تَوّاق
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
696
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
697
«عن خزيمة أبي محمد العابد، قال: كان عمر بن ذر رحمه الله يقول: اللهم ارحم قومًا أطاعوك في أحب طاعة إليك: الإيمان بك والتوكل عليك، وارحم قومًا أطاعوك في ترك أبغض المعاصي إليك: الشرك بك والافتراء عليك. وكان بعضهم يقول: إن كان كل ما عُصي الله به عظيمًا؛ فإنه في سعة رحمته صغير.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (93)
697
«عن أبي قِلابة، عن أبي الدرداءِ رحمه الله، قال: ادعُ اللهَ يومَ سرَّائِك، لعلَّه يستجيبُ لك يومَ ضرَّائِك.»
الزهد لأحمد بن حنبل (718)
697
«عن عبد الله بن مُرَّة، قال: قال أبو الدرداءِ: اعبدوا الله كأنكم ترونه، وعُدُّوا أنفسكم في الموتى، واعلموا أن قليلًا يُغنيكم خيرٌ من كثيرٍ يُلهيكم، واعلموا أن البرَّ لا يبلى، وأن الإثمَ لا يُنسى.»
الزهد لأحمد بن حنبل (717)
697
«عن بكر بن سليمان الصواف، قال: دخلنا على مالك بن أنس في العشية التي قُبض فيها، فقلنا: يا أبا عبد الله، كيف تجدك؟ قال: ما أدري ما أقول لكم إلا أنكم ستعاينون غدًا من عفو الله ما لم يكن لكم في حساب. قال: ثم ما برحنا حتى أغمضناه.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (86)
697
يجب أن يبني المسلم قناعاته على الفهم الصحيح والأدلة، وأن ينقاد "للمعنى" المراد شرعاً، لا أن يكون إمَّعة يقلد الرموز تقليداً أعمى؛ فإن أحسنوا أحسن، وإن أساؤوا أساء.
شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).
697
«عن معاوية بن قُرَّة، أن أبا الدرداءِ اشتكى، فدخل عليه أصحابه فقالوا: ما تشتكي يا أبا الدرداء؟ قال: أشتكي ذنوبي. قالوا: فما تشتهي؟ قال: أشتهي الجنة. قالوا: ألا ندعو لك طبيبًا؟ قال: هو الذي أضجعني.»
الزهد لأحمد بن حنبل (716)
697
- عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ اللَّهَ قسمَ بينَكم أخلاقَكم كما قسَّمَ بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللَّهَ تعالى يعطي المالَ من أحبَّ ومن لا يحبُّ ولا يعطي الإيمانَ إلَّا من يحبُّ. فمن ضنَّ بالمالِ أن ينفقَهُ وخافَ العدوَّ أن يجاهدَهُ وهاب اللَّيلَ أن يُكابدَهُ فليُكثر من قولِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وسبحانَ اللَّهُ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكبرُ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوفاً في حكم المرفوع
الراوي : - | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الأدب المفرد | الصفحة أو الرقم : 209
697
«عن سليمان، عن خيثمة، قال: قال عبد الله: والذي لا إله غيره ما أُعطي عبد مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه؛ ذلك بأن الخير في يده.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (83)
697
من سمات القدوة الصالحة أن يخالط الناس ببساطة ودون تكلف أو هالة مصطنعة من التقديس، ليتلقى الناس منه الحق بانصاف دون أن يطغى تعظيمهم لشخصه على تقييمهم لكلامه.
شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).
697
«عن عون بن عبد الله، قال: قال عبد الله: ليغفرن الله عز وجل يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (66)
697
لكن الآن المشاهد من أهلها (كرة القدم) أنهم -والعياذ بالله- صدتهم عن كل خير، وأنها شغلتهم عن الصلوات، وشغلتهم غيرهم، ما هم وحدهم، شغلت أيضًا، المشاهدين حتى في البيوت -نعوذ بالله- شغلت الناس في البيوت، وفي الملعب.
فالظاهر من حالها الآن أنها محرمة، وأنها منكرة، لا يجوز تعاطيها أبدًا؛ لأنها صدتهم عن ذكر الله، وعن الصلاة، شغلتهم وشغلت غيرهم عن الصلاة، وربما فاتتهم صلاة العصر، وصلاة المغرب جميعًا بسبب هذا العمل السيئ.
ثم ماذا؟ وما قيمة هذه الكرة؟! أي قيمة لها؟! لولا أن الشيطان زينها لأهلها، نعم لو قدر أنهم فعلوها في وقت لا تشغلهم، لا نقول حرامًا؛ لأنها لعبة، ما فيها شيء من الربا، ولا شيء من الميسر ، لكن الآن زاد أمرها، وغلوا فيها؛ حتى صارت -والعياذ بالله- صادة لهم عن أداء فريضتين، صلاة العصر، وصلاة المغرب، إذا فعلوها العصر، وهذا من المنكر العظيم، ثم يحضرها مئات، وألوف، كلهم يشتغلون بهذا، ويسلمون الأموال ليحضرون، ويضيعون الصلاة مع اللاعبين.
ابن باز (رحمه الله) | فتاوى الجامع الكبير| حكم لعب كرة القدم وغيرها من الألعاب
697
«حدثنا سعيد الجريري، عن بعض أشياخه، أن أبا الدرداءِ أبصر رجلًا في جنازةٍ وهو يقول: من هذا؟ فقال أبو الدرداء: هذا أنت، هذا أنت. يقول الله عز وجل: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾.»
الزهد لأحمد بن حنبل (715)
697
المعيار الأهم فيمن يُؤخذ عنه العلم في أزمنة الفتن ليس مجرد سعة الإطلاع والبلاغة، بل "الخشية والديانة" والتعبد الخفي. فالقلوب تتقلب، ومن قلت خشيته طوّع الأدلة لمطامع الدنيا والأهواء.
شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).
697
«عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قام فينا رسول الله ﷺ في مثل هذا اليوم، وفي مثل هذا الشهر فقال: أحسنوا أيها الناس برب العالمين الظن؛ فإن الرب عند ظن عبده به.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (57)
