الأدب العربي
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
333
مشترکین
+124 ساعت
+117 روز
+6130 روز
آرشیو پست ها
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇🌿 إلى الذين كُسِرَتْ قلوبُهم... يا لهذه الدنيا، كم هي مليئةٌ بالغادرين! 🌿 إلى الذين أخذَ منهم الموتُ قطعةً من قلوبهم، فصبروا؛ لأنهم يعلمون أن في الجنة لقاءً لا فراقَ بعده. 🌿 إلى الذين أنهكَهم المرض، فلم يَصْرِفْهُم عن باب الله؛ لأنهم يعلمون أن الدنيا دارُ ابتلاءٍ وامتحان. 🌿 إلى الذين ابتلاهم الله بضيق الرزق، فحمدوه، وصبروا على قضائه، فكانوا أغنياءَ بقلوبهم. 🌿 إلى المطلقات العفيفات، والأرامل القابضات على الجمر. 🌿 إلى الشباب المتعففين الذين يُصارعون أنفسهم وشياطينهم. 🌿 إلى الحزانى، والمكلومين، والمخذولين. 🌿 أعلم أن الكلام لا يسد ثقبًا في القلب، ولكنه يواسي ويعزّي. ✍️ أدهم شرقاوي إهداء كتاب: إلى المنكسرة قلوبهم 📕
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇❀ الْحَدِيثُ السَّابِعُ عَشَر ⓱: بَيَانُ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ ❀ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:«الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ».رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَعَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ:«جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ؟»قُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ:«اسْتَفْتِ قَلْبَكَ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ، وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ».حَدِيثٌ حَسَنٌ، رُوِّينَاهُ فِي مُسْنَدَيِ الْإِمَامَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَالدَّارِمِيِّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:◉ الْبِرُّ: كُلُّ مَا اقْتَضَاهُ الشَّرْعُ وُجُوبًا أَوْ نَدْبًا. ◉ حُسْنُ الْخُلُقِ: وَهُوَ الْإِنْصَافُ فِي الْمُعَامَلَةِ، وَالرِّفْقُ فِي الْمُجَادَلَةِ، وَالْعَدْلُ فِي الْأَحْكَامِ، وَالْبَذْلُ وَالْإِحْسَانُ فِي الْيُسْرِ، وَالْإِيثَارُ فِي الْعُسْرِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الصِّفَاتِ الْحَمِيدَةِ. ◉ الْإِثْمُ: الذَّنْبُ. ◉ حَاكَ فِي نَفْسِكَ: اخْتَلَجَ فِي النَّفْسِ، وَتَرَدَّدَ فِي الْقَلْبِ، وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ. ◉ وَكَرِهْتَ: كَرَاهَةً دِينِيَّةً. ◉ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ: وُجُوهُهُمْ وَأَمَاثِلُهُمُ الَّذِينَ يُسْتَحْيَا مِنْهُمْ. ◉ اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ: سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ. ◉ أَفْتَاكَ النَّاسُ: عُلَمَاؤُهُمْ، كَمَا فِي الرِّوَايَةِ: «وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ». ◉ وَأَفْتَوْكَ: بِخِلَافِهِ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا يَقُولُونَ عَلَى ظَوَاهِرِ الْأُمُورِ دُونَ بَوَاطِنِهَا.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:❶ بَيَانُ ضَابِطِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ. ❷ التَّرْغِيبُ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ. ❸ أَنَّ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ لَا يَلْتَبِسُ أَمْرُهُمَا عَلَى الْمُؤْمِنِ الْبَصِيرِ، بَلْ يُعْرَفُ الْحَقُّ بِالنُّورِ الَّذِي فِي قَلْبِهِ، وَيَنْفِرُ مِنَ الْبَاطِلِ فَيُنْكِرُهُ. ❹ مُعْجِزَةٌ عَظِيمَةٌ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حَيْثُ أَخْبَرَ وَابِصَةَ بِمَا فِي نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ. ❺ أَنَّ الْفَتْوَى لَا تُزِيلُ الشُّبْهَةَ إِذَا كَانَ الْمُسْتَفْتِي مِمَّنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ، وَكَانَ الْمُفْتِي إِنَّمَا أَفْتَى بِمُجَرَّدِ الظَّنِّ، أَوْ مَيْلٍ إِلَى الْهَوَى مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ. فَأَمَّا