الأدب العربي
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
333
مشترکین
+124 ساعت
+117 روز
+6130 روز
آرشیو پست ها
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇"دائمًا هناك أمل، وإن أُغلِقت كل الأبواب في وجهك.. لا تنطفئ بسبب خيبة أو عثرة وضعها الله في طريقك، ففي كل حزن وضيق يصيبك حكمةٌ من الله لا تعلمها.. لا تيأس، فما خُلقتَ لتحزن طوال حياتك.. ستُفرج وإن طال انتظارك، وستفرح ويحقق الله لك أحلامك بإذن الله."🤍💯
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇اعلم أنَّ الدنيا لا تزن عند الله شيئًا، ولا تساوي حتى جناحَ بعوضة! قال رسول الله ﷺ: «لو كانتِ الدنيا تعدلُ عند الله جناحَ بعوضةٍ، ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ». فمهما عظمت الدنيا في أعين الناس، وتنافسوا على زينتها ومتاعها، فإنها عند الله سبحانه لا تساوي شيئًا، ولو كان لها عنده قدرٌ يساوي جناح بعوضة، لما أعطى الكافرَ منها شربةَ ماء. فلا تجعل الدنيا أكبرَ همِّك، ولا مبلغَ علمك، ولا غايةَ سعيك، فإنها دارُ ممرٍّ لا دارُ مقرٍّ، ومتاعُها قليلٌ وإن كثر، وزائلٌ وإن طال. واجعل قلبك متعلِّقًا بالآخرة، واجعل أعمالك خالصةً لوجه الله تعالى، وإيَّاك أن تبيع دينك بعَرَضٍ من الدنيا؛ فإن ما عند الله خيرٌ وأبقى. واعلم أنَّ السعيدَ حقًّا هو من اتخذ من دنياه طريقًا إلى رضوان الله وجنَّته، لا من جعلها غايةَ أمله ومنتهى مقصده. اللهم اجعل أعمالنا كلَّها صالحة، ولوجهك الكريم خالصة، ولا تجعل لأحدٍ فيها شيئًا، وبارك لنا في دنيانا، واجعلها عونًا لنا على آخرتنا، وارزقنا الفردوس الأعلى من الجنة.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇لو فهمتَ الدنيا على حقيقتها، لأدركتَ أنَّ كلَّ ما فيها إلى زوال؛ فالأموال تفنى، والمناصب تزول، وحتى أجمل اللحظات وأسعدها لا تدوم. أمَّا الآخرة، فالأمر فيها مختلف؛ فهي دارُ البقاء والخلود، كما قال الله تعالى: ﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴾. إنها حياةٌ أبديةٌ لا نهاية لها؛ إمَّا جنَّةٌ عرضُها السماوات والأرض، وإمَّا نارٌ والعياذ بالله، ولا يوجد طريقٌ ثالث. لذلك، ليس من الحكمة أن يعيش الإنسان للدنيا وحدها، ويجعلها أكبر همِّه، ثم يغفل عن الآخرة، وهي المصيرُ الحقيقيُّ الذي ينتظره، والدارُ التي ينبغي أن يستعدَّ لها بالأعمال الصالحة والطاعات. فاجعل الدنيا مزرعةً للآخرة، وخذ منها ما يُعينك على طاعة الله، ولا تنسَ أنَّ كلَّ يومٍ يمضي يُقرِّبك من لقائه سبحانه. اللهم اجعل الآخرةَ أكبرَ همِّنا، وبلِّغنا الجنَّة بغير حسابٍ ولا عذاب.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇كُن قويًّا بالله، لا بنفسك؛ فإنَّ قوَّةَ الإنسان تضعف، وعزيمتَه تفتر، أمَّا من كان اللهُ سندَه، فلا تُسقطه الشدائد، ولا تُربكه تقلُّباتُ الحياة كما تُربك غيره. فدعِ الحياةَ تأتي بما شاءت من اختباراتٍ وأقدار، واستقبلها بقلبٍ متوكِّلٍ على الله، يعلم أنَّ ما عند الله أعظمُ من كلِّ ما يفوته، وأنَّ من كان الله معه فلن تغلبه الأيام، مهما اشتدَّت الخطوب وتعاظمت المحن.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇اطلب من الله كلَّ شيء، ولا تُفكِّر في الأسباب والظروف، ولا بمن حولك، بل فكِّر في قدرة الله سبحانه وتعالى. اجعل أمنيَّتك بينك وبين الله، وأخبره بكلِّ شيء؛ بألمك، واحتياجك إليه، وانكسار قلبك، وحزنك، وضعفك، وقلة حيلتك، ولجوئك إليه وحده؛ فهو الله ربُّ العالمين. اذهب إليه بكامل ضعفك، يأتِك سبحانه بقوَّته ولطفه وقدرته.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ كُن مع الله يكنْ معك. لا تسأل: متى؟ وكيف؟ وأين؟ فإنَّ الذي ألان الحديدَ لداودَ عليه السلام، لن يصعبَ عليه أن يُلين لك قلوبَ الناس. والذي جعل الجبالَ والطيرَ تُردِّد تسبيحَه، لن يصعبَ عليه أن يجعل لك قبولًا في قلوب الخلق. أنت تتعبَّد لله بالطاعة، وهو سبحانه يتولَّاك بالتوفيق. فقدِّم لله ما يحب، يُعطِكَ ما تحب.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇💔 إلى المنكسرة قلوبهم 💔 إنَّ في قصص الأوَّلين عزاءً وسلوى. أيها الأبُ الذي يعاني عقوقَ ابنه، تعزَّ بنوحٍ عليه السلام. أيها الابنُ المبتلى بعصيان أبيه، تعزَّ بإبراهيمَ عليه السلام. أيها الزوجُ المبتلى بزوجةٍ سيئة، تعزَّ بلوطٍ عليه السلام. أيتها الزوجةُ المبتلاة بزوجٍ سيئ، تعزَّي بآسيةَ زوجةِ فرعون. أيها المبتلى بالمرض، تعزَّ بأيوبَ عليه السلام. أيها المبتلى بالفقد، تعزَّ بيعقوبَ عليه السلام. أيها المبتلى بظلمِ إخوته، تعزَّ بيوسفَ عليه السلام. أيها المبتلى بعمٍّ مؤذٍ، تعزَّ بمحمدٍ ﷺ. إنْ كان هؤلاء لا يصلحون عزاءً في نظرك، فلا شيء في الأرض سيعزِّيك! وإنَّ السخطَ على قدرِ الله لا يرفع البلاء، ولكنه يجمع الإثمَ والعذاب. وإنَّ الرضا بقدرِ الله قد لا يرفع البلاء، لكنه يضاعف الأجرَ ويرفع المنزلة. ✍️ أدهم شرقاوي
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇الحزنُ من أصعبِ ما يمرُّ به الإنسان، وقد يثقلُ القلبَ حتى يظنَّ صاحبُه أنَّه لن يخرجَ منه، لكنَّه ليس سببًا لتركِ الدعاء، ولا مبرِّرًا لليأسِ من رحمةِ الله. فكم من قلبٍ امتلأ حزنًا ثم بدَّله الله فرحًا، وكم من كربٍ طال أمدُه ثم كشفه الله بلطفه. وتأمَّل حالَ نبيِّ الله يعقوبَ عليه السلام، فقد فَقَدَ يوسفَ سنينَ طويلةً، وابيضَّت عيناه من الحزن، ومع ذلك لم ييأس من ربِّه، ولم ينقطع رجاؤه، بل قال: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾، ثم جاء الفرجُ أعظمَ ممَّا كان يتخيَّل. فمهما اشتدَّ الحزن، فلا تترك بابَ الدعاء، ولا تفقد الأملَ في الله؛ فإنَّ الفرجَ قد يتأخَّر، لكنَّه لا يضيع عند ربٍّ كريم.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇لو تذكَّرتَ سابقَ فضلِ اللهِ عليك لما خفتَ شيئًا، ولو استحضرتَ عظيمَ لطفِه سبحانه، وكم مرَّةٍ نجَّاكَ من كربٍ ظننتَ معه أنك هالك، وسترَك رغم تقصيرِك، ورزقَك من حيثُ لا تحتسب، لاطمأنَّ قلبُك، وما كنتَ تُثقلُ نفسك بتدبيرِ أمورِك وكأنك وحدَك. فكم من همٍّ فرَّجه، وكم من ضيقٍ كشفه، وكم من نعمةٍ ساقها إليك دون أن تتوقَّعها. ومع ذلك ننسى أحيانًا أننا محاطون بلطفِه ورحمتِه، فنُثقِلُ قلوبَنا بالقلق والتفكير. فاستودِعْ أمركَ لله، وأحسِنِ الظنَّ به، فما خاب قلبٌ تعلَّق بربِّه. وأُعيذكَ بالله أن تكونَ الدنيا أكبرَ همِّك.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇كم من بابٍ أُغلق، ففُتح بدعوةِ أمٍّ، وكم من عُسرٍ طال، فانفرج برضا أبٍ؛ فرِضا الوالدين "مفتاحٌ ربّاني" لكل أبواب الحياة المغلقة، وإن عجزت عنها الأسباب المادية. فيا من أدرك والديه أو أحدهما: اغتنم بركة وجودهما في حياتك. ويا من فقد والديه: لا يزال باب البر مفتوحًا أمامك بالدعاء والصدقة والصلة. نحن في حقيقة أمرنا نعيش ببركة دعائهما في حياتهما، ونستظل بفيض دعواتهما بعد موتهما؛ فلا تزال دعواتهما تسبقنا إلى كل خير، وتدفع عنا كل شر. اللهم احفظ آباءنا وأمهاتنا الأحياء، وأطل في أعمارهم على طاعتك، وأمتعنا ببرهم، وارحم من رحلوا منهم، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، واجمعنا بهم في مستقر رحمتك.