fa
Feedback
تَوّاق

تَوّاق

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
698
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
عن سفيان قال: سمع عمرو بن دينار عبيدَ بن عمير يقول: «تسبيحةٌ بحمد الله في صحيفة مؤمن يوم القيامة، خيرٌ من أن تسير معه الجبال ذهبًا».
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (3/271).
وذُكر عن الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى أنه جاءه رجل فقال: إن لي أخًا مريضًا يعيش على الأجهزة الطبية، وأصرف عليه الكثير من المال، ومرضه دائم ومكلف جدًا، فهل أتركه أم ماذا؟ فسأله الشيخ: هل يستطيع المريض أن يفيق ويقول تسبيحةً واحدة؟ فقال: نعم. فقال الشيخ: دعوه، فإنها خيرٌ له من الدنيا وما عليها. ثم بكى الشيخ رحمه الله.

قال فضل الرقاشي: ما تلذذ العابدون ولا استطارت قلوبهم بشيء كحسن الصوت بالقرآن، وكل قلب لا يجيب على حسن الصوت بالقرآن فهو قلب ميت. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٣/ ١٨٥].

Repost from N/a
photo content

«عن وهب بن كيسان، عن عمرو بن شداد الليثي، قال: صليت أمام المسور بن مخرمة صلاةً كنقر الديك، فقال: قم فصلِّ. قلت: قد صليت. قال: كذبت، والله ما صليت، والله لا تريم حتى تصلي. فقمت فصليت فأتممت الركوع والسجود، فقال المسور: والله لا تعصون الله ونحن ننظر ما استطعناه.» الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (56)

«عن أبي الضحى، عن تميم الداري رضي الله عنه، أنه قرأ سورة الجاثية، فلما أتى هذه الآية: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ بكى، فجعل يرددها ويبكي حتى أصبح.» الزهد لأحمد بن حنبل (1015)

في الحديث المرفوع عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه كان يقول: «اللهم اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَائِلِينَ بِهَا، وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا»

عن علي بن الفضيل، قال: سمعت أبي يقول لابن المبارك: «إنك تأمرنا بالزهد والتقلل والبلغة ونراك تأتي بالبضائع من بلاد خراسان إلى البلد الحرام، كيف ذا وأنت تأمرنا بخلاف ذا؟» فقال ابن المبارك: «يَا أَبَا عَلِيٍّ، إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَا لِأَصُونَ وَجْهِي، وَأُكْرِمَ بِهَا عِرْضِي، وَأَسْتَعِينَ بِهَا عَلَى طَاعَةِ رَبِّي، لَا أَرَى لِلَّهِ حَقًّا إِلَّا سَارَعْتُ إِلَيْهِ حَتَّى أَقُومَ بِهِ» فقال له الفضيل: «يا ابن المبارك: مَا أَحْسَنَ ذَا إِنْ تَمَّ ذَا». شعب الإيمان للبيهقي (1208).

photo content

«عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: أوصاني رسول الله ﷺ بقول الحق وإن كان مرًّا، وأوصاني أن لا تأخذني في الله لومة لائم.» الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (42)

من الخذلان للعبد نسيانه لنعم الله تعالى عليه، والغفلة عنها بسبب إلفها وتعوده عليها. ومن التوفيق العظيم له في العاجل والآجل دوام تذكره لنعم الله تعالى عليه، ودوام تذكير نفسه وغيره بها. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ». وروى أبو نعيم في الحلية عن سلام بن أبي مطيع قال: أتينا سعيد بن إياس الجريري، وكان قد قدم من الحج، فكان يقول: «أبلانا الله في سفرنا كذا، وأبلانا في سفرنا كذا»، يعدد نعم الله عليه في حجه لبيته الحرام، ثم قال: «كان يقال: إن تعداد النعم من الشكر». الحمدلله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى.

عن معمر رحمه الله: قال: «وتلا الحسن البصري {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ} يا ابن آدم، بسطت لك صحيفتك، ووكل بك ملكان كريمان، أحدهما عن يمينك والآخر عن يسارك، فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأما الذي عن يسارك فيحفظ سيئاتك، فاعمل ما شئت، أقلل أو أكثر، حتى إذا مت طويت صحيفتك فجعلت في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة كتابًا تلقاه منشورًا {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} قد عدل -والله -عليك من جعلك حسيب نفسك». قال ابن كثير رحمه الله: هذا من حسن كلام الحسن، رحمه الله. تفسير ابن كثير (5/52).

«عن معاذٍ رحمه الله، أنه لما حضره الموت قال: انظروا، أصبحنا؟ فقيل له: لم تُصبح. حتى قيل له: قد أصبحت. فقال: أعوذ بالله من ليلةٍ صباحُها إلى النار، مرحبًا بالموت، مرحبًا زائرًا مُغيَّبًا حبيبًا جاء على فاقة. اللهم إني قد كنت أخافك، فأنا اليوم أرجوك. اللهم إن كنت تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار ولا لغرس الشجر، ولكن لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالرُّكب عند حِلَق الذكر.» الزهد لأحمد بن حنبل (1011)

 عن إبراهيم التيمي رحمه الله : «مثلت نفسي في الجنة آكل ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأعانق أبكارها، ثم مثلت نفسي في النار آكل من زقومها، وأشرب من صديدها، وأعالج سلاسلها وأغلالها؛ فقلت لنفسي: أي نفسي، أي شيء تريدين ؟ قالت: أريد أن أرد إلى الدنيا فأعمل صالحا قال: قلت: فأنت في الأمنية فاعملي» محاسبة النفس لابن أبي الدنيا (10).

تَنامُ الدَهرَ وَيحَكَ في غَطيطٍ بِها حَتّى إِذا مِــــ…تَّ اِنْتبَهْتَا فَكَم ذا أَنتَ مَخــدوعٌ وَحَتّى مَتى لا تَرعَــــوي عَنها وَحَتّى أبو إسحاق الإلبيري.

قال أبو يوسف الفولي سمعت إبراهيم بن أدهم، يقول:«لقيت عابدًا من العباد قيل إنه لا ينام الليل فقلت له: لم لا تنام فقال لي: منعتني عجائب القرآن أن أنام». - وقال وهيب بن الورد: «نظرنا في هذا الحديث فلم نجد شيئًا أرق لهذه القلوب، ولا أشد استجلابًا للحق من قراءة القرآن لمن تدبره». حلية الأولياء: (٨/ ٣٠) - (٨/ ١٤٢).

«عن سلام بن مسكين، قال: سألت الحسن: الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر؟ قال: يأمرهما إن قبلا، وإن كرها سكت عنهما.» الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (40)

«عن أبي الزبير، قال: أخبرني من سمع معاذًا وهو يقول: ما من شيءٍ أنجى لابن آدم من عذاب الله من ذكر الله. قالوا: ولا السيفُ في سبيل الله؟ ثلاثَ مراتٍ. قال: ولا أن يضرب بسيفه في سبيل الله عز وجل حتى ينقطع.» الزهد لأحمد بن حنبل (1008)

«عن جويبر، عن الضحاك، قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فرائض الله تبارك وتعالى.» الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا (39)

«عن معاوية بن قُرَّة، قال: قال معاذٌ رحمه الله لابنه: يا بني، إذا صليتَ صلاةً فصلِّ صلاةَ مودِّع، لا تظنَّ أنك تعود إليها أبدًا، واعلم يا بني أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنةٍ قدَّمها، وحسنةٍ أخَّرها.» الزهد لأحمد بن حنبل (1007)

photo content