مَا كَانَ لَهُ مَعَ الْمُفْتِي بِهِ دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ، فَيَجِبُ عَلَى الْمُسْتَفْتِي قَبُولُهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْشَرِحْ صَدْرُهُ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇الحزن لن يغيّر الماضي، لكنه قد يسرق منك جمال الحاضر. لا تجعل الحزن يقيم طويلًا في قلبك؛ فلن يمنحك ما فقدت، بل قد يحرمك ما بقي. الحزن لا يعيد غائبًا، ولا يصلح فائتًا، فامنح قلبك فرصةً للأمل. انهض من حزنك، فالأيام الجميلة لا تأتي لمن ينتظرها بالحسرة، بل لمن يستقبلها بالأمل. الحزن مفهوم، لكن البقاء أسيرًا له لا يصنع حلًا، ولا يفتح بابًا مغلقًا. استعن بالله، وأحسن الظن به، واعلم أن بعد العسر يسرًا، وأن مع كل ضيق فرجًا، فافتح لقلبك باب الأمل، فما عند الله خير وأبقى.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇❀ الْحَدِيثُ السَّادِسُ عَشَر ⓰: كَثْرَةُ طُرُقِ الْخَيْرِ ❀ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:«كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ، تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ، فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ».رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:◉ سُلَامَى: بِضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَتَخْفِيفِ اللَّامِ مَعَ الْقَصْرِ، وَهِيَ الْمَفَاصِلُ، وَقَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّهَا ثَلَاثُمِائَةٌ وَسِتُّونَ. ◉ صَدَقَةٌ: فِي مُقَابَلَةِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ السُّلَامَيَاتِ؛ إِذْ لَوْ شَاءَ لَسَلَبَهَا الْقُدْرَةَ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ عَادِلٌ، فَإِبْقَاؤُهَا يُوجِبُ دَوَامَ الشُّكْرِ بِالتَّصَدُّقِ، وَالصَّدَقَةُ تَدْفَعُ الْبَلَاءَ. ◉ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ: أُتِيَ بِهَذَا الْقَيْدِ لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْيَوْمِ هُنَا الْمُدَّةُ الطَّوِيلَةُ. ◉ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ: مُتَحَاكِمَيْنِ، أَوْ مُتَخَاصِمَيْنِ، أَوْ مُتَهَاجِرَيْنِ. ◉ صَدَقَةٌ: عَلَيْهِمَا؛ لِوِقَايَتِهِمَا مِمَّا يَتَسَبَّبُ عَنِ الْخِصَامِ مِنْ قَبِيحِ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ. ◉ تُمِيطُ: بِضَمِّ أَوَّلِهِ، تُنَحِّي. ◉ الْأَذَى: مَا يُؤْذِي الْمَارَّةَ مِنْ قَذَرٍ، أَوْ نَجَسٍ، أَوْ حَجَرٍ، أَوْ شَوْكٍ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:❶ أَنَّ تَرْكِيبَ عِظَامِ الْآدَمِيِّ وَسَلَامَتَهَا مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي تَسْتَوْجِبُ الشُّكْرَ. ❷ الْمُدَاوَمَةُ عَلَى النَّوَافِلِ كُلَّ يَوْمٍ، وَأَنَّ الْعِبَادَةَ إِذَا وُقِعَتْ فِي يَوْمٍ لَا تُغْنِي عَنْ يَوْمٍ آخَرَ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ». ❸ بَيَانُ أَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْحَصِرُ فِي الْمَالِ. ❹ بَيَانُ فَضْلِ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ. ❺ الْحَثُّ عَلَى حُضُورِ الْجَمَاعَاتِ، وَالْمَشْيِ إِلَيْهَا، وَعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ بِذَلِكَ. ❻ التَّرْغِيبُ فِي إِمَاطَةِ الْأَذَى، وَفِي مَعْنَاهُ: تَوْسِيعُ الطُّرُقِ الَّتِي تُضَيِّقُ عَلَى الْمَارَّةِ، وَمَنْعُ مَنْ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي فِي وَسَطِ الطُّرُقِ الْعَامَّةِ. ❼ أَنَّ قَلِيلَ الْخَيْرِ يَحْصُلُ بِهِ كَثِيرُ الْأَجْرِ بِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
❀ الْحَدِيثُ السَّادِسُ عَشَر ⓰: كَثْرَةُ طُرُقِ الْخَيْرِ ❀
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
«كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ، تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ، فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ».
