fa
Feedback
مُـنْيَّـة🌿

مُـنْيَّـة🌿

رفتن به کانال در Telegram

مُـجرد اِنْـسان بيحَاوِل علىٰ أمل أنْ تَشْفع لَهُ تِلك المُحاولات...

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
149
مشترکین
-9024 ساعت
-667 روز
-6630 روز
آرشیو پست ها
موِّت الراجل... لا حول ولا قوة الا بالله🤦🏻‍♀

حُكيَ عن الأصمعي أنه قال: بينما أنا ‌أسيرُ ‌في ‌البادية إذ مررتُ بحجرٍ مكتوبٍ عليه هذا البيت: "أيا مَعْشَرَ العُشَّاقِ بِاللهِ خَبِّروا إذا حَلَّ عِشْقٌ بالفَتى كيفَ يَصنَعُ؟!" فكتبتُ تحته: "يُداري هَواهَ ثُمَّ يكتُمُ سِرَّهُ ويخشَعُ في كُلِّ الأُمُورِ ويَخضَعُ" ثُمَّ عُدتُ في اليومِ الثَّاني، فوجدتُ مكتوبًا تحته: "فكيفَ يُداري والهَوَى قاتِلُ الفَتى وفي كُلِّ يومٍ قلبُهُ يتقَطَّعُ؟!" فكتبتُ تحته: "إذا لمْ يَجِدْ صبرًا لِكِتمانِ سِرِّهِ فليسَ لهُ شيءٌ سِوَى الموتِ أنْفَعُ" ثُمَّ عُدتُ في اليوم الثَّالث، فوجدتُ شابًّا مُلقىً تحتَ ذلك الحجر مَيْتًا -لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العلي العظيمِ-، وقد كَتَبَ قبل موتِهِ: "سَمِعْنا أطعنا ثُمَّ مُتْنا فبَلِّغوا سَلامِي على مَن كانَ لِلْوَصْلِ يَمْنَعُ."

«تمنّيتُ من أهوى فلمّا لقيتهُ بُهِتُّ فلم أملك لسانًا ولا طرفا وأطرقتُ إجلالًا له ومهابةً أحاولُ أن يخفى الذي بي؛ فما يخفى»

الله يعفو عني، ويبعد اى شئ له علاقه بالموضوع ده من حياتي، واقدر انسى واتخطى الموضوع ده

بس انا اللى عملت كده فى نفسى فـ طبيعي اتحمل نتيجه افعالي

ولسه ذكرياته بتهاجمني لحد دلوقتي

وانى فضلت فتره ليست بالقليلة اتعافى من الموضوع ده

هما ازاى مش فاهمين الموضوع ده اذانى قد اى

يعنى اى بجد

يعنى اى الموضوع يكون كبير ومش بسيط، وعايزينى اصدق أنه عادى ويتعدى وهو مش كده إطلاقًا...

دى بجاحه

الفكرة انهم راجعين وعايزين يكملوا

ده مش أنا بس اللى اتخدعت، ده كل اللى بيقرب منه كمان بيخدعه بنفس الطريقه

بجد ازاى؟!

ازاى شخص يكون كداب ومخادع بالشكل ده!!

طب ليه عمل كده، معقول كل الحاجات الحلوه دى كانت كدب أو انا اللى كنت شايفه الصوره حلوه عشان انا عايزه اشوفها كده وكنت بتغافل عن كل الوحش بمزاجى...

احساس صعب اوى

عارفين لما تكونوا بتحبوا حد اوى اوى وشايفين ان الشخص ده ممكن يكون عوض عن كل حاجه مش كويسه فى حياتكوا وفجأة تكتشفوا أنه ده كله وهم ويبقى الشخص ده هو اكتر حد تتمنوا تنسوا ذكرياتكوا معاه وتقطعوا صفحته من حياتكوا كلها!!

ويكأنّ الرافعيّ كان يُريد أن يخبرنا بأن قلبها ظلّ رقيقًا حتّى بعدما داست عليه نوائب الدّهر، فقال وأبدع: «وتبسّمت للدّموع كأنّها تريد أن تقول لها أيضا؛ لا تبكِ».

لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