفاز المتقون، وأفلح الصادقون، وربح العاملون، وخسر المبطلون.
الوصية لابن قدامة - المجلد 1 - الصفحة 28 - جامع الكتب الإسلامية
698
روي عن منصور بن عمار أنه قال:
سمعت عابداً بالليل يناجي ربه، وهو يقول:
وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك ولا التعرض لغضبك، ولا أنا بنكالك جاهلٌ، ولا لعذابك متعرضٌ، ولا بنظرك مستخفٌ، ولكن زينت لي نفسي، وأعانتها بجهدي شقوتي، ,وغرني سترك المرخي علي، فعصيتك بجهلي، وخالفتك بحهدي فالآن من عذابك من ينقذني!؟
وبحبل من أعتصم إن قطعت حبلك عني!؟
واسوأتاه من الوقوف بين يديك غداً إذا قيل للمخفين: جوزوا، وللمثقلين: حطوا!
أفمع المخفين أجوز، أم مع المثقلين: أحط يا سيدي!؟
ويلي كلما طالت أيامي كثرت آثامي.
ويلي كلما كبرت سني عظمت ذنوبي.
فمن كم أتوب، وفي كم أعود، واشباباه واشباباه.
الوصية لابن قدامة - المجلد 1 - الصفحة 71
698
لا يدفعك اليأس من الوضع لسبّ وشتم الأمة، وتظن أنك تحسن صنعًا..!
السبّ والشتم خصلة تتنافى مع وصف الإسلام والإيمان؛ في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بالطعّان، ولا اللعّان، ولا الفاحش، ولا البذيء). رواه الترمذي.
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده). رواه البخاري.
وعن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلُق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء). رواه الترمذي.
نغضب؟ نعم، ولكن بما يرضي الله من غضب.أما السبّ والشتم فهذا زيادة في البلاء.
698
تمت الموافقة على قانون عقوبة الإعدام للأسرى في سجون اليهود. يعني: ما يقارب ١٠ ألف أسير مسلم معرض للإعدام على يد اليهود.
وأحببت كذلك أن أذكر: أن العراق منذ أن قُسِّم سايكس-بيكو الحدود، وأعطى كل واحد “حبطته” قانون الإعدام شغال، وازداد بشكل مرعب بعد ٢٠٠٣.
اللهم أسرى المسلمين في كل مكان.
698
وما ظن الاستعمار بجمعية العلماء؟ أيظن أنها تمل وتكل فتضعف فتستكين؟ لا والله، ولقد خاب ظنه وطاش سهمه، إنما يكل من كان في ريب من أمره وفي عماية من عمله، أما من كان من أمره على بينة ومن عمله على بصيرة، ومن ربه على عهد فهيهات لما يظنه به الظانون..
--------
ص260 - كتاب آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي - في صميم القضية الصينية - المكتبة الشاملة
698
روى ابن أبي حاتم فقال: حدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري قال: تزوج إسحاق بن راهويه ـ بمرو ـ بامرأة رجل كان عنده كتب الشافعي، وتوفي، ولم يتزوج بها إلا لحال كتب الشافعي ـ رضي الله عنه ـ..
مناقب الشافعي لابن كثير | ص 120
698
(عروس مهرها صحيح البخاري)
قال الشيخ عبدالرزاق البدر: حدثني أحد الأفاضل عن زواجه، يقول: خطبتُ من بيتٍ صالح ابنتهم فقبلوا، ولما جاء موضوع المهر قالت البنت: أنا لا أريد منه مهرا إلا نسخة من صحيح البخاري، يقول: اشتريت نسخة من صحيح البخاري وقدمتها وكُتِب العقد، ورزق منها ذرية صالحة، رأيتهم بنفسي، فرويت هذه القصة مرة في بعض المجالس فأتاني أحد طلبة العلم وقال لي: يا شيخ؛ هل لها أخت؟ أريد أن أُمهرُها الكتب الستة.
698
العالم لا يعيش لزمنه فقط، بل يعيش للأزمنة المتتالية، ولو جاءت بعد قرون مديدة، لهذا وجب على العالم أن يصون لسانه من الخوض في كثير من المسائل حتى لا تنقل عنه فيقدح في أهل العلم، ويقدح في أهل الديانة وأهل المعرفة والصدق، وينسب ذلك إلى أهل العلم.
• الطريفي. | العالِم والعالَم.
698
﴿وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمࣰا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ مُّقۡتَدِرࣰا﴾
قَالَتِ ٱلْحُكَمَاءُ: إِنَّمَا شَبَّهَ - تَعَالَىٰ - ٱلدُّنْيَا بِٱلْمَاءِ؛ لِأَنَّ ٱلْمَاءَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي مَوْضِعٍ، كَذَٰلِكَ ٱلدُّنْيَا لَا تَبْقَىٰ عَلَىٰ وَاحِدٍ، وَلِأَنَّ ٱلْمَاءَ لَا يَسْتَقِيمُ عَلَىٰ حَالَةٍ وَاحِدَةٍ كَذَٰلِكَ ٱلدُّنْيَا، وَلِأَنَّ ٱلْمَاءَ لَا يَبْقَىٰ وَيَذْهَبُ كَذَٰلِكَ ٱلدُّنْيَا تَفْنَىٰ، وَلِأَنَّ ٱلْمَاءَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَهُ وَلَا يَبْتَلَّ كَذَٰلِكَ ٱلدُّنْيَا لَا يَسْلَمُ أَحَدٌ دَخَلَهَا مِنْ فِتْنَتِهَا وَآفَتِهَا، وَلِأَنَّ ٱلْمَاءَ إِذَا كَانَ بِقَدَرٍ كَانَ نَافِعًا مُنْبِتًا، وَإِذَا جَاوَزَ ٱلْمِقْدَارَ كَانَ ضَارًّا مُهْلِكًا، وَكَذَٰلِكَ ٱلدُّنْيَا: ٱلْكَفَافُ مِنْهَا يَنْفَعُ، وَفُضُولُهَا يَضُرُّ.