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:
◉ سُلَامَى: بِضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَتَخْفِيفِ اللَّامِ مَعَ الْقَصْرِ، وَهِيَ الْمَفَاصِلُ، وَقَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّهَا ثَلَاثُمِائَةٌ وَسِتُّونَ.
◉ صَدَقَةٌ: فِي مُقَابَلَةِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ السُّلَامَيَاتِ؛ إِذْ لَوْ شَاءَ لَسَلَبَهَا الْقُدْرَةَ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ عَادِلٌ، فَإِبْقَاؤُهَا يُوجِبُ دَوَامَ الشُّكْرِ بِالتَّصَدُّقِ، وَالصَّدَقَةُ تَدْفَعُ الْبَلَاءَ.
◉ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ: أُتِيَ بِهَذَا الْقَيْدِ لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْيَوْمِ هُنَا الْمُدَّةُ الطَّوِيلَةُ.
◉ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ: مُتَحَاكِمَيْنِ، أَوْ مُتَخَاصِمَيْنِ، أَوْ مُتَهَاجِرَيْنِ.
◉ صَدَقَةٌ: عَلَيْهِمَا؛ لِوِقَايَتِهِمَا مِمَّا يَتَسَبَّبُ عَنِ الْخِصَامِ مِنْ قَبِيحِ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ.
◉ تُمِيطُ: بِضَمِّ أَوَّلِهِ، تُنَحِّي.
◉ الْأَذَى: مَا يُؤْذِي الْمَارَّةَ مِنْ قَذَرٍ، أَوْ نَجَسٍ، أَوْ حَجَرٍ، أَوْ شَوْكٍ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:
❶ أَنَّ تَرْكِيبَ عِظَامِ الْآدَمِيِّ وَسَلَامَتَهَا مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي تَسْتَوْجِبُ الشُّكْرَ.
❷ الْمُدَاوَمَةُ عَلَى النَّوَافِلِ كُلَّ يَوْمٍ، وَأَنَّ الْعِبَادَةَ إِذَا وُقِعَتْ فِي يَوْمٍ لَا تُغْنِي عَنْ يَوْمٍ آخَرَ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ».
❸ بَيَانُ أَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْحَصِرُ فِي الْمَالِ.
❹ بَيَانُ فَضْلِ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ.
❺ الْحَثُّ عَلَى حُضُورِ الْجَمَاعَاتِ، وَالْمَشْيِ إِلَيْهَا، وَعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ بِذَلِكَ.
❻ التَّرْغِيبُ فِي إِمَاطَةِ الْأَذَى، وَفِي مَعْنَاهُ: تَوْسِيعُ الطُّرُقِ الَّتِي تُضَيِّقُ عَلَى الْمَارَّةِ، وَمَنْعُ مَنْ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي فِي وَسَطِ الطُّرُقِ الْعَامَّةِ.