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇صدقني، والله إنَّ ربَّنا يُعوِّض تعويضًا لا مثيل له، ودائمًا هناك فرحةٌ محفوظةٌ لك في علم الغيب. والقلبُ الذي يثق بالله لا يُخيَّب أمله أبدًا، فما دمتَ تضع أملك ورجاءك في الله، فسترضى وتسعد بإذن الله. فالله سبحانه قادرٌ على أن يُغيِّر الأحوال ويُصلح الأمور في لحظة، وإذا أراد شيئًا فإنما يقول له: كن فيكون. وكلما طال صبرُك، وجدتَ ما تتمناه يقترب منك أكثر فأكثر، وما عند الله خيرٌ وأبقى. إن شاء الله سيرضيك الله، ويمنحك من الخير ما يُسعد قلبك، ويجبر خاطرك جبرًا يليق بكرمه ورحمته.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇يقول الله تعالى: ﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾. تجسّد هذه الآية الكريمة معنى “العوض الإلهي”، فهي تبشّر بأن ما يُعطيه الله لعبده ليس مجرد بديلٍ عما فاته، بل هو خيرٌ وأفضل، عطاءٌ يليق بكرم الله وجوده. إنه جبرٌ للخواطر، وسكينةٌ للقلوب، ولطفٌ من اسم الله “الجبار”، وعطاءٌ يملأ النفس رضا وطمأنينة. اللهم ارزقنا العوض الجميل الذي يُنسي قلوبنا مرارة الفقد، ويملؤها سكينةً ورضًا.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇إذا أحسستَ بالضيق لأن يومك يمضي دون إنجاز، فاعلم أن أعظم الإنجاز هو ذكر الله تعالى، في كل حال: ماشياً وراكباً وجالساً. ومن أعظم الأذكار اليومية قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير». قال النبي ﷺ: «من قالها في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبت له مائة حسنة، ومُحي عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه». فاجعل لسانك رطباً بذكر الله، فإنها من أعظم الإنجازات وأبقاها أثراً.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇على الإنسانِ أن يكونَ حنونًا على نفسِه كلَّ يوم، وألَّا يزيدَ من صعوبةِ الحياةِ بقسوتِه على ذاتِه. أخطأتَ؟ لا بأس، لقد تعلَّمتَ. خسرتَ؟ ستُعوَّضُ بإذنِ الله. فقدتَ؟ كلُّنا نفقدُ، لكنَّ الخيرَ الذي يختاره اللهُ لعبادِه دائمًا خيرٌ وأبقى. فلا تُضيِّقْ عيشَكَ بالحسرةِ والندامة، ولا تجعلِ الماضيَ سجنًا لأيَّامِك؛ فالحياةُ قصيرةٌ كأنَّها لحظةٌ عابرة، ولا تستحقُّ أن تُقضى في اجترارِ الأحزان. امضِ بقلبٍ راضٍ، ونفسٍ مطمئنَّة، وثقةٍ بالله؛ فما فاتَ لن يعود، وما قُدِّرَ لك سيأتيك، وما عند اللهِ خيرٌ وأبقى.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇إذا وجدتَ طريقًا بلا تعبٍ، ولا صبرٍ، ولا عوائق، فاعلم أنَّه غالبًا لا يقودُ إلى شيءٍ عظيم؛ فالأمورُ النفيسةُ لا تُنالُ بسهولة، والطُّرقُ التي تُوصِلُ الإنسانَ حقًّا يكونُ فيها من المشقَّةِ بقدرِ قيمةِ الغاية. ولهذا كانتِ الطاعاتُ تحتاجُ إلى مجاهدة، والنجاحاتُ تحتاجُ إلى ثبات، وحتى صلاحُ النفسِ لا يأتي دفعةً واحدة؛ فالتعبُ جزءٌ من الطريق، ومَن صبرَ على مشقَّةِ السير، وصلَ بإذنِ اللهِ إلى ما يستحقُّ الوصولَ إليه. فلا تيأسْ من طولِ الطريق، فإنَّ أجملَ الثمارِ تنضجُ بعد صبرٍ، وأعظمَ الغاياتِ تُدرَكُ بعد جهدٍ ومثابرة.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
333
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇إذا أغلق اللهُ في وجهِك بابًا كنتَ تظنُّ أنَّ الخيرَ كلَّه وراءه، فلا تُسارع إلى الحزن؛ فكم من أمرٍ تمنّاه الإنسانُ، ولو ناله لكان فيه تعبُه أو ضررُه. واللهُ يعلمُ ما لا نعلم، ويرى من العواقب ما لا نرى، فاطمئنَّ إلى تدبيرِه، وأحسِنِ الظنَّ به. فقد يكون المنعُ رحمةً، والتأخيرُ لطفًا، وإغلاقُ بعضِ الأبواب نجاةً من أمورٍ لم تكن لتُطيقها. وما اختاره اللهُ لك خيرٌ مما اخترتَه لنفسِك، واللهُ أرحمُ بعبده من نفسِه.
࿇ ══━━━━✥ - ✥━━━━══ ࿇