وَفِي حَدِيثِ ٱلنَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ ٱللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْفَائِزِينَ؛ قَالَ: «ذَرِ ٱلدُّنْيَا وَخُذْ مِنْهَا كَالْمَاءِ ٱلرَّاكِدِ، فَإِنَّ ٱلْقَلِيلَ مِنْهَا يَكْفِي وَٱلْكَثِيرَ مِنْهَا يُطْغِي».
ٱلْقُرْطُبِيُّ : ‹ ٱلْجَامِعُ لِأَحْكَامِ ٱلْقُرْآنِ ›
698
بأسهم بينهم شديد
قال الإمام مالك -رحمه الله-: "ينتقم الله من الظالم بظالم، ثم ينتقم من كليهما".
(الجامع لمسائل المدونة ٦/٨٣٢].وقال الفضيل بن عياض: "إذا رأيتَ ظالمًا ينتقم من ظالم، فقف وانظر فيه متعجبًا".
(تفسير القرطبي لسورة الأنعام/٩٢١].
698
إذا عُدْتُ أَفْعَلُ ما قَدْ كُنْتُ أَفْعَلُهُ
جَهْلًا فَخُذْ بِيَدِي يا خَيْرَ مَنْ رَحِمَا
هٰذا مَقامُ ظَلُومٍ خائِفٍ وَجِلٍ
لَمْ يَظْلِمِ النّاسَ لٰكِنْ نَفْسَهُ ظَلَمَا
فَاصْفَحْ بِعَفْوِكَ عَمَّنْ جاءَ مُعْتَذِرًا
بِذِلَّةٍ سَبَقَتْ مِنْهُ وَقَدْ نَدِمَا
ما لِي سِواكَ وَلا عِلْمٌ وَلا عَمَلٌ
فَامْنُنْ بِعَفْوِكَ يا مَنْ عَفْوُهُ كَرَمَا
698
قال ابْـنُ القَيِّـمُ -رَحِمَـهُ الله-:
«فالمسخ على صورة القردة والخنازير واقع في هذه الأمة ولا بدّ، وهو واقعٌ في طائفتين:
- علماء السوء الكاذبين على الله ورسوله، الذين قلبوا دين الله تعالى وشرعه، فقلبَ الله تعالى صُورَهم، كما قلبوا دينه.
- والمجاهرين المتَهَتِّكين بالفسق والمحارم.
ومن لم يُمْسَخْ منهم في الدنيا مُسخ في قَبره، أو يوم القيامة.
وقد جاءَ في حديثٍ الله أَعلم بحاله: «يُحشر أكَلَة الربا يوم القيامة في صورة الخنازير والكلاب»؛ من أجلِ حيلتهم على الربا، كما مُسخ أصحاب داود لاحتيالهم على أخذ الحيتان يوم السبت.
وبكل حال فالمسخ لأجل الاستحلال بالاحتيال قد جاء في أحاديث كثيرة.
قال شيخنا رحمه الله: «وإنما ذاك إذا استحلُّوا هذه المحرَّمات بالتأويلات الفاسدة؛ فإنهم لو استحلّوها مع اعتقاد أن الرسول ﷺ حرَّمها كانوا كفارًا، ولم يكونوا من أمته، ولو كانوا معترفين بأنها حرام لأوشك أن لا يعاقبوا بالمسخ، كسائر الذين يفعلون هذه المعاصي مع اعترافهم بأنها معصية، ولَمَا قيل فيهم: يَسْتَحِلّون، فإن المستحل للشيء هو الذي يفعله معتقدًا حِلّه، فيُشْبِهُ أن يكون استحلالهم للخمر يعني به: أنهم يُسَمّونَها بغير اسمها، كما جاء في الحديث، فيشربون الأنبذة المحرّمة، ولا يسمونها خمرًا، واستحلالُهم المعازف باعتقادهم أن آلات اللهو مجردُ سمع صوت فيه لَذّة، وهذا لا يحرُم كأصوات الطيور، واستحلال الحرير وسائر أنواعه باعتقادهم أنه حلال في بعض الصور، كحال الجرب وحال الحكّة ونحوهما، فيقيسون عليه سائر الأحوال، ويقولون: لا فرق بين حالٍ وحال وهذه التأويلات ونحوها واقعة في الطوائف الثلاثة، الذين قال فيهم عبد الله بن المبارك رحمه الله:
وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّينَ إِلا الملُوكُ ... وَأحْبَارُ سَوءٍ ورُهْبَانُها
ومعلوم أنها لا تُغني عن أصحابها من الله شيئًا، بعد أن بَلّغ الرسول ﷺ، وبيّن تحريم هذه الأشياء بيانًا قاطعًا للعذرِ، مُقيمًا للحجة.
والحديث الذي رواه أبو داود بإسناد صحيح من حديث عبد الرحمن بن غَنْم، عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيَشْرَبَنّ ناس من أمتي الخمر، يُسمُّونها بغير اسمِها، يُعزَف على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يَخْسِفُ الله تعالى بهم الأرضَ، ويجعل منهم القردة والخنازير».
📖 | إغاثة اللهفان (٥٩٢/١-٥٩٤)