❼ أَنَّ قَلِيلَ الْخَيْرِ يَحْصُلُ بِهِ كَثِيرُ الْأَجْرِ بِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇❀ الْحَدِيثُ السَّادِسُ عَشَر ⓰: كَثْرَةُ طُرُقِ الْخَيْرِ ❀ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:«كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ، تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ، فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ».رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:◉ سُلَامَى: بِضَمِّ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَتَخْفِيفِ اللَّامِ مَعَ الْقَصْرِ، وَهِيَ الْمَفَاصِلُ، وَقَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّهَا ثَلَاثُمِائَةٌ وَسِتُّونَ. ◉ صَدَقَةٌ: فِي مُقَابَلَةِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ السُّلَامَيَاتِ؛ إِذْ لَوْ شَاءَ لَسَلَبَهَا الْقُدْرَةَ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ عَادِلٌ، فَإِبْقَاؤُهَا يُوجِبُ دَوَامَ الشُّكْرِ بِالتَّصَدُّقِ، وَالصَّدَقَةُ تَدْفَعُ الْبَلَاءَ. ◉ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ: أُتِيَ بِهَذَا الْقَيْدِ لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْيَوْمِ هُنَا الْمُدَّةُ الطَّوِيلَةُ. ◉ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ: مُتَحَاكِمَيْنِ، أَوْ مُتَخَاصِمَيْنِ، أَوْ مُتَهَاجِرَيْنِ. ◉ صَدَقَةٌ: عَلَيْهِمَا؛ لِوِقَايَتِهِمَا مِمَّا يَتَسَبَّبُ عَنِ الْخِصَامِ مِنْ قَبِيحِ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ. ◉ تُمِيطُ: بِضَمِّ أَوَّلِهِ، تُنَحِّي. ◉ الْأَذَى: مَا يُؤْذِي الْمَارَّةَ مِنْ قَذَرٍ، أَوْ نَجَسٍ، أَوْ حَجَرٍ، أَوْ شَوْكٍ، وَنَحْوِ ذَلِكَ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:❶ أَنَّ تَرْكِيبَ عِظَامِ الْآدَمِيِّ وَسَلَامَتَهَا مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي تَسْتَوْجِبُ الشُّكْرَ. ❷ الْمُدَاوَمَةُ عَلَى النَّوَافِلِ كُلَّ يَوْمٍ، وَأَنَّ الْعِبَادَةَ إِذَا وُقِعَتْ فِي يَوْمٍ لَا تُغْنِي عَنْ يَوْمٍ آخَرَ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ». ❸ بَيَانُ أَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْحَصِرُ فِي الْمَالِ. ❹ بَيَانُ فَضْلِ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ. ❺ الْحَثُّ عَلَى حُضُورِ الْجَمَاعَاتِ، وَالْمَشْيِ إِلَيْهَا، وَعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ بِذَلِكَ. ❻ التَّرْغِيبُ فِي إِمَاطَةِ الْأَذَى، وَفِي مَعْنَاهُ: تَوْسِيعُ الطُّرُقِ الَّتِي تُضَيِّقُ عَلَى الْمَارَّةِ، وَمَنْعُ مَنْ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي فِي وَسَطِ الطُّرُقِ الْعَامَّةِ. ❼ أَنَّ قَلِيلَ الْخَيْرِ يَحْصُلُ بِهِ كَثِيرُ الْأَجْرِ بِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
“و يكتب الله خيراً…أنت تجهلهُ
و ظاهر الأمرِ … حرمانٌ من النعمِ
و لو علمت مــراد الله من عوضِ
لقلت حمداً إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الامر للرحمنِ و أرضَ بهِ
هو البصير بـ حال العبدِ من ألمِ” ❤️🩹
| #تزكية_النفس |
333
" من سوءِ الأمل ..
