fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

نَثَرَاتُ مُكتَئب 🖤🖇

نَثَرَاتُ مُكتَئب 🖤🖇

رفتن به کانال در Telegram

ـ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ.. ــ

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
201
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
ـ صُدَاع.. صُدَاع.. صُدَاع..! ـ

ـ كنت أمتلك شغفًا يكفي لإنقاذ مدينة كاملة،لكن البشر يملكون قدرة مرعبة على قتل الأشياء الجميلة داخل الإنسان..! ـ

ـ ‏فإذا جاء إبلِيس، فقال: كم تدعوهُ ولا ترى إجابة! فقُل: أنا أتعبَّد بالدُّعاء..! ـ

ـ يجب علىٰ الإنسان أن يعيش أولاً، ثم يتفلسف..! ـ

ـ يصل الأمل مثل سيارات الشرطة بآخر الفيلم..! ـ

ـ نحن نمر بأوقات عصيبة، الأطفال لم يعودوا يطيعون آبائهم، والجميع يقوم بتأليف الكتب..! ـ

ـ النباهة ملعونة..! أنا مُتعب من الانتباه، أين أرض اللاوعي لتضمني..؟! ـ

ـ شكى الشافعيّ لوكيع كثرة نسيانه فأخبره أن هذا من كثرة المعاصي.. اللهم لك الحمد أننا مازلنا نتذكر أسماءنا..! ـ

ـ سَمِعَ أعرَابي قَول الله تعالىٰ: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ} فَقال: اللهمّ اغفِر لعبدٍ تأخّر في المَجِيء..! ـ

ـ هَلْ يُعاقَبُ الكَاذِبُ عِنْدَ اللهِ.. حِينَ يُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّهُ بِخَيْرٍ وَهُوَ يَتَأَلَّم..؟! ـ

ـ ألسنا أحقُ بِقلبٍ سَعيدٍ.! ـ

ـ لفرط الأعتياد أُسمّيها: أحزاني الأليفة..! ـ

ـ قصدتُكَ مِن كُلِّ الجهاتِ مُناديًا أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي..! ـ

ـ بل لا شيء ممّا يتمناه المرء يدركه..! ـ

ـ ما كلُّ ما يتمناه المرءُ يدرِكُه..! ـ

ـ أمّا بعد، عدّو الانسان موقعهُ الجغرافي..! ـ

ـ اللَّهُمَّ عَطَاءً مُدْهِشًا يَعْقِدُ لِسَانِي عَنِ الشُّكْرِ، حَتَّى إِذَا طَالَ بِي الذُّهُولُ هَوَيْتُ لَكَ سَاجِدًا لَا أَدْرِي مَا أَقُولُ..! ـ

ـ نَعُوذُ بِكَ مِنْ دُرُوبٍ تُشْقِينَا، وَخَيْبَاتٍ تُبْكِينَا، أَوْ فَقْدٍ يُهَشِّمُ الْفُؤَادَ وَيُؤْذِينَا،نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَنْطَفِئَ فِي أَوْجِ السَّعْيِ، أَنْ تَتَالَى عَلَيْنَا الْأَيَّامُ بِغَيْرِ شَغَفٍ، أَنْ تُؤْرِقَنَا اللَّيَالِي، أَنْ نَهَابَ الْغَدَ، نَعُوذُ بِكَ يَا اللهُ مِنْ فَرَحٍ يَزْدَرِينَا، وَأَحْزَانٍ تَحْتَوِينَا...! ـ