أن يجعل العبد غاية قصده الدنيا يسعى لنيل مراتبها ، ويُجاهد لتحصيل شهاداتها ، ثم يختال بها امام الناس تارة بكتاباته ، وتارة بمزاحماته ، وقد فاته أن يُمرر قلبه المُعنَّى برياض القرآن وحدائق السنة .. مضت أيامه وهو محروم منها
مسكين والله "
| #عمران_الذات |
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇أحيانا تشعر بالضيق لأن الآخرين لا يفهمونك، فلا تجعل هذا الإحساس يؤذيك أو يقلل من سعادتك؛ فليس من الضروري أن يفهمك الجميع، ويكفيك أن تفهم نفسك.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇لو كان الشكل والجسم أهم من الروح، ما كانت الروح تصعد إلى السماء، وما كان الجسد يدفن تحت التراب.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇علمتني الحياة أن الدنيا كأس يدور، وكلنا سنشرب من الكأس الذي قدمناه لغيرنا.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇علمتني الحياة أن على الإنسان أن يخالط جميع أصناف البشر، وأن يأخذ منهم الدروس والعبر، فكثير من الناس يأتي إلى الحياة ويرحل عنها، وهو لم يتعرف إلى حقيقة كثير من الناس.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
علمتني الحياة أنّ على الإنسان أن يخالطَ جميعَ أصنافِ البشر، ويأخذَ منهم الدروس والعِبر، فكثيرٌ من الناس يأتي إلى الحياةِ ويذهب منها وهو لم يتعرف إلى حقيقةِ كثيرٍ من الناس.
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇❀ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ عَشَر ⓯: الْحَيَاءُ يَمْنَعُ مِنْ فِعْلِ مَا لَا يَلِيقُ ❀ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ الْبَدْرِيِّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:«إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:◉ أَدْرَكَ النَّاسُ: تَوَارَثُوهُ قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ. ◉ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَالمُرَادُ أَنَّهُ مِمَّا اتَّفَقَتْ عَلَيْهِ الشَّرَائِعُ؛ لِأَنَّهُ جَاءَ فِي أَوَّلِهَا، ثُمَّ تَتَابَعَتْ بَقِيَّتُهَا عَلَيْهِ. ◉ إِذَا لَمْ تَسْتَحِ: مِنَ الحَيَاءِ، وَهُوَ خُلُقٌ يَحُثُّ عَلَى فِعْلِ الجَمِيلِ، وَتَرْكِ القَبِيحِ، وَيَمْنَعُ مِنَ التَّفْرِيطِ فِي الحَقِّ، أَمَّا مَا يَنْشَأُ عَنْهُ الإِخْلَالُ بِالحَقِّ فَلَيْسَ هُوَ حَيَاءً شَرْعِيًّا، بَلْ هُوَ خَوَرٌ وَضَعْفٌ. ◉ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ: فِي هَذَا الأَمْرِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: ❶ أَحَدُهَا: أَنَّهَا بِمَعْنَى الخَبَرِ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: إِذَا لَمْ يَمْنَعْكَ الحَيَاءُ فَعَلْتَ مَا شِئْتَ، أَيْ مَا تَدْعُوكَ إِلَيْهِ نَفْسُكَ مِنَ القَبِيحِ. ❷ الثَّانِي: أَنَّهُ لِلْوَعِيدِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: 40]. ❸ وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ لِلإِبَاحَةِ، أَيْ انْظُرْ إِلَى الفِعْلِ الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَهُ، فَإِنْ كَانَ مِمَّا لَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ فَافْعَلْهُ، وَإِلَّا فَلَا.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الحَدِيثِ:❶ شَرَفُ الحَيَاءِ، فَإِنَّهُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَثَّ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُنْسَخْ فِيمَا نُسِخَ مِنْ شَرَائِعِ الأَنْبِيَاءِ، وَلَمْ يُبَدَّلْ فِيمَا بُدِّلَ مِنْهَا؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ أَمْرٌ قَدْ بَانَ صَوَابُهُ وَفَضْلُهُ، وَاتَّفَقَتِ الشَّرَائِعُ وَالعُقُولُ عَلَى حُسْنِهِ، وَمَا كَانَ كَذَلِكَ لَا يُنْسَخُ. ❷ أَنَّ الحَيَاءَ هُوَ الَّذِي يَكُفُّ الإِنْسَانَ وَيَرْدَعُهُ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ، فَإِذَا خَلَا الإِنْسَانُ مِنْهُ ارْتَكَبَ كُلَّ ضَلَالَةٍ، وَتَعَاطَى كُلَّ سَيِّئَةٍ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
من أشَدّ ما أوصيكَ به بعد شتاتك..أن تَبقَى صادقًا مع نفسك مهما اختَلَفَ النّاس فيك، مهما صَنَّفَكَ الرأي، حتى ولو أخطأت وأذنبتَ وابتعدتَ، اصدُق نفسك، وكاشِف قلبك، وانظر إليه دون أقنعة تجميل، وابدأ في صيانة ذاتك، وترتيبها على مهل، هناك مساحة عظيمة اسمها «التّوبة»، ومساحة اسمها «التّحسين» لا يُقدّرها سِواك، وكلاهما يغيب عن أعين البشر. فلا تُقنِع أحدًا بِصَلاحِك، ولا تُبَرِّر أنّك تقومُ اللّيل وتحاول التغيير، ولا تُظهِر ما ليس فيك حتى «يُقال عنك» الزَم محاولاتك ألف مرّة، والزم حدود الأدب، وجمل في الطَّلب، وارفَع يداك داعيًا، وقلبك راجيًا، وجسدك عاملًا، وقيمتك مُخلِصًا ثمّ استَقِم، ولا يلين جِذعُ صلابتك لأنّهم «قالوا» المهم أن «يَرضى» وهنا لُبّ المسألة وجوهرها..
| #عمران_الذات |
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇❀ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ عَشَر ⓮: مَنْ حَفِظَ أَمْرَ اللَّهِ حَفِظَهُ اللَّهُ ❀ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا، فَقَالَ: «يَا غُلَامُ! إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِ التِّرْمِذِيِّ:«احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا».
❀ الْمُفْرَدَاتُ:◉ خَلْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: عَلَى دَابَّتِهِ رَدِيفًا. ◉ يَا غُلَامُ: بِضَمِّ المِيمِ؛ لِأَنَّهُ نَكِرَةٌ مَقْصُودَةٌ بِالنِّدَاءِ، وَهُوَ الصَّبِيُّ حِينَ يُفْطَمُ إِلَى تِسْعِ سِنِينَ، وَكَانَ سِنُّهُ إِذْ ذَلِكَ نَحْوَ عَشْرِ سِنِينَ. ◉ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا، وَالتَّنْوِينُ هُنَا لِلتَّعْظِيمِ. ◉ احْفَظِ اللَّهَ: بِمُلَازَمَةِ تَقْوَاهُ، وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ. ◉ يَحْفَظْكَ: فِي نَفْسِكَ وَأَهْلِكَ، وَدِينِكَ وَدُنْيَاكَ. ◉ تُجَاهَكَ: بِضَمِّ التَّاءِ، أَيْ أَمَامَكَ. ◉ إِذَا سَأَلْتَ: أَرَدْتَ السُّؤَالَ. ◉ فَاسْأَلِ اللَّهَ: أَنْ يُعْطِيَكَ مَطْلُوبَكَ، وَلَا تَسْأَلْ غَيْرَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا، فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِ. ◉ اسْتَعَنْتَ: طَلَبْتَ الإِعَانَةَ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. ◉ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ: لِأَنَّهُ وَحْدَهُ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَغَيْرُهُ عَاجِزٌ حَتَّى عَنْ جَلْبِ مَصَالِحِ نَفْسِهِ، وَدَفْعِ مَضَارِّهَا. ◉ الأُمَّةُ: المُرَادُ بِهَا هُنَا سَائِرُ المَخْلُوقَاتِ. ◉ رُفِعَتِ الأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ: كِنَايَةٌ عَنْ تَقَدُّمِ كِتَابَةِ المَقَادِيرِ كُلِّهَا، وَالفَرَاغِ مِنْهَا مُنْذُ أَمَدٍ بَعِيدٍ. ◉ تَعَرَّفْ: بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ. ◉ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ: بِمُلَازَمَةِ طَاعَتِهِ، وَالإِنْفَاقِ فِي وُجُوهِ القُرَبِ. ◉ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ: بِتَفْرِيجِهَا عَنْكَ، وَجَعْلِهِ لَكَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ مَخْرَجًا. ◉ وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ: مِنَ المَقَادِيرِ فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ. ◉ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ: لِأَنَّهُ مُقَدَّرٌ عَلَى غَيْرِكَ. ◉ وَمَا أَصَابَكَ: مِنْهَا. ◉ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ: لِأَنَّهُ مُقَدَّرٌ عَلَيْكَ. ◉ وَاعْلَمْ: تَنْبِيهٌ. ◉ أَنَّ النَّصْرَ: مِنَ اللَّهِ لِلْعَبْدِ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَاءِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ. ◉ مَعَ الصَّبْرِ: عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَعَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَعَلَى المَصَائِبِ. ◉ الفَرَجَ: الخُرُوجُ مِنَ الغَمِّ. ◉ الكَرْبِ: الغَمُّ الَّذِي يَأْخُذُ النَّفْسَ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الحَدِيثِ:❶ جَوَازُ الإِرْدَافِ عَلَى الدَّابَّةِ إِنْ أَطَاقَتْهُ. ❷ ذِكْرُ المُعَلِّمِ لِلْمُتَعَلِّمِ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُعَلِّمَهُ؛ لِتَتَشَوَّقَ نَفْسُهُ إِلَى التَّعَلُّمِ وَتُقْبِلَ عَلَيْهِ. ❸ الأَمْرُ بِالمُحَافَظَةِ عَلَى رِعَايَةِ حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى. ❹ أَنَّ الجَزَاءَ قَدْ يَكُونُ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ. ❺ الأَمْرُ بِالِاعْتِمَادِ عَلَى اللَّهِ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ؛ لِأَنَّهُ وَحْدَهُ هُوَ النَّافِعُ الضَّارُّ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ [يونس: 107]. ❻ عَجْزُ الخَلَائِقِ كُلِّهِمْ، وَافْتِقَارُهُمْ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-. ❼ التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ عُرْضَةٌ لِلْمَصَائِبِ، فَيَنْبَغِي الصَّبْرُ عَلَيْهَا. ❽ الرِّضَا بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇أَعْمَالُنَا تُعْلِي وَتُخْفِضُ شَأْنَنَا وَحِسَابُنَا بِالْحَقِّ يَوْمَ الْغَاشِيَةِ حُورٌ، وَأَنْهَارٌ، قُصُورٌ عَالِيَةٌ وَجَهَنَّمٌ تُصْلَى، وَنَارٌ حَامِيَةٌ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا تُحِبُّ وَتَبْتَغِي مَا دَامَ يَوْمُكَ وَاللَّيَالِي بَاقِيَةً وَغَدًا مَصِيرُكَ لَا تَرَاجُعَ بَعْدَهُ إِمَّا جِنَانُ الْخُلْدِ وَإِمَّا الْهَاوِيَةُ
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇❀ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ عَشَر ⓭: تَقْوَى اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ❀ عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-، عَنِ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
❀ الْمُفْرَدَاتُ:◉ اتَّقِ اللَّهَ: بِامْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِ، وَالوُقُوفِ عِنْدَ حُدُودِهِ. ◉ حَيْثُمَا كُنْتَ: فِي أَيِّ مَكَانٍ كُنْتَ فِيهِ، حَيْثُ يَرَاكَ النَّاسُ وَحَيْثُ لَا يَرَوْنَكَ، فَإِنَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَيْكَ. ◉ وَأَتْبِعِ: أَلْحِقْ. ◉ السَّيِّئَةَ: وَهِيَ تَرْكُ بَعْضِ الوَاجِبَاتِ، أَوِ ارْتِكَابُ بَعْضِ المَحْظُورَاتِ. ◉ الحَسَنَةَ: التَّوْبَةُ مِنْهَا، أَوِ الإِتْيَانُ بِحَسَنَةٍ أُخْرَى. ◉ تَمْحُهَا: تَمْحُو عِقَابَهَا مِنْ صُحُفِ المَلَائِكَةِ، وَأَثَرَهَا السَّيِّئَ فِي القَلْبِ. ◉ وَخَالِقِ النَّاسَ: عَامِلْهُمْ. ◉ بِخُلُقٍ حَسَنٍ: وَهُوَ أَنْ تَفْعَلَ مَعَهُمْ مَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلُوهُ مَعَكَ، فَبِذَلِكَ تَأْتَلِفُ القُلُوبُ، وَتَتَّفِقُ الكَلِمَةُ، وَتَنْتَظِمُ الأَحْوَالُ.
❀ مَا يُسْتَفَادُ مِنَ الحَدِيثِ:❶ الأَمْرُ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَهِيَ وَصِيَّةُ اللَّهِ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، وَوَصِيَّةُ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِأُمَّتِهِ. ❷ إِنَّ الإِتْيَانَ بِالحَسَنَةِ عَقِبَ السَّيِّئَةِ يَمْحُو السَّيِّئَةَ، وَهَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى عَبْدِهِ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَقَعَ مِنْهُ أَحْيَانًا تَفْرِيطٌ، إِمَّا بِتَرْكِ بَعْضِ المَأْمُورَاتِ، أَوْ بِارْتِكَابِ بَعْضِ المَحْظُورَاتِ، فَأَمَرَهُ اللَّهُ بِفِعْلِ مَا يَمْحُو ذَلِكَ التَّفْرِيطَ، وَهُوَ أَنْ يُتْبِعَهُ بِالحَسَنَةِ. ❸ التَّرْغِيبُ فِي حُسْنِ الخُلُقِ، وَهُوَ مِنْ خِصَالِ التَّقْوَى الَّتِي لَا تَتِمُّ التَّقْوَى إِلَّا بِهَا، وَإِنَّمَا أُفْرِدَ بِالذِّكْرِ لِلْحَاجَةِ إِلَى بَيَانِهِ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يَظُنُّ أَنَّ التَّقْوَى مُجَرَّدُ القِيَامِ بِحَقِّ اللَّهِ دُونَ حُقُوقِ عِبَادِهِ، وَلَيْسَ الأَمْرُ كَذَلِكَ، بَلِ الوَاجِبُ هُوَ الجَمْعُ بَيْنَ الحَقَّيْنِ.
࿇ ══━━━━✥ ❀ ✥━━━━══ ࿇
333
يا أُخيَّ. ما بك !؟
أألِفت الرَّاحةَ؛ فنسيت كيف تتعبُ..!
أعُدتَ لسابقِ العهدِ، ونقضتَ الوعدَ..!
تراخت يداك والجمرُ كادَ أن يسقطَ..!
ظننتَها استراحةَ محاربٍ، فكانت انتكاسةَ قائدٍ..!
لا بأس؛ اليومَ جدِّد عهدَك ووعدَك، وانفُض عنك غبارَ يأسِك وذنبِك، واشدُد بيدَيك على جمرِ دينِك، وأتعِب قدمَك وقلبَك...
ستتألَّمُ قليلًا بل كثيرًا، لكن.. نعيمُ غدٍ سينسيك ألمَك وما آلمَك.
حاوِل ألَّا تتوقَّفَ عن المحاولةِ؛ قم؛ فالسَّيرُ في دربِ الوصولِ وصولُ...
_لكاتبها
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇قال الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي من أعظم القربات، وأيسر الطاعات، وأرجى الحسنات، وبها تنال البركات وترفع الدرجات . اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه آجمعين.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
